Thursday, October 6, 2011

خطف عاملة سريلانكيّة واغتصابها

It is pretty common these days: a guy or 2 dressed in security forces suit ask a migrant for their papers, force them into their cars, then steal or rape them. More common, is the second story, where anyone who leaves the house of their employer, gets automatically labelled as a thief (for stealing HER passport and the THOUSANDS of dollars which were in the house before she went). Funny. All those employers want to convince us that they actually had an unlocked drawer with so much cash in it. Most common of all, is the fact that niether 1st story or 2nd story people are accountable to law or society for their actions.

Life in Lebanon 101.

في الأيام الأخيرة، سُجلت مجدداً أحداث كانت ضحيتها عاملات أجنبيات. ومن أبرز ما جاء في البلاغات الواردة إلى قوى الأمن الداخلي خبر عن تعرض عاملة للاغتصاب. مساء يوم الاثنين الماضي، ادّعت العاملة السريلانكية أشوكانتي ج. (44 عاماً)، أمام فصيلة برمانا في قوى الأمن، أنها خلال وجودها في منطقة الدورة بعد ظهر ذلك اليوم، أوقفها رجل ادّعى أنه من عناصر الأمن العام، وطلب منها أن تظهر له جواز سفرها وأوراقاً ثبوتية، فأبرزت صورة عن الجواز، فقال لها إن ما تحمله غير قانوني، وإنه سوف يرسلها إلى السجن، وأجبرها على الصعود في سيارته ـــــ التي لم تحفظ مواصفاتها ـــــ وانطلق بها نحو طريق فرعية ومنطقة مجهولة، حيث عمد الى اغتصابها وسلب منها مئة دولار كانت تحملها بعدما شهر في وجهها سكيناً. وذكرت المدّعية في ادّعائها أمام قوى الأمن أن المعتدي عليها كان يرتدي بزّة عسكرية، وأنه تركها لاحقاً في منطقة رومية.
وجاء في تقرير أمني أن العاملة الفيليبينية كرييستنا أوقفت في قاعة الانتظار، في مطار بيروت، لأنها لا تحمل أوراقاً
ثبوتية.
من جهة ثانية، ورد بلاغ إلى قوى الأمن عن فرار عاملة إثيوبية (اسمها اشرمولا أ. غ.) من منزل مشغّليها في بقناي، واللافت أن البلاغ تبنّى فوراً الاتهام الذي وجّهه المشغّلون إلى العاملة بأنها سرقت مجوهرات من المنزل تُقدر قيمتها بنحو 3 ملايين ليرة، فيما يفترض انتظار التحقيق في القضية للبتّ إن كانت فعلاً قامت بفعل السرقة
هذا.
(الأخبار)

No comments:

Post a Comment