Thursday, September 30, 2010

Kuwait: Government pledges to end sponsorship system

Planned Reform Should Include Monitoring and Apply to Domestic Workers

(New York) September 28, 2010 -- The Kuwaiti government's announcement that it will abolish its employer-based sponsorship system for recruiting migrant workers by February 2011 is a significant step to address a major source of labor abuse, Human Rights Watch said today. It is unclear, though, whether the change will apply to migrant domestic workers, who make up a significant proportion of the country's migrant workers but who are not covered by any labor law protections, Human Rights Watch said.

"This announcement is an important declaration that the Kuwaiti government is taking seriously the need to protect migrant workers," said Sarah Leah Whitson, Middle East director at Human Rights Watch. "But the government needs to say publicly what it plans to do and it needs to include domestic workers in its plans."

Kuwait's current sponsorship system ties a migrant worker's immigration status to an individual employer, or sponsor, without whose consent the worker cannot transfer employment. "Absconding" from the workplace is a criminal offense, even if a worker has left because of abuse. This system gives employers unchecked leverage and control over workers, who remain completely dependent upon the sponsoring employer for their livelihood.

Human Rights Watch has documented abuses of migrant workers enabled by sponsorship restrictions in Gulf countries, including in Kuwait. Employees can suffer physical and sexual abuse, and employers often withhold salaries, require long working hours with no time off, refuse to allow a worker to go home after an employment contract expires, and block avenues to redress. Human Rights Watch will release a report on October 6, 2010, at a news conference in Kuwait City about its findings in Kuwait.

The Labor Ministry announced in 2009 that the government would abolish the sponsorship system, but the promised reforms at that time were minor. Migrant workers were allowed to change sponsors without their consent, but only after completion of the initial employment contract or after three consecutive years of employment. Furthermore, the change did not include the country's 660,000 migrant domestic workers and offered no protection to workers in abusive employment conditions during the first three years.

"Any new system should allow workers to change or terminate employment at will, and should decriminalize 'absconding,' or leaving employment without an employer's permission," Whitson said. "The government should make its plans public and cooperate with civil society and the countries the workers come from to adopt the highest standard of protection for workers' rights."
Human Rights Watch Press release

Another migrant worker is killed in a car accident

توفّيت مامايا ليلي وهي عاملة إثيوبية بعدما صدمتها سيارة من نوع «بيجو» بقيادة أ. د. على المسلك الشرقي من أوتوستراد الصفرا. أوقف السائق، فيما نقلت الجثة الى مستشفى سيدة مارتين في جبيل.
كذلك توفي العامل محمد فرحات (57 عاماً)، بعدما صدمته سيارة على طريق عام حولا ـــــ ميس الجبل. وفي التفاصيل أنّ فرحات كان يقوم بأعمال التنظيف على طريق عام حولا عندما صدمته سيارة «كيا بيكانتو» بقيادة نبيل أ. نُقلت الجثة الى مستشفى ميس الجبل الحكومي، فيما أوقف مخفر درك حولا السائق للتحقيق.
من جهة ثانية، قضت ه. ع. سقوطاً من على سطح منزلها في بلدة عين وزين، ونُقلت إلى مستشفى البلدة جثة محطّمة الرأس والجسم. وقد فتحت قوى الأمن تحقيقاً في الحادث، بانتظار تقرير الطبيب الشرعي


Boutros Harb is enraged by what HRW report on MDWs acces to justice has done to Lebanon's "image"

Below, we can find the Lebanese minster of labor, Boutros Harb's response to HRW report, launched last week. Typical of a Lebanese official authority.

 

حرب يعتبر تقرير عاملات المنازل إساءة للبنان وناشطون يردّون: هل المطلوب التعتيم؟

نقلا عن جريدة الأخبار عدد الاربعاء ٢٩ أيلول ٢٠١٠

رد وزير العمل بطرس حرب في كتاب أمس على تقرير «هيومن رايتس واتش» الذي حمل عنوان «إخفاق القضاء اللبناني في حماية عاملات المنازل الوافدات»، ورأى أنه تضمن مغالطات ومبالغات تسيء إلى صورة لبنان وتشوّهها. جاء في رد الوزير حرب «لا أنفي حصول بعض التجاوزات، يهمني أن أؤكد لكم متابعة وزارة العمل لهذه التجاوزات، واهتمامي الشخصي بها. إلا أنني آسف لبعض المبالغات الواردة في التقرير، ناهيك بنقص في الإضاءة على ما تقوم به وزارة العمل في هذا الإطار بالتنسيق مع هيئات المجتمع المدني الوطنية والدولية، ومؤسسات الدولة المعنية، إلى نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام، وسفارات وقنصليات الدول ذات الرعايا العاملين في لبنان».
أكد حرب «أن حكومة لبنان ملتزمة احترام حقوق كل مواطنيها، والرعايا الوافدين إليها... وهي تسعى إلى تصويب الثغر التشريعية والإدارية والقضائية، بما يؤمن أفضل حماية لهؤلاء. هذا بالإضافة إلى متابعتها الدقيقة، ومن خلال مفتشيها، لقضايا هؤلاء فور ورود أي شكوى منهم، أو من السفارات والقنصليات التي يتبعون لها، أو من هيئات المجتمع المدني التي باتت وزارة العمل على تواصل وتنسيق معها». لفت حرب إلى أنه أطلق «ورشة خاصة لإعداد قانون خاص للعاملات في الخدمة المنزلية»، وقال إنه اكتشف أن عدد المرخص لهن قانونياً 114,000، فيما يقدر عدد العاملات منهن على نحو غير شرعي 86,000. وشدد الوزير على أنه بصدد إعادة النظر في شروط منح تراخيص مكاتب الاستقدام.

ردّ الحقوقيين
استغرب ناشطون متابعون لقضايا العاملات الأجنبيات ما ورد في بيان حرب. توقفوا بداية عند قوله إن التقرير تضمن «نقصاً في الإضاءة على ما تقوم به وزارة العمل في هذا الإطار»، مذكّرين بأن التقرير كان مخصصاً لدراسة كيفية تعاطي القضاء مع قضايا عاملات المنازل الأجنبيات وشكاواهن، والقضايا المرفوعة على بعضهن، ولم يكن تقريراً عن تعاطي وزارة العمل مع العاملات الأجنبيات. وتساءل الناشطون عمّا قصده الوزير بالقول إن التقرير تضمن مغالطات ومبالغات، فردّه لم يتضمن تحديداً علمياً لهذه المغالطات والمبالغات. وأضاف المعترضون على رد الوزير، أن تقرير «هيومن رايتس ووتش» يهدف إلى تسليط الضوء على مشكلة في محاولة لدفع المعنيين إلى اتخاذ إجراءات بحق مرتكبي الجنايات والمخالفات، لا إلى التعتيم على المشكلة لحماية تصرفات سيئة. المحامي رولان طوق، المشارك في إعداد تقرير «هيومن رايتس ووتش» قال إنه «كلما جرى الحديث عن مشكلة العاملات الأجنبيات، يُردّ عليه بعبارة إنكم تسيئون إلى صورة لبنان. فهل المطلوب ألا نتكلم في هذه القضية؟». وذكّر بأن التقرير استند إلى قضايا وشكاوى دُرست في المحاكم اللبنانية، وأنه تضمن دراسة علمية وقانونية للأحكام الصادرة، وتوصل إلى أن العاملات يفتقرن إلى الحماية، مشدداً على أن معدي التقرير ليسوا مع طرف ضد آخر، بل يطالبون بقانون يعاقب المجرم، أكان رب العمل اللبناني أو الخادمة إن قامت بمخالفة أو جناية، مضيفاً أن التقرير لم يدّعِ أن جميع أرباب العمل سيئون. ولفت طوق إلى أن الوزير حرب نفسه يعترف بوجود تجاوزات، مضيفاً أن الوزارة تعمل على محاربتها، وهذا ما يؤكد وجود المشكلة التي أعاد التقرير الإضاءة عليها

Urgent Action: إبراهيم مضرباً عن الطعام: «الجالية السودانية تحت القانون.. لا تحت الأقدام»

ARM urges all human rights activists and media partners to coordinate and cover the hunger strike by Dr Abel Meneem Moussa, the Sudanese community leader and human rights activist. For more info, please contact us at:71 - 421 593 or check
AlSafeer's coverage of this:
http://www.assafir.com/article.aspx?EditionId=1658&ChannelId=38774&ArticleId=3172


إبراهيم مضرباً عن الطعام: «الجالية السودانية تحت القانون.. لا تحت الأقدام»

مادونا سمعان
تلتقي جملة أضداد على شرفة «النادي السوداني» في منطقة الحمراء: زحمة سير ومارة منهمكون بأمورهم اليومية، ومنتجع تجاري شاهق يوحي بصورة متقدمة للبلد... أما على الشرفة التي تتقدم النادي الموصد الأبواب، فيستلقي الناشط الحقوقي السوداني الدكتور عبد المنعم موسى إبراهيم.
يغمض عينيه من شدة التعب وكأن الحياة محتارة في أمرها ما إذا كانت ستفارقه أم تمكث في بدنه. فهو مضرب عن الطعام منذ منتصف ليل السبت ـ الأحد الماضيين، «باسم الجالية السودانية ومن أجل عيش كريم لها في لبنان».
فوق رأسه، رفعت شموع ولافتات كتب عليها: «الجالية السودانية تحت القانون وترفض أن تكون تحت الأقدام»، «لا للذل والمهانة والعنصرية وهدر الكرامة الإنسانية»، و«النادي لكل السودانيين».
اختار إبراهيم الإضراب كنوع من أنواع الاعتراض على المعاملة التي يرى أن الجالية السودانية تتلقاها في لبنان، لا سيما اللاجئين منهم: «على أيدي الأمن العام اللبناني والسفارة السودانية، على حد سواء». وهو يستشهد بحادثتين آلمتاه جداً: حادثة الأوزاعي، عندما اعتقلت القوى الأمنية مجموعة من السودانيين وضربهم عناصرها وسط الشارع بحجة أن احتفالهم الخيري غير مرخّص له. أما الحادثة الثانية فتتمثل باعتقال 12 سودانياً في كفرزبد. يضرب عن الطعام «لأجل كل من مات بصمت في سجن لبناني.. لا لشيء إلا لأنه لاجئ».
لم يكن في بال ابراهيم، كما يقول، أن يضرب عن الطعام لأكثر من يوم. لكن قوى من الأمن وافته إلى النادي «وهددت السودانيين فيه وطالبتهم بأوراقهم، على أساس أنهم يشاركونني في تظاهرة». حاول الناشط الحقوقي منعهم على أساس أن إضراب الطعام ليس عصياناً مدنياً، ولا هو تهديد للأمن القومي، «ولا دخل لأي أحد فيه، سودانياً كان أم غير سوداني».
رحل عناصر قوى الأمن، ليدخل إليه عناصر قوى أمن تابعون لجهاز مختلف في الدولة اللبنانية، واقتادوه إلى مخفر فردان: «لكن النائب العام أمر بإخلاء سبيلي لأني لم أقترف جرماً».
يتحدث إبراهيم عن تهديدات ترده من موظفين في السفارة السودانية تطلب منه الاقلاع عن الاعتراض: «حتى أن أحدهم قال لي: يجب على الجميع أن يعودوا إلى السودان». يقول ابراهيم انه تعرّض للضرب يوم الأحد الواقع فيه 19 الجاري.
لا يعرف إبراهيم إلى متى يستمر في إضرابه عن الطعام، لكنه لن ينهي خطوته قبل «انتخاب لجنة من قبل السودانيين أنفسهم، تتولى أمور الجالية، بدلاً من أن تشكلها السفارة». ويختم حديثه لـ«السفير» بالقول: «أشرف لي أن أموت، من أن أرى السودانيين يتعرضون للمذلة يومياً، سواء من الأمن أو من السفارة في بيروت».

SawtilNiswa video workshop produces piece on racism

Wednesday, September 29, 2010

Small Steps, a Long Way to Go


Another initiative is the Migrant Community Center (formerly Migrants House), located in Bourj Hammoud, just outside of Beirut. Formally opened this month, it was designed as “a safe and equipped space for migrants to socialize and hold events together,” according to the center’s coordinator, Priya Subedi.

Urgent Action: Sudanese refugee faces forcible return

Muhammad Babikir Adam is being held at a General Security office in the ‘Adliyeh area of the capital Beirut. Despite his refugee status there was an attempt to deport him last week, but he refused to leave the country and was reportedly beaten. According to sources in Lebanon, General Security officials then forced him to sign with his fingerprints a document that, being illiterate, he could not read; no lawyer was present. Amnesty International does not have information about the content of the document, but fears that it is part of an attempt to forcibly return him to Sudan and make it look like he agreed to being deported.

Muhammad Babikir Adam has been detained in Lebanon since 29 January. On 11 March he was sentenced to one month’s imprisonment for violation of a deportation order. He remains detained, beyond the expiry of his sentence, while General Security reportedly prepares to deport him and 48 other Sudanese back to Sudan. Amnesty International is concerned that his conviction, sentence and resulting imprisonment may have been unlawful and in violation of international human rights law and standards concerning refugees.

Muhammad Babikir Adam is a member of the Fur ethnic group, from Darfur in western Sudan, a region which in recent years has witnessed large-scale violations of human rights and humanitarian law, including war crimes and crimes against humanity. Lebanon has international obligations not to return in any circumstances any individual to a country where they would be at risk of torture.


PLEASE WRITE IMMEDIATELY in English, Arabic or French or your own language:
n Urging the Lebanese authorities not to forcibly return Muhammad Babikir ‘Abd al-‘Aziz Muhammad Adam to Sudan, where he would face arbitrary arrest, torture or other ill-treatment, and possibly enforced disappearance;
n Emphasizing that his removal would violate Lebanon’s obligations under the Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment, and contravene the principle of non-refoulement, which prohibits the return in any manner whatsoever of any person to a situation where they would be at risk of torture or other grave human rights violations;
n Expressing concern at reports that he has been beaten in detention and calling on the Lebanese authorities to investigate those reports and ensure that, while held, he is protected from torture and other ill-treatment, and is granted immediate access to his family, a lawyer of his choice and adequate medical care;
n Expressing concern that his ongoing detention has no legal basis, particularly given his refugee status and the expiry of his prison sentence, and calling for his release, if this is the case. .

PLEASE SEND APPEALS BEFORE 4 NOVEMBER 2010 TO:
President
Michel Sleiman
Baabda Palace
Baabda, Mount Lebanon, Lebanon
Fax: + 961 5 959 210/922 400
Email:
president_office@presidency.gov.lb
Salutation: Your Excellency

Minister of Interior
Ziyad Baroud
Sanayeh
Beirut, Lebanon
Fax: + 961 1 751 618/750 084
Email: ministry@interior.gov.lb
Salutation: Your Excellency


And copies to:
Minister of Justice
Ibrahim Najjar
Rue Sami Solh, Beirut, Lebanon
Fax: + 961 1 612 564/427 975
Email: webmaster@justice.gov.lb
Salutation: Your Excellency

Also send copies to diplomatic representatives of Lebanon accredited to your country. Please check with your section office if sending appeals after the above date.

Friday, September 24, 2010

Racially motivated attacks on Syrian workers

In the past week, several aggressions against Syrian workers were reported in Al-Akhbar newspaper. Cases of theft and a case of racially motivated aggression in Taalbaya highlight the need for raising awareness on racially motivated crimes, and the need for protection of this migrant workers communities. On 10 August 2010, Al-Akhbar had equally reported attacks by Lebanese on Syrian workers in Jezzine. 10 armed men attack and beat 9 Syrians, 7 of whom were transferred to hospital.

ضرب عمّال سوريّين في تعلبايا

تعرّض ثلاثة عمال سوريين يعملون في «فرن مناقيش وخبز صاج» للضرب المبرح من قبل أربعة شبان من بلدة تعلبايا في البقاع الأوسط. وفي التفاصيل، كما رواها مسؤول أمني، أنه أثناء انتقال العمال ليل أول من أمس من متجر إلى آخر في تعلبايا، أقدم أربعة شبان، أحدهم يدعى أحمد ز.، على ضرب العمال باللكمات والعصي، ما أدى إلى كسور ورضوض في أجسادهم.
يوسف أ. د.، صاحب متجر يعمل فيه العمال، استنكر الاعتداء، ولفت إلى أنه فوجئ صباح أمس عند حضوره إلى المحل بأنه مقفل، وعندما فتحه وجد داخله العامل راشد ك. غير قادر على الحراك، وتبدو عليه الكدمات، وأحد أصابعه مكسور، وأشار إلى أن العامل كرر خوفه من تعرّضه للضرب مرة أخرى على أيدي المعتدين، فيما هرب العاملان الآخران خوفاً منهم. ولفت صاحب المتجر إلى أن العمال لم تكن لهم أي علاقات خارج المحل، معتبراً ان الاعتداء له «أبعاد سياسية».
مسؤول أمني قال لـ«الأخبار» إن أحد المشتبه فيهم «من أصحاب السوابق في هذا المجال، وهو مدمن مخدرات».
من جهة ثانية، تُلفت البلاغات الواردة إلى قوى الأمن أنه أثناء صبّ عمال لسطح منزل يعود إلى منير ع. ك.، أول من أمس، انهار قسم من السطح بعد تداعي قالب الباطون، ما أدى إلى إصابة العمال: محمد ب. (لبناني) وجاسم ح. وفؤاد ع. وحاكم ح. (سوريون). وجاء في خبر نشرته الوكالة الوطنية للإعلام أن الجرحى الأربعة نُقلوا إلى المستشفى، حيث بقي حاكم لخطورة إصابته، فيما خرج الآخرون بعد تضميد جروحهم.
سُجّلت أيضاً وفاة عامل سوري في بلدة بدنايل البقاعية يوم الاثنين الماضي. فقد نُقل سامي الحوري (42 عاماً) إلى المستشفى جثة هامدة إثر تعرّضه لصعقة كهربائية في منزل هـ. ر. في البلدة.
وكان العامل السوري عبد الله القباطي العليان (19 عاماً) قد توفي يوم الأحد الماضي، إثر تعرّضه لصعقة كهربائية في الكفاءات (جبل لبنان).
نقلا عن جريدة الأخبار
عدد الخميس ٢٣ أيلول ٢٠١٠
http://www.al-akhbar.com/ar/node/207378

منتحلو الصفة الأمنية في تزايد ويستهدفون العمال الأجانب

(...)
توقّفت سيارة لونها أسود قرب السوري علي ع.، وترجّل منها شخصان، أحدهما بحوزته مسدس حربي، عرّفا عن نفسيهما بأنّهما رجلا أمن. سلبا علي مبلغ مليون و600 ألف ليرة بعد استجلاء هويته وفرا إلى جهة مجهولة. كما أقدم مجهولان في منطقة النبعة على سلب مصطفى ع. من التابعية السورية مبلغاً من المال وأوراقه الثبوتية بعدما انتحلا صفة «ملازم»، وفرا إلى جهة مجهولة. ارتدى أحد الأشخاص في مدينة بعلبك بزّة الجيش اللبناني واستقل سيارة «ب.أم»، توجّه نحو زياد م. وهو سوري الجنسية، وبعد استجلاء هويته سلب منه مبلغ 3 آلاف ليرة سورية و100 ألف ليرة لبنانية وفر إلى جهة مجهولة. 
(...)

Wednesday, September 22, 2010

Ethiopian domestic worker shot dead. Employer says it was an "accident".

Today, Al-Akhbar newspaper reported the death, last Monday (20 September) of an Ethiopian worker in Lebanon, who was shot dead in the face with a rifle, in Zogharta. Her employer, Saad 'A., was arrested and claimed that he had asked her to carry his hunting rifle into the house after a round of shooting for fun outside the house. And while carrying the rifle, a shot was accidentally fired which killed the Ethiopian domestic worker.

Al-Akhbar quoted policy reports that the employer will be charged with criminal neglect, not more. The name of the Ethiopian domestic worker was not put in the report.

Link to original Arabic article: http://www.al-akhbar.com/ar/node/207187

Monday, September 20, 2010

ARM at the HRW Beirut conference launching report on Access to Justice for MDWs

Exerpts from Human Rights Watch Beirut conference launching report on Access to Justice for Migrant Domestic Workers in Lebanon. Conference mostly in Arabic. Nadim Houry, senior researcher, and lawyer Roland Tawk, gave a summary of the report and its conclusions.

Report available here.

16 September 2010, at Commodore Hotel, Hamra, Beirut.
Video produced by the Anti-Racism Movement.
Duration: 1 hour and 6 minutes. The follow up round table video was not included to allow participants to talk more freely.

Thursday, September 16, 2010

Assistance request: Kenyan family seeking to find the body of dead relative in Lebanon

On September 1, 2010, Ethiopian Suicides posted that a Kenyan migrant worker was found dead after falling from the sixth floor while trying to escape her employer's house. The Kenyan migrant was not named.

On September 8, a comment was published under the post which said "One of our sisters based in Lebanon who was due home last weekend is still missing. No trace."

Also on September 8, we received several emails from people in Kenya who received a call saying that their relative in Lebanon has died, and that they are trying to locate the body to send it back to Kenya. They called several Lebanese hospitals in vain. They asked for assistance.

On September 12, an article entitled "Tragic end to a woman's big dreams" was published on a Kenyan news website. The article said:
She wanted to live on the fast lane and chose to achieve it in a foreign country. But six months later, Rose Adhiambo called from the Lebanese capital Beirut, requesting special prayers. "Tomorrow is the D-Day, please pray for me," she told her aunt, Margaret Olwande two weeks ago. These were to be Adhiambo’s last words as she planned an escape from her employer.
The 24 year-old woman from Nyanza, has now gone missing and is presumed dead.
She is said to have fallen to her death from the sixth floor of a building in a bungled bid to escape from a house where she worked as house help.
 They quoted the blog post and then added:
Now Adhiambo’s relatives in Kenya believe their daughter could either be dead or was in grave danger.
Her employer has confirmed her death through an agent but has declined to speak to her relatives.
The woman worked as house help and had been complaining about slavery-like working conditions. She got the job through an agent based in Mombasa last December and relatives now regret why they allowed her to travel to Lebanon.
Olwande says her niece was an ambitious girl determined to have a better future.

Adhiambo got her early education in Kisumu before travelling to Mombasa where she joined her relatives. Her parents, Maurice and Jael Otete who live in Nairobi believed their daughter had landed a good job in the Middle East.
"We did not know the kind of job she was going to do in Beirut," says Alfred Otete, Adhiambo’s elder brother.
It later turned out that Adhiambo tried to escape when life became unbearable.
Her phone went dead soon after and neither her employer nor the agent in Mombasa would offer an explanation.
Her brother Alfred later turned to social network, Face book to help trace his sister.

"I spent several hours browsing for any possible information but without success," he says
Adhiambo’s elder sister, Ms Sylvia Odhiambo told The Stadard that her sibling always wanted to retun home and suspect she may have been killed by her employer or was being detained.
"They claimed she jumped to her death from the sixth floor of a building, but a Kenyan friend who lives on the outskirts of Beirut denies ever hearing about such an incident," says Odhiambo.
The Kenyan who is missing in Lebanon seems to have found the job through Interlead Limited, "the #1 job site in the Kenya" according to its own words. When contacted, the representative of Interlead Limited said, according to the article:
"Our business ends after we find a sponsor (employer). We do not know how she ended up in Lebanon,’’ Muhamad said. He confirmed Adhiambo had died but did not know when the body would be flown home.

Interlead Limited advertises for jobs in the UAE, Saudi Arabia and Qatar, but not in Lebanon.

The full story is on this link: http://www.standardmedia.co.ke/InsidePage.php?id=2000018244&cid=4

We at the Anti-Racism Movement are trying to help. If you know anything on this issue, or heard about the case in Sahel Alma (above Jounieh), please contact Farah on fsalka at indyact dot org & Wissam on was717 at gmail dot com or on +961 70 066880

Wednesday, September 15, 2010

Kenya & Lebanon: Tragic to a woman's big dream

The Source

Folks,
It is out of excessive poverty and frustrations to survival from the have nots, that growing circumstances such as these happen in our midst, especially people of African descent. In this lacking state, Rose Adhiambo's case may pass without much help. Itis in this thread that I appeal to the World to step in and come to the aid of the poorand helpless, to locate the Rose Adhaimbo's state, whether dead or alive.
I therefore appeal to all well wishers in human empathy, World Government Leaders, United Nations and NGOs of the World to intervene and step-up investigations under humanitarian grounds to find the truth of the matter and help the family and relatives
of Rose Adhiambo.
It is possible she could have fallen in a trap from despair, but I believe when we unite for a common good for humanity, this load will become lighter, and I thank you all in advance for heeding to this call.
The Olwande's are longtime family friends in Mombasa. Please get involved and assist this family.
Best Regards,
Judy Miriga
Diaspora Spokesperson
Executive Director
Confederation Council Foundation for Africa Inc.,
USA
http://socioeconomicforum50.blogspot.com
- - - - - - - - - - -

Tragic end to a woman's big dreams
By Philip Mwakio

She wanted to live on the fast lane and chose to achieve it in a foreign country. But six months later, Rose Adhiambo called from the Lebanese capital Beirut, requesting special prayers. "Tomorrow is the D-Day, please pray for me," she told her aunt, Margaret Olwande two weeks ago. These were to be Adhiambo’s last words as she planned an escape from her employer.

The 24 year-old woman from Nyanza, has now gone missing and is presumed dead.
She is said to have fallen to her death from the sixth floor of a building in a bungled bid to escape from a house where she worked as house help.
A Lebanese newspaper, Al-Akhbar, reported on September 1 that a Kenyan immigrant worker was found dead on a first floor balcony of a building after falling from the sixth floor in Beirut’s Sahel Alma area.

"She was trying to go down hanging on a nylon rope from her employer’s house, according to Police reports," the newspaper reported.
Now Adhiambo’s relatives in Kenya believe their daughter could either be dead or was in grave danger.
Her employer has confirmed her death through an agent but has declined to speak to her relatives.

House help

The woman worked as house help and had been complaining about slavery-like working conditions. She got the job through an agent based in Mombasa last December and relatives now regret why they allowed her to travel to Lebanon.
Olwande says her niece was an ambitious girl determined to have a better future.
Adhiambo got her early education in Kisumu before travelling to Mombasa where she joined her relatives. Her parents, Maurice and Jael Otete who live in Nairobi believed their daughter had landed a good job in the Middle East.
"We did not know the kind of job she was going to do in Beirut," says Alfred Otete, Adhiambo’s elder brother.
It later turned out that Adhiambo tried to escape when life became unbearable.
Her phone went dead soon after and neither her employer nor the agent in Mombasa would offer an explanation.
Her brother Alfred later turned to social network, Face book to help trace his sister.
"I spent several hours browsing for any possible information but without success," he says
Adhiambo’s elder sister, Ms Sylvia Odhiambo told The Stadard that her sibling always wanted to retun home and suspect she may have been killed by her employer or was being detained.
"They claimed she jumped to her death from the sixth floor of a building, but a Kenyan friend who lives on the outskirts of Beirut denies ever hearing about such an incident," says Odhiambo.

Rose Adhiambo ?

She adds: "Her employer called to say he would send the body to Kenya after three days but he has not called again and his phones are off. He also refused to tell us where the body is being kept."
Ms Odhiambo says they have tried to contact Lebanese consulate in Nairobi with no success. The Mombasa- based agent who recruited Adhiambo has not been of any help either.
"When we pressurised him, he gave us names of four different hospitals. We called the hospitals but none had the body of an African in their morgues," says Ms Olwande.

Employer

But Mr Ali Muhamad of Inter-Lead Limited says he is not to blame for Adhiambo’s woes.
"Our business ends after we find a sponsor (employer). We do not know how she ended up in Lebanon,’’ Muhamad said. He confirmed Adhiambo had died but did not know when the body would be flown home. The family is seeking help from the government to send a relative to Beirut to get Adhiambo, dead or alive.

Tuesday, September 14, 2010

Wear your “Yes Madam” t-shirt today!

Wednesday, July 7, 2010



Anti Racism Movement has produced a line of t-shirts entitled “End Modern Day Slavery” with front images and text including:
  • Migrant Domestic Workers are dying at a rate of ONE per week
  • “Yes Madame” employment agency. Sri Lankan, Ethiopian, Nepalese, Filipina.
  • My Sri Lankan is Ethiopian, your Sri Lankan is from where?
The “Yes Madame” employment agency is a REAL agency located at Hamra. The “My Sri Lankan is…” is a pejorative expression often repeated by some Lebanese whereby they refer to any migrant worker as an automatic “Sri Lankan”, regardless of nationality. The word is used as a noun depicting “maids” instead of an adjective depicting nationality.

T-shirts available in 3 sizes, and cost 10 USD as a contribution to IndyACT’s campaign in support of migrant domestic workers. To order the t-shirts, email Comms at indyact dot org
IndyACT offices located in Gemayzeh, Beirut.




Sunday, September 12, 2010

Simel Esim from ILO on MDWs

Simel is a great resource point on migrant domestic workers and labor rights.

Here, she speaks on Tawasol, which is also a great production on Future TV which tackles diverse social issues.

Saturday, September 11, 2010

Creativity at Racism

Another beach classifies migrant domestic workers as different: Water Gate

Thursday, September 9, 2010

ممنوع إدخال الراديوهات، الباليت و... الخدم إلى مسابح في لبنان


نشرت «حركة مناهضة العنصرية» على الإنترنت وثائق بصرية تفضح ممارسات عنصرية تشهدها بعض المسابح اللبنانية، وتتمثل بمنع «الخدم» أو «ذوي البشرة السوداء» من الدخول إليها.

وإلى اللبنانيين المؤمنين بعقيدة أن «لبنان أكثر بلد ديموقراطي ومحترِم لحقوق الإنسان في المنطقة»، توجّه فرح سلقا، الناشطة في «حركة مناهضة العنصرية»، الرسالة التالية: «كلا، لبنان ليس كذلك». تقول ذلك مستندة إلى «بعض التصرفات النابعة من النفسية اللبنانية التي تظن أنها مقدّسة مقارنة بباقي العرب والشعوب من ذوي الألوان المختلفة، والطبقات الأفقر». تصوّر سلقا اللبناني مثل «الواقف على تلة وتحته العامل المصري على محطة البنزين، السوري العامل في الورشة، اللاجئ الفلسطيني، السريلنكية التي تربي الولد، والفيليبينية التي تعلمه الإنكليزية». وبناء على ذلك، يقوم اللبناني بالتمييز ضد كل المذكورين بأساليب مختلفة. من هنا، انطلقت فكرة «حركة مناهضة العنصرية»، وهي حملة أسستها سلقا مع مجموعة من زملائها في «رابطة الناشطين المستقلين ـ اندي آكت»، بهدف «فضح كل ظلم أو تمييز ضد العمال الأجانب من أي جهة أتى». كما تعمل على فضح «أي خطأ فادح يُمارس، ليس بالضرورة على أساس العرق أو اللون، بل أيضاً على أساس الشكل والخيارات الشخصية»، تشرح. ومع أن الحركة تركز على التمييز الممارس ضد العمال الأجانب لأنهم «يحتاجون إلى نوع من وسيط بينهم وبين النظام اللبناني»، إلا أن الحركة لا تريد أن تحد عملها بقضاياهم، «بدنا نشتغل على كل القصص اللي بتصب تحت خانة العنصرية التي يمارسها اللبنانيون»، تقول سلقا. وتكمل: «ويشمل نشاط حركتنا أيضاً تمييز اللبنانيين ضد لبنانيين آخرين»، في إشارة إلى حادثة منع مواطنة من دخول حفل «دي جاي تييستو» لأنها محجبة.
10 آلاف مشاهد في 6 أيام

الفضيحة الأولى التي نشرتها الحركة، هي تصوير التمييز الذي يمارسه مسبح عريق في بيروت ضد العمال الأجانب. ومع أن هذا المسبح ليس الوحيد الذي يحظر دخول «الخادمات»، إلا أن الحركة بدأت نشاطها به، ولن تتوقف عنده: «اتصلنا بالعديد من المنتجعات والمسابح لنسأل عن الموضوع، وشفنا إنو الأكثرية بتمنع دخول العمال الأجانب. فصرنا نفكر بطريقة تعمل صدمة للعالم»، تروي سلقا. وهكذا، تقرر أن يتوجه ثلاثة أشخاص إلى المسبح، ومن بينهم عاملة أجنبية، وبحوزتهم كاميرا لتوثيق الفضيحة، فمنعوا من الدخول: «كل شي صار هونيك كان من حظنا. لم يُقبض على مصورنا، والشخص الذي كان على الباب طردنا، قائلاً إن العاملة الأجنبية ليست من مستوى روّاد المسبح»، تشرح سلقا. وهكذا، نشر المدوّن والناشط في حقوق الإنسان وسام الصليبي الشريط على صفحته على موقع «بليبيت»، ومن ثم وصله بمدونته (*) حيث نشر معلومات إضافية حول الموضوع: «من الثلاثاء إلى الأحد، وبعد نشر الشريط على فايسبوك وتويتر، وصل عدد مشاهديه إلى العشرة آلاف»، يعلق الصليبي. وتضيف سلقا: «في ليلة واحدة، بلغ عدد المشاهدين حوالى الأربعة آلاف، ما يشير إلى أن عدداً كبيراً من الناس يرفضون هذا التمييز».

وكان الصليبي قد نشر، خلال الشهرين الماضيين، معلومات جمعها حول الموضوع على مدوّنته، من بينها تصريح عُلّق على مدخل بعض المسابح الشهيرة جداً في بيروت: «ممنوع الراديو، والباليت، والخدم». على باب المنتجع، يحضر ملصق يحدد تعرفة الدخول للراشدين، الأطفال و«الميسالانيوس» (أي، «المتفرقات»). وحين سئلت إدارة المنتجع عن «المتفرقات»، شرحت أنها عبارة تشير إلى «الخادمات».

وجهات نظر المسابح
في جولة على عدد من المسابح البيروتية، حاولت «السفير» استقصاء خلفيات قرارات شبيهة. لكن، لا يبدو أن مسبح «الريفييرا» يكترث بالدفاع عن سياساته هذه، فترى مديرة المبيعات فيه ريتا فضّول أن سياسة المسبح «منها تمييز أبداً»، مشيرةً إلى أن المسبح يوفر «أشخاصاً للاهتمام بالأولاد». من هنا، تأتي عدم الحاجة إلى «الخادمة». أما إذا أرادت الأخيرة تمضية النهار في المسبح، «فإن كانت تستطيع دفع 40 ألف ليرة كتعرفة، ممكن نسمح بدخولها». ولدى سؤالها عن الشروط للسماح بدخولها، أتى الرد: «حسب شكلها».
أما مسبح «الرياضي» فيرفض، قطعاً، وعلى لسان مديره العام وليد أبو نصار، أن تكون القضية «قصة عرق»، إذ «حرام نحمّل لبنان هالمشكلة، وحرام التعامل مع قضية التمييز العرقي بالشكل المتداول اليوم. كتير غلط وكتير معيبة ومزعجة». يعتبر أبو نصار أن «مشكلة لبنان ليست عرقية، بل عنده مشكلة طبقية». ويعلل: «إن سياسة المؤسسة تحظر على أي مرافق أو خادم أو سائق الدخول إلى المسبح». ولسوء الحظ، بحسب نصار، «إن كل الخادمات يأتين من خارج لبنان»، فتبدو المسألة عرقية. ويعتبر أن سياسة المؤسسة تخضع للقاعدة الاجتماعية السائدة: «من إمتى بتقعد الخادمة والست على نفس الطاولة؟».
ويكمل أبو نصار: «يجب أن تبادر الدولة إلى منع التمييز الاجتماعي عن طريق إنشاء المسابح والمطاعم الشعبية، والسماح للسياح من أي دولة كانت، بالمجيء إلى لبنان (في إشارة إلى عدم السماح للمواطنين الهنود بالمجيء إلى لبنان إلا بتأشيرة عمل)، قبل أن تطالب المسابح الخاصة بوقف تمييزها». ويعيد التأكيد على أن المسألة طبقية، لا عرقية، قائلاً: «لسوء الحظ، اليوم السياحة من أفريقيا والصين ليست ناشطة. لكن، في السنوات الماضية، كان كل موظفي السفارات الأجنبية واليونيفيل يسبحون عندي».

ممنوع دخول عازفي الجاز!
وليد عكر، وهو مروّج لموسيقى الجاز والبلوز في لبنان منذ العام 2000، عاش عدداً من التجارب المحرجة مع المسابح اللبنانية، حين كان يصطحب إليها موسيقيي الجاز المرموقين، وهم من الأميركيين ذوي البشرة السوداء. يروي حادثة بارزة حصلت معه في العام 2005 مع الموسيقي العالمي شيكو فريمان على مدخل منتجع ومسبح ضخم في جونية: «كنت برفقة زوجتي وأولادي وشيكو، وأردنا الدخول إلى المسبح. إلا أن الشاب على الباب قال لي: انت وعائلتك فيكن تفوتوا، بس الشاب لأ». لم يذكر الشاب لوليد السبب حينها، إلا أن وليد أحرج أمام الضيف ورفع صوته على الشاب الذي دخل معه في مشادة كلامية، انتهت بطلب وليد مقابلة المدير: «حين دخلت لأكلم المدير، اضطررت إلى التعريف عن نفسي، وكنت أستاذاً جامعياً حينها، فضغطت عليه مستخدماً حجة أن الرجل الأسود الذي كان برفقتي أميركي». وهكذا، دخل الجميع إلى المسبح. ويعود عكر بالذاكرة مجدداً إلى الوراء، وتحديداً إلى العام 2004، حين اصطحب موسيقي الجاز الأميركي (الأسود) جاي دي الان إلى المسبح البيروتي العريق: «منعونا على الباب، بحجة انو هني عندن سياسة وبيحق لهم أن يرفضوا اللي بدن ياه». وبعد تلاسن بين عكر والشاب الذي منعهم من الدخول، «استعنت بأحد أصدقاء العائلة الكبار، وهو من المرتادين الدائمين للنادي، واستخدمت كذلك حجة أن الزائر أميركي»، يأسف.
في الحادثتين، كذب عكر على زائريه اللذين ارتابا من الصدامات على مداخل المسابح: «قلت لهم إن المشكلة تكمن في كوني مشتركاً في هذه الأندية ولا يحق لي إدخال الزوّار». لم يكن عكر ليفصح عن السبب الحقيقي وراء التلاسن، ربما لأن السبب الحقيقي كان ليدفع بالموسيقيين إلى الإحجام عن معاودة زيارة البلد تماماً، وتقديم حفلات فيه.
وتؤكد فرح سلقا أن «حركة مناهضة العنصرية» تلقت رسائل من أشخاص أعلنوا أنهم «سيقاطعون السياحة في لبنان ما دام الوضع هكذا». لذا، «نريد موقفاً من وزير السياحة»، بحسب الصليبي.. وتكمل سلقا: «لأننا نحن بلد معتمد على السياحة، وإذا السياحة هيك، أهلين».

هل تقبلون أن تعاملوا مثلنا؟
تتوقع المجموعة «تغييراً في السياسات، والتصرفات، والقواعد المتبعة في المسابح». ويبدو أن المشكلة بحسب الناشطين في القضية، تكمن في أن «إنت عنصري، مش مسّبة عند اللبنانيين. نحن مش مربايين نخاف ونستحي من تهمة العنصرية»، برأي سلقا. أما الناشطة المدغشقرية في هذه القضية إيمي رازانجاي، وهي المحرومة من رياضتها المفضلة، أي السباحة، منذ قدومها إلى لبنان، فتعتبر أن حل هذه المسألة يكمن في «تدعيم التربية المدنية في المدارس». برأيها، «لا في البيت ولا في المدرسة، يجد المواطن هنا، إرشادات حول كيفية تصرفه في المجتمع، في المدرسة، وعلى متن الباص مثلاً. ولا حتى دليل الكلمات التي يجب أو لا يجب استخدامها»، تجزم. أما لاتا رادشوناتي، وهي مواطنة سريلانكية تعمل في لبنان منذ أكثر من عشر سنوات، فتحسد اللبنانيين الذين يتمتعون بكل الخدمات والحقوق في أي بلد يحلون فيه للعمل: «أنا أحب السباحة وأقسم أنني لا أعاني من وباء أو مرض معدٍ. لذا، لا افهم لم يعاملونني بعنصرية ولا يسمحون لي بالدخول إلى المسبح»!

<وتسأل اللبنانيين: «هل تقبلون أن يعاملكم أحد بهذه الطريقة، وكأنكم دون مستوى البشر؟».
ناي الراعي

Wednesday, September 8, 2010

Domestic workers in Lebanon: Employed or enslaved?


WASHINGTON—“Exotic, gorgeous, and fabulous” are three words most tourists would use if you ask what they think of Beirut City in Lebanon. But, to someone like Sina,* “exotic, gorgeous, and fabulous” are definitely not the adjectives she would use to describe her life in Beirut City. Rather, the three words to describe her life in Beirut are oppressive, exploitive, and painful.
Sina traveled to Lebanon from Nepal to become a housemaid a few years ago. When her employment agent reached out to her in her impoverished rural community, the agent told Sina that a housemaid job in Lebanon would not only enable her to support her siblings but also help her pay for her mom's hospital bill. Sina thought that the opportunity seemed to be too good to pass by. Therefore, she immediately packed her belongings and flew to Lebanon.

Upon her arrival in Lebanon, Sina quickly discovered that her work situation was quite different from what she had imagined. After confiscating Sina’s passport and identification, the employers wanted her to work fourteen hours a day, seven days a week.  They gave Sina only bread and tea to eat each day. For months, the employers also demanded that she work at their relatives’ houses.
Employers never mentioned anything about her salary, which she had not received.  When Sina finally confronted her employers about the unpaid salary, the employers became physically and verbally abusive towards Sina. They also locked her in a room every night so that Sina could not escape from the employers’ house.
Today in Beirut City, Sina’s story is all too common to ignore among foreign housemaids. Some housemaids also face sexual abuse by their employers and have no legal recourse or other ability to protect their rights.
Lebanese authorities have turned a blind eye to the problem of abused foreign housemaids for far too long. Under Lebanese laws, a foreign housemaid faces challenges when attempting to change her workplace, regardless of abuse by employers. A regulation called “Tenazul” forbids a foreign housemaid from working for another employer without the consent and release from her former employer. It also requires the former employer or sponsor to pass legal responsibilities to the second employer.
Under this legislation, someone like Sina becomes an illegal migrant the minute she decides to either escape from her abusive employer or choose to work for another employer without her current employer’s consent. Also, many employers often use a threat of deportation in order to control their foreign housemaids because of Tenazul.

Experts also point out that Lebanese law provides employers the legitimate grounds to justify their abuse. For instance, the 2005 General Security communiqué, 'Housemaids: Rights and Obligations stipulates following duties of a housemaid:
1. Respect Lebanese laws and regulations
2. Respect the members of the family whom she is working for
3. Be committed to the nature of her work as a housemaid and protect the contents of the house she is working in and not expose family secrets
4. Adapt to the family and its way of living
5. Not leaving her employer’s house and without their prior approval or in accordance with the “work contract”
6. Signing the wage slip after the collection of her salary as receipt
7. Not to work outside of the employer’s house or in another domain other than that of a maid
8. Not to get married (to a Lebanese or a foreigner) during her stay in Lebanon (she has the right to get married after leaving Lebanon and return again according to the applicable laws of such case).
Experts argue that stipulation number 5 provides a reasonable ground for any employer to falsely confine a foreign housemaid. It also allows an employer to justifiably confiscate his maid’s passport and identifications.

One human rights advocate reported that at least four domestic migrant workers committed suicide after enduring workplace abuse in year 2007. Yet, according to one NGO’s report in 2010, the suicidal incidents in 2007 neither changed the workplace abuse by many employers nor the unfair Lebanese legislations to protect these housemaids’ rights.

International human rights advocates need to speak up for these workers’ rights. Otherwise, these housemaids will be left in the shadow.
Sina* is a pseudonym.

OTV covers "discrimination" in Lebanon

بشكل عام العائلات يلي بتجي أمر طبيعي يكون عندن خدم
وأمر طبيعي إنو نستقبلن مع خدامهم وعلى هل أساس نحن
عندنا بيسين صغير مخليينو للأولاد الصغار وللخدام يلي بيجو 
 معن بينزلوا بيتسبحوا هن وياهن إذا حابين بطريقة خاصة مع بعض

بنزل معن عادي أكيد ما في مشكل يمكن أحسن بكتير من ناس عادي إنو أنظف بكتير



Thursday, September 2, 2010

First ARM press release

After the infamous Sporting club scene. Shame on Sporting Club and the many private clubs which have similar policies.

بيان حملة حركة مناهضة العنصرية

إندي-أكت تطلق حملة "حركة مناهضة العنصرية" في لبنان

بيروت – 18 حزيران 2010: قام عدد من الناشطين المستقلين بتحرك مباشر على عدد من المنتجعات السياحية العنصرية التي تتبنى سياسات منع العمال الأجانب من الدخول إليها أومن السباحة في حوضها بناء على اللون والعرق والمرتبة الإجتماعية.
وقد كانت بعض هذه الأماكن قد علقت لوحات طالبة من الزبائن عدم إدخال الراديوا والطعام والعاملات الأجنبيات في المنازل.
وقد توجه الناشطون للمنتجعات ذات الطابع الأكثر عنصري بعد عدة أبحاث ميدانية قاموا بها للتأكد من القوانين المتبعة في هذه الأماكن وكان بصحبتهم ناشطة من الجنسية المدغشقرية، وقد منعوا من الدخول بصحبة الخادمة متذرعين بذرائع عنصرية لا مبررة.

"قمنا برصد أكثر من 15 منتجعا سياحيا تتبع نفس التقاليد والممارسات العنصرية بحق الغير بيض في لبنان مما يذكرنا بحقبة الفصل العنصري في أمريكا" صرحت منسقة الحملة في إندي-أكت إيمي رازانادجي "تحرك اليوم هو بداية ضمن سلسلة تحركات مشابهة لتوثيق هكذا ممارسات ولإعلام المجتمع اللبناني بمدى مساهمته في العنصرية والطبقية " أضافت إيمي.
وقد تفاقمت مؤخرا هذه الحوادث حيث يتم طرد زبائن أو حتى منعهم من الدخول بسبب لون البشرة أو الأحكام المسبقة بسبب ضعف المجتمع المدني في التصدي لهذه الظواهر وعدم وجود قانون مجرم وملزم يطال أصحاب الممارسات العنصرية في لبنان.
"على الحكومة اللبنانية ان تبادر حالا لتغريم المنتجعات العنصرية التي تخالف بهكذا سياسات شرعة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان خصوصا البند الذي يتعلق بالمساواة " صرح علي فخري المسؤول الإعلامي لحملة مناهضة العنصرية في إندي-أكت "هذا التحرك هو بمثابة إخطار صريح لباقي المنتجعات أن المجتمع المدني يبادر للتحرك لحل هذه الآفة الإجتماعية" أضاف فخري.
تقوم حاليا حملة مناهضة العنصرية بالتحضير لعدة مشاريع وتحركات مباشرة تعلن عنها في حينها هدفها دعم ومناصرة العاملات والعاملين الأجانب في لبنان.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

علي فخري، المسؤل الإعلامي، هاتف – موبايل:
+96171421593، البريد الالكتروني


aafakhry@gmail.com

مجموعة "حركة مناهضة العنصرية" على "فايسبوك":
Anti Racism Movement