Wednesday, July 27, 2011

السراويل القصيرة: فلتعتد العين

التحرّر يكمن في العلاقة مع الجسد ولا يحدّده سروال قصير أو طويل (هيثم الموسوي)

إنها موضة السراويل القصيرة. يلجأ البعض إلى عبارات مثل «ابتذال» و«كبت جنسي» لتوصيف فتيات يرتدين هذه السراويل. آخرون يبرونها موضة وحرية شخصية. قد تصحّ جميع الآراء، لكن يبدو أن المشكلة لا تزال في عينٍ جرّدتها الحرب الأهلية من اعتياد موضة «الميني جوب» حينها
ربى أبو عمو
«ما رأيُكِ في موضة السروال القصير؟»، «ارتديته البارحة. ما مشكلته؟ لا تقولي إنك تعدّين تحقيقاً عنه؟ هل يشغل الرأي العام مثلاً؟».
سؤالٌ قد يبدو منطقياً في القرن الحادي والعشرين. لكن يفاجئك أن تطرح الموضوع أمام مجموعات متنوّعة عقائدياً واجتماعياً، لتكتشف أنه تحوّل إلى «حالة». ليس بالمعنى السلبي أو الإيجابي للكلمة، ولكن فقط لأنه يمثّل موضة هذا الصيف.
أضعف الإيمان أن تغري السراويل القصيرة الملوّنة التي تغزو المحال التجارية كالجراد، الفتيات، وخصوصاً ذوات الأجساد المتناسقة، لارتدائها. ولا بأس بالتعليقات التي تزيد الفتاة أو المرأة إعجاباً بنفسها، أو قد تكشف عن عينٍ غير معتادة التعامل بحاستها مع جسد المرأة؛ إذ إن الموضوع يجرّ في المقابل الكثير من التعليقات السلبية. إنه «ابتذال»، أو «لم يعد ينقص إلا أن تخرج المرأة بالملابس الداخلية». البعض لم يجد فارقاً حتى بينه وبين الملابس الداخلية.
تبعاً لـ«بروتوكول» الموضة، حَمَلَ الصيف، قبل أن يصبح حاراً جداً، الفتيات على انتزاع الأحذية ذات الرقاب الطويلة (boots) واستبدالها بالسراويل القصيرة. «سيكون الصيف حامياً جداً هذا العام». لم يجد يوسف أفضل من هذه العبارة لتوصيف «ظاهرة» الفتيات والسراويل. ولا يتردد أحياناً، كلما رأى فتاة ترتدي ذلك السروال، أو فستاناً قصيراً، أو قميصاً يكشف بعضاً من نهديها أو ظهرها، في مكالمة صديق له، وإثارة غيظه لأنه محرومٌ «تمتيعَ ناظرَيه» بهؤلاء الفتيات. هل هو العُري؟ وهل تحوّل إلى ظاهرة؟ أم أن المسألة ببساطة هي الموضة التي تفرض نفسها على الناس، لا بل تتآلف معهم موسماً بعد آخر؟
من يعتقد أن العُري (ليس بالمعنى السلبي للكلمة) ظاهرة جديدة، فهو مخطئ. السروال القصير عينه كان موضة قبل الحرب الأهلية، تقول الأستاذة الجامعية والمعالجة النفسية المتخصصة في الإرشاد الزوجي والعائلي والجنسي، مي جبران. تتذكر أن الحجاب أو الشادور كان أمراً نادراً قبل أن تأتي الحرب لتغيّر المفاهيم، بعدما تقوقع كل في دينه. تشرح أن موضة هذا الصيف قد تكون جديدة بالنسبة إلى الجيل الجديد، لا لجيل ما قبل الحرب، لافتة إلى أن «التحالفات السياسية الجديدة، بشقيها المسيحي ـــــ السني والمسيحي ـــــ الشيعي، أسهمت بإيجابية في المزج بين الأديان مجدداً». وتعطي مثالاً على ذلك على أم قصدت عيادتها بالشادور، فيما كانت ابنتها ترتدي ذلك السروال
القصير.
القصة إذاً ظاهرة قديمة ـــــ جديدة، أو متجددة، عنوانها العريض هو اتباع الموضة، علماً بأن جبران لا تفرق بين العري المبالغ فيه أو الـ(over)، والشادور، فالاثنان «تشييء» لجسد المرأة. تشييء يعود إلى «النظام الأبوي والإيديولوجيا الذكورية التي تتحكم بلباس المرأة، فضلاً عن الإعلام المعولم الذي نقل موضة الآخرين إلى لبنان». تشرح جبران أنه «ليس لدينا موضة خاصة بنا. نحن نستوردها إما من السعودية وإيران أو من أوروبا والولايات المتحدة». هكذا تغوص السياسة في جسد المرأة.
تُعرّف جبران العري المبالغ فيه من خلال الكشف عن الجسم في المكان غير المناسب، شارحة أنه «خلال وجود المرأة في مكان عملها على سبيل المثال، يجب أن تركز على إظهار ذكائها وقدراتها الشخصية. ويُخطئ من يظن أن اللباس هو إرضاء ذاتي بحث، بل هو لأرى نفسي ويراني الآخر». وكما يقول المثل: «كُل (تناول الطعام) على ذوقك والبس (ارتدِ الثياب) على ذوق الناس». وتلفت إلى أن هذا العري المبالغ فيه هو «بقصد جذب نظر الآخر، أو ما يسمى الهتاك»، مضيفة أنه «تعويض عن علاقة أو عدم إشباع جنسي معين». وتشرح أن «المرأة الحرة في علاقاتها لا تشعر بحاجة إلى إظهار جسدها، كتلك الأوروبية. ولكن المرأة اللبنانية لا تثق بجسدها».
إشكالية هي إذاً مسألة العفوية لدى الفتاة اللبنانية. كيف يبدو مثلاً اللباس ذاته عادياً لدى فتاة وفاضحاً لدى أخرى؟ وغالباً ما يقول المغتربون إنهم لا يرون في أوروبا وأميركا «عرياً» كما في لبنان. تشرح جبران أن «جسد المرأة اللبنانية يتمتع بإثارة أكبر بسبب الحسية والشبقية لديها»، مضيفة أن «الدين الاسلامي يعترف بوضوح بأهمية العلاقة الجنسية؛ إذ تربى الفتاة منذ الصغر على إغواء الجنس الآخر مع بعض القيود. بعكس المسيحية، حيث الجسد ملغى، وكأنه بذلك منح المرأة القدرة لتكون أكثر تحرراً». وتلفت جبران إلى مسألة أخرى، هي أن «المرأة الأوروبية لا تحمل طفلها، بعكس الأم العربية التي تلمس جسد طفلها باستمرار»، مضيفة: «نرى في الأوساط الشعبية كيف تقوم الأم مثلاً ببعض الأعمال المنزلية حاملة طفلها، الأمر الذي ينمّي عنده الشبقية والحسية».
موضة السراويل القصيرة تبدو مغرية، علماً بأن بعض الأمهات يخفن على بناتهن من التحرّش في مجتمع لم تعتد عينه بعد صور «الأفخاذ العارية». إنها العين إذاً. تقول جبران إنها شاركت في أحد المؤتمرات في مونتريال، وكان الطقس حاراً. معظم الفتيات كن يرتدين السراويل القصيرة. خلال اليومين الأولين، لم يحد الرجال اللبنانيون بنظرهم عن هذه الأفخاذ العارية والجميلة، ثم ما لبث أن بات الأمر عادياً. دليل آخر على ذلك يتمثل في أن الأمر يختلف في لبنان بين منطقة وأخرى. يبدو الأمر مألوفاً في المناطق ذات الطابع المسيحي، وغريباً بعض الشيء في المناطق ذات الغالبية المسلمة. النظر إذاً يروّض الغريزة.
وبعيداً عن العين، يظهر أن عدداً كبيراً من النساء غير متآلفات مع أجسادهن. صف الرقص مثلاً يظهر كمَّ التعقيدات التي تُكبّل الجسد، وتجعله في حاجة إلى البحث عن مخرج ما. كأن المرأة تكون في ذلك المكان وجهاً لوجه مع جسدها، تمتلكه وحدها من دون أن يكون للرجل دخل فيه. لكن الأمر يحتاج إلى وقت. تقول مدربة الرقص الشرقي الحديث، سهام مصطفى، إن «الفتيات حين يبدأن الرقص يكنّ غير قادرات على التعبير بانسيابية». وتشرح أن بعض النساء «يأتين إلى صفي لأنهن لا يحببن أجسادهن، وليس لهذا علاقة بمدى بدانة المرأة أو نحافتها». وتذكر مثلاً أن «إحدى النساء قررت تعلم الرقص لأنها لاحظت أن زوجها يحدق بجسد إحدى الراقصات بكل تفاصيله، وهي تريد أن تكون مثلها». يختلف الأمر مع الوقت، بحسب مصطفى، مضيفة أن النساء «يصرن أكثر قدرة على تحرير أجسادهن من ضغوط الحياة اليومية، وما هو عالق من التربية والمجتمع». وترى أنه «حين تصل المرأة إلى التعبير بحرية خلال الرقص، تصبح مرتاحة مع جسدها. وهذا الارتياح لا يعني بالضرورة ارتداء السروال القصير، علماً بأن أشهر الراقصات يفضلن الأزياء الكلاسيكية».
التحرّر إذاً يكمن في العلاقة مع الجسد وكيفية النظر إليه، ولا يحدّده سروال قصير أو طويل. ربما لا داعي للكثير من التعقيدات. إنها موضة وحرية شخصية، ولو قال البعض ساخراً «لابسة شورت لفوق الرقبة». فلتعتد الأعين.

الفتيات متّهمات!
بدأت موضة السراويل القصيرة العام الماضي، لكنها كانت أكثر خجلاً مقارنة بالعام الحالي. موضة لم تقتصر بالطبع على لبنان الذي يستورد ولا يصدّر، بل انتشرت في أوروبا حيث ارتدت الفتيات السراويل القصيرة حتى أثناء العمل. إنها حرية شخصية، وخصوصاً في أوروبا. لكن في لبنان الأمر مختلف. ربما جهل الكثيرون أن جميع الفتيات، بحسب القانون، مخالفات لعدم خضوعهم للقرار رقم 44/ل الصادر عام 1941 بناءً على مرسوم الجمهورية الفرنسية 1920. تنص المادة الأولى من القرار على منع النساء من ارتداء الشورت، ويشمل المنع جميع الأراضي الواقعة تحت الانتداب الفرنسي وفي أي مكان يصل إليه نظر الجمهور. المادة الثانية تشترط أن يستر اللباس مجمل الصدر من النحر حتى الساقين، فيما تحدد المادة الرابعة غرامة مالية لكل مخالفة.
الموضة سبقت القانون بأشواط. ويبدو أن القوى الأمنية تدرك مدى «تخلّفه» وعدم تعديله ليتلاءم مع عصرنا الحالي، ولولا ذلك، لألقت القبض على معظم الفتيات بتهمة ارتداء السروال القصير.

Tuesday, July 26, 2011

«جامعة طرابلس»: «العنف الأسري» تفكيك أسري

يحيط الشيخ نفسه بالنساء، تطغى قتامة عباءته على ألوان «فولاراتهنّ». مقدمة كلمته أربع صفحات. تكاد أنفاسه أن تنتهي، ولا ينتهي من تعداد جدول أعمال المؤتمر الذي عقد في شهر نيسان الفائت بدعوة من «جامعة طرابلس» للبحث في «مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري» الذي أقرّته حكومة الرئيس سعد الحريري السابقة ـــــ «سامحها الله» يقول الشيخ ـــــ وأحالته إلى المجلس النيابي، أملاً بإقراره «لا سمح الله». والشيخ بالمناسبة هو رئيس «جامعة طرابلس» محمد رشيد ميقاتي.

Monday, July 25, 2011

Idea

Looking at the image below, I would love to... love to...love to produce a racism for (lebanese) dummies manual soon.

Like really soon.

Want to work with us on that?

New academy turns rabid madams into civil human beings


(Photo via deviantart.net)
“Well, you’ve heard the old phrase, ‘Slavery gets sh*t done.’ But then I realized that actually, no, it doesn’t. I’ve found that if I occasionally let my maid eat some of the food scraps left over from the delicious three-course meals she cooks for dinner every night, she acts less irate.”
That’s housewife Rima Yahya’s new outlook after having graduated from the Lebanese Madame/Mister Training Academy in Beirut to cure the baffling level of racism and generally cruel behavior towards domestic migrant workers in the country.
“Having a maid who cooks every meal, cleans the house and raises the children means I’m left to deal with the remaining stress and high-pressure atmosphere of a stay-at-home mom’s daily life in an outwardly abusive, destructive way,” says program participant Hanna Kobeissey.
“But I can no longer hide from the fact that I have a problem acting like a decent human being,” she said of her decision to enroll in the program.
“What we’ve learned from extensive research on this subject is that, on the whole, Lebanese madams somehow lack the innate human ability to perceive domestic migrant workers as actual people with feelings and emotions,” says the academy’s director, Hassan Ibrahim, adding that “madams have a serious appetite for abuse.”
When talking about her personal progress so far, Kobeissey explains that she’s had her setbacks.
“I’ll admit it, I did give Maria an insane beating Tuesday night after she failed to answer the front door for a guest because she was too busy using the plastic pail we placed especially for her on the balcony to urinate in.”
“What she does with the contents of the pail once it’s filled remains a mystery to me. But my point is, I can’t *not* beat her for something like that, right?”
Another academy participant, Zeinab Khattar, says she’s learned that physical abuse is actually counter-productive. “After a while, the pain from beating my maid was slowing her down. Now I just threaten to kill her in her sleep instead.”
“I hope one day I can make my home a safe place for maids, but until then, I just look at the four dead bodies I’ve racked up over the last few years as another reason to feel superior to my neighbor, Nadine, who’s had the same woman working for her for 8 months now. Ptfff. Commoner.”
“It’s been a long road to recovery,” says academy graduate Samia Hamzeh. “But I think I’ve made some real progress: I learned that beating your maid with a stick still counts as beating.”
((DISCLAIMER: This blog post is a satire.))
Will Training Maids cut down on abuse?

رفض قانون العنف المنزلي: تجاهل المرأة وإسكاتها

 لا شك في أنّ اقتراح قانون لحماية النساء من العنف يكدّر مزاج السلطات الدينية، والأحزاب، والموالاة والمعارضة، وكل جماعة تتفشى فيها الطائفية والمذهبية والعنصرية. فهو أولاً يتحدى تاريخهم الدموي، وثانياً يمنعهم من التبختر في العالم العربي والتباهي بوضع «نسائهم»، كذلك، يجبرهم على التفكير في مفهوم الأمن والأمان والقوى الأمنية كحام لا كرمز سلطة. يفتح القانون كوّة في المجتمع اللبناني، ويرش الملح على الجرح، أي العنف. فهنا لا أحد يريد الكلام عن العنف، ولا أحد يريد أن يسأل عما يجري وراء الأبواب المغلقة. لماذا تنتحر العاملات الأجنبيات؟ لماذا تحصل حوادث فردية مؤسفة؟ لماذا لا نستطيع إنتاج دولة وحركات سياسية قادرة على ممارسة القانون والارتقاء الى درجة من المواطنة الحقيقية؟ لماذا على النساء التزام الصمت وتحمّل العنف المنزلي والتخلي عن حقوقهن؟ لماذا تُمنع النساء من الحماية؟

Lebanon's invisible workers

Short coverage for the "Lebanese House Keepers' Training Academy".
Lebanese creativity continues.



In Lebanon, a new maid-training academy claims to provide a much-needed education for domestic workers who have little experience with etiquette and cannot speak the language of their employers. The House Keeper Training Academy caters to foreigners who come from as far off as South Asian and Africa to work as maids and housekeepers. A four-day training session costs $180.

Critics say the school misattributes maid-employer problems in Lebanon and across the Middle East. In reality, they contend, maids are too often the victims of unreported abuse that has nothing to do with language barriers or work experience. The mistreatment is more commonly the result of employers and agencies taking advantage of undocumented workers.

Often Lebanon’s domestic workers arrive illegally and unaware of their rights, leaving them fully dependant on their employers. While many of the country’s 200,000 foreign domestic workers may be vulnerable to abuse and exploitation due to the nature of their work, those who are working without documentation are especially susceptible to physical and sexual abuse, underpayment, overwork, and other forms of mistreatment.

The Lebanese Ministry of Labor has a hotline to support foreign domestic workers. However, many of the most vulnerable women are limited by language barriers and access to information while living under tight control, further preventing their ability to access such a resource.

Incidents of abuse have become so widespread that some countries (Eritrea, the Philippines, and others) have officially barred their citizens from taking domestic work in Middle East and Gulf states. According to the Human Rights Watch, one maid died in Lebanon every week from 2007 to 2008, either by suicide or because her attempt at escaping her employer ended in death, often falling from one of the many high-rise apartment buildings in Lebanon’s urban areas.

In response, the Migrant Worker’s Task Force has set up a Facebook page to parody the misguided maid-training academy: the Madame/Mister Training Academy.

Saturday, July 23, 2011

Will training maids in Lebanon cut down on abuse?

Commons sense says: No!

With some 200,000 domestic migrant workers employed in Lebanon, there’s certainly a market for this new concept, the first of its kind in the country: a training center for maids.
“Most people have some kind of problem with their maid but there is one simple solution to this and that is knowledge,” center founder and director Rachid Beydoun told the Daily Star.
 
At a starting cost of $180, The House Keeper Training Academy teaches maids how to clean and use proper etiquette. The four-day course also offers basic language instruction and provides information on migrant worker rights.
While the new center could be seen as a welcome move to improve conditions for maids in Lebanon, it’s also stirring some controversy.
"I think the heart is in the right place in terms of trying to work on the issue, but it has misplaced all effort," Alex Shams, a coordinator for the Migrant Workers Task Force in Lebanon, said in a phone interview.
"They reference, for example, an attempt to bridge the gap [between employer and worker] because they assume the issues and misunderstandings come from a language barrier and lack of knowledge, when we know that's just not the case."
The approach is incorrect because it has a blame-the-victim attitude, according to Shams.
"The person that needs to be reformed is the abuser, not the abused... The most dangerous part is that it suggests that it is somehow the victim's fault. It confirms many stereotypes about domestic workers as people who are stupid or don't know what they are doing."
In some ways, he says, "You're basically spending $200 so that you won't beat your maid."
"If you are going to beat your maid you're going to beat them whether they use the right cleaning product or not."
As a response to the new center, the Migrant Workers Task Force has set up an event on Facebook offering courses in their own "Madame/Mister Training Academy," parodying what they see as the misguided attempt to help domestic migrant workers.
The event aims to inform the employers "how to treat a domestic worker who comes to live in their home with respect and dignity," thereby placing the blame not on "miscommunication, but widespread human rights abuses in Lebanese society."

Tuesday, July 19, 2011

The Lebanese Madame/Mister Training Academy

And we hereby present to you the.......Lebanese Madame/Mister Training Academy.
 
Now were speaking....;)
 
 
The Lebanese Madame/Mister Training Academy is pleased to invite you to sign up for our first session of classes! The Lebanese Madame/Mister Training Academy seeks to teach Madames and Misters how to treat a domestic worker who comes to live in their home with respect and dignity. It is the first course of its kind in Lebanon.

Unlike other courses [http://www.dailystar.com.l​b/News/Local-News/2011/Jul​-13/The-making-of-maids-Le​banons-first-specialized-train​ing-center-opens.ashx#axzz​1STHCjLzR] which exist seek to fix the problem of miscommunication by teaching foreign domestic workers how to cook and clean 'correctly', we recognize that no amount of training maids will make up for the violence and abuse they often experience in Lebanese households.

Consider this:


80% of maids in Lebanon cannot leave their house on their day off, which means they are locked in a house for years.

34% are not even given one day off a week, meaning they have to work every single day of the week for years.

65% of maids report “experiencing a situation of forced labor, servitude or slavery”

Between 7-11% experience sexual harassment or assault during their work stay here in Lebanon.***


These statistics suggest that it is not just maids not cooking or cleaning 'properly' that causes miscommunication, but widespread human rights abuses in Lebanese society that might make domestic workers unhappy, want to run away, or commit suicide. The conditions outlined above reveal a very low quality of work and life, and we are committed to changing that!

If you engage in any of the behaviors mentioned above please consider signing up for our course, as we offer a great, tailor-made curriculum that discusses international human conventions (and how these behaviors directly contravene them) and also how these behaviors are violations of basic notions of human dignity and respect. In addition, we have special seminars on topics such as "How to talk to another human being with respect," and " 'Is this torture?': how to know when you're overworking someone to the point of physical and mental exhaustion."

The first classes start Sep 4th and we expect spots to fill up quickly, so sign up soon!

First three classes are $10, all classes after that only $5!

For more information, please contact mwtaskforce.lb@gmail.com
Or check the website: mwtaskforce.wordpress.com.


***All statistics from Kafa report [http://www.kafa.org.lb/Stu​diesPublicationPDF/PRpdf38​.pdf] or Human Rights - Leb [http://www.humanrights-lb.​org/upload/trafficking1.pd​f]

Fb event

Woman and Nationality- Join the Demo!

من
اجل حق النساء اللبنانيات بمنح جنسيتهن لأسرهن
تكريساً لحق النساء اللبنانيات بالمواطنة الكاملة
رفضاً لإقصاء النساء اللبنانيات
ولتهميشهن من اجل دولة المواطنة والحقوق الإجتماعية
وتحقيقاً للمساواة في القانون
تدعو حملة “جنسيتي حق لي ولأسرتي” النساء المعنيات وأسرهن والناشطات والناشطين في المجتمع المدني للمشاركة في مسيرة الحقوق، المواطنة والمساواة”، التي سيتخللها تسليم مقترح المشروع” لتعديل قانون الجنسية للحكومة الجديدة تاريخ المسيرة: الأربعاء الواقع في 27 تموز/يوليو2011 الساعة السادسة مساءً الانطلاق من حديقة الصنائع مقابل وزارة الداخلية وصولاً إلى ساحة رياض الصلح لمزيد من المعلومات و للاستيضاح، نرجو الاتصال على الأرقام التالية: 423659/01- 611079/01

Wednesday, July 27 · 5:30pm - 9:00pm
 







Friday, July 15, 2011

Moment of Truth

Isnt this picture quite symbolic of the Lebanese understanding of racism of lack of understanding of racism- there of?
Hmmm. #Iwonder

Thursday, July 14, 2011

One more Lebanese beach story

Ethiopian suicides last year...
I was trying to comment this on the video on ethiopian suicide blog but i couldn't cause i don't have an account:
Once we were in Saint George beach club and there was a family sitting near us with their teen-age handicapped brother. They came to lebanon to spend the summer vacation. An African nurse accompanied him from their home residence abroad to here cause he needs 24/24 hour assistance. Soon as he wanted to swim she went with him in the water to help him out. She's the only one who knows how to hold him and to make him swim.

But before her neck reached the surface of the water, the life guard blew his whistle hard. I thought someone is drowning but i was shocked to see him telling her that she can't get into the pool. The guy's young sister went to him and asked him why is that, but he said she's not allowed to get in the pool. She then went to the main office to ask ... See Moreabout that, she thought it's because she was wearing shorts and a t-shirt rather than swimming suits, but they told her it's because her colour is black and the Lebanese people "would get disgusted". She couldn't swim, neither he could. They stayed under the hot sun... (pools pools everywhere and not one to drop in!) This mentallity is the handicapped mentallity of the lebanese society and we do need assistance!

Escalating racism

When I was a baby, there was this children encyclopedia series which I used to love coz it was so cool.
It went something around those lines.

Tell me more.
More tell me more.
Much more tell me more.
Etc...

This reminded me of it.

 
Ugh.

Must-attend discussion today. Be there!

Discussion: Racism in Lebanon- the case of the Sudanese migrant workers

This Thursday at 7 pm, we are gladly hosting a discussion in Nasawiya by Professor Elmoiz Abunura.
"Victims of two worlds: Racism in Lebanon and Sudanese Migrant Workers"

Professor Elmoiz Abunura, a Sudanese national who resides in the USA wears many hats.
- A former prisoner of conscious in Iraq 1975 and active member of Amnesty international
- A former director of Africana Studies program at the University of North Carolina at Asheville, and professor of Political Science.
- Currently , an energy and political consultant on the Middle East and Africa.

In a nutshell, he is as a global villager who grew up, and studied in Sudan, Iraq, the Netherlands, and after the National Islamic Movement ascended to power in Sudan in 1989, he was forced to leave the country in a political purge just like many others and settle in the USA.

He is a proud parent of Ghassan, and Marwan.

He has been in Lebanon for 2 years and is here to speak to us and share with us experiences and learnings from those past years.

The discussion will mostly be in Arabic.

For more info, call 01 216984.

Yalla!

من اجل حق النساء اللبنانيات بمنح جنسيتهن لأسرهن
تكريساً لحق النساء اللبنانيات بالمواطنة الكاملة
رفضاً لإقصاء النساء اللبنانيات ولتهميشهن
من اجل دولة المواطنة والحقوق الإجتماعية
وتحقيقاً للمساواة في القانون
تدعو حملة "جنسيتي حق لي ولأسرتي" النساء المعنيات وأسرهن
 والناشطات والناشطين في المجتمع المدني للمشاركة في مسيرة
الحقوق، المواطنة والمساواة"، التي سيتخللها تسليم مقترح المشروع"
لتعديل قانون الجنسية للحكومة الجديدة

تاريخ المسيرة: الأربعاء الواقع في 27 تموز/يوليو2011
الساعة السادسة مساءً
الانطلاق من حديقة الصنائع مقابل وزارة الداخلية وصولاً إلى ساحة رياض الصلح
لمزيد من المعلومات و للاستيضاح، نرجو الاتصال على الأرقام التالية: 423659/01- 611079

The making of maids: Lebanon’s first specialized training center opens


 


BEIRUT: Many of Lebanon’s domestic workers, who flock to the country in their tens of thousands each year to clean and look after households, arrive unprepared for the task at hand and unaware of their rights.
This has left countless workers open to abuse and exploitation – a problem civil society groups and governmental agencies have sought to eradicate for years, without much success.

However, while much-needed legal enforcement seems a long way off, a practical solution has now emerged, promising to address some of the abuses by bridging the gap between agency employer and employee.
Lebanon’s first maid training center, The House Keeper Training Academy, opened its doors this week, and will be the only independent provider of training to incoming workers, who arrive from places as distant as Nepal and Sub-Saharan Africa.

“Most people have some kind of problem with their maid but there is one simple solution to this and that is knowledge,” said center founder and director, Rachid Beydoun.

“We will train them how to clean all the different rooms in the house and how to deal with different types of materials, products and electronic devices they find in the home.”

The Beirut-based center has been kitted out like a proper home where workers will be presented tasks like cleaning wine stains off difficult surfaces. They will also learn safety tips, such as what medicines to keep out of the reach of children and how to act appropriately with visitors, which has proved a point of contention in the past.

“These girls do not come from the same environment as us. They often have not used electronic equipment – such as hoovers – which can prove problematic for them,” said Beydoun, who hopes both agencies and employers will approach his service for help.

With just a four-day basic training, priced at $180, or an additional three-day course, starting from $90 for those looking to study more advanced aspects, including table service and food preparation, Beydoun expects to yield impressive results, stemming the return of workers to their agencies and easing worker transition into a new job.

Crucially, Ray Group – the organization behind the center – will also inform migrants of their legal rights, which permit them one day of rest each week and restrict working hours to 10 hours a day, while following up all course attendees for three months to ensure they are doing well in their new post.

“This is very much a [two-way street],” said Beydoun.
“We show them their rights so that they can be more responsible.”

Preparation, however, can only alleviate part of the mistreatment and racism experienced by the 200,000 domestic migrant workers thought to be residing in Lebanon. A recent study conducted by the Lebanese Center for Human Rights estimates that 70 percent of incoming workers are deceived about the nature of their work, while according to Human Rights Watch, the overwhelming majority receives virtually no access to justice, the potent mix of which, on average, causes one maid to die by committing suicide or trying to flee from their employer each week.

While civil society groups contacted by The Daily Star seem enthusiastic about the House Keeper Training Academy in principle, they refused to hand out judgment on the scheme until the first group of recruits finishes training.

But for his part at least, Beydoun seems prepared, vowing to report any unregistered recruitment agencies, said to account for as much as 50 percent of the Lebanese market and blamed for the worst of the ill-treatment.

His center will also work to alleviate the language barrier, seen as a source of abuse, and will provide translators, in addition to booklets made by civil society group Caritas, which act as a multilingual household manual for domestic helpers.

Additionally, the team hired to train incoming workers will also consist of former domestic helpers who not only speak the same language as, but have also encountered the same challenges as the new recruits.
“I’m very excited to help the new girls and to teach them about all the different things they will have to do,” said Tala, an Ethiopian maid working in Lebanon for four years who will administer the training.

“I was lucky to have a madam who taught me everything but I can show new girls how to avoid any problems and to deal with any situation,” Tala, who declined to give her surname, said.

Wednesday, July 13, 2011

HRW campaign: A good reminder








The ego of the Lebanese passport

عنصرية الروب الأسود: لبنانيون ممنوعون من ممارسة المحاماة


معاناة الحقوقيين المجنسين عمرها سبع سنوات (أرشيف ــ مروان طحطح)
لبنانيون منذ أكثر من عشر سنوات. رغم ذلك، لا تعترف نقابة المحامين بلبنانيتهم. حقوقيون مجنّسون يعانون «ظلماً» نزل بهم «لأسبابٍ طائفية». يشكون حرمانهم حقّ دخول النقابة لـ«دواعٍ ملتبسة وذرائع يُزعم أنها قانونية»، غُض النظر عنها في أكثر من مقام
رضوان مرتضى
بقي أحمد من دون عمل بضع سنين. سنوات الدراسة التي «أهدرها» متخرج كلية الحقوق ليمارس مهنة المحاماة لم تشفع له لدى نقابة المحامين التي لم تسمح له بالانتساب إليها. طال انتظاره من دون أن يتحقق حلمه المهني فضاق ذرعاً، وقرر التحوّل نحو التجارة. افتتح «دكّانة سمانة» في طرابلس ليبدأ مشواراً من نوع آخر. تخلّى أحمد عن حلمٍ بات سراباً. ليس نادماً لأنه «مؤمن بقسمة الله ونصيبه»، لكنه يشعر بالأسى حيال كثيرين لا يزالون معلّقين بحبال الهواء في وطنٍ «لا يوفّر الحدّ الأدنى من الحياة حتى لأبنائه الأصليين، فكيف بالمجنّسين؟». حال أحمد تنسحب على ربى، متخرجة كلية الحقوق التي حلمت دوماً بالترافع أمام قضاة يعلو رأسهم ميزان العدل. ربى لم تتخلّ عن حلمها يوماً، لكنها اقتنعت بأنه سيبقى مجرد حلم من دون أن يتحقق. لذا اختارت خوض غمار التعليم في مدرسة خاصة في أحد أحياء طرابلس بعدما يئست من طول الانتظار.
أحمد وربى محاميان مع وقف التنفيذ، تختصر حالهما حال عشرات آخرين غير قادرين على الانتساب الى نقابة المحامين ومزاولة المهنة. فنقابتا المحامين في بيروت وطرابلس ترفضان قبول انتساب اللبنانيين المجنّسين منذ أكثر من عشر سنوات، مخالفتين بذلك نص المادة السابعة من الدستور اللبناني التي تنص على أن «كل اللبنانيين سواء لدى القانون، وهم يتمتعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسية ويتحملون الفرائض والواجبات العامة دونما فرق بينهم». أضف إلى ذلك مخالفتها نص المادة الخامسة من قانون تنظيم مهنة المحاماة لجهة الشروط الواجب توافرها في الراغب بالانتساب إلى النقابة.
هذه التهمة التي يوجّهها حقوقيون للنقابة، يردّها محامون ونقباء سابقون في نقابتي محامي بيروت والشمال. فيرى بعضهم أن موقف النقابة صائب، فيما يلقي آخرون باللوم على وزارة الداخلية حيث يقبع ملف المجنّسين منذ نحو سبع سنوات.
اصطدمت نقابة المحامين في بيروت عام 2005 بأول محامٍ مجنّس يطلب الانتساب إلى النقابة، أي بعد مرور عشر سنوات على صدور مرسوم التجنيس الصادر عام 1994. يومها لقي الطلب اعتراضاً شديداً من مجلس النقابة في بيروت. أما الخلفيات فطائفية وسياسية، لا سيما أن مقدم الطلب المذكور من أصل سوري، كما أن طلبه جاء عقب اغتيال الرئيس رفيق الحريري، مع ما رافق تلك الحقبة من ردود فعل انتقامية وكيدية ضد السوريين. طُلب من مقدم الطلب التريّث لأن جنسيته قيد الطعن، ونُصح بالرجوع إلى وزارة الداخلية. منذ ذلك الحين، بدأت معاناة كثيرين أخطأوا التقدير يوم ظنّوا أن حيازتهم بطاقة الهوية في بلاد الأرز ومنحهم حق انتخاب نوّاب الأمة، يعني اعترافاً كاملاً بمواطنيتهم، وبالتالي معاملتهم وفق مبدأ المساواة مع باقي أبناء الوطن الأصليين.
موقف النقابة يومذاك، استند إلى اعتراض الرابطة المارونية عام 1998 على مرسوم التجنيس، حيث تقدمت بطلب الطعن فيه أمام مجلس شورى الدولة بذريعة أنه يخل بالتوازن الديموغرافي، فكانت النتيجة صدور قرار إعدادي عام 1999 بقبول الدعوى شكلاً، رغم عدم ثبوت صفة الرابطة المارونية، لكونها ليست المرجع الصالح لتمثيل المسيحيين. بعد ذلك، تقررت إحالة الملف إلى وزارة الداخلية لإعادة النظر فيه، فشُكّلت لجنة لدراسة الملف للتثبّت من شروط توافر الجنسية لدى الحاصلين عليها، تمهيداً لإعادته إلى مجلس شورى الدولة بعد الانتهاء منه. ملف التجنيس عالقٌ اليوم في وزارة الداخلية، لكن المجنّسين، بحسب القانون، يتمتعون بكل حقوق المواطنية في انتظار رأي وزارة الداخلية.
مرّت سبع سنوات على بدء المشكلة دون أن يُبذل أي جهد لإيجاد حلٍّ لها. حاول أصحاب الحق تحصيل حقٍ اعتقدوا بأنه لن يضيع إذا ما هم طالبوا به، فلجأوا إلى القضاء ثم قصدوا سياسيين. عرضوا مشكلتهم وغادروا على أمل إيجاد مخرج، لكن لم يتغير شيء. يئس بعضهم فترك المهنة بحثاً عن مصلحة أُخرى تقيه شرّ العوز، فيما كفر آخرون ببلدٍ انتخبوا نوّابه أكثر من مرّة فقرروا هجره.
لكن، وسط هؤلاء، بقي من لا يزال يعلّق الآمال على حبل خلاص قد يظهر فجأة، غير أن حبل الأمل المنشود لا يزال ضائعاً بين وزارة الداخلية ونقابة المحامين. تقاذف المسؤولية القائم لا يلغي حقيقة الظلم الذي تُنزله نقابة المحامين بعشرات الحقوقيين والمحامين الحاصلين على الجنسية اللبنانية بموجب مرسوم التجنيس الصادر عام 1994. فالمعاناة تُقسم إلى شقّين. الأول يطاول الشخص المجنّس منذ أكثر من عشر سنوات والحاصل على إجازة الحقوق اللبنانية لكنه ممنوع من ممارسة المهنة، وهم الأكثر عدداً. أما الشق الثاني، فيطاول «المحامي الأجنبي»، أي حامل الجنسية اللبنانية منذ أكثر من عشر سنوات، والحائز على شهادة الحقوق اللبنانية والمقيم في لبنان لكنه حاصل على إذن بممارسة المهنة من بلده الأم بعدما تعذر عليه دخول النقابة في لبنان. وليس هناك إحصاء دقيق لأعداد هؤلاء، لكن التقديرات تشير الى انهم يتراوحون بين بضع عشرات و400.
وتكمن المشكلة الأساسية في رأي نقابة المحامين أن جنسية هؤلاء لا تزال قيد النظر بانتظار بت الطعن. لكن يقابل هذا التبرير رأيٌ قانوني يقول إن الطعن لا يوقف تنفيذ المرسوم، وبالتالي من حق المجنسين التمتع بحقوق المواطنية الكاملة. وفي هذا السياق، يرى الحقوقيون المحرومون من ممارسة المهنة أن «نقابة المحامين المدافعة عن الحق والعدالة والإنصاف تُطبّق الظلم بالاستناد إلى حجج واهية»، بقولها إن الطعن يوقف مفعول المرسوم. ويتساءل هؤلاء: «لماذا يمنع المجنس من ممارسة هذه المهنة فيما مسموح له ممارسة كل المهن الباقية، وكيف يكون من يُشارك في انتخاب نوّاب الامة ويدخل السلك العسكري مشكوكاً في لبنانيته؟».
وسط النقاش السائد، خرج نقيب المحامين السابق في طرابلس فادي غنطوس باجتهاد رأى فيه كثيرون حلاً للمشكلة، ومفاده أن يُطلب من كل حقوقي مجنّس إحضار إفادة من وزارة الداخلية تُفيد بأن ملفّه غير مطعون فيه. تبنّت نقابة المحامين في بيروت الطرح فاعتُمد الطلب المستجد لقبول انتساب أي محام أو حقوقي مجنّس. غير أن ما كان يفترض أن يكون حلاً، كان في الواقع عقبة إضافية. فالطلب تعجيزي، لأن الملفات المفترض بتها تتخطى الـ150 ألفاً. يضاف إلى ذلك ما أُشيع من أنه إذا سُمح للمجنسين بدخول نقابة المحامين فإن عددهم سيصل الى الآلاف، وهو الأمر المنافي للواقع.
وفي هذا السياق، أكد وزير الداخلية السابق زياد بارود لـ«الأخبار» أن الوزارة أنهت دراسة معظم الملفات ووضعتها على أقراص مدمجة، وباتت، بالتالي، مراجعة أي ملف سهلة لا سيما أنه جرى تبويبها لجهة الأسباب الموجبة لسحب الجنسية. وأشار بارود إلى أن عدد الملفات المطعون في صحتها يبلغ بضعة آلاف، لافتاً إلى أنه تقدم بثلاثة مشاريع مراسيم إلى رئاسة مجلس الوزراء. وبالتالي، ورغم لا قانونية طلب الإفادة من الراغبين بالانتساب إلى النقابة، وبمعزل عن الجدل الدائر حولها، فقد صار بإمكان الراغبين الاستحصال عليها من وزارة الداخلية إذا كانت ضمن الملفات المنجزة.
من جهته، يرى نقيب المحامين في طرابلس بسام الداية في حديث الى «الأخبار» أن القضية «أكثر من محقة»، ويتساءل: «كيف لا تقبل النقابة لبنانيين مجنّسين ترشّح أحدهم للنيابة ودخل آخرون في قوى الأمن والجيش؟». تساؤل الداية يشير الى وقوفه إلى جانب هذه القضية، لكنه يلفت إلى مشكلة قد تجدّ إذا اتخذ وحده قرار قبول الحقوقيين المجنّسين، لأن هناك عهداً غير مكتوب بأن يكون الموقف موحداً بين نقابتي طرابلس وبيروت. كذلك يرى أنه في حال اتخاذ نقابة طرابس هذا القرار من دون نقابة بيروت، فإن نحو 400 محام مجنّس سيتقدمون بطلبات انتساب إلى النقابة في الشمال، علماً أنها غير قادرة وحدها على استيعاب هذا الكم من المحامين دفعة واحدة. ورأى الداية أن «المسؤولية الكبرى تتحملها وزارة الداخلية»، مشيراً إلى أن «الحل الأقل ضرراً يكون بإنجاز وزارة الداخلية دراسة هذا الملف لتُعطي إفادات لطالبيها بأن جنسياتهم لا إشكال عليها». إلا أن معنيين بالقضية يردون على الداية بالتساؤل: «لماذا يتخوّف مجلس نقابة طرابلس من الإقبال على نقابتهم فيما يمكنهم أن يُقيّدوا ذلك باختبارات القبول؟»، مشيرين الى أربعة فقط من أصل 213 حقوقياً لبنانياً تمكنوا من اجتياز اختبارات القبول في نقابة طرابلس أخيراً.
من جهته، يرفض نقيب المحامين السابق عصام خوري الخوض في هذا النقاش «الذي يُحسم داخل مجلس النقابة»، لكنه رأى أن الأجدى طرح السؤال بصيغة أخرى: «هل يُسمح لهؤلاء المعترضين بدخول سلك القضاء؟». تساؤل خوري يرد عليه محام مجنّس بالإشارة الى «مبدأ يقول إن من يستطيع الأكثر يستطيع الأقل، فكيف لا يكون بإمكان من ترشّح لمنصب نائب، يملك بيده السلطة التشريعية التي هي أعلى سلطة، دخول المراكز الأدنى؟».
النقيب السابق للمحامين أنطوان عيروت قال في حديث الى «الأخبار» إن موقف النقابة «لا غبار عليه»، لأن «الجنسية الممنوحة ليست نهائية. إذ إن هناك أشخاصاً سيشطبون إذا تبين أن شروط الجنسية غير متوافرة فيهم». ويلفت النقيب عيروت إلى أن النقابة «انطلقت في موقفها من حكم مجلس شورى الدولة الصادر عام 2003 الذي طلب إعادة النظر في كل الملفات». وعن طلب الإفادة من وزارة الداخلية الذي ألزمت نقابة المحامين كل مجنّس يطلب الانتساب إليها بإحضاره، يرى عيروت أنه «طلب قانوني مئة في المئة لرفع المسؤولية القانونية عن نقابة المحامين». موقف النقيب السابق عيروت ينسجم مع موقف اثنين من أعضاء مجلس النقابة في بيروت. فقد طرح أحد هؤلاء تساؤلاً مفاده: «إذا قُبِل دخول المحامي المجنّس، فماذا سيكون الوضع إذا رُفض تجنيسه بعد إعادة النظر؟». فيما يرى أصحاب القضية ان الحل حينها يكون، ببساطة، بإلغاء عضوية من تسحب جنسياتهم، لافتين الى أن هذا الموقف يجافي أدنى معايير العدالة والإنصاف ومخالف للدستور وميثاق حقوق الإنسان الدولي.
يشار إلى أن «الأخبار» اتصلت بنقيبة المحامين في بيروت أمل حداد منذ أكثر من أسبوع للوقوف على رأي النقابة في الجدال القائم، فطلبت إرسال نسخة عن الأسئلة للإجابة عنها، لكنها لم تُجب حتى موعد النشر.
يذكر أن مجلس النواب سبق أن أصدر القانون الرقم 106 تاريخ 22/6/199، المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 3/7/199 صفحة 1887، والذي أعفي بموجبه بعض المدرسين المتعاقدين في سبيل تثبيتهم في ملاك وزارة التربية، من شرط مرور عشر سنوات على اكتسابهم الجنسية اللبنانية. أي إن المجنسين المتعاقدين أُدخلوا إلى ملاك وزارة التربية حتى دون مرور عشر سنوات على اكتسابهم الجنسية على الرغم من الطعن في مرسوم التجنيس أمام مجلس شورى الدولة.

استنسابية واستثناءات
يتحدث حقوقيون مجنّسون عن تسويات طُبخت أدّت إلى دخول أربعة محامين مجنّسين بموجب مرسوم عام 1994 إلى نقابة المحامين. المعترضون رأووا في الاستنسابية الحاصلة استثناءً للقاعدة التي رفعتها النقابة لسنوات. فالمحامية ر.ر. المجنّسة بموجب المرسوم، سُمح لها بدخول نقابة المحامين في طرابلس بعد تدخلات سياسية من أحد نواب المنطقة. وتذرعت النقابة بأنه ما دامت جنسية المذكورة قيد الدرس ولا تملك جنسية أخرى، فمن المؤكد أن مجلس شورى الدولة لن يطعن في تجنيسها. كذلك، قُبل المحامي خ.ح.س. المكتوم القيد والمجنّس في النقابة لأسباب مجهولة بتصويت 5 أعضاء من أصل ستة في مجلس نقابة الشمال.
يشار إلى أنه يُفرض على المحامي المجنّس، الذي حصل على صفة المحاماة من بلده الأم، أن يستحصل على تسوية؛ إذ يجب أن يأخذ إذناً بالترافع بدعوى معينة من النقابة التابع لها. رسم الإذن المفروض كان محُدداً بـ30 ألف ليرة، لكنه رُفع في ما بعد إلى 400 ألف ليرة، وبالتالي هو مُجبر على دفع هذا الرسم في كل دعوى كالأجنبي. كذلك، غير مسموح له فتح مكتب، ولا يستفيد من التأمين الصحي أو الحصانة القضائية، ولا يشارك في انتخابات النقابة.

Nice

A new song by Ramy Maalouf on the situation of domestic work and racism in Lebanon.
The first of its kind.

Saturday, July 9, 2011

Gentlemen and Gentlewomen, we hereby present to you SPORTING CLUB- Beirut

If you promote segregation and racism, you are not going to give 2 damns about sexual harrasment.
Why am I not suprised?

الحادثة التي سأقصّها عليكم حدثت في صيف عام ٢٠٠٩
لكن هذا لا يعني أنها لم تحدث على مدى العامين المنصرمين
وهنا يتمحور ندمي الشديد وحمرنتي المقمعة في عدم نشر هذه الحادثة سابقا

الحادثة تبدأ بزيارة صديقتي الإيرلندية "روزان" إلى لبنان آتية من بريطانيا
هذا بعدما كان قد طلع الشعر على لساني وأنا أحدثها عن لبنان
وجمال لبنان، وروعة لبنان، وطقس لبنان، وقرب الجبل من الشاطىء في لبنان، ولزة أهل لبنان،والأكل في لبنان

فإما شعرت روزان أن لا بد ولامهرب لها إلا زيارة هذا المكان،
أو ربما لتخرسني - في الحالتين
جاءت  وبحقيبتها أمال عالية - هاي هوبس أوروبية
فأمضينا أسبوع رائع بين البحر والجبل والنهر والسهل والسهر
حتى بانت علامات السعادة على وجهها
وفي اليوم السابع  توجهنا إلى مسبح الرياضي في بيروت
 http://focuslebanon.blogspot.com/ الصورة من


وهنا تبدأ القصة

تسبحنا، أكلنا ، تمددنا في الشمس وقرأنا
قالت لي روزان أنني كنت محقا عن لبنان وجماله. فرحت وسعدت
قالت لي أنها توّد تعلم الغطس في لبنان
قلت لها "إيزي" سأسأل عند المدخل إذا كان لديهم غطاس
وتوجهت مع وجهي إلى المدخل
وسألت الرجل الأسمر العجوز
فقال لي: نعم عنا أحلى وأشطر غطاس
قلت له: روعة
أعطاني كرت الغطاس: بسام بقيلي - إحفظوا الإسم جيدا
وعدت مغتبطا إلى روزان مع هدية غطس

كلّمت بسام تلقائيا، فقال لي أنه يمارس الغطس وتعليمه من ثلاثين سنة 
إتفقنا على موعد لبدء الدروس

حضرت في الموعد المحدد بعد بضعة أيام برفقة روزان
كانت  هي تطير وتحط من الفرح والحماس
طمأنني بسام بقيلي وهو رجل في الأربعة وستين من عمره،  أن كل شيء سيكون على ما يرام،
وأن دورة الغطس ستستمر خمسة أيام وستحصل روزان على شهادة مصدقة من أميركا  في نهايتها
دفعت له 300 دولار وتركت روزان معه لتتعلم الغطس
  شكرني  وطمأنني مرة أخرى  على الطريقة اللبنانية قائلا: مثل إبني إنت، من عيوني، روح ومايكنلك فكر

وذهبت

غطست روزان كل النهار
وفي العصر ذهبت لإحضارها لم أجدها، سألت عنها في المسبح قالوا لي أنها غادرت
إتصلت ببسام قال لي أنه غادر المسبح وروزان غادرت قبله
بدأ الخوف يعتريني، لكن سرعان ما بانت روزان أمامي بوجهها البشوش وبددت كل الخوف
بعدما كانت قد غطست وشاهدت الغروب مع فنجان قهوة في مقهى الروضة
لم أخبرها أنني ذعرت عليها، تركتها فرحة وبلعت غضبي
في اليوم الثاني عدنا إلى الرياضي، و
كما اليوم الأول تركت روزان لتغطس

 وذهبت

عند الساعة الرابعة يدّق تلفوني، إنه بسام، روزان في مقهى الكوستا في الحمرا، قال لي
فشكرته
وحضرت إلى كوستا، روزان جالسة وحيدة
وجهها حزين، وعيونها تحبس دموعها
سألتها ما القصة؟ لم تجب
أعدت السؤال مرارا، لم تجب
سألتها لماذا لم تنتظرني في الرياضي، لم تجب

أهو بسام؟

تطلعت هي أرضا وتركت دموعها تروي بلاطات الرصيف
لم تقل شيئا، سكتت،
غمرتها غمرة طويلة 
وتركت في أذنها بعضا من عبرات الحب
حتى هدأت قليلا وروت لي ما حصل

قبل أول غطسة صباحية كان بسام ودودا، وعد روزان بغطسة في البحر ورؤية أكواخ الروشة إذا ما تنفست صحيحا
فغطسا سويا، وتنفست روزان صحيحا ولم تستهلك الأوكسيجين المخصص للغطسة بالكامل
عدنا إلى اليابسة، فقال لها بسام: حان وقت الأكواخ
إغتبطت روزان وهيأت نفسها إلى غطسة جديدة
بينما كان بسام يملأ القوارير بالأوكسيجين

وغطسا مجددا
بعد ربع ساعة من الغطسة إستهلكت روزان كل الأوكسيجين في قارورتها
فحدثها بسام بلغة الغطس الخاصة أنها عليها مشاركته أوكسيجانه
وهذا يعني أن عليه أن يكون ملاصقا لروزان جسديا لمشاركتها بكمامته
فغمرها تحت الماء، وبدأت يداه باللعب
لم تفكر روزان في حينها أنه يتحرش بها
ولم تفكر حتى أن بسام لم يملأ قارورتها بالأوكسيجين الكافي للغطسة بغية التقرب منها وممارسة مرضه الرجولي
لم تفكر أن قذارته قد تصل إلى حد المجازفة بقتل إمرأة فقط لأجل لمسة على فخدها

صعدت روزان وبسام إلى سطح الماء بالقرب من أكواخ الروشة
روزان حتى الآن لاتريد التفكير أن هذا العجوز إبن ال٦٤ من العمر والأب ورب العائلة يتحرش بها
أقنعت نفسها أنها كانت تتنفس بالطريقة الخطأ ونفذت من الأوكسيجين

سبحا إلى الشاطئ قرب المغارات، هناك بدأ الشك يعتري روزان
لا شيء بل عتمة كاحلة في الداخل، وبسام يسألها الدخول وهي ترفض
فكرت بالرجوع، لكن لا طريق للعودة إلا بالغطس،
ولا أوكسيجين في قارورتها، ولا من أحد للمساعدة
فقررت التصرف بحكمة وبقيت على الشاطئ قرب الأكواخ
جلس بسام إلى جانبها، وبدأ كالمراهق يخبرها عن صاحبة له مغرمة به وهي تعيش في فرنسا بينما هو متزوج هنا
كان يخبرها هذه القصة بينما يتقدم منها بين الحين والآخر، كانت روزان تبتعد عنه قليلا قليلا
كان الخوف يمتلكها، لم تلفظ بأي كلمة
لا حيلة لها ولا أوكسيجين
وفجأة

 ينقضّ بسام عليها طالبا قبلة - فقط قبلة على شاطئ الروشة
تدفعه روزان جانبا، وبيدها حجر أملس لرأسه إذا كان يفكر بإعادة الكرّة
لكنه لا يفعل، يبقى صامتا...والرعب يأكل روزان
يفتح بسام فمه فقط ليلقي اللوم على روزان فيقول لها أن الحق عليها، كان يجب أن ترتدي سترة الغطس وتخفي ساقيها - لبناني أصلي
وهو الذي قال لها قبل الغطسة أن لا ضرورة للسترة اليوم، فحرارة المياه عاليه.
حيوان
لم تجبه روزان، كانت تعرف حينها أن طريق العودة هي عبر الماء وهو الذي يتحكم بالأوكسيجين
بعد لومها علي عملتها الشنعاء، طلب منها بسام عدم إخبار أحد، لم يعتذر لكنه طلب منها عدم إخبار أحد.
وقح
كان لا بد لروزان إلا أن تغطس مرة أخرى وأخيرة للعودة إلى مسبح الرياضي
قررت أن تكون شجاعة وأن تغطس مع من تحرش بها،
وقتله إن تحرش بها مرة أخرى
وبالفعل غطست،
لكن بسام لم يقم ولا بأي حركة
وصلا إلى مسبح الرياضي، ولزّق بسام بروزان محاولا إقناعها بعدم إخباري أو إخبار أي أحد
لم تجيد روزان اللغة العربية، كما لم تجيد إفتعال الفضائح
تمنت لو أنها في بريطانيا حيث كان بمقدورها شنغلته مباشرة إلى السجن،لكنها في لبنان،
لم يتركها بسام، إتصل بي للتضليل وقال لي أن روزان ذاهبة إلى كوستا
أوصلها بالقوة وحاول إقناعها كل الطريق بإلتزام الصمت
لم يكن على روزان الذهاب معه، لكنها خافت ولم تستطع التفكير بشيئ،

هذا ما حدث لروزان،
لكن القصة لا تنتهي هنا
حاولت إمتصاص غضبي بطريقة حضارية
لن أحرق سيارته ولن أقتله ولن أقول لأحد من أصدقائي الزعران الإهتمام بأمره
فكرت بالذهاب إلى مخفر الشرطة، لكنني كنت أعلم ماذا سيقولون لي: لشو بدا تغطس بنت لحالها! فلم أذهب
توجهت مع روزان إلى مسبح الرياضي
وطلبت أن ألتقي بالمدير لكنه لم يكن موجودا، أخذت رقمه وإتصلت به
 هو مروان أبو نصارأخبرته أنني أريد رؤيته للضرورة، إتفقنا على موعد في اليوم التالي
أتيت لملاقاته وأخبرته القصة،
بدا متفهما وبدت علامات الإستغراب على وجهه، وقال أنني لا أرضى بهذا الشييء في الرياضي
سألني ماذا أريد؟ قلت له أريد أن ألتقي معه بحضور روزان وبسام، وأتمنى أن يطرد بسام

فوافق، وقال لي أنه سيتصل بي في اليوم التالي
إنتظرت إتصاله على مدى يومين لكنه لم يتصل
إتصلت به في اليوم الثالث فقال لي وبالحرف

حكيت مع بسام، ويا صاحبي بسام إلو ٣٠ سنة بعّلم بالرياضي حتى إنو بعلّم ولاد صغار وبحياته ما حدا إشتكى منو،  فما في لزوم نلتقي

لم تصدق أذني ما تلفظ به السيد الوقح مروان أبو نصار
فقلت له : إنو هيك؟
فقال لي: خبرني بسام إنو روزان ضاعت قبل بنهار، وما بدا تلبس ثياب الغطس، فالواضح إنو صاحبتك مش نظيفة

قالها وبكل وقاحة فجنّ جنوني،
فقلت له: نعم صاحبتي مش نظيفه وهيّ عاهرة، بس عمرها ٢٤ سنة وبدك تقنعني إنو بنت ٢٤ سنة عجبها هيدا الختيار المشطشط إلي عمرو ٦٤ سنة تحت المي، فكمشتو عن بيضاتو وقالتلو تعا نيكني
وإنتهت هناك

إن مسبح الرياضي هو ليس فقط مسبح عنصري يمنع العمال الأجانب من النزول إلى مياهه، لعلهم حلّوا في الماء وضايقوا البياض اللبناني، إنما هو أيضا يحوي على متحرشين ومكبوتين جنسيا يعلمون الأطفال الغطس.
أعلم كل العلم أن مسبح الرياضي هو من المسابح القليلة في المدينة بيروت، لكنه ليس المسبح الوحيد،
أعلم أيضا أن الكثير يحبونه لأنهم كبروا على شاطئه الباطون، وسبحوا في زبالته ومجاريره
لكنه حان الأوان لأن نتصرف بمسؤولية مع ما يرتكبه هذا المسبح وإدارته وغطاسينه من قذارات إجتماعية وإنسانية
ومقاطعته مقاطعة كاملة ليس على االطريقة الهيبوكراتية اللبنانية 

أرجو من من أصابه حادث شبيه الإتصال بي عبر ترك تعليق مع العنوان البريدي أو الإتصال بالجمعيات والمواقع التالية:
Kafa
nasawiya
مغامرات سلوى

Ps: We just added a specific new tag for Sporting Club. 3ambitseer mi7irze.

Beachtime- Lebanese style

Beachtime is here and resorts compete on who is more outspoken on their racism and segregation policies.

Riviera


                       





Watergate


A restaurant in the South



Movenpick



and more and more..

Task Force is Seeking a Comms Coordinator

Migrant Worker Task Force is seeking a highly motivated individual to work as a Comms Coordinator, overseeing our Communications and Social Media networking in coordination with our ongoing activities. We are seeking a dedicated, passionate individual who likes to take initiative and follow up on implementation.
Responsibilities will include:
- Maintaining MWTF’s social media presence- regularly updating website, email, staying in contact with partner organizations, advertising events online through various social media fora, and writing weekly newsletter
- Developing MWTF’s volunteer network and handling new member orientations, as well as coordinating new member-led projects
- Outreaching and developing our ties with other organizations working on migrant worker rights issues in the Lebanese and regional context, as well as managing our current collaborative projects
- Coordinating between our education coordinators and other initiative coordinators to ensure that our projects develop in sync
Candidate should have an interest and basic knowledge and background on the situation of migrant workers as well as social justice issues in general in Lebanon and the Middle East and preferably, has a background in activist projects. Ideally, is fluent in English and fluency in Arabic is a strong plus. S/he should expect to spend 6-8 hours a week working and location is flexible; however an office is available at the Nasawiya House in Achrafieh. As the candidate will be working with a team of volunteers in Beirut and abroad, team working and coordination skills are required. Internship will last at least 2 months but ideally the comms coordinator will join coordination team long-term.
Deadline for application for 14 July. Please send CV and motivation letter to mwtaskforce.lb@gmail.com.
Please note that MWTF is a volunteer-led organisation and this role is unpaid.

Friday, July 8, 2011

جلسة تخطيط إستراتيجي لحركة مناهضة العنصرية

تدعوكم/ن حركة مناهضة العنصرية لجلسة تخطيط إستراتيجي لعملها في السنة القادمة

وتدعوكم للإطلاع و المشاركة في صياغة آخر مشاريعها وتحركاتها.
بالعامية أي ما يتعارف عليه بالعربي المشبرح:

تعو وجيبوا معكم أفكاركم ومشاريعكم المناهضة للعنصرية وشاركونا بجلستنا وتخطيطنا البيرة والعصير والشاي علينا والبوشار عليكم.

ناطرينكم عملوا معروف أكدو حضوركم على هيدا اللينك:

https://www.facebook.com/event.php?eid=143289199082763

Wednesday, July 6, 2011

سعيد عقل -إن حكى- أو بالأحرى- إن تسجل كلامه


يقول سعيد عقل : في خطوة تانية في خطوة وحدة هي انو يكمل هالبطل " بيغوين " تنظيف لبنان من اخر فلسطيني،هيدا المطلب لي بدو ياه لبنان واذا ما تم انا بكون تعيس والشعب اللبناني بكون تعيس معي. 
اول ما فات الجيش الاسرائيلياني ع لبنان كان لازم كل لبنان يقاتل معو، انا لو كان عندي تنظيم حربي كنت بقاتل مع الجيش الاسرائيلي، انا بجريدتي اليوم كنت عم بشكر الجيش الاسرائيلي بعنوان " اسرائيل عنا " .. 
انا وعم بكتب بقول انا مبسوط لسببين لانو هالجيش عم بخلصنا ويخلص العالم من راس الحية لي اسمو الارهاب بس بقول انا زعلان لانو مش نحنا لي عم نخلص لبنان مع الاسرائيلياني من هالوسخة لي اسمها العنصرية الدموية الفلسطينية لي بتقود الارهاب بالعالم. 
انا بعتقد انو في كم سياسي منزوعين بلبنان واكترهم بالحكم لي مخلو الشعب اللبناني يشترك بهالحرب. الشعب اللبناني عمل حرب حلوة مع الفلسطيني. بس عرفات عامل نصب وابتزاز على دول البترول ومعو 70 مليار هيدا اشترى زعامات باوروبا واميركا بهاليومين حتى تمشي ضدنا حتى تقول عن الجيش لي بدو يخلص لبنان انو جيش غزو.. 
لي بقول عن اسرائيل جيش غزو بدو قص راس انا باسم كل لبنان بقول انو هيدا جيش الخلاص

MTV tackling domestic workers' "suicides"

Outrageous and very avoidable.
So that's supposed to be funny by Lebanese standards?

Watch at 4:50 mins
http://mtv.com.lb/Ktir_Salbeh/07_04_2011?type=1&filter=0




هربا من بلالكو

حاولت عاملة بنغلادشية الانتحار من الطابق الرابع من مبنى سنتر الريحاني في كورنيش المزرعة يوم أمس الجمعة ۱ تموز حوالي الساعة العاشرة صباحاً

يلي وصف لما رأيته وسمعته 

من مكان عملي على الطابق الخامس من المبنى نفسه ، سمعت ضجيجاً وأصواتاً قادمة من الشارع. ذهبت إلى النافذة لمعرفة ما يحدث ، ورأيت عدداً كبيراً من الرجال واقفين على الرصيف ينظرون ويشيرون الى فوق.لاحظت بعد ذلك أن امرأة ملقاة على نافذة الطابق الأدنى، ساقها خارجاً، تبكي وتصيح

لم يفوّت بعض الرجال المتفرجون الفرصة للـ "منيَكة" العنصرية الفوقية، فصرخ لها البعض "يللا نطّي"، "نطّي نطّي يللا شو ناطرة"، وآخر تجرأ على ان يشير لها بيديه انه يريد الصعود إليها ثم تلاها بتلك الحركة اليدوية الذكورية التي تعني "بدي أعملك واحد"، "بدي نيكك".
مع وصول الدرك ورجال الأمن والاطفائية، صعد ناطور المبنى مع بعض رجال الشرطة الى المكتب في الطابق الرابع حيث يمكنهم الوصول الى النافذة حيث المرأة، وأخذوها

نزلت الى الطابع الرابع للاطمئنان عليها فوجدتها مذعورة، محاطة برجال الشرطة، تشهق بالبكاء
. فهي لا تعرف كلمة واحدة باللغة العربية أو الإنكليزية. حاولت التواصل معها ، ولكن رجل في لباس مدني اعترضني وسألني إذا كنت أعرفها ولماذا أتحدث إليها. قلت : "لماذا ، هل تعرفها أنت؟" ، فجاوب لا ، فقلت له "اذن لا تتدخل"... في اللحظة التي نطقت بها هذه الكلمات الأخيرة، تذكرته! تذكرت وجهه وعرفته! فهو الرجل ذاته من فرع المعلومات الذي أوقفني مرةً في وقتٍ متأخر من الليل مع صديقاتي، وحقق معنا!
...
على كل حال
. أمسك رجال الشرطة بالمرأة البنغلادشية باتجاه المصعد، ولكن قبل مغادرتهم أصريّت معرفة الى أين يقتادونها (على الرغم من أنهم كانوا يتجنبوني ويطلبون مني التراجع). ادّعيت بأنني أعمل لصالح منظمة لحقوق الإنسان، فأخبروني أنهم سوف يأخذوها الى مخفر البسطة

بعد نقاش مع ناطور المبنى
(الذي لم يتردد ان يصرح مثلاً أنّ "هولي نوعهم مجانين ، بيعملوها ، بينتحروا") ، اكتشفت أنه تم حجزها (مع أخريات) في غرفة مكتب "بلالكو لإستقدام الخادمات" الواقع على الطابق الرابع من المبنى. نافذة مكتب بلالكو كالسجن، لها قضبان حديدية حتى لا تتمكن "الخادمة" من الهروب
 

ولكن هذه المرأة البنغالية تمكنت من الهروب من باب مكتب بلالكو (عندما فُتح المكتب صباحاً) إلى المكتب المجاور وخرجت من النافذة هناك، ومشت على الحافة الخارجية للمبنى حتى وصلت إلى نافذة تطل على الشارع الرئيسي. عندها لاحظها المارة وتم الإتصال بالشرطة.

تم تبليغ علي فخري العامل ضمن مجموعة
"حركة مناهضة العنصرية"، الذي توجه مباشرةً إلى مخفر البسطة. كانوا في المخفر يحققون معها ، في حضور صاحب مكتب "بلالكو". سُمح لـ علي أن يكون حاضرا في جلسة التحقيق على افتراض انه يمثل القنصلية البنغلادشية! عند اكتشافهم انه لم يكن من القنصلية، طلبوا منه الخروج - وثم أجروا تحقيقاً معه!
المهم
. أصر علي أن يتم استدعاء طبيب للتأكد أنها بخير، وأن يتم نقلها أمام قاض وأن لا تُسلّم مرة أخرى إلى رب عملها الذي شعر بالاحباط لانه سيضطر على دفع رسوم ۳۰۰ دولار للفحص الطبي.ولم يكن لديها مترجم رسمي والمترجم الذي كان متواجداً معهم في المخفر هو عامل بنغالي من محطة الوقود بالقرب من المخفر. طلب علي مترجم رسمي، ودعا القنصلية البنغلادشية الى التدخل فحُول إلى الأشخاص المسؤولين عن مثل هذه الحالات.
كما تبيّن، كانت الفتاة تحاول الهرب من مكتب "استقدام الخادمات"، والسبب هو انها تريد العودة إلى بلدها.سوف تقوم القنصلية بمعالجة هذه القضية بإرسال ممثل إلى مخفر الشرطة للتأكد من ان كل شيء يجري على ما يرام

 
على الأقل نعرف الآن انها لن تعود الى مكتب
"استقدام الخادمات" وهذا يعني أنها آمنة نسبياً.

مواقع ومجموعات عمل دفاعاً عن حقوق العمال والعاملات الأجانب في لبنان:
www.mwtaskforce.wordpress.com
www.AntiRacismMovement.blogspot.com
www.twenty-four-7.org
www.nasawiya.org
www.hrw.org/ar

           
 عبير سقسوق