Tuesday, November 30, 2010

Call for the release of Sudanese human rights activist, Dr. Abdel Moneim Ibrahim Moussa and for a peaceful protest on Thursday.دعوة لإطلاق سراح ناشط حقوق الإنسان السوداني الدكتور عبد المنعم موسى إبراهيم ولتحرك سلمي احتجاجي غداً الخميس

دعوة لإطلاق سراح ناشط حقوق الإنسان السوداني الدكتور عبد المنعم موسى إبراهيم ولتحرك سلمي احتجاجي غداً الخميس
بيروت، لبنان.

بتاريخ الثلاثين من شهر تشرين الثاني 2010، تم اعتقال الدكتور عبد المنعم موسى إبراهيم، ناشط حقوق الإنسان السوداني الذي كان مضرباً عن الطعام من شهرين، والذي تم استدعائه إلى مخفر ميناء الحصن اليوم على الساعة التاسعة صباحاً.

وكانت العناصر الأمنية في المخفر المذكور قد اتصلت به للقدوم وحل موضوع يتعلق بأحد السودانيين كما ادعوا، وحين وصوله طلبوا منه أوراقه الثبوتية وعندها ابلغوه أن باسبوره منتهي صلاحيته وإنهم لا يعترفون بورقة اللجوء الصادرة عن الأمم المتحدة. وقد تم سوقه إلى المديرية العامة للأمن العام في بيروت.
يجدر الذكر أن الدكتور عبد المنعم قد حصل على اللجوء من دولة كندا عبر مفوضية اللجوء في الأمم المتحدة وكان بصدد السفر في التاسع عشر من الشهر المقبل إلى كندا. ويجدر الذكر ايضاً أن السفارة السودانية رفضت تجديد باسبوره سابقاً بسبب نشاطه وآرائه المدافعة عن حقوق الإنسان.
يقول أحد الناشطين: "لقد استطاع الدكتور عبد المنعم التواصل مع رفاق له قبيل اعتقاله عبر هاتفه الجوال وطلب منهم التواصل مع الإعلام والأمم المتحدة وقد اتصلوا بنا واخبرونا ومن ثم قمنا بالتواصل مع الجميع".

وعلى أثره نطالب بالتالي:
1- نطالب بإطلاق سراح الدكتور عبد المنعم موسى ابراهيم فوراً للسماح له بأن يسافر إلى كندا قبل موعد رحلته الأسبوع المقبل
2- نطالب بفتح تحقيق قضائي محايد مع عناصر قوى الأمن الداخلي في مخفر ميناء الحصن لكشف الأسباب الحقيقية لإستدعاء الدكتور عبد المنعم إلى المخفر
3- نطالب مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بالتحرك فوراً والتوسط لدى السلطات اللبنانية حتى يتم إطلاق سراح الدكتور بأسرع وقت ممكن
4- ندعو كل اصحاب النوايا الحسنة والناشطين إلى تجمع سلمي احتجاجي للإعتراض على توقيف الدكتور عبد المنعم والمطالبة بإطلاق سراحه غداً نهار الخميس الواقع في الثاني من شهر كانون الأول على الساعة الخامسة مساءاً أمام سجن الأمن العام في بيروت مقابل قصر العدل.

للتنسيق والتواصل يرجى الإتصال بعلي على 71421593

==========================

Call for the release of Sudanese human rights activist, Dr. Abdel Moneim Ibrahim Moussa and for a peaceful protest on Thursday.
Beirut, Lebanon.

On the thirtieth of November 2010, Dr. Abdel Moneim Moussa Ibrahim, Sudanese human rights activist who was on hunger strike two months ago, was arrested by the Lebanese ISF after he was requested by them to come to the “Mina El Hoson” police station at 9:00 a.m.

The ISF people in the mentioned police station had contacted him to come and solve a topic concerning one of the Sudanese as they claimed, and when he arrived he was asked about his identification documents and was then told that his passport is not valid and that they do not recognize the refugee card issued by the United Nations. Consequently they hand him to the General Security and thus was taken to Directorate General of General Security in Beirut.

It is also crucial to mention that Dr. Abdul Moneim had received asylum from the State of Canada through the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees and was preparing to travel on the nineteenth of the month to Canada. It should be also mentioned that the Sudanese Embassy have previously refused to renew his Sudanese Passport because of his activities and views defending human rights.

One activist says: "Dr. Abdel-Moneim managed to communicate via his mobile phone with friends of his before he was arrested and asked them to communicate with the media, activists, and the UNHCR. Those friends have called us and asked us to communicate it with everyone".

In the light of this,we demand the following:
1 - We demand the release of Dr. Abdel Moneim Mousa Ibrahim immediately to allow him to travel to Canada before the date of his flight next week.
2 - We demand the establishment of an impartial judiciary investigation with the men of the internal security forces in “Mina El Hoson” station to uncover the real reasons for why Dr. Abdel Moneim was requested to attend to the station
3 - We demand the UN High Commissioner for Refugees to move immediately and to mediate with the Lebanese authorities until the release of Dr. as soon as possible
4 - We call on all activists and people of good-will to gather tomorrow Thursday the second of December at 5:00 pm in front of the General Security prison at Al-Adlieh, Beirut, to peacefully protest the arrest of Dr. Abdel Moneim and demanding his release.

for coordination and communication, please contact Ali on 71421593

Saturday, November 27, 2010

Inivitation to a Workshop on Singhalese and Sri Lankan Culture (In French, December 1st)

Le Département d’Etudes Contemporaines de l’Institut français du Proche-Orient vous invite à un Atelier d’initiation au Singhalais et à la culture de Sri Lanka, animé par Fida Bizri, Maître de Conférences de langue singhalaise à l’INALCO (Paris) auteur de “Le pidgin Madame, Une grammaire de la servitude”, et “Parlons arabe libanais”.

Le mercredi 1er décembre, de 14h30 à 17h30 (Ifpo, rue de Damas, Beyrouth, bâtiment G).

L’atelier, plus qu’un simple cours de langue, visera à une meilleure compréhension des migrations domestiques féminines au Liban. Il s’agira de montrer ce qui se cache derrière une étiquette devenue synonyme de domesticité, le concept de la "sri lankaise".

La séance sera divisée en deux parties: Après une petite introduction sur le pourquoi de l’atelier, une première partie pourra prendre la forme de questions-réponses sur ce que les participants aimeraient savoir sur Sri Lanka, suivie d'une deuxième partie d’apprentissage de l'écriture singhalaise et de survol grammatical de la langue, dans le but de montrer comment la langue singhalaise décortique le monde et l'exprime, et de mettre en évidence les différences linguistiques entre arabe et singhalais, en passant par le français.

Pour une meilleure préparation de l’atelier, nous vous demandons de bien vouloir vous inscrire à l’avance, au plus tard le 29 novembre, en complétant le formulaire ci-dessous, à renvoyer à fidabizri (at) yahoo.fr, avec copie à e.longuenesse (at) ifporient.org

Je souhaite participer à
L’Atelier d’initiation à la langue et à l’écriture singhalaises,
Le Mercredi 1er décembre, 14h30, à l’Ifpo
Nom: ...................................
Prénom: ................................

Monday, November 22, 2010

استمرار الاعتداءات على «الأجانب» Attacks ongoing on foreigners

Al-Akbar newspaper reported today, in the article below, a series of deaths among migrant workers in Lebanon, as well as cases of attacks on migrant workers.
العثور على جثة هندي لم تُعرف هويته، وبنغلادشية سقطت من نافذة فماتت، وباكستاني حاول الانتحار في مطعم، وسوريون تعرضوا للضرب ولعمليات سلب بانتحال صفة... العيد لم يعد بأحسن حال على العمّال الأجانب في لبنان
مر الخبر بصمت، عامل يحاول الانتحار على مرأى من الناس للمطالبة بالرحيل إلى بلاده، فعند السابعة من مساء الأحد 14 الشهر الجاري، أقدم الباكستاني بيران خ. (47 عاماً) على محاولة ذبح نفسه في مطعم في الأوزاعي، مستخدماً سكين مطبخ، وذلك بسبب عدم تمكّنه من السفر إلى بلاده، نُقل إلى المستشفى وكانت حالته الصحية حرجة. هذه الحادثة مثّلت واحداً من الاعتداءات على عمال عرب وأجانب في الأيام الأخيرة، وذلك رغم أن أعداداً كبيرة من العمال تغادر لبنان في فرصة الأعياد ، لكن يبدو أن بعض من بقوا في لبنان لم يسلموا من عمليات السلب أو حوادث العمل وما إلى ذلك.
أول من أمس، نُقلت جثة رجل في العقد الرابع من العمر إلى مستشفى في الجديدة، يُعتقد أنه هندي، ولم يُعثر على أوراقه الثبوتية، لكن جاء في تقارير أمنية، أن الجثة كانت في المدينة الصناعية، ولم تظهر عليها آثار عنف.
ظهر الأربعاء الماضي سقطت العاملة البنغلادشية كازول إدريس (24 عاماً) من نافذة منزل مشغّلها حسن ش. في الطبقة الثالثة من مبنى في حي الأميركان ـــــ الحدث، وما لبثت أن فارقت الحياة.
نُقل العامل السوري عمار ح. إلى المستشفى في زحلة لإصابته برضوض، وتبيّن أن شخصين مجهولين يستقلّان سيارة سوداء أجبراه على الصعود في سيارتهما بهدف سلبه، ولما لم يعثُرا على المال بحوزته اعتديا عليه بالضرب ثم رمياه من السيارة.
العامل السوري أنور ش. نُقل إلى المستشفى لإصابته بطعنة سكين في كتفه، وتبيّن أن هايل م. اعتدى عليه بالضرب في بلدة الفاعور.
في المنطقة المعروفة بـ«الضم والفرز» (محافظة الشمال) أقدم أربعة أشخاص مجهولين يستقلون دراجتين ناريتين على الدخول في اليوم الأول لعيد الأضحى إلى غرفة الناطور التابعة لأحد المباني، واعتدوا بالضرب على الناطور السوري محمد ع. واستخدموا آلات حادة، فأُصيب بجرح سكين في وجهه. لم يفرّ المعتدون على الفور بل فتّشوا الغرفة.
ليل الاثنين الماضي، دخل خمسة أشخاص يستقلون سيارة جيب إلى ورشة في بسوس، قرب القماطية، وكان ثلاثة منهم يرتدون بزّات عسكرية، شهروا مسدسات بوجه الناطور السوري فايز ع. وسلبوا منه ومن إخوته الذين يقطنون معه مبلغ 900 دولار و35 ألف ليرة وهاتفاً خلوياً، ثم فرّوا إلى جهة مجهولة.
وورد بلاغ إلى قوى الأمن جاء فيه أن العامل البنغلادشي عريف أ. (29 عاماً) غادر مقر عمله في رياق ولم يعد إليه، وكان ثمة تخوف من تعرضه لاعتداء ما.
سقطت عاملة بنغلادشية من نافذة المنزل وفارقت الحياة
على أي حال تعددت عمليات السلب التي وقع ضحيتها عمال سوريون، فقد دخل أربعة أشخاص إلى ورشة في بعبدا، وشهروا سلاحاً في وجه العامل السوري عادل خ. لكنهم لم يسرقوا شيئاً. يوم الثلاثاء الماضي، حضر أربعة أشخاص إلى إحدى الورش، وسرقوا معدات وأسلاكاً كهربائية من الغرفة المستخدمة مستودعاً، ثم فروا إلى جهة مجهولة.
تمثّل هذه الاعتداءات «مشهداً» يتكرر يوميّاً، إذ لا يخلو شهر من خبر وفاة عاملة منزل أجنبية. كما يلفت ناشطون في جمعيات تهتم بحقوق الإنسان، إلى أنهم، من خلال لقاءات يجرونها مع عمال وعاملات، لحظوا في الفترة الأخيرة تزايد الشكاوى من تأخر أرباب العمل في دفع مستحقاتهم. ويلفت هؤلاء إلى أن هذا الأسلوب من وسائل الضغط المعتمدة يهدف إلى إبقاء عاملات المنازل تحت سيطرة مشغّليهن، وإلى إجبارهنّ على العمل 7 أيام في الأسبوع.
أما في ما يتعلق بحوادث سلب عمال سوريين من خلال انتحال صفة أمنية، فإن هذه المشكلة لا تمثّل ظاهرة جديدة، إذ يدرك السالبون أنّ العمال لا يضعون الأموال التي يجنونها في حسابات خاصة بهم في المصارف، بل يحملونها معهم أينما انتقلوا، ريثما تسنح لهم الفرصة لزيارة بلادهم وتسليمها إلى ذويهم. وكان مسؤول أمني قد قال لـ«الأخبار» إن السلب بانتحال صفة أمنية يمثّل مشكلة تتزايد يوماً بعد يوم، ولم تنجح القوى المعنية بمعالجتها حتى اليوم، وأضاف أنّ بعض السالبين يستغلّون صفتهم الأمنية لسلب بعض العمّال.
(الأخبار)


لقطة
تتكرر في التقارير الأمنية، بين الحين والآخر، أخبار عن عمليات خطف ضحاياها عمال سوريون، أو بناتهم القاصرات. يوم الجمعة الماضي، ورد بلاغ إلى قوى الأمن يفيد بأن العامل كمال ح. (31 عاماً) تعرض لعملية خطف، حيث دخل ثلاثة أشخاص مجهولين إلى منزله في محلة حياكة قرب جونيه، وادعوا أنهم من «رجال الاستخبارات»، وكان أحدهم يحمل مسدساً حربياً، فيما حمل الرجلان الآخران العصي، وأقدموا على خطف صفاء زوجة كمال، ثم سرقوا أوراقها الثبوتية وفروا إلى جهة مجهولة.
في المنصورية، لم يسلم العمال اللبنانيون من اعتداءات لصوص، فقد دخل ثلاثة أشخاص مجهولين وملثمين إلى مطعم في المنطقة وسلبوا عمالاً لبنانيين بينهم روني ح. والمصري صابر م. مبلغ ألفي دولار، بعدما شهروا بندقية كلاشنيكوف.
يُذكر أنه قبل نحو 3 أشهر، خُطفت زوجة عامل سوري قرب بعلبك، واعتدى الخاطفون عليها ثم رموها على الطريق العام في قرية في البقاع الأوسط بعد نحو ثلاثة أيام على الحادثة.

عدد الاثنين ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٠

Saturday, November 20, 2010

Another Indonesian worker killed in Saudi Arabia

When will we put an end to this?



Her injuries include gashes to her face and cuts to her lips, allegedly inflicted by her employers using scissors. She was also burned with an iron, officials say.

 http://www.bbc.co.uk/news/world-asia-pacific-11795356

Friday, November 12, 2010

Shankaboot episode on migrant domestic workers

Shankaboot 27th episode deals with the plight of migrant domestic workers in Lebanon. Here it is! We would have wished that Suleiman intervenes and calls the ministry of Labor hotline!

Press release by CLDH on scandalous practices of the General Security with refugees

Allegations of torture of a refugee at the airport


The Ministry of Interior and the UNHCR unable to protect refugees against the scandalous practices of the General Security




Ala As Sayad, 24 years old, an Iraqi refugee recognized by the UNHCR has allegedly been deported to Iraq on Wednesday, after two years of arbitrary detention in Lebanon. Yet the Lebanese Justice had ordered his immediate release in March 2010.
Led on Wednesday at 6am from the underground General Security retention center (where he had been languishing for several months) to Beirut international airport, in pajamas and without his personal effects, Ala As Sayad was allegedly placed in retention at the airport . He had been resisting for several months the pressure exerted by the General Security to make him sign a "voluntary" repatriation to Iraq. He has always refused to sign this document and had duly notified the officer of the General Security about it at the airport. At his insistence and refusal to return to his country, 7 General Security agents reportedly severely beat him on the head and all over his body until he lost consciousness. He was then allegedly brought to the plane in a semi-comatose state.

The UNHCR, informed in advance of the decision to deport Ala As Sayad on Wednesday morning, apparently did not consider it useful to send anyone to the airport to try to clarify the situation.

On March 12, 2010 the Interior Minister Ziyad Baroud declared "freezing all forced deportation of refugees and having decided to apply any judicial decisions of release."  Ala As Sayad’s expulsion instead of his release in Lebanon shows that the Ministry of Interior and its services do not implement these statements and still refuse to enforce judicial decisions ordering the release of persons, just like the provisions of the Convention against Torture.

This case represents indeed a triple serious violation of the Convention against Torture, ratified by Lebanon in 2000 and to which the country is obliged to comply under its constitution.

First, the prolonged detention of Ala As Sayad in inhumane conditions in order to force him to sign documents is a common method of torture used by the General Security against refugees.

Second, if these facts are true, the General Security would have been guilty on Wednesday of acts of physical torture against the person of Ala As Sayad.

Finally, the expulsion of a person to a country where he may face threats to his physical and psychological integrity constitutes a violation of Article 3 of the Convention against Torture.

Beirut, November 12, 2010.

Wednesday, November 10, 2010

Spells, nails and magic maids

What do you expect from something that starts like this?
"We must face up to the threats from some maids and servants and their satanic games of witchcraft and sorcery, their robbery, murder, entrapment of husbands, corruption of children and other countless stories of crime that have been highlighted by both experts and victims of these crimes."

http://blogs.aljazeera.net/middle-east/2010/11/09/spells-nails-and-magic-maids

Tuesday, November 9, 2010

العودة الى زمن الـ كعك كعك

ونعم الصحافيين يا أستاذ هيثم الطبش


  يخطئ مًن يظن ان زمن الـ"كعك كعك" انتهى وانطوى مع انتفاضة 14 آذار 2005، ومن يعتقد للحظة بأنّ "أرباب" بائعي الكعك قد تابوا وتنازلوا عن فكرة السيطرة على لبنان، فهو مغرق في الوهم.

ما تشهده بيروت اليوم من استعادة لمظاهر حراك عناصر الاستخبارات السورية لم يعد خافيا، وأهل العاصمة يستطيعون تمييز ذلك بسهولة، لأن هذا النشاط الذي تراجعت وتيرته لفترة، وإن لم يغب عن مفاصل الحياة السياسية، عاد وإن بحلة جديدة.

بائعو الكعك السوريون المتجولون الذين عرفوا إبان فترة الوصاية بانكشاف عملهم الاستخباري، عادوا يتدفقون على شوارع العاصمة. الباعة السوريون المتنقلون بين السيارات عند التقاطعات والشوارع الكبرى ايضا استعادوا دورهم، أما الجديد فحضور مكثف ولافت للسائقين العموميين السوريين، الذين لا يعرفون شوارع بيروت لا الرئيسية منها ولا الفرعية، ويطلبون من الراكب ارشادهم الى المسار.

ينتظر لبناني سيارة أجرة فتأتي، يسأله سائقها بلهجته السورية عن وجهته فيخبره الراكب عنها، يوافق السائق فيدخل اللبناني الى السيارة ويدور بينهما حديث هو اقرب الى الاستجواب يبدأه السائق بالاسترشاد الى كيفية الوصول للوجهة النهائية، وما يلبث الاستجواب ان ينقلب سياسيا، بين سائق سوري يسأل ومواطن لبناني يجيب وغالبا ما تأتي الاسئلة كالآتي:

" ما تعرفّنا؟ انت بتشتغل هون بالمنطقة او ساكن هون؟ شو بتشتغل حضرتك؟ كيف شايفلنا البلد؟ انا يا خيّو مبعرف مع مين الحق؟ الفريق السياسي الفلاني عم يزيدها بافعاله مو؟ هذه التصرفات الا تخدم اسرائيل برأيك؟  طيب سعد الحريري شو بدو بالتحالف مع سمير جعجع؟ برأيك حزب الله شو وضعه؟"

اسئلة لا تنتهي عن أراء الراكب وتصب أكثر في اتجاه استيضاح توجهه السياسي مرفقة بمحاولات لجمع معلومات شخصية.

هذا النموذج يتكرر مع اللبنانيين هذه الايام ويذكرهم كثيرا بأيام عملوا جهدا كبيرا للانتهاء منها، وهذا الواقع أصبح مبعث قلق لدى المواطنين المتسائلين عن الاسباب الكامنة وراء عودة النشاط البارز لهذه العناصر.

ويذهب المواطنون في تساؤلاتهم الى ما إذا كانت المرحلة الجديدة بين البلدين تقتضي هذا النوع من الممارسة أو ما إذا كان هناك تعمد للايحاء بأن إنجاز 2005 لم يعد ساري المفعول وان الوضع على الارض عاد الى المربع الاول ولا ينقصه سوى بث الروح في المفارز وأقبية الرعب المعروفة في بيروت وغير منطقة لبنانية.

ولا ينكر الأفراد الذين صادفوا هذا الواقع ان طريقة الاستجواب أو جمع المعلومات الذي يتبعه هؤلاء السائقون يثير الريبة والمخاوف تحديدا لأن هؤلاء ينقلون الناس من اعمالهم الى منازلهم او بالعكس وبالتالي يستطيعون اعطاء تفاصيل دقيقة تمس الأمن الشخصي للمواطنين.

بهذا المعنى كان مثيرا للانتباه ما رواه أحد المواطنين الذين صادفوا واقعا من هذا النوع فقال "ليس غريبا ان نصادف هذه النماذج من العمل اساليب جمع المعلومات ونحن اعتدنا طيلة 30 عاما على ذلك، لكن يبدو اننا عائدون بقوة الى زمن الكعك كعك".

The beauty of a female migrant worker on a motorbike in the ugly racist alleys of Lebanon

Check out Sawt AlNiswa's latest edition including a piece on this beautiful photo.



I found this photo on one of the “WTF: Only in Lebanon” Facebook pages today. I fell in love with it and the woman on the bike. She really inspired me for all of what the picture represented. Then, while I was still in the middle of falling in love with this and getting all inspired, I scrolled down and checked the comments.

Surprise, surprise? Not really. Just the same Lebanese traumatic sexist, classist and racist comments intertwined together in one, the one unified skill that most Lebanese people share and excel at.

Mahmoud Abboud: “ana rayhaa jeb graad la madam.” [I am going to get things for the "madame"]

Mohamad Fakih: “mish haydeh yalli kanit tinzal bil mouzaharat?” [Isn't this the same one who used to go down in the protests?] (Referring to the suddenly-turned-famous-photo depicting an old Lebanese woman (yaani “madame”) hitting the streets in one of the “cedar revolution” protests in 2005 with “her” migrant domestic worker who, in the photo, was holding the Lebanese flag for “madame”.)

Princess Soleil: “ken ba3ed na2sna haydeeeeeeeeee!!” [That is what we needed]

Mohammad Ajouz: “2aywan ba3ed na22eessss”. [Same as above, but different, more sarcastic wording]

Shahen Ian: “hayda yelli modern..” [Wow, very modern]

These are but a few of many other comments, mirroring the crisis situation we are in today, where not only the older generation – but also young Lebanese, many of whom self-identify as leftists – are being raised with all possible options for education but no peace education, love education, rights and responsibilities education, feminist education, etc…

We have a whole generation, as young as it is, as fresh as it is, drowning with racism (and other similar “isms”) in their everyday language, comments, jokes and appraisals.

They think they are better off than other “species,” especially better off than Nepalis, Palestinians, Sri Lankans, Syrians, Ethiopians, Filipinos, Romanians, Indians, Egyptians and this list can go on forever to include every non-white person coming from a developing country (yes, yes the premise is that Lebanon is a developed country). They are better off in terms of their smell, of what they wear, of how they speak, of where they work, of where they go out, of their education and of all the other smaller miscellaneous things similar to this small act of owning and/or riding a motorcycle.

What does it mean that such a photo has enraged so many and has incited reactions of either anger or mockery?

Is this just a person on a bike at the end of the day? Or maybe not. A woman on a bike. A migrant woman on a bike. A black, migrant woman on a bike.

Apparently, then, having such an identity on a motorbike in a place like Lebanon is in itself problematic.

For starters, a woman’s place is not on a motorbike. We Lebanese can barely take seeing women in cars and we make fun of them and bully them 24/7. Now they want to ride bikes too? Helou.

Besides, a migrant woman’s place is not out of the house of her employers, unless she is out to purchase things for her employers. Sri Lankans* are born to work in Lebanese homes behind closed doors, to be oppressed, to be paid – if at all – unfair wages, to shut up and listen to orders, to eat what is left for them, to not expect days off or hours off, to not possess their passports and personal documents, to not communicate with their families, to not have friends, to not find someone from their country to talk to in the same language lest they forget it, to not nag, to not feel pain, to not get sick, to not watch TV, to not leave the house to see something of a country they’ve lived in for 3 years plus besides the rooms they clean, to not get fed up, to not be allowed into private beaches and clubs, and to not, not, not and more not’s.

And after all those not’s, Sri Lankans die. Commit suicide. Get thrown off of balconies. Drink detergents. Hang themselves with whatever clothes they manage to find. Go back home in coffins. No one ever links all of those “not’s” with the fate of 1 to 2 migrant domestic workers dying per week in a country as small as Lebanon.

But wait a second. Lebanon is a still very modern country. This is what some of the people commenting on this photo said. So what if we constantly look down on Sri Lanka and Sri Lankans? So what if we have no clue that in Sri Lanka, a beauty in its land and people, women and men drive motorbikes and no one looks at the women as though they are aliens? No one notices it there, because it is just plain normal that women, too, can drive a motorbike.

In any case, I am in no position to be comparing most Lebanese to most Sri Lankans**. There is no base to even start from. In my very few days in Sri Lanka, I talked and interacted and lived with these people. And as much as I was unconsciously guilty from my background as someone coming from Lebanon, they were whole-heartedly welcoming and hospitable and loving, even when they knew where I came from. They did mention that they hear stories here and there about some women facing troubles in Lebanon, but they then continued that sentence saying that there are so many Sri Lankan women traveling for work to Lebanon and they appreciate all what we are doing for them. I would nod and change the subject.
If only they knew.

They were the friendliest of people and we are the most barbaric. They treat us tourists so positively. And we treat them as workers like slaves and objects. The motorcycle-riding woman who I bow to was just a reminder of this slavery crisis in Lebanon, long forgotten and ignored.

* Which, in the Lebanese context of course, is less a nationality than a noun that includes 12 or more migrant nationalities

** And I say most because I do acknowledge that exceptions are present

Saturday, November 6, 2010

#Trauma


على رملة البيضا

مجموعة شباب أطافيل عمرن ١٤ ١٥ ماكسيموم جايين يلعبوا
volleyball 

ناطرين الفريق  التاني فبيجو لينزلو على البحر

أول واحد:  أنا دكر إبن دكر و بنزل على المي الباردة
  إذا إنت دكر بتنزل كمان بس إنت انثاية

تاني واحد:  ولا!! واحد متلك أنثاية أنا أكيد بنزل

قام فجأة كلن تشجعوا وصرخوا نحنا كلنا ادكار وركضوااااا وشكّوا بالمي 


i repeat
true story

Thursday, November 4, 2010

The grammar of servitude


A conference, today, at the Francophone book exhibition in BIEL entitled: "Sri Lankans and Madams: A Grammar of Servitude|, by researcher Fida Bizri, at 1700. Signature of her book "Pidgin Madame: Une Grammaire de la Servitude" follows.

Wednesday, November 3, 2010

Salute to Ghandour chocolate company

The Anti Racism Movement salutes the move (although considered by many, very late move) by our favorite chocolate company, Ghandour, to rename it's wonderful product Tarboush, thus ending a discriminate and racist nomenclature, Ras l 3abed or negro head. It's part of a new media re-branding campaign, the Facebook page of which is the following: http://www.facebook.com/pages/Tarboosh-Gandour/148515845193114

But we do note the following.

1. The Tarboush official fan page (less than 200 fans at time of publishing) still has along way to go before reaching the 38,000+ previous fan page the title of which is still Ras l 3abed! Although they recently added the name Tarboush. This page is here http://www.facebook.com/pages/Ras-l-3abed-Tarboush-/9560375269
2. We're still seeing people on the new Ghandour Tarboush fan page commenting on it's wall "I like Ras El Abed / Ras l 3abed". Others are immediately replying and requesting to stop the use of the old nomenclature: "Please, ya ret nwa22if nista3mil kilmit Ras l Abed coz inna 3onsoriyyi"

We have a long way to go, but we're heading there!

Screen shots of the the two Facebook pages below.


Monday, November 1, 2010

Fall? Jump? Attempted Suicide? Or someone threw her from the balcony??

Lebanese newspaper Al-Akhbar reported today the fall of Ethiopian domestic worker, Shioai A. from the 3rd floor of her employer’s house in Tripoli (Northern Lebanon). She sustained severe injuries in the head and in the stomach and was transferred to hospital. Her health situation is unstable. The incident happened at around 2 p.m. last Saturday. Al-Akhbar added that police report concluded that it was an attempted suicide, but the text headline was in the form of a question mark: “Fall or attempted suicide of a migrant worker?”