Thursday, March 31, 2011

Press Release: Lebanon: Asylum Seekers and Refugees

Beirut, March 31, 2011


The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) published today a report entitled “Asylum Seekers and Refugees in Lebanon: Languishing in Injustice”. This study is part of the “Multimedia Virtual Space for Human Rights” project funded by the European Union. It is carried out by the Italian NGO COSV (Coordination Committee of the Organizations for Voluntary Service) in partnership with three Lebanese NGOs: KAFA (Enough) Violence & Exploitation, the Permanent Peace Movement (PPM) and the Lebanese Center for Human Rights (CLDH).


This report describes the general legal framework surrounding the issue of asylum seekers and refugees in Lebanon from a Human Rights perspective while shedding light on the alleged violations of their rights and proposing clear recommendations for the improvement of their situation.


The report, published on the project website (http://www.humanrights-lb.org/upload/refugeesEN1.pdf ), documents the major challenges that confront the refugees and asylum seekers in Lebanon, mainly because of the non-conformity of the Lebanese laws with Lebanon international commitments. Beside the violations of their economic and social rights, they are regularly subjected to arbitrary detention, torture and deportations to their country of origin.


Despite the fact that the Lebanese government keeps repeating that the country is not a party to the 1951 Geneva convention on the refugees status and insists that Lebanon is not a « refuge country », it seemed nevertheless important to remind that the Lebanese authorities attitude towards refugees and asylum seekers constitute a violation of other Lebanon’s international commitments. Indeed, the Universal Declaration of Human Rights, the International Covenant on Civil and Political Rights and the Convention Against Torture are part of the Human Rights international commitments of Lebanon that also provide to the refugees and asylum seekers a protection against arbitrary detention, torture and deportations.


In conclusion, this report, after describing the violations and their negative impact on the refugees’ situation, presents its recommendations to the various relevant actors. The main recommendations are the following:


To the Civil Society:

- Launch a social debate on the rights of asylum seekers and refugees.


To the Ministry of Interior:

- Close down the General Security detention center.

- Negotiate a new memorandum of understanding with the UNHCR.

- Exercise effective control over security institutions.

- Strictly implement the judicial decisions and put an end to arbitrary administrative detention.

- Give instructions to all services under the Ministry of Interior which are habilitated to proceed to arrests in order to prohibit the arrest of asylum seekers and refugees recognized by the UNHCR on the sole basis of illegal entry/stay.

- Give information to the Internal Security Forces on the status of asylum seekers and refugees as well as all necessary information to ensure that their rights are respected in case of detention.

- Immediately release all persons who have served their prison sentences.

- Revoke the existing agreement between the General Security and the Internal Security Forces which imposes the transfer of foreigners to the General Security Detention Center after they have completed their sentence.

- Provide for asylum seekers and refugees rights at least equal to those of other migrants.

- Put an immediate end to all deportation of asylum seekers and refugees.

- Grant UNHCR unlimited and unconditional access to any persons within its mandate at the General Security detention center, as well as lawyers and human rights organizations.


To the UNHCR:

- Negotiate a new memorandum of understanding with the Ministry of Interior.

- Provide sufficient means to the question for persons of concern to UNHCR, notably those detained in Lebanon.

- Publicly denounce the violations of the rights of asylum seekers and refugees.


To the Ministry of Justice:

- Implement appropriate measures to ensure respect for the rights of foreigners in general, and for the rights of asylum seekers and refugees notably in terms of access to Justice and rights of the defense.

- Request from the judges no to take any deportation decision against any person, registered or no with UNHCR and raising fears if returned to his/her country of origin.


To the Parliament:

- Amend the 1962 Law Regulating the Entry and Stay of Foreigners in Lebanon and their Exit from the Country in order to guarantee the rights of asylum seekers and refugees.

- Consider alternative non-custodial measures, such as regular reporting to the authorities.

نائب مع " خادمته"؟؟ يا عيب الشوم!! مابيصير

يعني كل مرة بكون مأكد فيها إنو كلبنانيين ما بقى فينا نكون على مستوى من العنصرية أكتر من هيك بتفاجأ قديه قادرين نكون خلاقين وفنانين ومحترفين عنصرية.
طيب عنجد٫ شوفو هيدا الخبر على ليبانون فايلز:

نائب مع خادمته

يبدو لافتاً غياب نائب في كتلة كبيرة في قوى "8 آذار" عن الساحتين السياسيّة والاعلاميّة في الفترة الأخيرة، وعلم أنّ الأسباب "نسائيّة" ومرتبطة بفضيحة بعد اكتشاف زوجته وجود علاقة تجمعه مع خادمته الفيليبينيّة 

يعني لو كان على علاقة مع جارته٫سكرتيرته٫ النادلة في المقهى الذي يرتاده أو أيا حدا تاني ما كان الأمر ليثير العجب والإستغراب والسخرية والتعجب المبطن وكل هيدا بنفس الوقت.
يعني غير إنحطاط التدخل في شوؤن الغير والإعتداء على الحريات الشخصية والسرية وغير الحشو يلي ما إلو عازة يلي حطو براسنا لما جبرونا نقرأ هيدا الخبر بزيدو عليه عنصر العنصرية والتمييز ضد الرأة.
خلاقين والله



العاملات المنزليّات: الكفالة = العبوديّة

تعيش العاملات الأجنبيات في الخدمة المنزلية في لبنان ظروفاً مشابهة للاستعباد. هذا ما بيّنته دراستان أطلقتا أمس في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت. إلينور كانت هناك وشاركت في النقاش «منحب لبنان بس بدنا يتغير الوضع» تقول الفتاة الآتية من اثيوبيا، وتوافقها الرأي «لي رينا» الآتية من مدغشقر
بسام القنطار
العاملات المنزليات في لبنان عرضة للاستغلال على شكل عمل إكراهي. وهن يعانين أحياناً من الشروط المشابهة للاستعباد. وهناك اقرار واسع بضعف الإطار القانوني وآليات تطبيق القانون، وبأن مسائل التمييز لا تعالج بالشكل المناسب. في المقابل، تبين ان الأسباب التي تجعل صاحبات العمل اللبنانيات يسئن معاملة عاملة المنزل تتعلق بالتجارب التي مرّت بها صاحبة العمل خلال طفولتها، العلاقة الزوجية، نظر صاحبة العمل إلى نفسها، والضغوط الناتجة من النظام الذكوري.
هذا أبرز ما توصل إليه تقريران حول واقع عاملات المنازل الاجنبيات في الخدمة المنزلية. الأول تقرير قانوني حول الاتجار بالعاملات أعدّته المحامية كاثلين هاميل، والثاني دراسة استطلاعيّة حول العوامل الاجتماعية والنفسية وراء إساءة صاحبات العمل للعاملات، للدكتور راي جريديني.
يأتي هذان التقريران اللذان أطلقا في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت، أمس، ضمن مشروع «الفسحة المتعددة الوسائط لحقوق الإنسان»، وهو مشروع تنفذه لجنة منظمات الخدمة التطوعية الايطالية، بالشراكة مع منظمة «كفى عنف واستغلال»، و«حركة السلام الدائم» و«المركز اللبناني لحقوق الإنسان».

يمول الاتحاد الاوروبي، بموجب الآلية الدولية لحقوق الإنسان، ٨٠٪ من هذا المشروع الذي تبلغ كلفته قرابة ٣٧٤ ألف يورو، ويشمل الى إعداد التقارير البحثية إنشاء مركز توثيق على الانترنت www.humanrights-lb.org، ومجموعات الضغط والدفاع، وإنتاج الافلام القصيرة، وإقامة مهرجان للافلام الخاصة بحقوق الإنسان.

تقدم دراسة المحامية هاميل براهين عدة تبين أن نظام الكفالة المعمول به في لبنان والطريقة التي يتم فيها التوظيف والنقص في الحماية القانونية، هي عوامل تساهم في جعل العاملات الاجنبيات عرضة للاتجار. وتوصي هاميل في دراستها بضرورة الغاء نظام الكفالة كمدخل للحد من خطر تعرض عاملات المنازل للاستغلال وعمليات الاتجار بالبشر.
ووفق وثائق المراجعة الدورية الشاملة التي اجراها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فإن عدد العاملات الاجنبيات في الخدمة المنزلية يراوح بين ١٣٠ ــ ٢٠٠ ألف.
في المقابل وبحسب دراسة هاملين، بينت احصاءات وزارة العمل إتمام ١١٧٩٤١ اجازة عمل تتعلق بالخدمة المنزلية في عام ٢٠١٠، بينها ٣٧٧٣٢ إجازة جديدة. وتحتل اثيوبيا المرتبة الأولى بحسب جنسية العاملات (٣١٥٥٦ عاملة) تليها الفيليبين (٢٩٠٤٩) وبنغلادش (٢٤٠٨١) وسيريلانكا (١٢٥٢٧) والنيبال (١١٩٧٥) ومدغشقر (٣٤٧٠) وباقي الجنسيات (٥٢٨٣). ولا توفر القوانين اللبنانية حماية كافية للعاملات، وأدى هذا الوضع إلى ظروف عمل شبيهة بالرق، وإلى الاستغلال في العمل والحد من حرية التنقل وسوء المعالمة البدنية والجنسية وتسجيل معدلات عالية من حالات الموت التي لا تخضع لتحقيق شفاف لمعرفة أسبابها وتسجل غالباً في تحقيقات الشرطة حالات انتحار.

وكان لبنان قد رفض خلال جلسة الاستعراض الدوري الشامل التاسعة التي عُقدت في جنيف في تشرين الثاني الماضي، ٤٠ توصية لتحسين سجله في حقوق الإنسان، بينها توصية بإلغاء نظام الكفالة الذي يقيد حرية العاملات في الخدمة المنزلية، ويجعلهن يعتمدن اعتماداً تاماً على رب العمل، وينزع منهن بحكم الأمر الواقع حق المقاضاة عن سوء المعاملة، والتهرب من دفع الأجور والحرمان من الإجازة والعمل بدون دوام، وفي أماكن متعددة، وغيرها من اشكال الاساءة التي تصنف في خانة «الاتجار بالبشر». وتوصي الدراسة بضرورة سن تشريع يجرّم الاتجار بالبشر في لبنان يراعي المعايير القانونية الدولية، وتفعيل اجراءات وزارة العمل في ما يتعلق بالحماية القانونية.

وعرض د. جريديني اجابات اولية عن سبب وجود بعض صاحبات العمل اللبنانيات اللواتي يسئن معاملة عاملة المنزل، فيما صاحبات عمل اخريات لا يفعلن ذلك، مسلطاً الضوء على مجموعة من الاسباب التي تفسر هذه الانتهاكات، إضافة إلى عناصر اجتماعية بنوية أخرى كالإطار التنظيمي لعمل العاملات والضغط الاجتماعي باتجاه وجوب معاملتهن بقسوة.وعرض جريديني حالة الطفل الذي يشعر بأن العاملة هي أمه الحقيقية، في مقابل فقدان جزء من عاطفته تجاه أمه البيولوجية. وكيف يشكل هذا الأمر عامل اضطراب يسهم في زيادة الضغط النفسي عليه وعلى أمه، وردود فعلها تجاه العاملة.

ويبين استبيان أجراه جريديني على ٨٠ عاملة أن الصراخ في وجه العاملة وتعنيفها لفظياً ناتج بالدرجة الاولى من اعتبار ربة العمل أن العاملة ارتكبت خطأ ما (٢٢.٧٪)، لم تعجب بطريقة عملها (١٣.٣٪)، طلبت منها العمل بشكل أسرع (١١.٦٪)، مزاجها كان سيئاً (٦.٧٪)، لم تفهم لغتها (٥.٦٪) تغار منها (٣.٣٪)، لأنها بقيت خارج المنزل فترة طويلة (٣.٣٪)، كسرت أغراضاً (٢.٨٪)، طالبت براتبها (٢.٢٪)، لم تقبل العمل في منازل الأقرباء (١.١٪)، حالة سكر عند رب/ ربة العمل (١.١٪). وترك السبحة: تحدثت الى رفيقتها من الشرفة، مشاكل بين الزوجين، تأخرت بالاستيقاظ، وجّهت ملاحظة قاسية الى الاطفال، أو طلبت إعفاءها من العمل. اما الاسباب التي تؤدي الى ضرب العمالة بحسب استبيان أجري على ٣٨ عاملة فهي أن ١٤.٧٪ من اسباب الضرب جاءت بعد الطلب من العاملة ان تعمل على نحو أسرع. عدم قبولها بنوعية العمل (٨.٨٪) فيما ردت ١١.٨٪ من المستطلعات اسباب الضرب الى «جنون» ربة العمل.
واقترح جريديني القيام بالمزيد من حملات التوعية التي تأخذ في الاعتبار العوامل الاجتماعية والتحليلية ـــــ النفسية، إلى جانب اصلاحات بنيوية كتعزيز الرقابة على مكاتب الاستقدام والملاحقة القانونية لأصحاب العمل المسيئين، وإلغاء نظام الكفالة.

Video: Panel Disucssion on Migrant Domestic Workers' rights in Lebanon

Check ethiopiansuicides.blogspot.com for a panel discussion on Migrant Domestic Workers Rights in Lebanon. The two speakers are Ray Jureidini, LAU professor and human rights activist, and Nadim Houry, human rights watch Beirut office director. The discussion was on 29 January 2011 at the Human Rights Film Festival.

Is Saudi Arabia Punishing the Philippines for Attempting to Protect its Migrant Workers?

Migrant Rights:

Saudi Arabia has informed the Philippine government that it will stop hiring domestic workers from that country. The move by Saudi Arabia follows the passing of a new law in the Philippines that requires the Philippine government to ensure that all countries Filipinos are deployed to protect migrant workers’ rights.

On March 12, the Saudi foreign ministry informed the Philippine embassy in Riyadh that it will stop processing the employment contracts of Filipino domestic workers until further notice. Following the amendment of the Migrant Workers and Overseas Filipinos Act, the Filipino Department of Foreign Affairs (DFA) must certify that countries to which Filipino workers are deployed protect migrant workers’ rights. The Philippine Overseas Employment Administration (POEA) then needs to approve this certification. The Department of Foreign Affairs has issued the certification for Saudi Arabia, showing it clearly prefers the remittances Filipino workers send from Saudi Arabia over their citizens’ safety. However, the POEA is yet to approve this certification and it is asking for “further clarifications”, especially about whether domestic workers’ safety is included in the DFA certification. A Philippine labor officials told the Philippine’s Inquirer that “the Saudi ban might have been caused by the need for DFA certification on rights protection.”

Wednesday, March 30, 2011

Racism in an AntiRacism Event

Today, we recieved this from a friend. Thanks Z.
For more info on the event, please resort to the older post here



Saturday, March 26, 2011

احتجاز اللاجئين تعسّفاً: إلى متى؟


فتحت قضية اللاجئين إلى لبنان أكثر من ملف، كشفت ما هو أبعد من وضع هؤلاء اللاجئين الذين لا تُعرف أعدادهم الحقيقية، لتظهر العلاقة التي تحكم بين السلطات المختلفة في لبنان. فتسلط الضوء خاصةً على تعاطي الإدارة السياسية مع السلطة القضائية، حيث اعتبرت هذه السلطة أحكام القضاء غير ملزمة لها (!) في أحيان كثيرة. هم بالآلاف، أو عشرات الآلاف أو أكثر: عراقيون وسودانيون وصوماليون وسوريون وأبناء جنسيات أخرى. يهربون إلى لبنان من الخطر الذي يهدد حيواتهم في بلدانهم، قد يدخل بعضهم بطريقة غير شرعية، يطلبون اللجوء، ويبحثون عن أمانٍ وعن فرصة عمل أحياناً.
كيف تعاملت السلطات التنفيذية والأمنية والقضائية في لبنان مع قضية اللاجئين؟ كيف تطورت ممارساتها في هذا الإطار؟ سؤالان قدمت جمعية «رواد فرونيترز» إجابات عنهما في إطار تقرير أطلقته أمس بعنوان «اللجوء الى الاحتجاز التعسفي، سياسة فوق الدستور ـــــ وقائع وتحليل»، كما تضمن التقرير شهادات أو قصصاً عن حياة بعض اللاجئين القابعين في السجون، وتحت الاعتقال التعسفي، وقد شارك فيها المحامي نزار صاغية، والمديرة التنفيذية للجمعية سميرة طراد ومسؤولة حقوق الإنسان في المكتب الإقليمي للشرق الأوسط لحقوق الإنسان لانا بيدف وصحافيون، وحضر النائب مروان فارس والسفيرة البريطانية فرنسيس غاي.
المتحدثون شددوا على ممارسات السلطتين التنفيذية والأمنية تجاه الأحكام الصادرة عن القضاء اللبناني والداعية إلى الإفراج عن لاجئين. وشددوا على ما جاء في التقرير، حيث إن مقولة «لبنان ليس بلد لجوء» تحكم ممارسات السلطتين التنفيذية والأمنية في لبنان تجاه قضية اللاجئين، ووفق التقرير، فإن هذه المقولة تمثّل أحد مرتكزات سياسات الاحتجاز التعسفي للاجئين، أو لإجبار المحتجزين على التوقيع على وثائق لإعادتهم إلى بلدانهم.
وبينما تحدثت بيدف عن التعاطي الدولي ونظرة القانون والمعاهدات الدولية في قضية اللاجئين، لفت صاغية إلى أن الدستور اللبناني يشدد على أنه لا يجوز احتجاز أحد دون سند قانوني، فيما الإدارة اللبنانية كانت ترد بأن سبب احتجاز بعض اللاجئين يكمن في أنهم لا يملكون سند إقامة، لتبدو الإدارة كأنها تستنسب من يكون حراً، فيما صدرت أحكام عن قضاة لبنانيين، أعطوا للدولة اللبنانية كل المهل والحق في الرد في الدعاوى المرفوعة في قضايا لاجئين، ثم خلص القضاة في أكثر من عشرة أحكام إلى عدم احتجاز هؤلاء اللاجئين. وشدد صاغية على أن كلمة القضاء هي التي يجب أن تُسمع.
المؤتمر الذي حضره ممثلون عن وزارة الداخلية والأمن العام، أُعلن فيه أن وزير الداخلية والبلديات زياد بارود التقى ممثلين لجمعيات أهلية، وأعطى أوامر بتنفيذ جردة باللاجئين المحتجزين أو المسجونين، والذين قُبلت طلبات لجوئهم، لاستيعابهم في فئة اللاجئين الذين يستوفون شروط الإقامة. الخطوة هذه تحمل عنواناً جيداً. وقد رحب المشاركون في المؤتمر بالإعلان. لكن، هل يمكن اعتبارها ملاقاة لجهود المناضلين من أجل احترام حقوق اللاجئين؟ واحتراماً لما نصّت عليه نصوص الأحكام الصادرة عن القضاء لفك احتجاز لاجئين؟ الإجابة رهن بالتفاصيل، وبما سيعنيه القرار، أو الأوامر الصادرة عن الوزير، وخاصة إذا ما تذكّرنا ما أكده المحامي دومينيك طعمة بأن اللاجئين لا يقصدون لبنان بحثاً عن رفاهية، بل يأتون إليه مضطرين هاربين من الموت والخطر.

إضراب عن الطعام
43 سودانياً، موقوفون في سجن بعلبك، نفذوا إضراباً عن الطعام أول من أمس في سجن بعلبك، وفق ما جاء في بلاغات واردة إلى قوى الأمن، 33 من هؤلاء أنهوا محكومياتهم ولم يفرج عنهم بعد. ويطالب المضربون بترحيلهم إلى بلادهم.
في هذا الإطار، يذكر أن المؤتمر الذي أُقيم أمس شهد نقاشاً بشأن أهمية الحوار بين السلطتين التنفيذية والأمنية من جهة، وممثلي المجتمع المدني للوصول إلى قواعد واقتراحات قوانين بشأن وضع اللاجئين، لكن العنوان الذي استحوذ على نقاش طويل دار حول المحتجزين من اللاجئين الذي ارتكبوا «جرماً شائناً»، فسأل ممثلو الأمن العام إذا أُطلق سراحهم فمن يتحمل مسؤولية أفعالهم.
وهنا لفت المحامي نزار صاغية إلى أن هؤلاء الأشخاص إذا حوكموا وعوقبوا فلا تجوز إعادة محاكمتهم ومعاقبتهم واحتجازهم.

Madagascar maids escape Lebanon

Some of the maids arriving in Antananarivo airport  


Some of the maids had fled their employers and then asked to be sent back home

A plane carrying 86 Madagascan domestic workers, who say they have suffered abuse in Lebanon, has arrived in the capital, Antananarivo.

Madagascar's government chartered the plane following the death of 17 maids in the past year, reports the AFP news agency.

"My boss used to hit me and didn't give me my salary. I'm very, very happy to be back home," said Leonie, 25.

Some 7,000 Madagascans are said to be working in Lebanon.

"There have been a lot of deaths," said Prime Minister Camille Vital.

The population ministry said it had received 600 requests to be sent home from maids who had fled their employers, AFP reports.

In 2009, Human Rights Watch called on the Lebanese government to investigate the deaths of foreign domestic workers in the country.

The previous year, it said that one foreign maid was dying each week.

In AlAkhbar, in Arabic

Thursday, March 24, 2011

Kingdom Fiesta 2011: observations

The fiesta was a very eccentric event, peculiar to say the least. It grabs you as you go in an takes you a while to understand the tornado of things it highlights.

To be objective, I will be very succinct and straight to the point in flagging out the pluses and minuses we experienced:

+ an exceptional event that brings around so many different cultures and nationalities in one room and for 3 consecutive days yearly
+ beautiful dancing and diverse expressions on stage
+ an opportunity, very uncommon in a country with hundreds of thousands of migrants, to find so many nationalities, backgrounds and faces gathered together under one roof
+ cute babies running around right and left
+ overall sense of equality between Lebanese and non Lebanese in the room
+ religious diversity and participation from many families from Nabaa was clear in the audience

Now although the event is supposedly a multi-cultural one (maybe the one and only), a religious one, a true-to-the-heart, there was some sort of fake respect and equality feeling swarming around

- Every group of people from the same nationality were sitting alone not mixing with others
- The first row included only Lebanese people, the Filipino ambassador and American fully-suited men
- The whole 3-day event was moderated in Arabic, for reasons no one still understands. 80% of the audience, who supposedly this event was for, were not understanding anything for 3 hours for 3 days consecutively besides the Hallelujah terms and the dancing scenes. Aside from that, they had to clap every time someone clapped, laugh every time they thought a joke was said, etc... They were so out of the loop and the usage of Arabic rather than at least English, a language definitely more than 50% understood, was not the best decision to make.
- The religious aspect was a bit too profound. The kind of discourse of "come and we will heal you" from American/ Lebanese to migrants was too out there and suffocatingly clear.
- Racist comments were not spared in that event. From Lebanese sitting between the migrants or from the moderators of the event
- Most shocking and avid comment was the women going up on stage between the group from Ghana and the group from Ethiopia and actually saying out loud on microphone in front of the thousand+ audience: " I just saw a woman whose color is white on stage with the Ghana group. She is Lebanese of course right? Oh ok great, let us all clap for the Lebanese woman who was dancing with the Ghanian group to support them..." And then she totally dismissed all the Ghanians who were actually on stage doing their performance. The white Lebanese woman stood out in comparison with them.

Of course, everyone clapped because no one understood what she said.

Sad, very sad.

The story of Emilie

Two weeks ago, we received a call from an international number. A desperate Kenyan voice was on the phone. Simon wanted to save his girlfriend Emelie from the hands of the Lebanese employers/ agency she was at. She called him pleading for help and he and her cousin Daisy went all the way for that.

We called the number he gave us, his only thread to reaching Emelie. It was the employer. Emelie had been in Lebanon for less than 2 months now, decided she did not want to continue working here for several reasons and legally speaking, she has the right to break the contract before the passing of the 3 months trial period. So the employer gave us the number of the agency since Emelie was there now.

We called the agency: Tarabay agency. A woman answers. She is very rude and intimidated by the fact that someone is asking about Emelie. This does not happen usually and it goes against the system she is used to for long.

So the woman says very confidently and plainly, the only way Emelie leaves Lebanon is if she pays 3,500 $ to the agency. Ie, this Kenyan woman who lawfully has the right travel back as she is in her first 3 months here (something that the agency was denying and ignoring every time we highlighted it), is detained against her will (ie locked up- in a country where she doesnt know anyone) and is asked to pay her salary on 3 years, if she were to stay here and work and get paid, in order to get her freedom back. Slavery in Lebanon? No way.

Day after day, we call and the agency woman gets ruder and more aggressive with the minute. We decide to go up to talk to her face to face and to check on Emelie. Legally, we have the right to do so. Daisy  filled a complaint at the ministry of foreign affair in Kenya about Emilie's situation and she delegated Ali one of the people in our team to take charge of following up on her case from Lebanon. We also had the backing of the Kenyan consulate in Beirut and their lawyer.

So we go to Jounieh to the agency. It is on the main highway in a building next to Hawa Chicken, on the third floor. There is a camera on the door of the agency. We heard enough noise when arriving to know for a fact that there are people inside. We knock and wait. No answer. We knock again and again. So we call the 2 numbers that are written on the door. The 09 number no one picks up. The other mobile number a woman answers to and says she is not in the agency now and that we should go and come back. My friend explains what we are not leaving and are here until she comes back to let us meet Emelie. She then decides to say that there is a lunch break and it will not finish before 2 hours. Creativity at lieing.


It is important to note, that 5 mins before arriving to the agency, someone from the team called the agency (on the same 09 number that no one is answering to now) to ask about the address and they did answer her.

So we stay there and the people who are inside (because there are people inside) sort of freak out because they know we are serious about not leaving. 15 mins throughout this process, my friend's phone rings and it shows as unkown. He picks up and we go down the elevator so we are away from the camera when speaking. A man answers him and then starts swearing right and left about him, his mother (of course), the Kenyan consulate, the consul and everyone which my friend mentioned who is backing us up on this and thereby giving us credibility yo be there. He ends his call by giving my friend a death threat. Stay away from this case or else.

We go up the car and drive to Makhfar Jounieh. We tell them about the Emilie detention and the death threat. They were very nice to us. They ask us to file a complaint in the "niyebe 3amma" and we do so. An hour after that, the owner of the agency calls, trying all possible means of intimidation, soft and harsh, to let us drop the Emilie case. He got the shock of his life when we explained that we are serious about taking the case to court and that we are not dropping the Emilie case for nothing. He admitted that the phone call we got was not him but someone who works for him in the agency; apparently someone with a very clean mouth who is hired just for such circumstances.

Good news:
Two days through that, we receive a call from Kenya and this time, it is Emilie on the other end of the line. They made her travel on the first plane after that day and even paid for her plane ticket, which in normal case scenarios, she should handle.


The agency did succumb after knowing about the lawsuit. Now, Emilie is home safe and sound after a traumatizing experience in Lebanon. She is back but there are thousands of other women here and there, locked up, hungry, unpaid, abused, etc...

Now we can take one on one cases forever but that does not solve one tinge of the crisis at hand. We need laws. We need monitoring mechanisms. We need a sane Ministry of Labor and a saner Ministry of Interior. We need a whole mentality change. We need to start from scratch.

African nationality, really?

A migrant worker died a couple of weeks ago. We received a copy of the police report. After deciphering the handwriting, we find it saying, "after entering a house, we find the body of a girl from African nationality". African nationality? What the hell does that mean? Since when is Africa a nationality? It is like saying, a girl from Asian nationality or American nationality. Would you ever refer to a Swedish person as having a European nationality?

Oh. And it if good to mention- very good to mention actually- that the girl is not even African in origin. She was Nepalese.

But Nepalese, Srilankan, Ivorian, Filipino, Indian, Bangali, whatever. All of this fit under one category; that of migrant domestic worker and thereby, in the Lebanese context, the word African would work.

The 'trauma" of Lebanese mentality, mind and behavior...

Lebanese society is deeply racist and must tackle discrimination

An EU-funded report released Monday has criticized Lebanese society for rampant racism perpetrated against an estimated 1 million migrant workers in the country and upheld by gaps and loopholes in national law.

“There is an urgent need for developing meaningful strategies to address racist harassment, stereotyping and discrimination,” said the “Culture of Racism in Lebanon” study compiled by Italian Solidarity in the World (COSV) and a collection of leading Lebanese human rights NGOs.

Lebanese authorities must clearly define racism in legislation, identify the number of cases, set out legal consequences and judicial mechanisms to prosecute racist behavior, and establish an independent equality commission to monitor abuses, the report said.

“Authorities must publicly acknowledge new laws and policy regarding discrimination on the basis of ethnicity [and] color,” said Charles Nasrallah, the director of Insan Association, which hosted the report launch.
The study also recommends holding racial stereotyping workshops and training for military and law enforcement personnel, and highlights the need to introduce greater cooperation between various governmental and non-governmental institutions.

“In the absence of a unified civil law, [racial discrimination and discrimination against foreigners] will continue,” Lebanese lawyer Amal Takiedine said in the report. “The Lebanese legal system follows different rules of law that vary from one community to the other. It is a situation that naturally leads to inequality among people.”
The report suggests that ingrained social racism, combined with classism, have created a situation where the vast majority of non-white visitors to, and workers in Lebanon, are subject to some kind of discrimination.
More than 90 percent of Iraqi and Sudanese refugees in Lebanon report that they experience racism, while more than 80 percent of Arab, African and Asian students, professors and tourists claim they are treated worse than their white counterparts, the study found. Even those of mixed Lebanese origin experience mistreatment, and the report cites instances where darker skinned Lebanese are arbitrarily arrested at checkpoints.

It is estimated that one in four people in Lebanon are foreign migrant workers. A significant proportion of these work on so-called “sponsorship system” which leaves them at the mercy of their employer and affords them little protection.

Consequently, abuses such as confiscation of passports, non-payment of wages and physical or even sexual violence are thought to be common. More than 70 percent of female domestic workers interviewed by the report authors reported being widely deceived by their employment agency.

“At least fifty to sixty women enter Lebanon from Nepal every day to work as domestic workers,” said domestic worker and Nepalese community leader Dipendra Upety.

Because of the poor conditions experienced by the 200,000 estimated female domestic workers, in 2010 the Madagascan and Nepalese governments banned workers travelling to Lebanon. The Philippines has had a ban in place since 2006.

Dima, a 19-year-old maid from Madagascar, recounts her harrowing experience in the report, which prompted her to run away from her place of employment. She graphically recalls being raped by her male employer, who occasionally also invited other male friends to “take turns.”

“Instead of being treated like human beings they are viewed as commodities,” the report said.
There are fewer statistics regarding the number of male migrant workers, who also face widespread discrimination. However they are on the whole allowed more freedom and privileges.

The report is part of the “Multimedia Virtual Space for Human Rights” project and was published to coincide with the International Day for the Elimination of Racial Discrimination commemorated on March 21.

Wednesday, March 23, 2011

A call for a meeting to discuss strategies for action for Palestinians in Lebanon

Feeling restless against all the non stop racism and endless trauma that Palestinians live under in Lebanon? Here is your space to act
 
We are individuals who believe that there is a fundamental problem with the current Palestinian political representation and mode of collective action. We believe that the problem is not one that is linked to individuals and/or their political beliefs, but one that is related to the absence of mechanisms for choosing representatives, accountability, and strategy for liberation. 

دعوة للعمل : قضايا الفلسطينيين في لبنان
We cannot wait or rely on the traditional Palestinian factions to create unity and bypass their differences. In Lebanon we need to unite with other calls rising from Palestine and the Diaspora calling for unity and action in line with the winds of change that are happening in the region


The time has come to combine the efforts of different groups and individuals, who are active or want to be active on the Palestinian scene in Lebanon in order to create an effective platform for action for Palestinian rights in Lebanon and Return.


If you agree with these points and are interested in discussi
ng them with other people then join us.
This Invitation is open to all Palestinians and those who support their cause.

You can participate through sending an email to this address : pal.leb.action@gmail.com

In your email please mention one of the following 5 locations for the setting of the meeting ( Beirut, Saida, Sur, North (Tripoli-baddawi-nahr el bared), Baalbeck

Mother’s Day Hypocrisy

Ya3ni, we all know that corporations get especially greedy around Mother’s Day trying to shove ads down our throats everywhere we look. And it’s hypocritical of Lebanon to celebrate mothers anyway when they are so blatantly inferior to fathers in almost every aspect of the law. If you love mothers so much, give them their right to guardianship of their children at least!

But anyway, this particular billboard from Abed Tahan wins my vote as the champion of all misogyny towards mothers. Buy her a present so she can keep cleaning after you. What else, after all, is a woman’s role in this country than to clean after her family?

Invitation to the launching reports on Migrants Rights

The Institute for Women’s Studies in the Arab World, LAU &
The Institute for Migration Studies, LAU &
KAFA (Enough) Violence and Exploitation,
cordially invite you to the launching of two studies titled:

1)Trafficking of Migrant Domestic Workers in Lebanon: A Legal Analysis
By Kathleen Hamill, Lawyer and Activist**

2)An Exploratory Study of Psychoanalytic and Social Factors in the Abuse of Migrant Domestic Workers by Female Employers in Lebanon
By Ray Jureidini, Professor, LAU


These reports are part of the “Multimedia Virtual Space for Human Rights” project, funded by the European Union and implemented by COSV, KAFA, CLDH and PPM.

*Program*
- Institute for Women’s Studies in the Arab World, Lebanese American
University, Dr. Dima Dabbous-Sensenig, Director
- KAFA (enough) Violence & Exploitation, Ms. Ghada Jabbour, Head of the
Exploitation & Trafficking in Women Unit

- Presentation of the two studies
Place: The Lebanese American University (LAU) Beirut, Business Building-BB 903
Date: Wednesday, March 30, 2011
Time: 3:30 p.m.


For more information call the Institute for Women's Studies in the Arab
World 01 78 64 56 ext. 1275 or KAFA (enough) Violence & Exploitation 01 3922 20-1

Monday, March 21, 2011

Samoa, remembered


Remembering an Innocent Nepalese Life Lost in Lebanon

A vigil for Samoay Wanching Tamang was held yesterday around 3 PM in Jdeide to commemorate the life and remember the death of this 30-year old woman who came from her home country hoping to build a better life for the child she left behind in Nepal.
On February 26, 2011, she was found hanging “from a cloth tied to a metal bar in the bedroom of her employer J. J. (born in 1938) living in Jdeideh, Sa’ad street. The cloth was taken from a robe of her elderly employer,” as was coldly reported by Lebanon Files.

The police reported her case a “suicide", another crazy foreign worker killing herself for no reason, and decided there was no reason to pursue the case. No one asked what lead her to take the fatal step, or in what circumstances she was led to end her own life.

Through our independent investigation, we found out that her daughter in Nepal was suffering an extended illness and depended on her mother’s monthly financial support to buy the medicine she desperately needed. Why would a mother, knowing that she was the only thing stopping her daughter from death, take her own life? What sorts of pressure was she under at her employer’s home?

These are questions the Police never asked. The Police have decided that this life, this innocent Nepalese life, is not worth a thorough investigation.

And yesterday, we stood up, 20 Nepalese and 10 Lebanese & Foreigners, and raised banners in front of her employer’s apartment in view of all the neighbors commemorating her death and demanding an investigation.
In Lebanon, when a person dies, death notices are posted to mark their passing, inform the neighborhood, and commemorate her or his life. Her employers having denied her this right, today we stood 30-strong and held candles to mark her passing.

We hope this will be the last vigil, but unfortunately, with an average of one migrant worker dying a week in Lebanon, I am saddened to say that I do not expect this to be.

Postscript: A few hours after the vigil, I returned home and found this on my computer:

جريدة الأخبار، العدد ١٣٦٦ الجمعة ١٨ آذار ٢٠١١

وفاة عاملتين أجنبيّتين

صباح أول من أمس عُثر في بعبدات على جثة العاملة السريلانكية ماناكا برينجاني، التي توفيت نتيجة سقوطها من طبقة مرتفعة، وجاء في بلاغ أمني أنها كانت تحاول الفرار من مكتب لاستقدام العاملات الأجنبيات.
في منطقة العبدة، وجدت جثة العاملة البنغلادشية هازيرة كاتان (30 عاماً) معلقة بحبل في منزل أحمد ع. جاء في بلاغ أمني أنّه يُرجَّح أن تكون الوفاة ناتجة من فعل انتحار.

“Two Foreign Workers Dead”



For more information on Samoay’s life and death, here.
For more photos, click here.

إضراب سُجناء عن الطعام

 تردّدت أخبار تفيد أن أربعة سجناء أجانب منتهية أحكامهم من نزلاء سجن حلبا بدأوا بتنفيذ إضرابٍ عن الطعام، مستنكرين عدم قيام السلطات المختصة بترحيلهم إلى بلادهم. علمت «الأخبار» أن منفّذي الإضراب هم حليم د. وياسر أ. ومحمد ن. (مصريون)، إضافةً إلى السجين علي ح. (سوداني).
 
أفاد مسؤول أمني داخل السجن المذكور أن السجناء الأربعة تراجعوا عن إضرابهم، رغم أنّ مطلبهم الوحيد لم يتحقّق. ورغم أن السجون اللبنانية تشهد حالة اكتظاظ بالموقوفين والسجناء لم يسبق أن شهدتها في تاريخها، لم يفلح القيّمون على هذا المرفق في اعتماد صيغة لمسألة الموقوفين والسجناء الأجانب، إذ إن معظم الموقوفين الأجانب في السجون اللبنانية أُوقفوا لدخولهم الأراضي اللبنانية خلسة، مع الأخذ بالاعتبار أولئك الذين قضوا فترة أحكامهم ولا يزالون قيد الاحتجاز.
 
بموجب النظام القائم، عندما ينهي أي محتجز أجنبي فترة حكمه، فإن قوى الأمن الداخلي، المسؤولة عن إدارة السجون، لا تعمد إلى الإفراج عنه بل تحيل القضية على المديرية العامة للأمن العام، بغض النظر عما إذا كانت المحكمة قد حكمت بترحيله أم لم تحكم بذلك. وبذلك يُحتجز العديد من هؤلاء المعتقلين الأجانب لاحقاً أشهُراً قبل أن يطلق سراحهم أو يجري ترحيلهم، علماً أن هذا الاحتجاز يتناقض مع نص المادة الثامنة من الدستور اللبناني، التي تنص على أنه «لا يمكن أن يقبض على أحد أو يحبس أو يوقف إلا وفقاً لأحكام القانون»، كما ينص القانون اللبناني أيضاً على أنه إذا حكمت المحكمة بترحيل الأجنبي، يكون لديه مهلة 15 يوماً لمغادرة البلاد «بوسائله الخاصة»، وذلك بناءً على المادة 89 من قانون العقوبات. من جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى أن اكتظاظ السجون ناتج من أمور عدة. فإضافةً إلى استمرار احتجاز الأجانب الذين أنهوا فترة محكومياتهم، تبرز مسألة تأخّر المحاكمات التي بفضلها يقبع ثلثا السجناء بصفتهم موقوفين لا محكومين.

Friday, March 18, 2011

Call to action this Sunday

On Saturday, February 26 a 30-year old woman from Nepal named Samoay Wanching Tamang committed suicide at her employers apartment in Jdeide under mysterious circumstances. The Police are shutting up, her employers are shutting up, and no one is willing to ask WHY?

Why is one migrant worker dying a week in Lebanon? Why did two die last week? Why have hundreds of young women been murdered, abused, tortured, and pushed to suicide by... their employers in Lebanon in recent years?

JOIN US this SUNDAY at 3 PM on Sa’ad Street in Jdeideh to COMMEMORATE the life and death of Samoay Wanching Tamang, one of hundreds of migrant workers denied their full human rights, and show her neighbors that she is not just a statistic in some report. We will be accompanied by members of the Nepalese community paying their respects through a Buddhist funeral ceremony.

We will be meeting at 14:30 in Dawra to head over together. Please contact us through Facebook or email mwtaskforce.lb@gmail.com for more info.

*******
More info on Samoay at http://hibr.me/content/who-was-samoay-wanching-tamang

The Migrant Worker Task Force (http://mwtaskforce.wordpress.com/) and the Anti-Racism Movement (http://antiracismmovement.blogspot.com/) are two initiatives committed to exposing the mistreatment of migrant workers in Lebanon and working with migrant workers to FIGHT for their rights.

If you believe human lives are equal regardless of race, gender, or class, join us and DEMAND that the lives of migrant workers be respected!

More photos of migrant worker lives by Matthew Cassel at justimage.org.

Thursday, March 17, 2011

خطف عاملة سريلانكيّة واغتصابها

 هل من محاسب؟ كلا

في الأيام الأخيرة، سُجلت مجدداً أحداث كانت ضحيتها عاملات أجنبيات. ومن أبرز ما جاء في البلاغات الواردة إلى قوى الأمن الداخلي خبر عن تعرض عاملة للاغتصاب. مساء يوم الاثنين الماضي، ادّعت العاملة السريلانكية أشوكانتي ج. (44 عاماً)، أمام فصيلة برمانا في قوى الأمن، أنها خلال وجودها في منطقة الدورة بعد ظهر ذلك اليوم، أوقفها رجل ادّعى أنه من عناصر الأمن العام، وطلب منها أن تظهر له جواز سفرها وأوراقاً ثبوتية، فأبرزت صورة عن الجواز، فقال لها إن ما تحمله غير قانوني، وإنه سوف يرسلها إلى السجن، وأجبرها على الصعود في سيارته ـــــ التي لم تحفظ مواصفاتها ـــــ وانطلق بها نحو طريق فرعية ومنطقة مجهولة، حيث عمد الى اغتصابها وسلب منها مئة دولار كانت تحملها بعدما شهر في وجهها سكيناً. وذكرت المدّعية في ادّعائها أمام قوى الأمن أن المعتدي عليها كان يرتدي بزّة عسكرية، وأنه تركها لاحقاً في منطقة رومية.
وجاء في تقرير أمني أن العاملة الفيليبينية كرييستنا أوقفت في قاعة الانتظار، في مطار بيروت، لأنها لا تحمل أوراقاً
ثبوتية.
من جهة ثانية، ورد بلاغ إلى قوى الأمن عن فرار عاملة إثيوبية (اسمها اشرمولا أ. غ.) من منزل مشغّليها في بقناي، واللافت أن البلاغ تبنّى فوراً الاتهام الذي وجّهه المشغّلون إلى العاملة بأنها سرقت مجوهرات من المنزل تُقدر قيمتها بنحو 3 ملايين ليرة، فيما يفترض انتظار التحقيق في القضية للبتّ إن كانت فعلاً قامت بفعل السرقة هذا.
الأخبار

Sharjah witnesses 4 suicides in one week

Nine suicides since end of February...

SHARJAH — A 30-year-old Indian patient committed suicide at the Al Kuwaiti Hospital by hanging himself, making him the fourth man to commit suicide in the past week and ninth since the start of this year.
Three suicides were reported within 14 hours on Wednesday, in addition to five others at the end of February and the beginning of March.
A police source said that the patient was admitted to the hospital on Thursday and was being treated at the Orthopaedic Section for back pain where he hanged himself with a curtain on Friday. The police are currently interrogating and questioning medical caregivers who were supposed to supervise him. The Sharjah Police have also launched investigations into two cases of suicide and the mysterious death of an elderly man which was ruled as a suicide by the Police Forensic Laboratory.
All the deceased are Indians working in different companies based in Sharjah and Dubai. The CID officer also said that the police last month investigated suicide incidents of five people, including an Indian woman and a man, a Bangladesh national, an unidentified person and an Arab who worked as an engineer for telecommunications. The official also said that the ambulance and rescue missions went to the places of all nine incidents and collected evidence in each case.
He added that there are various reasons for people taking such extreme steps including spiralling cost of living in the UAE and accumulation of debts, marital disputes, loss of job, unemployment, or, in the case of housemaids, torture and other forms of abuse by employers. Methods used to commit suicide are mostly conventional such as hanging themselves to the ceiling or jumping from multi-storey building, he said. “Communities should play great role in solving these issue and reducing the number of suicides” he added.

Stuck behind closed doors

At 5am last Thursday, Gina stuffed her belongings into two bin bags and waited for the husband of the Dubai household where she had lived for three years, to go to work. The 44-year-old, who has worked as a housemaid for more than 15 years, said she could no longer cope with verbal abuse, 18-hour shifts, not a single day off and no freedom.

Dressed in the tatty pink pyjama-style unif­orm her ‘madam’ insisted she wore, the mother-of-one slipped out of the garage door, hailed a cab and headed for what she hopes will be help from the Philippines Embassy. She told 7DAYS: “My heart was beating very fast when I left the house. I left my madam a note to say I am sorry but I cannot take the treatment any more.

“She would say to me ‘you’re just a maid, you cannot do anything’. I know I am only a maid but I am good enough to teach her children, to take care of them - so why should I be treated like this? I am a human being.”

Gina contacted 7DAYS last week and claimed she had never been out of the house alone in three years and was terrified of leaving her Emirati employer as she had no idea what was waiting for her on the outside world. Whispering from a secret mobile in the sprawling villa’s basement, she begged for help. “I am scared because I want to carry on working and I know to leave is a risk,” she said. “Being a maid is fine for me, I have worked for some very good families in other countries in the past and I am not afraid to work hard.
But my employer said I could not leave her unless I paid her a lot of money. I don’t have it.”

Gina, whose name has been changed to protect her identity, is one of thousands of women who arrive in the UAE every year - ready to become part of a new family having waved goodbye to their own.
While many go on to earn a living and are treated properly, others are subjected to abuse, are underpaid and left to battle a complex labour system loaded against them, leaving them little option but to run.

The Philippines Embassy was alerted to Gina’s case and could only advise her to flee. She is now under the care of Philippines labour officials, who will attempt to pick their way through the minefield of red-tape awaiting domestic staff in this situation.

An official at the Philippines Overseas Labour Office said: “There are forms to fill in and her information will be logged and someone will investigate the case.
“At this stage, we can’t say whether she will be able to work here any more.”

Runaway maids are usually deported and slapped with a labour ban - preventing them from working in the UAE for at least six months.
The prospect of being blacklisted deters many domestic staff from leaving their employers, even when badly abused. If a passport ban is issued by Dubai’s Naturalisation and Resi­dence Department (DNRD), there is no right to appeal for the maid. The process requires nothing from the worker herself - no state­ment, no input.
The Ministry of Labour does not cover domestic staff. Their rights are regulated by their own embassies, making them difficult to enforce because there is no federal law in place to protect them.

The DNRD approves contracts between maids and employers and has worked to improve transparency between the two parties so each know their obligations. It has also introduced an arbitration system to deal with complaints. But the DNRD is clear - a runaway maid waves her rights by default.

An official from the Ethiopian Embassy, which also has thousands of nationals working as domestic staff, said maids like Gina can find themselves in a catch-22 situation. “It is very hard for the workers because when you are inside someone’s house, people on the outside are not aware of what might be going on,” he said. “If the girl is never allowed to leave the house, how will she make a complaint? If she does, she will have to run. And then if she runs, she’s a runaway. What this shows is a big problem with the system.”
But for now, Gina is relieved to be away from her employer. She said: “I was sad to leave the youngest children because they are always hugging me and run to me to tell me when they do well at school.
“I wish I could explain to them why I had to leave.
But for now, I feel relief. I just hope I can carry on working.”

PRESSURE IS ON TO ACT
The sponsorship system and treatment of domestic workers across the Gulf has caught the attention of human rights groups and campaigners worldwide. Along with Human Rights Watch, embassies and the United Nations, a 2010 report from the Migrant Forum of Asia (MFA) highlighted the pitfalls of the current regulations in the UAE.

MFA said mistreated women are unable to mount legal challenges against employers because they cannot afford it.
“Economic factors, including migration-related debt and family members who are dependent on remittances, place migrant women under pressure to continue earning,” the report said.

“If women decide to pursue legal action and their trial is unsucc­ess­ful, migrant women face a ban of six months to one year for terminating their contract. “In the rare case that an abusive employer is brought to justice, the legal process will leave them without an income for months.”

Wednesday, March 16, 2011

In Solidarity with CLDH

Press Release by CLDH-

We had thought that the era of intimidation, of justice instrumentalisation
perpetrated against Human rights defenders in Lebanon was now history.

But on March 14, two representatives of CLDH (Lebanese Center for Human
Rights) were notified that they are requested to present themselves to the
criminal investigation service in Beirut on Thursday the 17th of March at 10
am.

A complaint is believed to have been filed by Amal movement lawyers in
relation with the publication, on February 10, of a report entitled : <
Arbitrary detention and torture : the bitter reality of Lebanon >. The
report presents an innovative study on the patterns of arbitrary detention
and torture in Lebanon, based on statistical data, testimonies and
interviews.

We will continue documenting the violations that are perpetrated against the
people and revealing the truth.

Today, we need the support of all the human rights defenders community to
show the Lebanese authorities that no intimidation can stop the crucial work
we are all carrying out to make Lebanon a better place.

NB : The report is available at the following links:
In French

In English

In Arabic

Tuesday, March 15, 2011

Culture of Racism in Lebanon

On the occasion of the International Day for the Elimination of Racial Discrimination COSV and the Insan Association in the presence of a representative of the EU Delegation to Lebanon would like to invite you the launch of my report, 'The Culture of Racism in Lebanon.'

The event will include a photo exhibition by George Haddad and a presentation from the children at the Insan Association.

When: Monday March 21, 2011
Time: 11 am
Where: Insan Association Center, Sin el Fil, Dahr el Jamal, Sector 1, Street 88

For more information contact: 03-463216 or insan@insanlb.org, cosv_hr@hotmail.com

Who said there is a lack of women’s rights in Lebanon?

Lebanon is the most open-minded country in the Arab world. This is a well-known fact, and acknowledged from the concentration of the biggest percentage of skin exposed per female, and the number of silicone lips, cheeks (or simply face), breast implants and nose jobs on display in the streets. Yes, indeed, Lebanon is the image of modernity per se: women are liberated, modern and above all fashionable. In the region, it is the small island of freedom whose example other Arab countries want to follow. But, in what aspects are women really better off in Lebanon than anywhere else in the region?

Is it in politics?
One might think that, since there is universal suffrage, women are fairly represented in Parliament and other executive branches. But numbers reveal the opposite. Statistics show that, in terms of female political representativeness, Lebanon is one of the 20 last in the world. Iraq, the UAE, Egypt, Syria, Jordan, Morocco, Algeria, Kuwait and Libya all fare better than Lebanon. Here, only four out of 128 members of parliament are women. Tamara Qiblawi from Nasawiya notes that, “to be able to participate in politics, women must come from a family already involved in the Lebanese political life.” Therefore, the case is more about continuing dynasties than real political participation.

Is it in the legal system?
In Lebanon, there are no laws protecting women from sexual harassment in the workplace. Neither is there any protection from domestic violence or spousal rape. It is considered the duty of the wife to respond to her husband’s sexual demands. Normal.
Also, the law is merciful to honor crimes, which are treated differently from other murders and crimes. Someone convicted of an honor crime can get his sentence cut short after only a few years. Jordan has been subject of many writings concerning this issue, but mouths have been shut regarding Lebanon.
The same goes for rape, which is considered a crime of honor and not of violence. Hence, if the rapist marries his victim, all charges are abandoned. Then, according to this law, honor is more important than the crime itself. Women get blamed for the rape in most cases. Due to the mentalities, they are not considered as the victims but as those who encouraged the rapist to act.

Or the nationality right?
Lebanese women are not allowed to hand on their nationality to their husbands or their children. The official reason for this is to not change the sectarian “balance” of the country. But, the fact is that women get left incapable to provide for their families in case their spouses leaves them or die. And, their children are not considered as Lebanese if the father was not Lebanese. Hence, they become strangers in their own country.

A problem with the political system?
Lebanon is a patriarchal country. Rana Khoury from No Rights No Women: “The country still suffers from societal, cultural and religious pressures.” Indeed, even though some things might seem to have evolved over the years, the political system itself has not changed. This is Tamara Qiblawi’s point. “The problems come from the fact that the state and religion are not separated.” In this respect, Lebanon is just like many other Arab countries. The existence of 18 religious sects does not make matters easier:  each religion has its own legal status and they differ in issues like marriage, divorce, inheritance and adultery.

But hope after all…
Both Tamara Qiblawi and Rana Khoury are hopeful about the future for women’s rights in the country. For the third year in a row, Nasawiya took to the streets asking women about what changes they want to see in their country. This year, the activists went outside of Beirut for the first time and visited lots of places: Hamra, Sassine Square, Downtown, Beirut Tarik Jdideh, Dawra, Nabaa, Chiah, Sabra Camp, Burj Hammoud, Furn El Chebbak, Zahle, Saida, Tyre, Jounieh, Jbeil, Batroun and Tripoli. All weekend long, they kept on tweeting people’s reactions.


It is interesting to see the opposite views, from those who got annoyed by their actions to those who got excited and support them. Ali tweeted:
Young Women Chiyah: “Ma32oul badkoun tekhdo da2i2a min wa2ty?” [seriously, you want to take a minute from my time?] -Nasawiyat: “its for ur rights” she replies: “I have them all” #IWD #HelloWomen
while Crimson Beirut tweeted
....
However, change is not possible if people stay inactive and static. People have to stand up for their rights. Tamara Qiblawi agrees that change is only possible from the bottom-up. “As long as the social beliefs are there, a change of laws will not do anything.” There has been a petition online for 10 days now, asking for the respect for basic women’s rights. But, there are less than 600 signatories. Aren’t there more men and women in Lebanon, who have access to internet and who agree that change is mandatory?

It’s all smokes and mirrors.
Countries like Saudi Arabia, Yemen and Sudan and others deserve all the criticism concerning the way they mistreat women. Lebanon should not be exempt of it: unlike popular belief, its supposed advancement in women rights is only an appearance. The country knows perfectly well how to control the art of deception, presenting an image through the press, its singers and its nightlife. There is definitely room for change. This revolution might be more doable in this country than elsewhere in the region. But, Lebanon is not there yet.

اعتداءات على عمّال سوريّين: السجلّ الأسود


اعتداءات متفرّقة تُسجّلها المعلومات الأمنية الواردة، يُلاحظ أن الضحايا الأبرز فيها عمّال عرب وأجانب. وتُتداول معلومات تحكي عن استهدافٍ مقصود للعمال السوريين يُفترض فتح تحقيق فيها لتبيان صدقيتها من عدمها

لا يمرّ يوم واحد في لبنان من دون أن يتعرّض عامل عربي أو أجنبي لاعتداء ما. وإذا كان لا يسلّط الضوء على هذه الاعتداءات، فإن الواقع يشير إلى حوادث كبيرة، وتحديداً منذ عام 2005. في هذا الإطار، يتوقّف مسؤول أمني عند معلومات تتداولها الأوساط الأمنية، يُطلب التحقيق فيها، وتدور وفق ما قال لـ«الأخبار» حول الكشف على عدد من الجُثث المحترقة في بعض المناطق اللبنانية تبيّن أنها تعود لشبّان سوريين مُزّقت وأُحرقت أوراقهم الثبوتية بهدف تضييع هوياتهم.
وذكر المسؤول الأمني أنه تمّ التعرّف على هذه الجثث عبر فحص الحمض النووي الـDNA، لافتاً إلى أنّ هذه الجرائم غالباً ما كانت تُنسب إلى مجهول.
أشار المسؤول الأمني لـ«الأخبار»، في إطار المعلومات التي يُفترض التحقيق فيها، إلى أنه خلال الفترة الممتدّة بين 2005 و2010 أُحصي نحو 700 مفقود سوري في لبنان، طارحاً علامات استفهام حول كثرة الحوادث التي يتعرّض لها العمّال ذوو التابعية السورية. في الإطار نفسه، تفيد المعلومات الأمنية الواردة من فصائل قوى الأمن الداخلي بأن العدد الأكبر من ضحايا عمليات السلب بقوّة السلاح هم من غير اللبنانيين، وغالباً ما يكونون عمّالاً. ويُشار إلى أن عمليات السلب هذه في معظم الأحيان يُنفّذها مشتبه فيهم يدّعون أنهم عناصر أمنيون. انطلاقاً مما سبق، يتساءل أحد الأشخاص الذين تعرّضوا لعمليات سلب على يد ثلاثة مجهولين ادّعوا أنهم عناصر أمنيون في منطقة خلدة: أليس من الممكن أن يكون هؤلاء فعلاً عناصر أمنيين يستغلّون عملهم للقيام بأعمال السلب؟ ويلفت الشاب السوري المذكور إلى أنه عندما قصد المخفر للادعاء أفاد بأن سالبيه أظهروا بطاقة تعريف أمنية، لكن عناصر المخفر أخبروه بأنها مزوّرة بالتأكيد. الحادثة السابقة الذكر، تؤكد التساؤل المطروح، فما الذي يؤكّد أن بطاقة الفاعلين مزوّرة؟
كذلك تُسجّل انتهاكات أُخرى بحقّ العمال السوريين، ففي سياق اتّخاذ هؤلاء الضحايا صفة الادّعاء الشخصي بحق سالبيهم، يشكو بعضهم طريقة تعامل السلطات الأمنية مع شكواهم وتحديداً في المخافر والمفارز ومكاتب الشرطة القضائية. ففي بعض الحالات التي رصدتها «الأخبار»، سُجّل على عدد من العناصر في بعض المخافر نوع من المماطلة وتباطؤ في فتح محضر التحقيق لأسباب غير معروفة وفق ما نقله نحو ثلاثة عمّال وقعوا ضحايا لعمليات سلب. الوقائع المذكورة تُعيد إلى الذاكرة ما وُضع في التداول سابقاً عن أن العمّال السوريين في لبنان باتوا غير مرغوب فيهم من منطلق سياسي لدى البعض، وتحديداً في الفترة التي تلت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فتحوّلوا من أشقاء إلى ضحايا دائمين بانتظار تغيير قد يأتي في الغد.

نظرة سريعة إلى واقع العمال في الفترة الأخيرة تبيّن أن شهر آب الماضي، مثّل «ذروة» وطُبع بوفاة 16 عاملاً عربياً في حوادث عمل أو اعتداءات، وما تلاه من أشهر وأسابيع لم تمرّ بسلام. ورغم أن أجراس الخطر تُقرع بين حين وآخر، يدقّها ناشطون من أجل حقوق الإنسان، لا يصل رنينها إلى آذان المعنيين بمعالجة وضع العمال غير اللبنانيين. وإذ يُشار إلى أن غالبية الضحايا هم من العمال السوريين، يفسر البعض الأمر بـ«عنصرية» متصاعدة تغذّيها خطابات تيارات سياسية، وهذا العداء لم يتراجع رغم تبدل الظروف والعلاقات السياسية بين لبنان وسورية في السنة الأخيرة، فيما يرى البعض أن العمال السوريين يؤلّفون النسبة الكبرى من اليد العاملة في المهن الصعبة في لبنان.

المشهد على حاله إذاً، ونظرة سريعة إلى ما شهدته الأيام الأخيرة، تبيّن وقوع 10 حوادث بُلّغ عنها، وهنا يلفت ناشطون إلى أن بعض العمال يفضّلون أحياناً عدم إبلاغ القوى الأمنية عن حادثة سرقة أو سلب بقوة السلاح تعرضوا لها، إما خوفاً من المعتدين أو لأنّ بعضهم يلقون معاملة سيئة في بعض المخافر، وفق ما أكد عدد من العمال لناشطين في جمعيات حقوقية.

سُجّل وقوع وفيات نتيجة حوادث عمل، ففي الشويفات سُجّل حادثٌ مأساوي: كان العامل خالد سعيد عبيد (42 عاماً) يحمل كميّة من البلاط في معمل تصنيعه، سقطت إحداها عليه، قيل إنه لم يصرخ حتى، التفت إليه زملاؤه ووجدوه جثة تحت الحجر. مرّ الخبر في سطرين في بلاغ، ولم يذكر أحد شيئاً عن ظروف عمل خالد، هل كان صاحب المعمل قد اتخذ كل وسائل الحماية اللازمة؟ هل أخطأ خالد في أسلوب العمل، هل حمل قوق طاقته؟ هل التحقيق حول وفاته سيستمر ويُعطى ذووه حقهم؟
كلها أسئلة معلّقة بلا أجوبة واضحة حتى الآن.
في اليوم نقسه، سقط العامل السوري أحمد يوسف العبد في مصعد ورشة يعمل في بنائها في صور، حُمل إلى المستشفى جثة، في انتظار أن يتسلمه ذووه.
السبت الماضي، نُقل بدر ح. (35 عاماً) إلى المستشفى قرب جونيه، وذلك إثر تعرضه لطعن سكين في يده اليسرى وفي فكه(!). المعتدون كانوا يريدون سرقته. أربعة شبان يستقلون سيارة حديثة الصنع أوقفوا العامل الذي كان يسير وحيداً في حارة صخر، ضربوه، طعنوه، ثم سلبوه مبلغ 300 دولار كان يحمله، وفروا إلى جهة مجهولة. المبلغ هو حصيلة شهر من العمل المضني في ورش مختلفة.
العامل حسن م. (26 عاماً) تعرض أيضاً للضرب. في الشويفات اعترض طريقه ثلاثة أشخاص مجهولين يستقلّون سيارة مرسيدس، شهروا سلاحاً في وجهه، ضربوه ورموه أرضاً، حملوا ما كان في جيبه من مال وأوراق ثبوتية، ثم فروا إلى جهة مجهولة.

الثامنة والنصف من ليل يوم الجمعة الماضي، توقف شخصان يستقلّان سيارة مرسيدس «شبح» في محطّة للوقود في بيت الدين، شهرا سلاحاً في وجه العامل محمد ح.، سلباه مبلغ مليون ليرة، ثم فرا إلى جهة مجهولة.

في قرية عرقة الشمالية، ثار غضب الأهالي عندما تعرّض الطفل نور الدين ش. (5 سنوات) لصدم بسيارة يقودها مصطفى ط.، فحين نقل الطفل، وهو ابن عامل سوري، إلى مستشفى ي. في حلبا، رفضت إدارة المستشفى استكمال علاجه لعجز أهله عن توفير مصاريف العلاج. الخلاف يومها تطور إلى تلاسن بين بعض الأهالي وعاملين في المستشفى، وكُسر زجاج إحدى الغرف. ورغم تسوية الخلاف، رأى كثيرون في هذه الحادثة تلخيصاً لما يمكن أن يتعرض له العمال، فهم يتقاضون أجوراً قليلة، ويعيشون تحت خط الفقر، ويحرمون ـــــ كغيرهم من الفقراء في لبنان ـــــ من أبسط حقوق الإنسان كالرعاية الصحية في حال الضرورة.


الحقّ في محاكمة عادلة
الاعتداءات على العمّال السوريين لم تتراجع. هذه المقولة يردّدها ناشطون في جمعيات إنسانية، يذكرون أن الأحداث التي عاشها لبنان منذ عام 2005 ساهمت في إذكاء نوع من «العنصرية» ضد السوريين. في الشهور التي تلت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومع إصرار لبنانيين على توجيه الاتهام إلى النظام السوري، استغلّ كثيرون هذه الاتهامات لينتقموا من العمال، وهو ما اضطر الآلاف منهم إلى الهروب من لبنان، وتوقفت حينها معظم ورش البناء والتزفيت وغير ذلك. لكن المشهد السياسي تبدّل، لم تعد «سورية متهمة»، إلا أن ذلك لم يعن تحسّناً في أوضاع العمال، فما زالوا «صيداً ثميناً» بالنسبة إلى مرتكبي جرائم السلب بقوة السلاح أو السلب بانتحال صفة أمنية، وحوادث العمل لم تتراجع. من جهة ثانية، تمثّل حوادث العمل التي تؤدّي إلى وفاة أكثر من عامل في الأسبوع، القضية الأبرز بالنسبة إلى المدافعين عن حقوق الإنسان. فالفقر الذي يعانيه معظم أهالي العمال الضحايا يمنعهم من اللجوء إلى محامين يدافعون عن قضيتهم أمام المحاكم اللبنانية. متابع لملفّات العمّال القضائية يقول إن شركات التأمين تدفع مبالغ زهيدة للأهالي.

Sunday, March 13, 2011

Racism in Lebanon

Sorry to burst your bubble mate. But there is nothing isolated about this incident...

A recent post on tripadvisor-
A colleague recently returned from Lebanon and was disgusted by the treatment of domestic help (from abroad) and his mates who travelled with him. He went in a large group, a mix of european, african and south asian friends. He pointed that that the european and fair skinned indian friends (who were mistaken at times as being lebanese/arabs) were treated really well but his nigerian and dark skinned indian & pakistani friends treated with contempt. These 3 friends were refused entry to a few places and often got hostile looks. Totally surprised me because it didn't even occur to me that this might be an issue. I am going with in April but only for 1 or 2 days in Lebanon and we are all Indian Punjabi & l am now wondering if we may incur the same treatment? Just curious whether this is a common theme or whether it might have just been an isolated incident?


Friday, March 11, 2011

More Anger on Racist Lebanon

And that is just what we need.
Here, Jimmy expresses outrage at a sick racist system left  untamed. His response comes to this post.

...

the scenes that infuriate me most are those where an employer abuses their status as a paymaster to ill-treat a migrant worker: stupid rich housewives mistreating their maids or business owners humiliating their migrant staff. such scenes are so common in this society that racism has become ‘common sense’. it is perfectly normal for a group of lebanese to discuss what they call ‘the inferiority’ of the migrant nationalities they employ and to mock them, sometimes in their presence.

the racism of petty, ignorant and dictatorial merchants both enrages me and breaks my heart.

my girlfriend and i were buying a zaatar man’ouche at the old wooden bakery branch on jal-el-dib highway on monday afternoon. as we were making small talk with the friendly egyptian baker who was wrapping our man’ouche, he asked us what we thought we the revolution of his people. i said that we admired their revolt against a dictator and that these are very interesting times for egypt.

as i said this, the bakery’s manager walked across from the other side of the shop, intercepted us and said mockingly, in the presence of the egyptian baker, that this revolution is nothing but an american plot. he then paused and barked: ‘the egyptian people are a dumb people!’.

his statement left me in awe. at first, i thought he was being sarcastic, so i asked him: ‘what do you mean?’. he responded confidently: ‘they’re eighty million dumb people!’. by then, i was still in shock, trying to formulate my reply, when the baker, who put his job, source of income and residency in lebanon on the line, responded quietly with a statement that totally broke my heart: ‘we are not a dumb people’.

i looked the manager in the eyes and said firmly: ‘how dare you say that? how could you call the people of a whole nation dumb?’. he responded: ‘because they’re dumb’.

so i added: ‘they’re not dumb! if anything, they’re far more intelligent than you and your people. their history, their land, culture, industry and geopolitical importance put yours to shame. eighty million of them coexist peacefully, while four million of you, individualistic self-serving lebanese can’t even deal with each other in peace. you’re prey to your warlords and to you blind sectarianism, and all you care about is how to individualistically chase money and power, at the expense of your community. you’re a bunch of shortsighted merchants, and you call the egyptians dumb?’.

he uttered a few words when, furious, we walked out of the bakery and sat on the sidewalk, watching the noisy, polluted and chaotic jal-el-dib street that the bakery overlooks.

i am dazzled by the decaying morality of a large proportion of the lebanese. dazzled by how a people who’s got money and university degrees coming out of their ears, can be so pathetically short-sighted and self-obsessed.

the cumulative total of the time the lebanese have spent mercilessly killing each other exceeds the total that they’ve spent in peace. as nasri said in his post, even in 2011, they still can’t make a stupid power grid work, they can’t supply themselves with potable water in a land that receives 900mm of rain per annuum, and they’ve got one of the poorest internet infrastructures of the planet. everything about the lebanese is shiny on the outside, and rotting and mediocre on the inside. a disgustingly materialistic, exhibitionist, self-obsessed and intolerant people.

i wished i could grab that racist fuckhead who runs the bakery and shake him so hard that he wakes up to the realities of humanity. but then i realized, just like i do everyday, that i’d better put my effort in those places where my chances of making a difference are higher than nil.

i’ve totally given up on the lebanese.

Thursday, March 10, 2011

People or Commodoties?

Notice the terminology in bold. You would think they are talking about tomato or shoes. The sponsorship system is the root of all evil for migrant workers and needs to be eliminated ASAP!

 اعلان و مستجدات > التنازل عن خدم المنازل 

  السماح بإجراء التنازلات عن خدم المنازل

يستمر العمل بالتنازل عن خدم المنازل المستقدمين حديثاً خلال فترة الأشهر الثلاثة الأولى من تاريخ دخولهم الأراضي اللبنانية وذلك استناداً لتنازل مسجل لدى كاتب العدل وتعهد من الكفيل الجديد.
 
تقبل التنازلات عن خدم المنازل قبل أو بعد مرور الأشهر الثلاثة الأولى على دخولهم الأراضي اللبنانية ضمن الشروط التالية:

في حال حيازة الخادم(ة) على إجازة عمل وإقامة سنوية صالحة :

- تنازل مسجل لدى كاتب العدل وتعهد من الكفيل الجديد وتقوم دائرة العرب والأجانب بتسجيل التنازل على جواز سفر الخادم(ة)..

في حال حيازة الخادم(ة) على إجازة عمل صالحة لمدة ستة أشهر على الأقل على إسم الكفيل القديم:

- تنازل مسجل لدى كاتب العدل وتعهد من الكفيل الجديد بالإضافة الى عقد عمل جديد.

- تقوم دائرة العرب والأجانب بمنح مقدم الطلب إقامة سنوية على إسم كفيله الجديد.

تُقبل التنازلات عن خدم المنازل المخالفين لنظام الإقامة والداخلين الى لبنان بموجب موافقة مسبقة بمنحهم إقامة مؤقتة لمراجعة وزارة العمل والإستحصال على إجازة عمل على اسم الكفيل الجديد أو المغادرة ضمن الشروط التالية:

- أن يكون التنازل والتعهد مسجّلَين لدى الكاتب العدل.

- ضم براءة ذمة من وزارة العمل والرسوم المتأخرة عن الإقامة للأمن العام.

يصبح الكفيل المتنازل له مسؤولاً تجاه الأمن العام عن سائر النفقات المتوجبة (مستلزمات الإقامة أو الترحيل في حال المخالفة).

تخضع طلبات التنازل من فئة الى فئة أخرى لقرار المديرية العامة للأمن العام.

ملاحظة: يمنع التنازل عن العاملات في الخدمة المنزلية والعمال المستقدمين لأكثر من ثلاث مرات خلال فترة عملهم في لبنان.


Or here for instance

الاقامة في لبنان > كيفية الحصول على عامل في الخدمة المنزلية 

المستندات المطلوبة للحصول على خادمة

1- موافقة مسبقة من وزارة العمل :
- صورة عن جواز سفر الأجنبي
- صورة عن هوية الكفيل.
- طلب موافقة مسبقة.
- كفالة مصرفية 1.500.000 ل.ل.

2- طلب السمة في دائرة الأمن العام :
- موافقة مسبقة.
- صورة عن جواز سفر الأجنبي.
- صورة عن هوية المستدعي.
- تعهد للأمن العام لدى كاتب العدل.

3-  إجازة العمل في وزارة العمل
- صورة عن جواز سفر الأجنبي + صورة عن السمة.
- صورة عن هوية المستدعي.
- تأمين في شركة التأمين للأجنبي.
- فحوصات مخبرية للأجنبي.
- صورتان شمسيتان للأجنبي.
- عقد عمل "لدى كاتب العدل".

4-    الحصول على إقامة  
- جواز سفر الأجنبي + صورة عنه.
- إجازة العمل + صورة عنها.  
- صورة طبق الأصل عن عقد العمل.
- صورة عن هوية المستدعي.
- إخراج قيد عائلي + صورة عنه.        
- صورتان شمسيتان.          
- تعهد للأمن العام.
- رسم الإقامة 300.000 ل.ل.
- إفادة عمل لطالب الخادمة.

5- تجديد الإقامة
- الإقامة السابقة.
- باسبور الأجنبي + صورة عنه.
- إجازة العمل (مجددة).
- صورة عن إخراج قيد عائلي للكفيل.
- صورة طبق الأصل عن تعهد كاتب العدل.
- الرسوم 300.000 ل.ل. عن كل سنة.

On the bright side...

Just stumbled over this on the Lebanese general security website:
الاقامة في لبنان > عقد عمل موحد خاص بالعمال والعاملات في الخدمة المنزلية 

1- تم إعتماد أنموذج " عقد العمل الخاص بالعمال/العاملات في الخدمة المنزلية

2- عدم قبول المعاملات الخاصة بالعمال/العاملات ما لم يكن عقد العمل المرفق بها وفقاً للأنموذج المرفق ربطاً. الإنموذج

3- إعتماد عبارة "العمال/العاملات في الخدمة المنزلية" بدلاً من عبارة "خدم المنازل" في كافة المعاملات المتعلقة بهم (إفادات مغادرة – سمات – إقامات...)

PS: This has yet to be changed on the different pages of the website.