Saturday, October 30, 2010

التعرّض لعمّال سوريين في البقاع

هل ثمة متابعة للحوادث الأمنية  ضد العمال؟ (مروان بوحيدر)
لا تزال الاعتداءات على العمال السوريين تتكرر يومياً. في البقاع سُجلت عدة حوادث إطلاق نار ضد البعض، وتهديد آخرين. والسؤال الذي يشغل المتابعين: لماذا لا يوقَف المعتدون على العمال؟


تتكرر خلال الفترة الأخيرة، ضمن تقارير الأجهزة الأمنية، معلومات عن اعتداءات على العمال السوريين في البقاع الأوسط، تبدأ بالتهديد والضرب، وتنتهي بتعرّضهم للإيذاء وإطلاق النار مباشرة عليهم. فتارة تسعف بعضهم العناية الإلهية، وطوراً آخر يُنقل إلى بلده ضمن الأراضي السورية جثة هامدة. وبما أن القوى الأمنية تتلقى هذه المعلومات، فهل هناك من متابعة لها، بهدف التوصل إلى معرفة من اقترف هذه الأعمال بحق العمال السوريين، تمهيداً لنيلهم الجزاء الذي يستحقونه، أم أن الأمور تترك على غاربها، ليتولى الحفظ في الأدراج والنسيان فعله فيها؟

«العناية الإلهية» كانت عصر يوم أول من أمس إلى جانب عبد الله الحديدي (57 عاماً) سوري الجنسية، وفق ما يروي أصدقاؤه. فقد تعرض عبد الله لإصابة بطلق ناري من مسدس حربي تحت إبطه الأيمن، وذلك أثناء نومه في خيمته التي يقيم فيها في بلدة الكرك ضمن قضاء زحلة، خلف محطة سلهب. العامل السوري نقل إلى مستشفى الهراوي الحكومي في المعلّقة حيث أجريت له عملية جراحية، وادّعى أمام قوى الأمن على مجهول. أما خالد إسماعيل حميدي، وهو أيضاً سوري الجنسية، فقد أدخل فجر يوم أمس في حالة طارئة إلى مستشفى الهراوي الحكومي لإصابته بجرح بالغ في جبينه، إضافة إلى قريبه ركان فرج حميدي (سوري)، الذي يعاني من كدمات متعددة في أنحاء جسده. وقد تبين نتيجة التحقيقات أنهما أثناء نومهما في غرفة زراعية في سهل الفرزل ـــــ زحلة، قرابة الساعة الواحدة ليلاً، دخل عليهما أربعة أشخاص ملثمين، وضربوهما، وشهر أحدهم بندقية صيد في وجههما وأطلق عياراً نارياً في الهواء عند مغادرتهم وفروا إلى جهة مجهولة. ويذكر أيضاً أن السوري عاشق المحمد (26 عاماً) تعرض نهاية الأسبوع الماضي لاعتداء بالضرب على أيدي أربعة أشخاص مجهولين، دخلوا إلى غرفته الكائنة ضمن معمل لتوضيب الأعلاف، وهددوه بأنهم سيحرقونه. وفي بعلبك، توفي العامل السوري حسين (مجهول باقي الهوية) نتيجة إصابته بطلق ناري، في الوقت الذي لم تتوافر فيه المعلومات الكافية عن هوية القتلة ودوافعهم.
دخلوا غرفته في معمل لتوضيب الأعلاف، وهدّدوه بأنهم سيحرقونه
وإذا كانت التقارير الأمنية تزخر بهذه الحوادث، فهل ثمة متابعة لها؟ وهل هناك من تحقيقات وتحريات عن مشتبه فيهم وفاعلين؟ مسؤول أمني أكد لـ«الأخبار» أن المعلومات التي ترد في التقارير الأمنية عن حوادث قتل أو ضرب أو إيذاء وحتى سلب، تُتابع «بدقة من خلال تحقيقات وتحريات للوصول إلى نتيجة»، كما هي الحال في الحوادث التي تصيب مواطنين لبنانيين، شارحاً «أن المجلس الأعلى اللبناني ـــــ السوري يرسل غالباً طلبات للاستيضاح عن اعتداءات حصلت على سوريين، وعندها نكون ملزمين بمراسلتهم بما توصلنا إليه من تحقيقات ونتائج». ورأى المسؤول الأمني أن الاعتداءات التي يتعرض لها العمال السوريون تندرج ضمن خانات ثلاث: أولاً، الجرائم الثأرية بين العمال السوريين أنفسهم، حيث يستدلون على أماكن سكنهم فيقدمون على قتلهم، كما حصل في جريمة عميق منذ شهرين، إذ تبيّن أنها جريمة ثأرية. ثانياً، الخلافات الشخصية بين العمال أنفسهم، لأسباب تعود إلى العمل أو ديون أو مكان السكن، وخاصة لدى أولئك الذين يقطنون في أماكن مهجورة وبعيدة عن المناطق الآهلة. ويبقى أخيراً الحالات التي تعدّ «نادرة، وهي اعتداء شبان «زعران» ومندفعين على العمال السوريين بدافع الحقد، لكونهم فقط سوريين، إلا أنه حتى الآن لا وجود لأدلة تؤكد ذلك».

من جهة ثانية، أوقفت دورية من مديرية الاستخبارات في الجيش العامل السوري محمود العفر للاشتباه فيه بسرقة سوبر ماركت «سوبريم» في حوش الأمراء ـــــ زحلة، والتي يعمل فيها. وقد اشتبه فيه بعدما شوهد داخل السوبر ماركت يوم حصول الجريمة، بحسب ما أظهرته كاميرات المراقبة الموجودة في داخلها.


قانون
تنص المادة 554 من قانون العقوبات على أن من أقدم قصداً على ضرب شخص أو جرحه أو إيذائه ولم ينجم عن هذه الأفعال مرض أو تعطيل شخص عن العمل لمدة تزيد على عشرة أيام عوقب بناءً على شكوى المتضرر بالحبس ستة أشهر على الأكثر أو بالتوقيف التكديري وبالغرامة من خمس ليرات إلى خمس وعشرين ليرة أو بإحدى هاتين العقوبتين، وإن تنازل الشاكي يسقط الحق العام، ويكون له على العقوبة ما لصفح المدعي الشخصي من المفعول.

وجاء في المادة 555 أنه «إذا نجم عن الأذى الحاصل مرض أو تعطيل شخص عن العمل مدة تزيد على عشرة أيام عوقب المجرم بالحبس مدة لا تتجاوز سنة وبغرامة خمسين ليرة على الأكثر أو بإحدى هاتين العقوبتين».
أخيراً، تنص المادة 557 على أنه «إذا أدى الفعل إلى قطع أو استئصال عضو أو بتر أحد الأطراف أو إلى تعطيل أحدهما أو تعطيل إحدى الحواس عن العمل أو سبّب تشويهاً جسيماً أو أية عاهة أخرى دائمة أو لها مظهر العاهة الدائمة عوقب المجرم بالأشغال الشاقة المؤقتة عشر سنوات على الأكثر.

Friday, October 29, 2010

Tarboush طربوش

خالد صاغية
كنّا نسمّيها صغاراً «العَبْدة». لم نعرف يوماً اسمها الحقيقي. لكنّها أحدثت انقلاباً في الحيّ. جاءت فجأة مع عائلتها السعيدة، وفتحت دكّاناً ساحراً. كان كلّ ما فيه جديداً على المدينة. كل أنواع «الحراتيق» التي يهواها الأطفال والفتيان، من حمّالات المفاتيح الملوّنة، إلى مجسّمات السنافر، إلى القمصان التي كان يمكننا اختيار أحد أبطال «ديزني» لطباعة صورته عليها.
كانت صاحبة الدكّان تحمل جنسيّة سودانيّة على الأرجح، وكانت بشرتها سوداء. وهكذا كان أبناؤها أيضاً. أمّا زوجها، فلبنانيٌّ من مدينة طرابلس. وفي الواقع، لم يكن الدكان ومنتجاته وحدها ما سحرنا، لكن أيضاً العائلة نفسها التي بدا كل أفرادها جميلين ولذيذين. لقد أحببنا الدكان، وأحببنا أصحابه. لكنّنا لم نحفظ اسمه، ولا اسم أحد من العائلة التي تملكه. كنّا نغادر المنزل كلّما ادّخرنا بعض الفلوس، وإن سُئلنا: «إلى أين؟»، أجبنا: «عند العبدة». وحين نعود إلى المنزل بـ«حرتوقة» صغيرة، ونُسأل من أين اشتريناها، كنّا نقول: «من عند العبدة».
وكانت «العبدة» تحبّنا أيضاً. تنظر إلينا، نحن الذين لم نبلغ العاشرة بعد، وتقول: «هيدول زبوناتي». لم أشعر وقتها بأنّ ثمّة ما هو خاطئ في تسميتي لصاحبة الدكان. كنت أدعوها «العبدة» بحبّ واحترام كاملين. لكن، حين أتذكّر ذلك الآن، أشعر بخجل عميق.
أُقفلَ الدكان منذ زمن بعيد، ولا أعرف إن كانت العائلة قد عادت إلى الهجرة. لكنّي ما زلت حتّى الساعة أخاف أن ألتقي بصاحبته صدفةً. أخاف أن تكون قد عرفت بالاسم الذي كنت أناديها به.
تذكّرت كلّ ذلك حين صادفت اليوم مركبات إعلانية تجوب شوارع بيروت لتروّج لمنتج «طربوش». و«طربوش» اليوم ليس إلا «راس العبد» سابقاً. بعد حملات عدّة، بدّل معمل «غندور» أخيراً اسم منتجه الفريد. بات بإمكاننا أن نذهب إلى دكان ما، ونطلب «طربوش غندور»، بدل أن ندلّ إليه بإصبعنا ونخجل من مناداته باسمه الوحيد المتوافر سابقاً، أي «راس العبد».
و«طربوش» هو أكثر من اسم جديد. إنّه باب أمل بأنّ التغيير يمكن أن يطال عادات وأسماءً كنّا نظنّ أنّها راسخة إلى ما لا نهاية. إنّه باب أمل بأن يمرّ أسبوع من دون أن تقضي عاملة أجنبيّة بعد «سقوطها» من الشرفة، وأن يمرّ يوم من دون الاعتداء على عامل سوريّ أو مصريّ. إنّه باب أمل بأن يوضع يوماً ما حدّ لكلّ تجارة الرقيق التي بات اللبنانيّون لا يعرفون العيش من دونها.
أيّتها الجارة، يا صاحبة الدكان السحريّ، أينما كنتِ في هذه الساعة، أريدك أن تعرفي أنّك غيّرتِ حياتنا إلى الأبد، وأنّ ظهورك المفاجئ في الحيّ، بدّل ملامحه الكئيبة. وأريدك أن تغفري لنا الاسم الذي اخترعناه لكِ. لقد كنتِ أوّل امرأة ذات بشرة سوداء أتعرّف إليها. ولهذه المناسبة، أهديك «طربوش غندور».


Please read the comment on the article on Al-Akhbar website

هكذا يصل العمّال المصريّون إلى سويسرا الشرق

يظهر لبنان في مخيّلة المصريّين العاطلين من العمل باعتباره «سويسرا الشرق»، لكن حلم الوصول إليه لا يتحقق إلا من خلال ركوب مخاطر جمّة وعمليات تهريب تجري عبر أربعة مراكز حدودية في الأردن وسوريا ولبنان
أسامة القادري
«إلى مدينة الأحلام» سنأخذكم، هذا ما يصوّره وسطاء لشباب عاطلين من العمل في مصر، ومعظمهم من متخرّجي الجامعات. أما المدينة المقصودة فهي بيروت، أو أي بلدة لبنانية، لكن بائع الوهم لا يقول لطريدته ما الذي ينتظرها، أو ماذا ممكن أن تفعل الأقدار، في رحلة الهروب من واقع البطالة.
تنطلق حافلات نقل الركاب من «أمّ الدنيا» الى الأردن كمحطة، ثم الى سوريا ومنها الى بيروت «سويسرا الشرق».
لا ينفي حسني محمد «ديبلوم هندسة مدنية»، مشقّة رحلته و«المهانة» حتى يعمل «ناطوراً» لأحد الأبنية في محيط شتورا. ترك مصر قبل خمسة أشهر بعدما فشلت جميع محاولاته لإيجاد عمل في اختصاصه. يقول إنه حصل على رقم هاتف المهرّب «أبو حنفي» القاطن في القاهرة من شاب في منطقته أبو قرقاص، ويضيف بلهجته الصعيدية، وهو يمسح عن جبينه علامات الندم، «الإيد البطّالة نجسة».
ترك حسني «أبو قرقاص» وتوجه إلى القاهرة «وبعد عدة مكالمات ومواعيد متفاوتة ومتنقلة، استطعت مقابلة أبو حسني بعدما اطمأن إلى أنني عازم على الهرب للعمل في بيروت».
الشرط الأول الذي تحدث عنه الوسيط هو حصول حسني على جواز سفر يورد فيه صفته باعتباره تاجراً أو صاحب اختصاص مطلوب في الأردن، «ومقابل هذه الصفة وتهريبي الى بيروت، طلب مني أن أؤمن 5 آلاف دولار»، وعلى هذا الأساس عاد حسني الى دياره وهو يفكر بالمبلغ الضخم المطلوب، «آخذها يمين وجيبها شمال، منين أجيب 12 ألف جنيه؟»، ثم عمد الى بيع «جاموسة وفدّانين من الأراضي» التي يمتلكها ذووه. الوسيط أمّن لحسني جواز سفر دوّن عليه أنه «خبير مبيعات»، وحدد له يوماً لأن ينطلق بحافلة نقل من موقف في العاصمة المصرية الى الأردن، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن جزءاً بسيطاً من المبلغ المطلوب يحتفظ به «طالب الهروب»، ويدفعه لمندوب المهربين عند الحدود السورية ـــــ اللبنانية لحظة تسليمه الى المهرب اللبناني.
يروي حسني «قبل أن نصعد إلى الحافلة، وزّعت عليّ وعلى نحو 35 شاباً آخرين جوازات السفر. دخلنا الأردن بطريقة طبيعية، عبر الحدود الرسمية». «العميل» الأردني أحضر للشباب المصريين حافلة تقلّهم من الحدود الأردنية المصرية الى الحدود الأردنية السورية. تلك الحافلة لم تكن إلا «شاحنة براد كبيرة، وُضعنا فيها لتنقلنا الى داخل الأراضي السورية». بعد الشاحنة، انتقل الركاب إلى باص كبير نقلهم الى إحدى القرى الحدودية بين لبنان وسوريا، قرية «شبه مهجورة» بات فيها الشبان ليلتين، ودفع كل منهم 40 دولاراً ثمن المأكل والمشرب والمنامة، ويقول حسني «لما كان أحدنا يسأل عن نوع الطعام أو اسمه، أو «عن أغطية» لاتقاء البرد القارس، كانت الشتائم تنهمر عليه.
يُنقل الشبّان الى زريبة بقر، عند أطراف قرية بقاعية متاخمة للحدود السوريّة
عند قدوم المهرب اللبناني، «طلب المهرّب السوري مبلغاً من المال ليعطينا جوازات السفر بعدما أخذها منا عند العبور من الأردن»، ثم عمد المهرب اللبناني الى تقسيم الشبان «الى ثلاث مجموعات»، تُنقل كل مجموعة بعد حوالى ثلاث ساعات عن انطلاق المجموعة التي سبقتها، رافقنا فيها شخص غير المهرب. انتقلنا مشياً على الأقدام من المكان الذي نمنا فيه الى منطقة جبلية وصخرية، ما بكفّي التعب، إنما البرد عمري ما حسّيت بيه، كاد قلبي يوقف»، وبعد مشي حوالى ساعتين، وجدوا باصاً لنقل الركاب في انتظارهم، نقلهم أيضاً الى زريبة بقر، عند أطراف قرية بقاعية متاخمة للحدود السورية، «وجدنا شباب المجموعة الأولى فيها، بعدها نُقلنا مجموعات مصغّرة، كنت مع مجموعة من خمسة أفراد». يحكي حسني بتأفف عن الطريقة التي نقل فيها من منطقة البقاع الى بيروت، تخطّياً لحواجز القوى الأمنية والعسكرية عند نقطة ضهر البيدر، «جاء المهرّب وطلب من اثنين أن يركبا في شنطة «الصندوق»، ومن ثلاثة أن يناموا مكان الفرشة الخلفيّة للسيارة التي فكّها المهرّب، انبطحنا رأس وكعب، وغطّانا بشرشف ليجلس أبناؤه علينا، فيما زوجته تجلس في المقعد الأمامي». بعد نصف ساعة، جلسنا جميعنا مكان المقعد الخلفي حتى وصلنا الى بيروت، وهنا جرى توزيعنا بناءً على العناوين التي أعطانا إياها الوسيط في مصر.
ما رواه العامل المصري، لم يناف رواية المهرب اللبناني وليد، الذي استقال من مهنته قبل مدة. يقول إن تهريب المصريين يعتمد على شبكة علاقات مع «سماسرة» في مصر والأردن وسوريا. العميل المصري يؤمن «لنا البضاعة، كل أسبوع نحو 150 شخصاً»، وهو الذي يحدّد السعر، عن كل «راس»، يفنّد الرجل الأكلاف التي يدفعها المهرب عند الحدود التي تقطع تهريباً، المهرب يتفق مع الجمارك الأردنية على تهريب مجموعة كبيرة من المصريين، يوضعون في شاحنات مبرّدة مقفلة، مخصصة لنقل الخضر من الأردن الى لبنان، «عن كل راس يدفع للجمارك الأردنية 750 دولاراً، ويدفع للجمارك السورية 500 دولار، ولسائق الشاحنة 100 دولار، عدا عن دفع 20 دولاراً عن كل واحد الى سائق الحافلة التي تنقلهم من الحدود السورية الأردنية الى النقطة المتاخمة للحدود اللبنانية، ويدفع للمهرب اللبناني عن كل شخص 300 دولار، يتم إدخالهم الى لبنان عن طريق السير على الأقدام مسافة تصل أحياناً الى 6 كلم، عن طريق وادي عنجر، ومنطقة كفر زبد المتاخمة للحدود السورية في الجهة الشمالية الشرقية. أما من الجهة الجنوبية الشرقية، في ينطا وحلوا ومنطقة أبو الأسود، وعبر خراج بلدتي الصويرة والمنارة، وفي بلدة جديدة يابوس السورية «تخزّن البضاعة في إحدى المزارع عند أطراف البلدة»، الى أن تنقل بعد التأكد من سلامة الطريق من الدوريات». يفصح وليد أن المهرب كثيراً ما يبلغ القوى الأمنية عن عملية تهريب، «هذه شغلة طبيعية، حتى تستمر العلاقة والثقة بين المهرب ورجل الأمن اللي بمشّي الأمور وبأمّن الطريق»، يضيف وليد إن المهربين يتسابقون مع القوى الأمنية كلما اكتشفت الأخيرة طرقهم في عمليات التهريب، «الآن المهرب يستعين بزوجته وأفراد أسرته في عملية التهريب إذا كان الطريق مكركب»، ويشير إلى أن البعض لا يزالون ينقلون العمال من البقاع إلى بيروت في شاحنات الخضر، «يضعون 15 شخصاً فيها، وفوقهم صناديق الخضر».


في انتظار اتفاقيّة تنظّم العمالة
تحدثت «الأخبار» إلى مسؤول أمني متابع لمشكلة تهريب العمال العرب والأجانب إلى لبنان، فقال إن عمليات تهريب المصريين الى لبنان تحري عبر ثلاث مراحل. ويستند المسؤول في كلامه «إلى التحقيقات، ومشاهدتنا للتأشيرات على جواز السفر، التي تكون في حوزة أيّ من العمال المُهَرَّبين الذي يجري توقيفه لدخوله خلسة إلى لبنان، تدل على أنه خرج من بلاده الى الأردن بطريقة شرعية وقانونية، فيما نرى تأشيرة دخوله الى الأردن، ولا وجود لتأشيرة خروجه منها عند الحدود السورية الأردنية، مع العلم بأنه لا عوائق في دخول المصري الى سوريا، وهذا ما يدل على أن هؤلاء العمال يتعرضون لعملية ابتزاز واستغفال من المهربين والسماسرة»، وأشار الى أن المصري لا تطلب منه السلطات السورية إلا أن يحدد مكان إقامته وعمله، لافتاً الى أن دخول المصريين الى لبنان بطريقة شرعية أمر لا يزال معقداً وذلك بناءً على الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بشأن اليد العاملة. وأفصح المسؤول أنه ستوقّع في الأشهر المقبلة اتفاقية جديدة، تسمح بدخول اللبناني الى مصر من دون «فيزا» مسبقة، مقابل أن يُسمح للمصري بدخول الأراضي اللبنانية دون تعقيد كسائح.

Monday, October 25, 2010

عنصرية ضد العمال المصريين


الكلام لوزير العمل بطرس حرب إثر لقائه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في بيت الوسط، وأشار حرب الى أنه وضع الحريري في جو الزيارة التي سيقوم بها لمصر لبحث العلاقات اللبنانية – المصرية ولا سيما على صعيد وزارة العمل وإعادة النظر بالاتفاقية التي كانت قد عقدتها الحكومة اللبنانية مع الحكومة المصرية والمتعلقة بالعمالة المصرية «والتي جاءت نتائجها بخلاف ما كنا نتوقع، فألحقت أضراراً باليد العاملة اللبنانية. هذا ما دفعنا إلى التوجه إلى مصر للبحث في إمكان إعادة النظر في هذه الاتفاقية في إطار المحافظة على العلاقات الجيدة بين لبنان ومصر»

Friday, October 22, 2010

اعتداءات أو حوادث ضحاياها من العمال العرب

لا تزال القوى الأمنية تتلقى يومياً بلاغات عن اعتداءات أو حوادث ضحاياها من العمال العرب. يوم الثلاثاء الماضي، عُثر على جثة العامل المصري محمود عاشور في منزله في النبعة. جاء في البلاغ أنه لا وجود لآثار عنف على الجثة، لكن التأكد من أسباب الوفاة يحتاج لمزيد من التحقيقات. من جهة ثانية، سجلت وفاة عامل سوري وجرح آخر في سقوط مصعد في ورشة بناء في أنطلياس. قرب مبنى وزارة الاقتصاد في الحمرا، أقدم مجهولون يوم الجمعة الماضي على التعدي على عمال سوريين وضربوهم، ثم فروا إلى جهة مجهولة

العاملات الأجنبيات من المنزل إلى الحقل

في الأرياف، تضاف مهمة جديدة إلى مهمات العاملات الأجنبيات. فإذا كانت العائلة التي تسعفها في أعمال المنزل تملك حقلاً زراعياً، فهي معنية به أيضاً حتى القطاف، وربما ما بعد القطاف بصنع المونة. وفي موسم الزيتون الجاري قطافه، لأولئك حصة في العمل، من دون أن تكون لهن حصة من الإنتاج في معظم الأحيان أو أي أجر حقيقي


أيادٍ عاملة، وألوان بشرية جديدة دخلت إلى ورش قطاف الزيتون الدائرة على قدم وساق في بلدات الجنوب وقراه. فالموعد السنوي الذي كان يلتقي عليه أفراد العائلة ليقطفوا الموسم المنتظر بشوق، ويتلمسوا الرزق الذي جنوه بعد عناء الرعاية الزراعية التي قدموها لشجر الزيتون على مدار العام، باتت تشاركهم فيه العاملات الأجنبيات اللواتي يستخدمونهن في الأعمال المنزلية. وقد تكون كلمة مشاركة غير مناسبة للاستعمال هنا، وخاصة عندما نعلم أنهن، أي العاملات الأجنبيات، لا يؤخذ رأيهن فعلياً في تلك «المساهمة» الإجبارية في معظم الأحيان. فبعدما تداعى نظام العائلة الزراعية الذي كان يقوم على اشتراك كافة أفرادها، كباراً وصغاراً، في إنجاز الأعمال الزراعية، وخاصة لجهة القطاف، وذلك بعد نزوح الأبناء من الريف إلى المدينة وتوجههم إلى اهتمامات أخرى، بدأ من بقوا في أرضهم، نقصد أرباب العمل الزراعي، في السنوات الأخيرة بالاستعانة بالعمال السوريين خصوصاً نظراً لقربهم الجغرافي ورخص أجرهم، وخاصة أن هؤلاء لم يكونوا يبقون هنا إلا سحابة موسم، يعودون بعده إلى بلادهم، أي كان باستطاعتهم البقاء معاً والقبول بأجر منخفض من شأنه إحداث فرق مع ما يمكن أن يحصّلوه في بلادهم. لكن هؤلاء رفعوا من أجرهم أخيراً بسبب ارتفاع الطلب عليهم، ما اضطر بعض العائلات، التي يكفيها بالكاد موسمها، إلى الاستعانة بمسعفات المنازل، أي العاملات الأجنبيات، في تسيير بعض الأعمال الزراعية على نطاق ضيق، سبيلاً إلى توفير تكلفة العمال الموسميين، وذلك باعتبار أن العاملة البنغالية أو الإثيوبية أو النيبالية أو السريلانكية تقوم بعمل يندرج في صلب واجباتها، كواحدة من أفراد العائلة، لكونها تقيم طوال الوقت بينهم.

عشرات المواسم الزراعية، على مختلف أنواعها، شهدتها شكري منلا (25 عاماً) منذ قدومها من بلدتها بودروكندا جنوبي العاصمة داكا في بنغلادش، قبل 12 عاماً للعمل مسعفة منزلية في منطقة الزهراني. وعلى الرغم من أن عقد العمل الموقع بينها وبين رب العائلة عبر مكتب الاستخدام ينص على أن نطاق عملها هو الأعمال المنزلية والتنظيف داخل المنزل، إلا أن أنشطتها توسعت عاماً بعد عام لتصبح بعد سنوات الخبرة مدبرة منزل، طبّاخة، ومزارعة.
البنغاليون يسمحون لبناتهم بالعمل في لبنان لأنهن يبقين في البيوت
وإذا علم بنغالي بأن مواطنته شكري تعمل خارج المنزل «فسوف يجن جنونه» تقول. فالتقاليد في بنغلادش، وفي الأرياف خصوصاً «تمنع النساء من الخروج للعمل خارج منازلهن، وإن كان في مساعدة الذكور في العائلة على الأعمال الزراعية» تقول. إذ لم يكن مسموحاً لها في موطنها، بأن تساعد والدها في زراعة الأرز والقمح والفستق مثلاً. بل تقتصر تحركاتها على الاهتمام بشؤون المنزل أو الالتحاق بالمدرسة لدراسة المرحلة الأساسية. إلا أن عوز العائلة ومرض أبيها واضطرارها إلى رعاية إخوتها الستة الصغار، لم تجبرها على ترك بنغلادش والرحيل إلى لبنان وحسب، بل على العمل خارج المنزل أيضاً. فالعائلات البنغالية تسمح لبناتها بالعمل في لبنان ودول الخليج وسواها «لأنهن يكن ذاهبات إلى منازل سكنية ويعشن في كنف عائلات أخرى» برأي شكري. لكن لاجتهادات المخدومين اللبنانيين شؤون. إذ إن الكثيرين من أرباب العمل ورباته يأمرن العاملات بأن يذهبن ليساعدن أقاربهم في تنظيف منازلهم من دون أجر إضافي في معظم الأحيان. فيما يبادر البعض إلى نقدهن «إكراميات» رمزية.
أما في المناطق الزراعية، فالمخدومون يجدون للعاملات وظائف أخرى تندرج في إطار «واجبهن الطبيعي في مساعدة العائلة على تسيير شؤونها». فقد فوجئت البنغالية ربيزا بلبرعلي بأن العائلة التي وصلت للعمل لديها خادمةً في المنزل، ستشغّلها بعد انتهائها من الأعمال المنزلية إلى مزارعة في الحقل المحيط بالمنزل. لطالما أبدت ربيزا امتعاضها من أنها تزرع مساكب البقدونس والكزبرة والصعتر والجرجير وترويها وتعتني بأشجار الحمضيات والجوز والأفوكا والعنب والزيتون. وباتت شكري وربيزا تبرمجان روزنامة العام على المواسم الزراعية التي تهتم بها العائلتان. فالسيدتان استعدتا لموسم قطاف الزيتون الذي ينهمك به مخدومهما منذ أسابيع، رغم أنهما اكتشفا هذه النبتة هنا في لبنان لعدم زراعتها في موطنهما كما تقولان. مع ذلك، فقد أصبحتا خبيرتين في قطاف الزيتون وانتقاء الحبة الجيدة من الفاسدة ثم رصّها وصولاً إلى كبسها في مرطبانات.
أما العاملة الإثيوبية كلام زلاكأ (24 عاماً)، فإنها لا تمانع «في مساعدة العائلة التي تعيش في منزلها على كل ما يقوم أفرادها به من أعمال». وعلى الرغم من أن الأعمال المنزلية تقع على عاتق كلام وحدها، إلا أن عليها المشاركة في قطاف الزيتون الذي قد «يطلع من نصيبها وحدها» أحياناً، إذا أحس الآخرون بالتعب أو الملل. ولا يقتصر الأمر على الزيتون، بل إنها كانت قد أنهت لتوها المساعدة في قطاف موسم السماق في ذروة فصل الصيف ونزع أوراقه عنه وتجفيفه مع الصعتر، تمهيداً لاستخدامه في إعداد المونة.

وليس بالضرورة أن يسجل العداد ساعات العمل الزراعية الإضافية لأولئك العاملات. وفي الوقت ذاته، عليهن أن ينظمن أوقاتهن لئلا يؤثر ذلك على الأعمال المنزلية. لكن ليس في كل الأحيان يحصلن على أجر إضافي، بل على «إكراميات» كعربون شكر لهن.

تشير شكري إلى أن الكثيرات من مواطناتها يرفضن العمل خارج المنزل ويطلبن التزام شروط عقد العمل ويلجأن أحياناً إلى الشكوى لدى مكتب الاستخدام. لكن الأمر لا يلقى تجاوباً في معظم الأحيان، إذ يجمع كل من رب العمل والمكتب على أن «مساعدة العائلة واجب عليها، أكان في الزراعة أم في أي شيء آخر».

Thursday, October 21, 2010

Measures taken to improve conditions for foreign workers

BEIRUT: Basic steps to improve the situation of Lebanon’s hundreds of thousands of migrant workers, at risk from abuse and exploitation, were taken by the syndicate of recruitment agencies Wednesday.
The Syndicate of the Owners of the Workers Recruitment Agencies has now entered into a formal agreement with Lebanese NGO Caritas, promising to better inform their employees of their rights, increase their access to social services and to blacklist employers who are known to have been abusive, preventing them from repeating their offenses.
It is hoped that the coordination, alongside legal reforms currently under review by the Labor Ministry and the Interior Ministry, could alleviate some of the worst human-rights abuses and help migrants secure a basic level of protection.
“Improving rights for migrants is, in fact, one of the most important goals of our syndicate,” said syndicate representative Hicham al-Bourji. “We are fully aware of the necessity of this matter and the need for it in our society.”
The agencies have also vowed to work more closely with migrants’ home countries to help them inform their citizens of the reality they will face once in Lebanon, and to help them, should abuses occur.
Most migrants work as domestic helpers but living inside their employer’s homes leaves them especially vulnerable to exploitation. Many reportedly suffer from physical and even sexual abuse but are unable to report the mistreatment. They can also be incarcerated inside the home, denied wages or access to medical attention, and forced to work for very long hours in tough conditions, with no rest.
In a recent report, Human Rights Watch estimated that conditions are so deplorable that around one suicide, or accidental death from women trying to escape the home, happens in the country almost every week.
Consequently, some foreign countries have taken the drastic step of banning their nationals from working in certain fields.
The ban, however, is only addressing the symptoms and is not helping to address the root causes, said Bourji.
“While we fully understand the reasons why [countries have] enforced the ban … [It is] being used as an excuse to minimize embassy protection and petition for change,” he said.
Embassy representatives – including the Sri Lankan ambassador – present at the memorandum signing expressed support for the latest developments, pledging to step up cooperation with the syndicates while simultaneously remaining skeptical that the latest developments will radically improve the situation.
The ability of agencies to firstly detect and then intervene in cases of abuse remains low. Not all agencies are represented by the syndicate, and many operate illegally in contradiction of legislation, such as those which do not provide translators.
“Our sector is divided into two parts: a part that abides by the human rules and regularizations originally connected without any exaggeration, and a smaller part that doesn’t abide by the rules and neglects the simplest human laws,” said Bourji.
Without direct inspections and more stringent government interference, however, there is little that can be done about them, and offending agencies will continue operating in spite of the recent moves.
“Migrant workers, especially those that are employed in the home, remain for us a subject of great concern,” said European Commission (EC) representative Diego Escala Paturel. “Lots of people exploit their vulnerability, making them work for more than 10 hours, without a moment’s rest, such actions which remain unacceptable.”
The EC is supporting the new moves and has previously assisted Caritas by funding various projects including the Caritas Migrant Center, providing basic services to those suffering from abuse, post traumatic stress and other phobias. Moves by other NGOs have also helped improve the situation and migrants are slowly becoming more aware of their rights, while a hotline has also been set up to report abuses. “But we must not rest on our laurels – there is a lot more left to do,” said Paturel.
The EC continues to urge Lebanon to adopt the United Nations Convention of the Rights of Migrant Workers and their Families and the UN Convention Relating to the Status of Refugees, which would help migrants seeking asylum.

لائحة سوداء بأرباب العمل المسيئين: تفاهم للحماية من العبودية الحديثة

كاريتاس ونقابة أصحاب مكاتب استقدام العمال الأجانب تفاهما على العمل معاً لتحسين ظروف العمالة الأجنبية في لبنان. السفراء المعنيون حضروا حفل التوقيع وصفقوا للطرفين. أما سفراء اوروبا التي تموّل هذه الأنشطة، فينتظرون أن تزول الى الأبد مظاهر «العبودية الحديثة»

بسام القنطار 
حرص السفير الدنماركي في لبنان، يان توب كريستنسن، على أن يجلس أمس الى جانب سفراء دول سريلانكا والفيليبين ونيجيريا والتوغو والنيبال، في اللقاء الذي شهد توقيع اتفاقية تعاون بين كاريتاس – لبنان ونقابة اصحاب مكاتب استقدام العمال الأجانب، في فندق روتانا الحازمية. لا ترسل الدنمارك إلينا عمالاً، والاتحاد الاوروبي الذي يمول مختلف مشاريع حماية العاملات الاجنبيات في لبنان ودعمهنّ كان ممثلاً في اللقاء من خلال رئيس قسم العمليات في بعثة الاتحاد في لبنان دييغو إسكالونا باتوريل. حرص كريستنسن على الحضور ليقول إن حماية حقوق المهاجرين «هي اليوم في صلب شرعة الحقوق الاساسية للاتحاد الاوروبي وفي صلب الشراكة التي نسجها الاتحاد مع دول الجوار وبينها لبنان».
أما باتوريل، فذكّر اللبنانيين بأنهم «يعرفون جيداً ما معنى الهجرة، ويجب أن يتمكنوا من وضع انفسهم مكان العمال الاجانب». مضيفاً: «يستغل الكثيرون ضعف العاملات الأجنبيات في لبنان بفرض ايام عمل عليهن لأكثر من عشر ساعات من دون أوقات راحة، ويعاني بعضهن معاملة غير مقبولة مثل احتجاز الحرية ومصادرة جواز السفر وعدم دفع الرواتب، وصولاً الى العنف الجسدي والنفسي. وهذه الممارسات الغير المقبولة تعكس شكلاً حديثاً من الاستعباد موجوداً في لبنان».
لكن لسفير الدنمارك كريستنسن، رأي أكثر وضوحاً «هذه ليست عبودية حديثة. ما دخل الحداثة في هذه المسألة؟ إنها ببساطة عبودية تذكّرنا بأيام غابرة وتنسف المساواة في الحقوق والكرامة الانسانية».

يقارن كريستنسن ظروف العمال الأجانب في بلاده بتلك الموجودة في لبنان، ليخلص الى الاستنتاج أن المقارنة لا تنطلق من الظروف الاقتصادية والاجتماعية المختلفة بين البلدين، بل من مفهوم التعاطي مع حقوق المهاجرين وخصوصاً عدم تقييد حرية حركتهم، وهذا امر اساسي وينطلق من مفهوم قانوني شامل لحقوق الانسان، إضافة إلى الالتزام الذي فرضته اتفاقية الامم المتحدة لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد اسرهم».
سفير الفيليبين في لبنان، جلبرتو آسوكي، الذي تفرض بلاده حظراً قانونياً على سفر رعاياها للعمل في لبنان، أكد لـ«الأخبار» أن هذا الحظر لن يرفع قبل التوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين تعيد الاعتبار للحقوق الاساسية للعاملين.
الموضوع لا يتعلق بموقف خاص من لبنان بالتحديد، بل من أن مسألة حقوق العمال حساسة في الفيليبين، وقد شملتها تعديلات دستورية مؤخراً تشدد على هذه الحقوق وخصوصاً اثناء العمل في الخارج. يقول آسوكي. ويضيف: «الوضع لا يمكن أن يستمر على هذا النحو». حالياً لدى السفارة تقارير موثقة عن سوء معاملة بحق ١٣٠ عاملة فيليبينية في مختلف المناطق اللبنانية ونحن نسعى بالتعاون مع الجميع ومن ضمنهم كاريتاس، الى تحسين هذا الواقع السيئ». يخلص آسوكي.
رئيس مركز الاجانب في كاريتاس كمال سيوفي، أكد خلال اللقاء أن الاتفاقية الموقعة مع نقابة اصحاب مكاتب الاستقدام تهدف الى خلق إطار قانوني أكثر احتراماً لحقوق العمال الأجانب.
وتتعهد الاتفاقية الموقعة بين الطرفين، العمل على توعية اصحاب مكاتب الاستقدام بواسطة دورات يديرها موظفو مركز الاجانب في كاريتاس مع موظفي مكاتب الاستقدام، يصار إلى التطرق خلالها الى افضل الممارسات التي يجب اتباعها مع العمال الأجانب. من جهة أخرى تلزم الاتفاقية مكاتب الاستقدام الاعضاء في النقابة تجنب ارتكاب أي إساءة بحق العمال الاجانب الذين يوظفونهم عند المستخدمين، لذا يتعين على المكاتب وضع لائحة سوداء بأرباب العمل المعروفين بأنهم يسيئون للعمال الاجانب، لتجنب استغلال العمال الاجانب الجدد، وتلتزم المكاتب إيجاد حل منصف للعمال الاجانب من خلال الاعتراف بمسؤوليتها تجاههم بعد توقيع عقد العمل مع مستخدميهم.
لكن لندقق اكثر في النقابة التي وقّعت العقد. على المنصة جلس النقيب هشام برجي، وبين الحضور حضر الكثير من اصحاب هذه المكاتب الاعضاء في النقابة. وكي لا يفهم الاتفاق مع كاريتاس على انه يشمل جميع المكاتب، حرض برجي على التوضيح أن قطاع مكاتب الاستقدام قد فرز نفسه الى شقين «شق يريد العمل تحت سقف القانون والأعراف. وشق صغير لا يعترف إلا بالقفز فوق القوانين وضرره يرتد علينا بأكبر من حجمه». ونبه البرجي سفارات الدول المعنية من أي علاقة مع هذه المكاتب «لأن في ذلك مساعدة كبيرة لتحقيق رغبة النقابة بإصلاحهم».

بين الحضور، نضال الجردي، ممثل مفوضية الامم المتحدة لحقوق الإنسان التي ستستضيف الشهر المقبل المراجعة الشاملة لحقوق الانسان في لبنان، وعلى جدول الانتهاكات التي سيخضع لبنان للمساءلة حولها، سوء معاملة العمال الاجانب في لبنان. الجردي يتشارك مع البرجي في عضوية لجنة التسيير الوطنية التي أنشئت عام ٢٠٠٦ وتختص بإعداد قانون عمل للعاملات الأجنبيات اضافة الى عقد عمل موحد يراعي ظروف استخدامهم. ويُجمع أعضاء اللجنة الذين شاركوا في اللقاء، على أن هناك الكثير من الامور التي تحتاج الى إزالة الالتباس من حولها في موضوع عقد العمل الموحد وضرورة أن يكون مترجماً بلغة المستخدمة اضافة الى مدى شموله مكاتب الاستقدام وليس فقط رب العمل.


عفيش وحقوق الإنسان
«أتابع ملف حقوق الانسان في الحكومة». هذا ما أعلنته وزيرة الدولة منى عفيش رداً على سؤال «الأخبار» عن السبب الذي دفعها الى حضور اللقاء. لا توافق عفيش على فكرة إلغاء نظام الكفالة للعاملات الاجنبيات، لأن ذلك يمثّل «خطراً أمنياً واجتماعياً». اقترحت الوزيرة على السفير السريلانكي ميرا صاحيب معروف أن ينظم قاعدة بيانات بالمستخدمين من رعايا دولته، وأن يخصص لهم اجتماعات استماع في السفارة للتعرف إلى اوضاعهم ولحصولهم على فرصة حقيقية لإمكانية طلب المساعدة، إذا ما أساء صاحب العمل معاملتهم».

Wednesday, October 20, 2010

Drama Therapy Workshop by Refugee and Migrant Communites to tackle Racism


AMEL association is organizing an inter-community event organized on Friday October 22 starting 7:00 PM at Douar EL Chams theatre – Tayounne.

This event is organized with the support of DRC and UNHCR and aims to create a space for the socialization of refugees and the development of stronger links with the Lebanese community. It will also give the opportunity to sensitize the host community on issues related to asylum and refugees’ rights.

During this event you will have the opportunity to attend an on-stage performance prepared within the framework of a drama Therapy workshop as well as a photo exhibition and an accessories exhibition.

Anti-Racism Movement will be attending. Join us!!

Below is the invitation (designed by the refugee youth). 



مواطنون، لاجئون: معاً نعمل، معاً نُبدع

تنظم مؤسسة عامل يوم الجمعة المقبل معرض صور فوتوغرافية من تصوير الشباب اللاجئ (المدرّب وائل اللادقي)، وعرضيين مسرحيين للاجئين العراقيين والسودانيين من تدريب لميا وعمر أبي عازار
وتتطرق العروض المسرحية للعنصرية التي يواجهها الأجانب وتحديدا السودانيين في لبنان

الزمان: 22 أكتوبر
الوقت: 06:30 مساءً - 08:30 مساءً
المكان: مسرح دوار الشمس، الطيونة

عنوان المناسبة على الفايسبوك

Monday, October 18, 2010

Scenes from the Nepalese Dashain Festival, celebrated in Lebanon on October 17

Nepalese Dashain Festival

«داشين»: فرح نيبالي بموسم الحصاد

كل شيء يوحي بالفرح في القاعة الجانبية لكنيسة السريان في السبتية. «التيكا» على الجباه السمراء، و«الجمارا» على خصل الشعر. والأجساد المتمايلة فرحاً في الغربة البعيدة. إنه مهرجان «داشين»، الذي احتفلت به أمس الجالية النيبالية في لبنان. الرقص لغة مشتركة في قاعة جمعت إلى النيباليّين لبنانيين ليسوا أبرياء من العنصرية، وآخرين يكافحون العنصرية
بسام القنطار
اختصر النيباليون عيد «داشين» المقدّس لديهم، الذي يمتد 15 يوماً في بلادهم البعيدة الواقعة بين جبال الهملايا، إلى أقل من 15 ساعة في غربتهم اللبنانية القسرية. في كنيسة مار يعقوب السروج السريانية في السبتية، رقصوا أمس وشربوا وغنّوا، معظمهم فتيات لا تتجاوز أعمارهن 25 عاماً، بعضهن حضرن وحدهن، وبعضهن تَشاركن فرحة «العيد» وربات المنازل، اللواتي يعملن فيها، فيما رعت شركات تحويل الأموال الحفل.
في القاعة التي غلبت عليها الفوضى والضجيج، لم يتوقف النيباليون عن الكلام. إنه الشوق إلى التواصل بلغة بلادهم، بعدما أمضوا أشهراً وسنوات يتبادلون فيها لغة الإشارة مع مستخدميهم. في وسط القاعة جلست سيدة لبنانية خمسينية إلى جانب أربع نيباليات، احتارت السيدة من تبعد من أمامها لكي ترى الوصلات الفنية على المسرح، تبدّل محياها بعد دقائق من جلوسها في المكان، لكنها لم تخفِ امتعاضها من رقصة أدّتها صبية نيبالية بتنورة قصيرة على المسرح. «شفت ليه ما بخليهن يظهروا لحالن»، تقول السيدة الآتية من الأشرفية برفقة أربع عاملات: واحدة تعمل لديها، والأخريات يعملن لدى أقاربها. «والله لو بموت ما بخليهن». تضيف السيدة.
نيباليات يفرحن في لبنان. إنها مناسبة للأمل بغد أفضل، لجالية خسرت في غضون عام 15 صبية بعمر الورود، سُجّل موتّهن في خانة «الانتحار نتيجة للضغوط النفسية التي تعرّضن لها من جانب الذين يعملن لديهم»، وفق ما ذكرت صحيفة «كانتيبور» النيبالية في آب 2010، نقلاً عن تقرير نيبالي، تقرّر إثره حظر سفر العاملات النيباليات إلى بيروت.
ويعمل أكثر من 18 ألف نيبالي في لبنان، 95% منهم من النساء، ووفقاً لوكالات التوظيف في العاصمة كاتماندو، فإن نحو 800 نيبالي يغادرون البلاد يومياً بحثاً عن عمل في الخارج.
حظرت النيبال سفر العاملات إلى لبنان عقب زيادة الشكاوى
ويعدّ مهرجان «داشين» بمثابة العيد الوطني في النيبال، وهو يسبق موسم حصاد الأرزّ في البلاد التي تجاورها التيبت من الشمال، وتحدّها الهند من الشرق والجنوب والغرب، ويمثل العيد رمزاً للروابط العائلية القوية. ولقد بات هذا العيد المتنفّس الطبيعي للجاليات النيبالية المنتشرة حول العالم، ويختلف توقيته كل عام، لكنه يقع عادةً في الفترة الممتدة بين أيلول وتشرين الأول من كل عام. مع الإشارة الى أنه العام 2067 حسب التقويم النيبالي.
ليست المرة الأولى التي يجتمع فيها أبناء الجالية النيبالية في لبنان للاحتفال بهذا العيد، لكنهم هذه المرة لم يحتفلوا وحدهم، بل انضم إليهم العشرات من أعضاء حركة مناهضة العنصرية، التي تنسّق عملها رابطة الناشطين المتسقلين «إندي آكت»، وناشطات من جمعية «كفى عنف واستغلال». وحضر الحفل وفد من الكتيبة النيبالية في قوات اليونيفيل، التي يبلغ تعدادها 850 جندياً، موزّعين ضمن فرق تنتشر في القطاع الشرقي.
السكرتيرة في القنصلية النيبالية الفخرية في لبنان مارييل رزق، تحدثت إلى الحضور بالإنكليزية، واعتذرت عن القنصل جوى عيسى الخوري «الذي لم يتمكن من الحضور بداعي السفر». لم يعرف الكثير من الحضور أنها ممثلة بلادهم في بلاد الأرز، لولا صعود ممثل «جمعية النيباليين المقيمين في لبنان»، وتقليدها وسام المهرجان.
كثير من أعضاء الجمعية النيبالية وضعوا هذا الوسام، معظمهم ذكور يرتدون البزّات الأنيقة، ولا يتردّدون في إظهار أبوية واضحة تجاه الفتيات اللواتي طغى حضورهن على أجواء المهرجان.
الناشط في الجمعية، بيشنو نوباني، قال لـ«الأخبار»: «اخترنا قاعة الكنيسة هذا العام بعدما كنا نحتفل بهذا العيد في مطعم في الدكوانة. المكان هنا فسيح، والإيجار رخيص، وتعاونت الكنيسة معنا تعاوناً ممتازاً». يضيف: «المهرجان مكان للفرح، إنه عيد الميلاد بالنسبة إلى النيباليّين، ونحن نغتنم هذا اللقاء الحميم الذي يجمع أبناء الجالية للتعرف على أوضاعهم، وحالياً نقوم بإحصاء شامل لمعرفة من يعمل بدون أوراق ثبوتية، والذين من الممكن أن يتعرضوا للتوقيف والسجن. كما أن الأموال التي نجمعها ستخصص لترحيل النيباليّين الموجودين في سجن الأمن العام، الذين لا يملكون ثمن تذكرة السفر إلى البلاد، التي توازي 500 دولار أميركي».
النيبالية مادو دمسينا انشغلت خلال الحفل بتوزيع «الجمارا»، وهي عشبة خضراء اللون يجري إنباتها قبل 10 أيام من العيد لتُقطف وتوضع كزينة على الروؤس، في دلالة إلى موسم الحصاد. أما «مادو ديمسينا»، فشُغل في الإعداد لخلطة «التيكا» الحمراء، وهو مزيج من الصباغ والأرزّ واللبن. والعجائز يضعن هذا الصباغ على جباه الفتيات لجلب الحظ بالزواج والخصوبة في العام المقبل.
في عجقة الرقص على أنغام الموسيقى النيبالية، وزّعت الناشطة في منظمة «كفى»، مايا عمار، نشرة صادرة عن الجمعية باللغة النيبالية بعنوان «لا لاستغلال عاملات المنازل الأجنبيات». وتتضمن النشرة التي صدرت أيضاً بلغة الأماريك الإثيوبية ولغة التاغلوغ الفيليبينيّة وبالإنكليزية، رسالة من مركز الاستماع والإرشاد في المنظمة، تحوي تعريفاً بأنواع الإساءة التي يمكن أن تتعرض لها العاملات في المنازل مع خط أمان (٠٣٠١٨٠١٩) للاتصال بالمركز، للمساعدة والدعم، إضافةً إلى نسخة عن عقد العمل وما يتضمنه من حقوق وواجبات. علي فخري، من «إندي آكت»، أكد لـ«الأخبار» «أنّ مهرجان «داشين» أول الغيث، فحركة مناهضة العنصرية ستسعى مع بقية الجاليات إلى تنظيم احتفالات على مدار العام، والأهم أن يشترك الشباب اللبنانيون فيها لتأكيد أن في لبنان من يرفض الممارسات العنصرية تجاه الأجانب».

Saturday, October 16, 2010

Two Migrant Domestic Worker "Suicides" in Two days!

After reporting yesterday's Ethiopian presumed "suicide" in Shiah, we found out today threw Al-Akhbar newspaper about the death, last Thursday night, of Bengali maid, Kana Aktar, after falling from the 5th floor balcony of her employer's house (Najwa S.) in Hart Hreik (Beirut Southern Suburb). Al-Akhbar noted that "the Internal Security Forces (ISF) report concluded within minutes that the maid committed suicide".

By not investigating properly the causes and circumstances of deaths, the ISF are contributing to perpetuating the falls, death and presumably suicide of migrant domestic workers!

Friday, October 15, 2010

Ethiopian Suicide in Shiah today

The National News Agency reported today the suicide of Ethiopian maid Tana Amny Bou Aziz who jumped from the balcony of her employer's home in Shiah, a Beirut Southern suburb. The coroner who examined the body confirmed that the death was due to the full shattering of the scull and of the body of the maid as a result of the 15 meter fall.

نقلا عن الوكالة الوطنية للإعلام: أقدمت الخادمة الاثيوبية تانا آمني بوعزيز على الانتحار، بعدما رمت بنفسها من على شرفة منزل مخدومها (ن.س) في الشياح. وأكد الطبيب الشرعي الذي كشف على الجثة ان الوفاة حصلت بعد التحطم الكامل للرأس وباقي انحاء الجسم نتيجة سقوطها من ارتفاع يقارب الخمسة عشر مترا

Thursday, October 14, 2010

Video: Stories of Migrant Domestic Workers in Lebanon



Aimée, Malagasy community leaders, tells the stories of 4 migrant domestic workers she has helped overcome their problems and difficulties in Lebanon. Produced by the Anti-Racism Movement. October 2010. Beirut, Lebanon.

Documenting Police Racism

Monday, October 11, 2010

إضراب عن الطعام ينتهي بنصر للجالية السودانية... المعركة مستمرة ضد العنصرية والإعتقال التعسفي

بيروت 10-10-2010: ستة عشر يوما قضاهم الدكتور عبد المنعم ابراهيم عيسى مضربا عن الطعام إحتجاجا على الممارسات العنصرية التي تتعرض لها الجالية السودانية في لبنان بين تعسف الأمن العام ولا مبالاة السفارة السودانية. المطالب التي رفعها واضحة:
-إنتخاب هيئة ديموقراطية جديدة للنادي الثقافي السوداني مستقلة عن تدخلات السفارة السودانية تقوم بدورها لجهة النهوض بوضع الجالية في لبنان وتكون أولى برامجها المطالبة بوضع حد للإعتقال التعسفي.
-إطلاق سراح 21 سوداني معتقلين تعسفياً، منهم من تجاوزت مدة محكوميتهم السنتين.

يوم الأحد في 10-10-2010 كان يوما طويلا في النادي الثقافي السوداني:
حدد هذا اليوم لإنتخاب هيئة جديدة للنادي، إلا أن الإستفزازات من بعض العناصر الأمنية التي حضرت من دون أمر من قياداتها في الصباح والتأخر المقصود في فتح النادي أمام الأعضاء الى ما بعد الظهر وضغوطات السفارة على الجالية عبر بث إشاعات من مثل أن "الأمن اللبناني يعتقل كل من يتوجه الى النادي" وأن "الدكتور عبد المنعم غادر مكان إعتصامه في النادي"، حال دون وصول العدد المتوقع في البداية لكن مع غياب الشمس و إطمئنان أعضاء الجالية أن لا خطر يتربصهم  إكتمل النصاب لحل اللجنة القديمة وبالتالي تم الإتفاق على تحديد وقت لاحق للإنتخابات. على أثر ذلك تم عقد إجتماع موسع وجمع تواقيع على عريضة مؤيدة لتشكيل هيئة جديدة سيتم إرسالها الى وزارة الداخلية على أن يحدد موعد الإنتخابات بعد عشرين يوم من تبليغ الوزارة. كما جرى تفعيل عضوية العشرات من السودانيين الذين لم تقبل عضويتهم في السابق. على أن تتابع اللجنة المنتخبة موضوع الإعتقال التعسفي بالتشبيك مع المنظمات والجمعيات الفاعلة في لبنان حول الموضوع، خاصة بعد أن وعد وزير الداخلية زياد بارود بمتابعة هذا الملف.

إذاً أوقف عبد المنعم إضرابه يوم 10-10-2010 وتم نقله للمستشفى للعلاج
إلا أن المسيرة بإتجاه وقف العنصرية والإحتجاز التعسفي تجاه العمال والعاملات الأجانب واللاجئين واللاجئات لم تتوقف. إن المعركة التي بدأها الدكتور والناشط الحقوقي عبد المنعم لم تزد السودانيين ومعهم باقي الجاليات في لبنان بالإضافة الى الناشطين والجمعيات والقوى والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان واللاجئين، إلا قوة من أجل الإستمرار في النضال على هذا الطريق

وبالتالي نحن نطالب بـ:
1- قانون يجرم العنصرية في لبنان
2- محاسبة المسؤولين عن حادثة الأوزاعي في حزيران الفائت وكشف ما آلت إليه التحقيقات من قبل وزارة الداخلية
3-  الإفراج عن المعتقلين تعسفيا لدى الأمن العام والذين تتجاوز أعدادهم المئات
حملة كلنا "في" الوطن

للمزيد من المعلومات:
علي فخري
المسؤول الإعلامي
حركة مناهضة العنصرية –  إندي - أكت
تلفون: 71421593
 comms@indyact.org


Hunger strike ends on day 16 with victory to the Sudanese community- the struggle continues against racism and arbitrary detention

Beirut: 10-10-2010
Dr AbdelMeneem Moussa Ibrahim spent 16 days on huger strike to protest the racist policies that the Sudanese community is being subjected to in Lebanon from arbitrary detention to indifference and inaction of the Sudanese embassy.

The demands were:

- Electing a council democratically to serve as the head of the Sudanese cultural center and which would be independant from any influence of the Sudanese embassy and which would represent all the Sudanese community

- Releasing the 21 arbitrarily detained Sudanese, some of whom have passed their term from 2 years+.

Sunday 10,10,10 was a long day at the Sudanese cultural center.
This day should have witnessed the elections of this long awaited committee but many reasons caused the delay in the process:
- harassment and annoyances from few general security forces who arrived in the morning without a permit to scare away anyone who was planning to come on the day
- clear delay in opening the center till the afternoon, on purpose
- pressure from the embassy on the community by putting out rumors like " the General security will arrest anyone who goes to the center" or "AbdelMeneem has already stopped his strike and left the space"

Those factors and others affected the process and made people arrive in few numbers and really late. It wasnt until after 6 PM that the center was packed with people. The number of people needed to make decision making reached the need and they agreed that the old council should be changed and that the election time should be rescheduled.

This was followed by a petition singing campaign to gather all signatures agreeing to the elections and this will be sent to the ministry of interior so as to reschedule elections in 20 days.

In addition, dozens of applicants for membership at the center which were previously denied entry have been reactivated.

The newly elected council will be responsible to follow up on the cases of arbitrary detention especially since there is more hope now that Minister Baroud promised concrete work on the issue.

Dr. AbdelMeneem was moved to Karantina hospital where he is getting treatment now and recovering slowly.
The struggle continues towards shutting racism down, arbitrary detention and all such policies towards migrant workers in Lebanon, refugees and asylum seekers.


We demand:
1. A law criminilizing racism in Lebanon
2 Putting every person who had a hand in the Ouzai raid to account by publicizing the investigation on this case
3- Freeing all arbitrary detained people in the Adlieh prison


For more info, contact
Ali Fakhry
Communication coordinator
Anti Racism Movement- IndyACT
71 421593
comms@indyact.org

يوميات عنصرية في المستشفى

دكتور عبدالمنعم وقّف اضرب عن الطعام وكتير قصص تانية مبارح على نهار ١٦

بس يلي حابّة أحكي عنو هو كم شغله مهضومه صارو معنا بساعتين بين ما نقلناه من الحمرا على الكرنتينا
خلّيني إستعمل نقاط لهينها عحالي

أولاً دقّينا لجهة تانية قبل ما نتصل بالصليب الاحمر.. منخبرهم القصة بإختصار ومنطلب منهم إسعاف فوري.. .جوابهم بكون.."عفواً نحنا ما منغطي حالات الأمراض النفسية أو محاولات الإنتحار"

ثانياً بوصل على مستشفى بسأل أول ممرضة بتطلع بوجهي عن غرفة دكتور عبد المنعم بتجاوبني بصدمة واضحة جداً... "آه ليه هيدا دكتور؟"

ثالثاً، بروح صديقي لعند الادارة ليعطهن معلومات عن المريض الجديد يلي هو بطبيعة الحال الدكتور. فبتسألو المسجون وين كان..فبصححلها وبقول هو مش مسجون. فبتقول أوكي بعدين لما تعرف إنو صديقي من صيدا بتسأل مرة تانية آه يعني هو كان محكوم بصيدا... بيرجع صديقي يلي بالو كتير طويل بقلها يا حبيبتي هو منو مسجون ومنو محكوم..فبتبادرو بالسؤال..طب إذا هيك له مفلتينو..

رابعاً، لازم نجبلو للدكتور شوربة ضروري.. فبيتصل صديقي الثاني ببيتو كَوْنو ما في ولا محل ببيع شوربة بهيدا الوقت..بترد إختو.. بيسأل بكل رواء ومحبه تعمليلنا هالخدمه للدكتور وتحطيلنا شوربة بالطنجرة ونحنا جايين ناخدها هلأ...جوابها بكون عفوي كتير.. "لأ!بركي ما رجعلي الطنجره؟؟

وبلد..


Hunger strike ended with victory..but the struggle against racism goes on!

Yesterday and after 16 days of non stop hunger and water strike, Dr. Abedelmeneem Mousa Ibrahim the Sudanese human rights activist stopped his hunger strike for no reason but Victory.
After 16 days of lobbying and pressuring both General Security to free the arbitrarily detained Sudanes in the Lebanese prisons, and the Sudanese embassy changing the committee of the Sudanese cultural club to become elected by the people, transparent and representative of the community's needs, not of the country's regime, Dr. Abed along with the support of Sudanese and Lebanese activists were able to:

1 - Get Minister Ziad Baroud to promise us that he will follow up on the situation of the 18 detainees and will make sure no now stays in prison as long as their sentence has finished.Have a promise of releasing the arbitrarily detained in the prisons once their papers are regulated.

2 - Get the National, regional, international and online media raise the urgency for 10 days in a row about racism, migrants rights, arbitrarily detained migrants, refugees and the behavior of the General Security.

3 - Gather all the independent human rights activists, human rights organizations, migrants and locals to lead the civil struggle.

4 - Change the old committee set by the Sudanese embassy by a new democratically appointed one to protect the community in Lebanon.

So in few words this movement was victorious and Dr. Abedelmeneem is now in Carantina Hospital recovering from a painful 16 days of hunger strike.
On the behalf of the Dr, the Sudanese community, migrants, human rights organizations and independent activists we would like to thank you very much for the support you have showed and gave.
More information to be sent in the following few hours ( this is in short )
To call the Dr and congratulate him please call : 70 899 381
To visit him please call me to coordinate : 71 - 421 593
The video of yesterday's journey will be up online soon.

Thank you,
كلنا " في " الوطن

 بعد ستة عشر يوما أوقف الد. عبد المنعم موسى إبراهيم إضرابه عن الطعام وإنتصر
بعد ستة عشر يوما من الضغط على الأمن العام من أجل إطلاق سراح المحتجزين السودانيين تعسفا في السجون اللبنانية والسفارة السودانية في لبنان من أجل أن ترفع يدها عن النادي الثقافي السوداني وينتخب مجلس جديد يتابع أمور وظروف الجالية السودانية ويحميها٫ إستطاع الد.عبد المنعم وناشطي حقوق الإنسان أن:
١ - يحصلوا على وعد من الوزير بارود بأن يطلق سراح المحتجزين تعسفا في السجون اللبنانية ونظارات الأمن العام من كانت أوضاعه قانونية
٢-   الحصول على التغطية الإعلامية المحلية والإقليمية والعالمية والإعلام الإلكتروني لمدة عشرة أيام متواصلة متكلمة عن أوضاع اللاجئيين والالمهاجرين والالإعتقال التعسفي والعنصرية ومماراسات الأمن العام اللبناني
٣- تجمع جميع ناشطي حقوق الإنسان المستقلين والمنظمات وأعضاء الجاليات المهاجرة في لبنان لقيادة الحملة
٤- إقالة اللجنة القديمة للنادي لإعادة تعيين لجنة جديدة تتابع أوضاع الجالية السودانية وتحميهم
بإختصار شديد التحرك والإضراب عن الطعام كان ناجحا والد. عبد المنعم في مستشفى الكارانتينا الحكومي الآن يتعافى من ستة عشر يوما من عدم الطعام أو الشراب
الد. عبد المنعم والجالية السودانية وناشطي حقوق الإنسان وأعضاء الجاليات المهاجرة يشكرون دعمكم الامحدود الذي من دونه ما كان الد. عبد لينتصر لجاليته
المزيد من العلومات ستكون متاحة في الساعات المقبلة
للإتصال بالد. عبد المنعم: ٧٠٨٩٩٣٨١
للزيارة في المستفى: ٧١ ٤٢١ ٥٩٣
الفيديو الذي يصور نهار البارحة سيكون على الشبكة بعد بضعة ساعات

شكرا٫
كلنا " في " الوطن 

Documenting Racism

Friday, October 8, 2010

Hungerstrike: Sudanese community seeks support!

 

Dr. Abdel Meneem Musa Ibrahim has been on a hunger strike
since September 26th, 2010. His decision came as a response to the inhuman behavior of the Lebanese police who, on one hand, have dismantled gatherings organized by the Sudanese community to support each other, and on the other, placed 21 Sudanese men in arbitrary detention, with no signs or promises of their release.

Wednesday, October 6, 2010

What About Migrant Workers?



A video by Sara AG on Migrant Workers experiences in Lebanon.

Urgent: Demonstration on Thursday against Racism and Arbitrary Detention

Check the facebook event for more info.

We need to be many down there, because we are many. And we will say no to this cycle of barbarism in Lebanon against all marginalized and vulnerable communities.

Below is the statement for the demo in Arabic:

لا للعنصرية...لا للإعتقال التعسفي للاجئين

وعبد المنعم، لا يزال مضرباً عن الطعام، والسودانيون المعتقلون والعمّال الأجانب إلى جانبهم، تعسفاً، في سجون الأمن الداخلي دون حجة قانونية، وفي نظارات الأمن العام دون متابعة حقوقية، لا يزالون خارج إطار الحرية.

إيماناً منا بأن الدولة العادلة، والمؤسساتية الحقة، لا تقوم إلا على احترام شرعة حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية التي تعهدت بها أمام نفسها والعالم، وإيماناً منا أن الحريّة والعدالة لا تفرّق بين جنسية أو لون أو عرق أو دين، وحفاظاً على كرامة اللبنانيين من أي تجريح، اذا مسّ عابث أو عنصري بكرامة ضيوفهم، تدعوكم حملة "كلّنا في الوطن" إلى أوسع تحرك من أجل المطالبة بوقف الإعتقال التعسفي والترحيل القصري للاجئين، وإلى أوسع مشاركة تضامنية مع قضية اللاجئين السودانيين والد.عبد المنعم موسى إبرهيم المضرب عن الطعام منذ أكثر من عشرة أيام في شارع الحمراء، مطالباً بإطلاق سراح المعتقلين تعسفياً، وبإصلاح مؤسسات السفارة السودانية التابعة لقوانين الداخلية اللبنانية، ومن أجل القيام بتحمل مسؤوليتنا في ما يتعلق بمواجهة العنصرية والضغط على المسؤولين للتدخل لقمع الفساد الإداري والقانوني الحاصل في مؤسسات وزارة الداخلية الأمنية.

التاريخ: يوم الخميس في 7-10-2010، الساعة الرابعة من بعد الظهر

التجمع أمام وزارة الداخلية - الحمرا- بيروت

أيها المواطنون، مهما كان عنوان هويتكم، ولغتكم، ومعتقدكم: إن أي انتقاص من كرامة أي فرد فينا، هو انتقاص من كرامة آخر، وأي قمع يتعرض له أحدنا، هو مدخل لقمع آخر في يوم آخر، والكرامة الوطنية هي الكرامة التي توازن بين قضية الإنسان وقضية الرغيف وقضية الأرض، واتصال كل ذلك ببعضه، ورقة ضغط بيدنا كي نكون نحن الرقابة المفروضة على الحكومة المتقاعسة، ووزرائها المشغولون بتسريح شعرهم، وقواتهم الأمنية والإدارية تسرح فساداً وقمعاً وأذى، في كراماتنا جميعاً.

كونوا جميعاً، كي يكون لنا وطنٌ عزيز بإنسانه وبقانونه.

حملة "كلّنا في الوطن"

Racism in Lebanon? Where? When? Never!

SawtilNiswa, Nasawiya's media platform, on the ongoing hunger strike of Dr. AbdelMeneem.

Dr. AbdelMeneem Ibrahim is a Sudanese refugee in Lebanon from 20 years+, a community leader and one of the very few modest and down to earth activists, which I know and bow to. He is on hunger strike for day 9 today. His demands are for the Lebanese general security to release the 17 arbitrarily detained Sudanese from prison and for the Sudanese cultural center to be led by someone assigned by the consent and approval of the community not put in place by the embassy, which in any case is anything but representative of the Sudanese community and their needs in this country.

Recalling the late Ouzai incident and the reaction or lack of it there of from the Sudanese embassy and the Sudanese ambassador in specific is vital here. Dr. AbdelMeneem is expressing his rage at the situation his country-mates are subjected to by doing this strike right at the door of the Sudanese cultural center in Hamra. He has been sitting there on a mattress on the floor, food-less and water-less since last Saturday and is not planning to eat or leave before his demands are taken seriously.

There is so much to this story and everyday is a story in itself which deserves to be documented and told, but I will only look at the incident which I was present in 2 hours ago, today, at the above mentioned location. Ali, Farah and I were sitting with Dr. AbdelMeneem and a couple of Sudanese friends who were visiting him after the many others who were there for solidarity with him had left. 3 men from the general security show up because of complaints from “the guy” who is currently president of the Sudanese cultural center (up until today when his position was withdrawn from him).

I know what kind of country I live in; what kind of people it is mostly made from; I know the heart-throbbing levels of racism we drown in and all that story. I have heard so much, seen so much and read so much. But that one hour with those general security people today (which I assume my taxes pay them for that hour, day and year) were beyond anything. Just beyond. Beyond my capability of understanding. Of comprehending. Of analyzing. Of tolerating. Of engulfing. Of expressing. Of anything.

1. The officer in charge scolded and yelled at us, “Lebanese”, for being there in solidarity with the Dr. and made fun of the fact that we are sitting with him. “Are you on hunger strike too?”

2. For him, Lebanon does not and should not accept refugees and asylum seekers. We have enough shit on our own in Lebanon so they should figure their issues out somewhere else. We are too small of a country to take on more people. There is no space. Tangible and intagible. Besides, those people kill and do those kinds of things in their countries and come to seek asylum here? No they are not welcome.

3. We are harming our country and “nation” by being in solidarity with him. Nation, seriously?!

4. What good have Sudanese people ever done to Lebanon? We shouldn’t let them stay. When asked why should all the other countries that host millions of Lebanese let them stay, he answered that Lebanese people discovered coffee in Brazil.

5. He asked Dr AbdelMenmeem, who for clearer graphic representation, is 54, sleeping on the mattress on the floor, with an IV attached to his hand and with a pale body which hasn’t had any water enter it in a week+, “stand up and clean the center”. Of course, Dr. A did not take this as an insult and remained very calm, “I would definitely do; cleaning is not shameful”.

6. He said he detains at least 20 “Sudanese” every day, very proudly as if it like catching cats off the street for him. 20?

7. If you are a refugee here and you do not have residency but official UN documents, they do not count for him.

8. UNHCR he said? What does that stand for? He hasn’t heard of the terminology yet.

9. UN? Who cares about UN. Dont speak about UN and UNHCR, okay? More and more happened. They left. Dr. AbdelMeneem looked at me and told me, “This is what they said and did because three Lebanese people were around. Imagine you were not here. What would they have said even more?”

I am still trying to imagine.

Tuesday, October 5, 2010

العاملات الأجنبيات: نسخة عربية غير منقّحة

لا يمكن تحسين أوضاع العاملات الأجنبيات في الدول العربية بمعزل عن مقاربة جدية لواقع هذه الفئة الأكثر تهميشاً من العمال/ات في دول مجلس التعاون الخليجي التي تستضيف ٢,١ مليون من العمالة المنزلية. لكن الخطوة الأولى بدأت عبر مشروع اقليمي يستهدف لبنان والأردن ومصر

تشترك وتختلف أوضاع عاملات المنازل الأجنبيات في كل من الأردن ولبنان ومصر. يشترك كل من لبنان والأردن بإجراءات تنظيمية وقانونية تبقي نظام الكفالة، الأقرب إلى العبودية الحديثة، أساسياً في العلاقة بين العامل/ة ورب العمل، وتفترق مصر لكون العمالة المنزلية فيها محلية بنسبة 90% وأبرز سماتها تشغيل الأطفال دون سن الـ18، فيما تشترك الدول الثلاث في غياب الحماية القانونية والاجتماعية للعاملين/ات في الخدمة المنزلية،

وهي صفة عامة في قوانين العمل العربية، وأبرز أسبابها غياب ثقافة حقوق الانسان.
لعلها المرة التي يلتقي فيها أطراف فاعلون في الدول الثلاث في ورشة عمل عقدت الاسبوع الماضي قي عمّان ـــــ الأردن، أفضت الى الاتفاق على إنشاء شبكة تنسيق إقليمية تهدف إلى مكافحة ظواهر العنف والاتجار والاستغلال التي تعانيها العاملات الأجنبيات في هذه البلدان الثلاثة وتعزيز حمايتهن قانونياً.
وينفذ المشروع المموّل من الاتحاد الاوروبي، من خلال اتفاقية شراكة بين مؤسسة عامل في بيروت، والاتحاد العام للمرأة الأردنية في عمان، ومؤسسة قضايا المرأة المصرية في القاهرة، وتتمحور نشاطاته حول كيفية توفير الحماية للعاملات الأجنبيات، وآلية معالجة الضحايا وعودتهن الى بلدانهن الأم، بالاضافة إلى تنظيم حملات لتجريم الانتهاكات بحقهن في البلدان الثلاثة المستهدفة.

يعيد د. نضال جردي، من المكتب الاقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، سبب غياب الحماية القانونية للعاملات في الخدمة المنزلية في الدول العربية إلى ضعف المعرفة والوعي بحقوق هذه الفئة من العمال من قبل أرباب العمل ومكاتب الاستخدام والجهات الحكومية. ويلفت الجردي إلى أن ترك عملية تنظيم العلاقة التعاقدية إلى عقود ثنائية خاضعة لمظلة قانون الموجبات والعقود، أدى إلى انكشاف الطرف الضعيف في هذه المعادلة، أي العاملات، أمام شروط مجحفة وغير متوازنة لا تراعي معايير حقوق الإنسان إلا في ما ندر. كذلك اصطدمت أي عملية مراقبة وتفتيش بمدى تضارب حقوق العمال المنزليين مع مصالح أخرى يحميها المجتمع كالحق بالخصوصية وحرمة المنزل. ويطالب الجردي بضرورة ايجاد آلية رقابة عملية لتطبيق القانون، وهذا لا يكون إلا من خلال نظام تفتيش ومتابعة يزاوج بين ضمان المراقبة وامكانية وصول الشكاوى والتواصل مع العاملات في الخدمة المنزلية مع احترام الحق بالخصوصية للمنزل.
يطمح الجردي إلى تعميم تجربة لجنة التسيير الوطنية في لبنان حول تنظيم العمل في الخدمة المنزلية على باقي الدول في المنطقة العربية، ولقد شاركت المفوضية السامية لحقوق الانسان في اجتماعات هذه اللجنة التي ألّفها مجلس الوزراء وأنيطت بها مهمة الإعداد لمشروع قانون تنظيم العمالة المنزلية ووضع كتيّب إرشادي، بالإضافة إلى عقد عمل موحد.
رئيس مؤسسة عامل الدولية د. كامل مهنا الذي قدّم ورقة عمل خلال المؤتمر حول الواقع اللبناني رأى أن الإصلاحات الأخيرة، بما في ذلك إقرار عقد العمل الموحد لعمال/ات المنازل الأجانب في لبنان، لم تذهب بعيداً بما فيه الكفاية لحمايتهم من سوء المعاملة والاستغلال. وذلك بسبب غياب آلية لتنفيذه ومحاسبة أصحاب العمل الذين يخرقون شروطه. ولفت مهنا الى أن الأنظمة الحالية تدعم سلطة صاحب العمل على مستخدميه وتثني العاملات اللواتي يتعرضن للانتهاكات عن التماس أي إنصاف أو تعويض. كما أن عدم الرغبة في التدخل في خصوصية المنزل يمنع السلطات من الرصد الفعال لأوضاع عاملات المنازل الأجنبيات أو التحقيق في ادعاءات سوء المعاملة، على غرار طريقة التعامل مع وضع المرأة اللبنانية التي لا يجري التحقيق في حدوث إساءة بحقها ما لم تتقدم الضحية نفسها بالشكوى. وفي كلتا الحالتين، يساهم التمييز القائم على أساس الجنس في نشر العنف وسوء المعاملة وفي التزام الصمت حيال ما يحدث داخل حرمة المنزل.
بدورها، ركزت المنسقة الاقليمية لمشروع «تحسين أوضاع العاملات الأجنبيات في الوطن العربي» ناديا شمروخ على المشكلات المشابهة التي تعاني منها العاملات الأجنبيات في الخدمة المنزلية في الأردن مع فارق أن نسبة العاملات الأجنبيات في لبنان أعلى ثلاثة أضعاف عنها في الاردن رغم الفارق الكبير في عدد السكان (لبنان 4.5 ملايين نسمة والأردن 6 ملايين نسمة). وعرضت شمروخ جهود اتحاد المرأة الأردني في هذا المجال، ومن بينها مركز الحماية الخاصة بالعاملات الأجنبيات المعنفات وتقديم الاستشارات القانونية لبعض الحالات الخاصة، اضافة الى برامج خدمات نفسية وطبية واجتماعية.

وفي ورقة بعنوان «داخل البيوت خارج القانون»، قدم المستشار في محكمة النقض المصرية عمرو الشيمى مجموعة مقترحات لتحسين أوضاع فئة عمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم، المستثناة من الحماية القانونية التي يكفلها قانون العمل المصري لسنة 2003. ومن بين هذه المقترحات مساواة عمال المنازل مع غيرهم من العمال في الحقوق والواجبات من خلال النص التشريعي الصريح على عدم استثناء هذه الفئة من أحكام قانون العمل، وتفعيل النص الوارد في قانون النقابات، لجهة حق العمال المنزليين في تنظيم أنفسهم في نقابة تمثلهم وترعى حقوقهم، وتطبيق حد أدنى لأجور العمال المنزليين أو على الأقل توفير مستوى أجور ملائم في إطار قانوني، بما يخرجه من دائرة التجريم بالإتجار بالبشر، وحظر عمل الأطفال في الخدمة المنزلية تماماً، ووضع نموذج عقد بين العامل ورب العمل وفق أحكام القانون المدني لضمان آليات الحماية والتأمين الاجتماعي.

محمد مطر مدير برنامج الحماية من الاتجار بالبشر في جامعة جونز هوكنز في الولايات المتحدة الأميركية، نوه بصدور القانون اللبناني رقم 164 حول معاقبة جريمة الاتجار بالاشخاص الذي نشر في الجريدة الرسمية مطلع شهر أيلول الماضي. ولقد أدخل بموجب هذا القانون فصل جديد إلى الباب الثامن من الكتاب الثاني من قانون العقوبات بعنوان «الاتجار بالأشخاص». ولفت مطر الى أن التقرير السنوي الأميركي حول الاتجار بالاشخاص قد ساهم في التعجيل في صدور العديد من التشريعات الوطنية. قائلا إن هناك 65% من دول العالم أصدرت في السنوات الخمس الماضية تشريعات خاصة بتحريم التجارة بالبشر. ولفت مطر إلى أن العاملات في الخدمة المنزلية يتعرضن إلى الإساءة الجنسية والاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالرق والعمل القسري أو الإلزامي، وهي جميعها ممارسات تدخل في نطاق جرائم الاتجار بالبشر. وأكد مطر حصول خروقات واضحة لبروتوكول الأمم المتحدة لمنع التجارة بالبشر وقمعها ومكافحتها، وقد وقعت عليه 9 دول عربية بينها مصر ولبنان والأردن. وطالب مطر بأن تتضمن التشريعات العربية نصاً يضمن استخدام مصادرة عائدات الجرائم المتأتية من جريمة التجارة بالأشخاص لتعويض ضحايا هذه الجرائم كما تنص المادة 14 من البروتوكول الأممي.

إلغاء نظام الكفالة

«سوف تقدم وزارة العمل خلال ممارستها اليومية وضمن فترة قصيرة على اجتثاث منطق الكفالة». هذا الكلام أدلى به قبل أسبوع وزير العمل شربل نحاس، وتفسيره العملي رمي مسودة مشروع قانون «تنظيم العمل اللائق للعاملين في الخدمة المنزلية» في سلة المهملات.
وكان مشروع القانون الذي أعده الوزير السابق بطرس حرب قد لاقى اعتراضاً واسعاً من الجمعيات المدنية اللبنانية لكونه يستثني العاملين/ات في الخدمة المنزلية من الحقوق والميزات التي يكفلها قانون العمل اللبناني، مثل الحد الأدنى للأجور والحدّ الأقصى لساعات العمل، الحق في تأمين صحّي جدّي وشامل، والحق في تأليف نقابة تمثّل هذه الفئة وتدافع عن قضاياهم/هنّ. كذلك يرسّخ مشروع القانون نظام الكفالة الذي يجهّز الأرضية لعدد كبير من الانتهاكات. ويأتي توقيع لبنان على اتفاقية منظمة العمل الدولية بعنوان «العمل اللائق للعمال المنزليين» في جنيف في نيسان الماضي سبباً اضافياً لسحب مشروع القانون من التداول والمباشرة بإعداد مسودة جديدة قبل رفعها الى مجلس الوزراء.

Sunday, October 3, 2010

Interview with Dr. Abedel Meneem, the Sudanese human rights activist and community leader, on his 9th day of hunger strike to release the 17 arbitrary detained Sudanese

(This interview is by Farfahin Kob)
  
After the racist acts by the Lebanese general security in not responding to the calls of the human rights activists to release the 17 Sudanese detained arbitrarily and the several calls by Dr. Abed el Meneem to the Sudanese embassy to take action in front of the Lebanese authorities he decided 7 days ago to start a hunger strike demanding:

1 – The release of the 17 Sudanese detained arbitrarily in the Lebanese prisons
2 – The re-election of the Sudanese cultural club in Beirut that can influence the embassy to take action to release the detained.
3 - The Embassy taking action immediately to release the detained Sudanese.

It’s been 8 days by now and none of the Lebanese or Sudanese authorities took action so the Dr stops his hunger and water strike, his health condition Is very bad and he is risking death in the next few days since he is at 54 already and extremely weak.
Human rights activists organized few actions in solidarity with Dr Abed and started a sit-in, a candle light vigil, a petition signing, postering the city, a media campaign and soon they will start a hunger strike.

For our surprise the police came tonight to take Dr Abed into captivity because he ison a hunger strike!
Activists immediately gathered and stopped them from taking him out, but the police forces told him that on Monday he has to come to the police station or they will come and take him by force, the thing that is very dangerous regarding his current health condition and the weird thing is that they already did take him to the police station on his 1st day of hunger strike!!!!

Activists will gather tomorrow and have a strategy meeting to decide on the next steps to take this further in order to free the 17 detained Sudanese.  Activists will sleep at Dr Abed strike place to protect him and others are staying in solidarity.