Friday, August 19, 2011

More on racism here..

سقطت النازية ،مات موسوليني ،تحرر ماندلا بعد زوال نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، الصهيونية إلى زوال , لكن النظام العنصري اللبناني ما زال على عرشه ويا جبل ما يهزك ريح .

نظام فصل عرقي إثني طبقي محصن بقوانين وأمن واعلام حربي وفن ومنتجعات ومولات واهم شيء محصن بعقلية بشر اعتقدوا يوماً بأنهم أجدر بلقب “شعب الله المختار” . ولكي لا يأتي خليفة لمارتن لوثر كينغ أو تظهر فجأةً البنت الشرعية لمانديلا حصن لبنان نظامه. بعرف نعم- إنه عرف- وليس قانون وهو نظام (الكفالة) التي تتوكل عناصر الأمن العنصري بتطبيقه -نعم -نصته وتطبقه حيث لا فصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية .

مجّد القانون العمل اللبناني العنصرية وكرمها حيث لم يشمل هذا القانون العاملات والعمال الاجانب فهن وهم لا يستحقن ويستحقون
 الحماية ،فلا دوام عمل ،ولا حد أدنى للأجور، لا يوم عطلة ولا فرصة سنوية ولا راحة مرضية لا ظروف عمل لائقة بالبشر ولا حماية من العنف الجسدي والمعنوي والجنسي ولا جواز سفر ولا حماية من التجارة والإستغلال ولا من يحزنون . لكن الثورة على هذا النظام العنصري ما زالت ممكنة, فلذلك إستعمل السلاح الدماغي المفتك وهو الإعلام ووظف الجغل ايلي أيوب الذي ألّه العنصرية باغنية “هل بنت السريلانكية ” وإستعان بشركة الإعلان للترويج لمستحضر التجميل غرنير لتفتيح البشرة .

 ونشر هذا النظام وكالة الخدمات حيث يتم بيع,  شراء , تبادل ,إسترداد العاملات العمال .كل هذه الأليات لا تبرر العقلية العنصرية فنحن في عصر الفيسبوك والانترنت والغسيل الدماغي لم يعد يجدي نفعاً إلا إذا كان اللبناني اللبنانية معتقدين فعلاً انهم شعب الله المختار فيا الله دع العاملات الأجانب اللواتي توفين في لبنان يرقدن بسلام ولا تجعل هذا الشعب شعبك المختار



No comments:

Post a Comment