Monday, October 11, 2010

يوميات عنصرية في المستشفى

دكتور عبدالمنعم وقّف اضرب عن الطعام وكتير قصص تانية مبارح على نهار ١٦

بس يلي حابّة أحكي عنو هو كم شغله مهضومه صارو معنا بساعتين بين ما نقلناه من الحمرا على الكرنتينا
خلّيني إستعمل نقاط لهينها عحالي

أولاً دقّينا لجهة تانية قبل ما نتصل بالصليب الاحمر.. منخبرهم القصة بإختصار ومنطلب منهم إسعاف فوري.. .جوابهم بكون.."عفواً نحنا ما منغطي حالات الأمراض النفسية أو محاولات الإنتحار"

ثانياً بوصل على مستشفى بسأل أول ممرضة بتطلع بوجهي عن غرفة دكتور عبد المنعم بتجاوبني بصدمة واضحة جداً... "آه ليه هيدا دكتور؟"

ثالثاً، بروح صديقي لعند الادارة ليعطهن معلومات عن المريض الجديد يلي هو بطبيعة الحال الدكتور. فبتسألو المسجون وين كان..فبصححلها وبقول هو مش مسجون. فبتقول أوكي بعدين لما تعرف إنو صديقي من صيدا بتسأل مرة تانية آه يعني هو كان محكوم بصيدا... بيرجع صديقي يلي بالو كتير طويل بقلها يا حبيبتي هو منو مسجون ومنو محكوم..فبتبادرو بالسؤال..طب إذا هيك له مفلتينو..

رابعاً، لازم نجبلو للدكتور شوربة ضروري.. فبيتصل صديقي الثاني ببيتو كَوْنو ما في ولا محل ببيع شوربة بهيدا الوقت..بترد إختو.. بيسأل بكل رواء ومحبه تعمليلنا هالخدمه للدكتور وتحطيلنا شوربة بالطنجرة ونحنا جايين ناخدها هلأ...جوابها بكون عفوي كتير.. "لأ!بركي ما رجعلي الطنجره؟؟

وبلد..


No comments:

Post a Comment