رغم رداءة تقرير المر تي في إلا انه عبر عن تذمر السكان يشكل واضح، لكن التدقيق النقدي بمحتوى هذا التقرير يبين فئتين مختلفتين من الشكاوى: مجموعة عبرت فقط عن تذمرها من الوضع الأمني و مجموعة أخرى أطلقت العنان لخيالها العنصري فخلطت بين المشاكل الأمنية و تواجد العمال الأجانب و من ثم إلى <مختلف أنواع الشذوذ> بلغة البرنامج الهستيرية و الأخلاقوية.
No comments:
Post a Comment