Thursday, September 30, 2010

Urgent Action: إبراهيم مضرباً عن الطعام: «الجالية السودانية تحت القانون.. لا تحت الأقدام»

ARM urges all human rights activists and media partners to coordinate and cover the hunger strike by Dr Abel Meneem Moussa, the Sudanese community leader and human rights activist. For more info, please contact us at:71 - 421 593 or check
AlSafeer's coverage of this:
http://www.assafir.com/article.aspx?EditionId=1658&ChannelId=38774&ArticleId=3172


إبراهيم مضرباً عن الطعام: «الجالية السودانية تحت القانون.. لا تحت الأقدام»

مادونا سمعان
تلتقي جملة أضداد على شرفة «النادي السوداني» في منطقة الحمراء: زحمة سير ومارة منهمكون بأمورهم اليومية، ومنتجع تجاري شاهق يوحي بصورة متقدمة للبلد... أما على الشرفة التي تتقدم النادي الموصد الأبواب، فيستلقي الناشط الحقوقي السوداني الدكتور عبد المنعم موسى إبراهيم.
يغمض عينيه من شدة التعب وكأن الحياة محتارة في أمرها ما إذا كانت ستفارقه أم تمكث في بدنه. فهو مضرب عن الطعام منذ منتصف ليل السبت ـ الأحد الماضيين، «باسم الجالية السودانية ومن أجل عيش كريم لها في لبنان».
فوق رأسه، رفعت شموع ولافتات كتب عليها: «الجالية السودانية تحت القانون وترفض أن تكون تحت الأقدام»، «لا للذل والمهانة والعنصرية وهدر الكرامة الإنسانية»، و«النادي لكل السودانيين».
اختار إبراهيم الإضراب كنوع من أنواع الاعتراض على المعاملة التي يرى أن الجالية السودانية تتلقاها في لبنان، لا سيما اللاجئين منهم: «على أيدي الأمن العام اللبناني والسفارة السودانية، على حد سواء». وهو يستشهد بحادثتين آلمتاه جداً: حادثة الأوزاعي، عندما اعتقلت القوى الأمنية مجموعة من السودانيين وضربهم عناصرها وسط الشارع بحجة أن احتفالهم الخيري غير مرخّص له. أما الحادثة الثانية فتتمثل باعتقال 12 سودانياً في كفرزبد. يضرب عن الطعام «لأجل كل من مات بصمت في سجن لبناني.. لا لشيء إلا لأنه لاجئ».
لم يكن في بال ابراهيم، كما يقول، أن يضرب عن الطعام لأكثر من يوم. لكن قوى من الأمن وافته إلى النادي «وهددت السودانيين فيه وطالبتهم بأوراقهم، على أساس أنهم يشاركونني في تظاهرة». حاول الناشط الحقوقي منعهم على أساس أن إضراب الطعام ليس عصياناً مدنياً، ولا هو تهديد للأمن القومي، «ولا دخل لأي أحد فيه، سودانياً كان أم غير سوداني».
رحل عناصر قوى الأمن، ليدخل إليه عناصر قوى أمن تابعون لجهاز مختلف في الدولة اللبنانية، واقتادوه إلى مخفر فردان: «لكن النائب العام أمر بإخلاء سبيلي لأني لم أقترف جرماً».
يتحدث إبراهيم عن تهديدات ترده من موظفين في السفارة السودانية تطلب منه الاقلاع عن الاعتراض: «حتى أن أحدهم قال لي: يجب على الجميع أن يعودوا إلى السودان». يقول ابراهيم انه تعرّض للضرب يوم الأحد الواقع فيه 19 الجاري.
لا يعرف إبراهيم إلى متى يستمر في إضرابه عن الطعام، لكنه لن ينهي خطوته قبل «انتخاب لجنة من قبل السودانيين أنفسهم، تتولى أمور الجالية، بدلاً من أن تشكلها السفارة». ويختم حديثه لـ«السفير» بالقول: «أشرف لي أن أموت، من أن أرى السودانيين يتعرضون للمذلة يومياً، سواء من الأمن أو من السفارة في بيروت».

No comments:

Post a Comment