Tuesday, December 6, 2011

الجار للجار، لكن ماذا لو كان يريد الإغتصاب؟

New story. The rapist is Lebanese.
What will happen this time?
Who will speak about this?
Where will it be covered?
Who will give a damn about the woman who survived it?
The guy is Lebanese. Is it worth a scandal or there is no political games behind it so let it pass?
Let's wait and see. But its not really hard to envision the indifference and apathy ahead.

Thank you Thurayya and the Terrorist Donkey for writing this.

هذه المرّة القصة تأتي من الشوف. عادة ما يحدث في الشوف يبقى في الشوف، وكلنا يعرف الأسباب. 
 في الشوف لا وجود للمغتصبين والمجرمين من الأكراد والسوريين وغيرهم من الجنسيات، 
 إنهم دروز لبنانيين مئة في المئة ولا مجال للشك أو التشكيك في عرقهم، وكلنا يعرف الأسباب.

نهار  الجمعة في ٢ كانون الأول، قرع المدعو زياد  باب جارته، (نعم إسمه زياد وعائلته أبو زكي، لا قدح ولا ذم ولا من يحزنون هنا. على هؤلاء أن يسموا بأسمائهم.) كان زوجها قد غادر المنزل قبل بعض الوقت وترك تلفونه خلفه. وكان زياد طبعا يراقب.

فتحت هي الباب دون أي تفكير ظانة أن زوجها طبيب الأسنان قد عاد من أجل التلفون، ففتحت الباب بإبتسامة، لكن زوجها لم يكن واقفا على الباب.كان زياد هو من يقف على الباب،  هو ليس كبقية الجيران، لم يكن يريد بعضا من القهوة أو السكر. كان بيده مسدس مصوبا على رأس جارته. لم يكن يريد السرقة أيضا، كان يريد إغتصابها بقوة السلاح. خافت وصرّخت بأعلى صوتها. لم يسمعها أحد. ركضت من غرفة إلى أخرى.  "ماذا يريد زياد مني؟ ماذا يريد هذا الأب لولدين مني؟ ألم يكن بيننا بالأمس خبز وملح؟ " 

ربما هذا ما كانت تردده وهي تدخل من غرفة إلى غرفه، وتطبش بابا خلف باب وهو يلاحقها بمسدس وغريزة رجولية حيوانيه.

دخلت المطبخ وأغلقت الباب خلفها. لا مكان للهرب، ولا مكان للإختباء. خلع باب المطبخ ودخل عليها، خرجت للشرفة. هل تقفز؟ أو هل تترك نفسها فريسة لهذا الجار؟ صعدت على الدرابزين. أمامها أربع طوابق وخلفها رجل بمسدس بإستطاعته القتل إرضاءً لعضوه الذكري. 

إلتفتت يمينا وشمالا، رأت أنابيب المياه على جنب الشرفة، بشجاعة لا مثيل لها، تمسكت بأنبوب المياه ونزلت متزحلقة من الطابق الرابع، ومن ثمّ لتقفز وتكسر وركها وتشوه رجليها. إستطاعت الفرار بنفسها وتنجو من إغتصاب محتّم.  جاء الدرك على غير عادته في مثل هذه الحوادث وألقى القبض على زياد. إنتهت القصة هنا.

لعلّ المؤسسة اللبنانية للإرسال لم تعرف بالحادثة ولا ال "أم تي ڤي" أو ربما عرفوا ولم يجدوا في الأمر أهمية، لأن المغتصب من العرق اللبناني هذه المرة وليس سوريا أو أجنبيا، ولا مجال للتحريض وللعنصرية هنا ولا لطرد الدروز من الجبل!

يا أصدقائي لا علاقة للإغتصاب بدين، أو جنسية أو شريحة بشرية دون أخرى، فالقصص هي كما وصفتها نادين معوض ولين هاشم هي قصص نساء يغتصبن أو يتعرضن للتحرش وليس وضع مسيحيين أو إسلام في خطر. هنّ نساء في خطر من جهل وكبت إجتماعي.

No comments:

Post a Comment