Monday, October 31, 2011

شكراً قطر يعني

بقرادونيان نفى طرد الأكراد السوريين من برج حمود: الإجراءات شملت كل العمّال الأجانب

أوضح عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب هاغوب بقرادونيان ما تردّد عن طرد الأكراد السوريين من برج حمود والنبعة وجوارها، فأكّد أن "ليس للإجراءات التي تتخذها بلدية برج حمود أي علاقة بالاكراد دون غيرهم بل القضية هي مع العمال الأجانب ككل في هذه المنطقة الواقعة ضمن نطاق بلدية برج حمود"، لافتاً إلى أن البلدية "طلبت من العمال الأجانب وهم من أصول مختلفة سورية ومصرية وسري لانكية وفيليبينية وغيرها ترك مكان إقامتهم في مبانٍ سكنية في المنطقة خصوصاً أولئك الذين لا يملكون عقود إيجار رسمية مسجلة وأوراق ثبوتية".

Will the Arab Spring Leave Migrants Out in the Cold?

So is the push for more democratic government in the Arab world going to change the plight of migrants, who in many ways have even fewer rights than citizens?

And so it goes around the world. The people pushed to new lands in search of work or refuge are universally deemed someone else’s problem. And even a revolution may not be enough to upend the global cycle of oppression.

Sunday, October 30, 2011

لبنان عندو إنفصام بالشخصية

وتحدث عبود عن موضوع مغارة جعيتا، وقال "يقام يوم الاحد المقبل في 30 الحالي "تيلتون" للتصويت للمغارة، ونتمنى في هذا المجال ان يتعاون كل اللبنانيين بهذا اليوم الذي سيترافق مع يوم مجاني لزيارة مغارة جعيتا في 6 تشرين الثاني لكل العاملين والعاملات الاجانب في لبنان ولكل الاجانب في لبنان حيث سيتم نقل هؤلاء بالباصات المخصصة لذلك مجانا ايضا من جونيه وبعبدا والحمراء والدورة".



Thursday, October 27, 2011

تقرير “ام.تي.في”: عنف سمعي – بصري

 تحذير 1: الى كل محبّي، متتبعي ومتبنّي الآراء الواردة على شاشة الأم.تي.في والعاملين فيها من غير المستعدين لتقبل النقد او للنقاش ببعض ما تبثه الشاشة، انصحكم بكل محبة، بالتوقف عن قراءة هذا لأن ما سيأتي لن يعجبكم.

تحذير 2: الى بقية القرّاء، يتناول هذا المقال ريبورتاج عرض ضمن نشرة اخبار شاشة الأم.تي.في المسائية، يتضمن مزيج كارثي وغير مسبوق من التحريض العنصري، التمييز الطبقي والجندري، الحقد، والجهل. نظراٌ لدسامة الموضوع وثقله على القلب والمعدة، انصح اصحاب القلوب الضعيفة والمعدات المضطربة بالتوقف هنا، او بمشاهدة الريبورتاج وقراءة التعليق على مراحل وبالتقسيط.
يتناول التقرير، تراجيديا “الشارع الممتد من الدورة حتى برج حمود” الذي “لم يعد آمناً حتى لأبناءه” لأن حالات النشل والسرقة و”كل انواع الشذوذ الأخلاقي متربصة به”! واحذروا مصدر كل هذا الشذوذ؟ “الغرباء”! لمزيد من التفاصيل حول هؤلاء الاجانب الشاذين اخلاقياَ، يحيلنا مقدم النشرة الى التقرير ومعدّته الزميلة راكيل مبارك.

راكيل، المصدومة بكثرة “غير اللبنانيين” في الشارع المذكور، شكّت للوهلة الأولي ان تكون في لبنان اصلاً حين دخلت الشارع. “خيّل اليها” انها “في السودان او في دولة تجمع الأكراد او في احدى دول آسيا”. حتى انها وفريق عمل الام تي في كانوا يتنقلون “بحذر” في الشارع خوفاً من “كثرة حالات النشل والسرقة والتحرش الجنسي وكل اشكال وانواع الشذوذ التي تخطر على بالكم والتي ترتكبها مجموعات من الشباب غير اللبنانيين”. مصيبة فعلاً. وكأن لم يكن ينقص لبنان سوى مجموعات من الأجانب تجتاح احياءه لتنشل وتسرق سكانه وتتحرش بنسائه. والمصيبة الأكبر، ان هذه المجموعات من الشباب غير اللبنانيين تلجأ الى المنطقة “اما للتعرف على فتيات آسيويات او لتمضية بعض الوقت في المقاهي”. يبدو ان هؤلاء “غير اللبنانيين” لا يخجلون من انفسهم، وقحين لدرجة القدوم الى المنطقة للتسكع في مقاهيها. الا يكفيهم انهم يسكنون ويعملون فيها؟!

عزيزتي راكيل، انا قلقة جدّا على معلوماتك في مادة الجغرافيا. كيف كان أداؤك المدرسي في هذه المادة؟ اذ يبدو انك لست على علم بأن لبنان هو، في الحقيقة، “احدى دول آسيا” لذا لا حاجة لتشغيل خيالك كثيرا في هذا الأطار. هل كنت تعلمين ان آسيا تشمل 47 دولة غير لبنان؟ لذا يا عزيزتي، فقصدك غير واضح تماماً لا سيما ان فريق عملك صوّر مجموعة نساء سمراوات بشعر اسود يمشين في الشارع عرضت فيما كان يخيل اليك انك في احدى دول آسيا. اي من الدول ال47 تقصدين عزيزتي؟ هل تقصدين دول جنوب شرق آسيا على اعتبار ان عدد كبير من “الغرباء” العاملين في لبنان يأتون من هذه الدول؟ هل تظنين انك في “احدى دول آسيا”، ولنخمّن انك قصدت دول جنوب شرق آسيا، لأنك رأيت نساء بيضاوات البشرة، بشعر اسود و”وجوه غير لبنانية”؟ عنجد؟ هل انت على علم بأنك اختصرت ثقافة وحضارة ودينامية 11 بلد، اذا حسبنا دول جنوب شرق آسيا فقط، بملامح ولون بشرة وشعر وسمّيتها “احدى دول آسيا”؟ اتعلمين ان هذه الكلمات لوحدها – هذا التعميم، بدون التطرق الى نبرتك وصدمتك بهم ونظرتك الدونية واحتقارك لهم واتهامهم “بكل اشكال وانواع الشذوذ الأخلاقي”، تعميم ينمّ عن جهل في مادتي الجغرافيا وعلم الاجتماع، ان لم نقل غباء؟

من ثم، لم خيّل اليك انك في السودان مثلاً؟ الأنك رأيت عدداً هائلاً من اصحاب البشرة الداكنة الذين يتكلمون العربيّة؟ و”دولة تجمع الاكراد”؟ بدايةً ظننت انني لم اسمع جيداً. اعدت التقرير من اوله. جميل كيف انك من كل دولة ذكرتها – السودان، دولة تجمع الاكراد، واحدى دول آسيا، مرّت الصورة المناسبة. مع السودان، صورة رجل داكن البشرة. مع الاكراد، صورة لثلاثة شبان سمر يتحدثون في الشارع. ومع احدى دول آسيا، مجموعة نساء بيضاوات البشرة بشعر اسود يتمشين. هل سئلوا من اي دولة آتوا؟ طبعاً لا. فالأم.تي. في. تعرف كل شي، وهؤلاء ليسوا سوى غرباء غير لبنانيين اتوا ليعيثوا خراباً في ارض فينيقيا الكبرى، لا يستحقون حتى فرصة الكلام.

اتعلمين راكيل؟ حين اسمع كلاما مثل كلامك، اتمنى لو كنت فعلاَ في “احدى دول آسيا”، لا سيما وانه في الفيلييبن مثلاً، معدل البطالة لا يتعدى الواحد في المئة؟ وان نسبة الامية لا تتعدى ال7% وان المدارس مجانية وعدد معاهد التعليم العالي يتخطى الالفين؟ هل كنت تعلمين ذلك؟ أشكّ.

 وبعد مقدمتها الجميلة، اتى الاثبات كلّه. كيف؟ اقوال ومعاناة شعب برج حمود. مشكلة التقرير ليست اصلاً في ما قاله الأفراد بل في جمع كل هذه الأقوال التي اختيرت بعناية وتركيب اطار تجتمع فيه كل مستويات الحقد والتمييز “التي تخطر على بالكم” – العنصري، الطبقي، الجندري و حتى الطائفي (لو سمحت المساحة لطال الشرح) حولها. المشكلة ليست بذكورية كل الرجال (واكثر النساء) الذين واللواتي ظهروا (ظهرن) في التقرير، انما في موضعة التقرير لسكان برج حمود “منذ اكثر من 70 عاما” بتناقض مع وبمواجهة “الغرباء” الذين باتوا يشكلون “خطراً” على المنطقة الشرقية بأسرها. فعلاَ صحيح. اما هؤلاء –المعتّرين الفعليين في كل القصة – فأطّرهم التقرير على انهم مصدر كل الشرور و”الشذوذ” والمصائب التي لم يعد ينقصنا سواها في لبنان.

حتى انهم، ويا للهول، يمشون في مجموعات مخصصة لرعب السكان الأصليين “ما بيمشوا اثنين او ثلاثة، اقل شي بيمشوا خمسة مع بعض واقل واحد معو سكينة”. انها المصيبة بالفعل. اهل المنطقة “ع طول على اعصابنا” لكثرة “السكر والعربدة والتلطيش على النسوان والزعرنات”، التي تمارسها حصراً “الوجوه غير اللبنانية رأت في هذه المنطقة منفذاً لارتكاب امور ممنوعة”. انتهى التقرير بمناداة اهل المنطقة على الدرك و الجيش اللبناني و التحريين، وحتى محافظ جبل لبنان ووزير الداخلية وبلدية برج حمود للالتفات الى “وضعهم”، اما ال”ام تي في” فاعتبرت تقريرها “بلاغ” ونداء “للأجهزة المعنية للتحرك بأسرع وقت”.

 هل تريدين ان تقنعينا، يا عزيزتي الزميلة راكيل، بأنك لم تتعرضي يوماً للتلطيش في الأشرفية او الحمرا او الداون تاون من قبل لبنانيين منذ اكثر من عشر سنوات؟ كنت اقطن في السوديكو، قريبة جداً من السفارة الفرنسية وكلية العلوم الطبية في جامعة القديس يوسف، وكنت ازور رفيقي الذي يدرس هناك، بشكل دوري. كنت اتعرض للتحرش الجنسي الكلامي في كل مرة، في الحي الذي اقطن به وعلى مدخل الجامعة. الأجانب الوحيدين في المنطقة هم الفرنسيين ولهجة المتحرشين بي لم تكن فرنسية. لكنك في تقريرك لم تقصدي الأجانب بشكل عام – بل هؤلاء الأجانب الأفقر منك والأكثر سمرةً، هؤلاء الذين يأتون للعمل لاعالة عائلاتهم وليس للتسكع في مقاهي برج حمود وارهاب سكان المنطقة. سأطلعك على سر اذن عزيزتي، اللبنانيين ايضاً يتحرشون جنسياً بالنساء اللبنانيات وغير اللبنانيات وعلى جميع الأراضي اللبنانية. وما عليك سوى المشي في اي حي من الأحياء. انا شخصياً اكون “ع طول على اعصابي” حين اسير في اي من شوارع بيروت لا سيما حين امرّ من امام اي حاجز للدرك اللبناني وتحديداً تلك الحواجز المتمترسة امام وزارتي الداخلية والاعلام في الحمرا. لا اذكر انني مررت مرة من امام تلك الحواجز ولم اتعرض لتحرش او “زعرنة” من “الدركيي”. نعم صدقي ولا مرة واحدة وعلى مدى سنوات. نعم هؤلاء “الدركيي” انفسهم الذين تنادون عليهم ل”حماية” اهل المنطقة من هجوم “الغرباء”. سيحتاج اهل المنطقة لحماية من الحماية…

 ليست ال”أم تي في” المؤسسة الوحيدة ولا راكيل الصحافية الوحيدة التي تعزز مشاعر الحقد العنصري والطبقي لدى اللبنانيين وتدّعم التمييز العنصري والطبقي والجندري الممأسس في لبنان والمعشش في المؤسسات الرسمية والخاصة والإعلام. الا ان هذا التقرير بالذات هو محور النقاش اليوم ولعله الفرصة المناسبة للتوسيع في هذه الفكرة. نظرياً في مجال الانسانيات والعلوم الاجتماعية، شرط اساسي لوجود ال”نحن” وعامل مركزي في مركب “الهوية الوطنية” هو وجود ال”هم” او الآخر – الغير، الفئة المختلفة، المقياس الذي على اساسه تحدد فئة ال”نحن” المستثنى منها. لا وجود ل”نحن” بدون “هم” نظرياً، كما من غير ان يوجد اي من الإثنين بمعزل عن الآخر لأن الهوية اصلاُ قائمة على ثنائية بطرفين متناقضين.

الهوية اللبنانية – هذا المركب الاجتماعي المرّوج عبر الإعلام والمعشش في جميع مؤسسات البلد، تستند بدورها على ثنائية بطرفين متناقضين هي اللبناني – وغير اللبناني. غير اللبناني في سياق تقرير راكيل، هو “الغريب”، “الأجنبي” وتحديداً “السوداني” او “الحبشية” و”الفلبينية” – الفقراء من غير حاملي الهويات اللبنانية والاهم من اصحاب وصاحبات البشرة السمراء او الداكنة (وكلما كانو او كنّ اكثر سمرة ابتعدوا اكثر عن فئة “اللبناني”). غير اللبناني هو الغريب الذي يحمل السكاكين (وكأن اللبنانيين عموماً لا يملكون سكاكين)، يتحرش بالنساء، يسكر ويتعاطى المخدرات، ويعمل في الدعارة (وعلى فكرة راكيل، كيف حكمت على ان ما صوّرته على انه بيت للدعارة هُو فعلا كذلك؟ اه نسيت انكم مقياس الاخلاق والآداب العامّة في لبنان). امّا اللبناني فهو الصالح، الهادئ، المهدد والخائف على عائلته – والذي بالرغم من ذلك، يضبط اعصابه وحتى يختار ان يترك المنطقة تفادياً “لوقوع الأسوأ”.اذن اصبح لدينا الآن، فئتين متناقضتين: اللبنانيين (الصالحين والضحايا) و”غير اللبنانيين” او “الغرباء” الذين يمارسون كل انواع الشذوذ ويرتكبون جميع اشكال والوان الشرور.

عزيزتي راكيل، ان ما فعلته في تقريرك يعزز هذه الثنائية المدمرّة (وهي مدمرة بالدرجة الأولى لأنها وهمية لكن تقدم الى المجتمع على انها واقع). لم تعززي هذه الثنائية فحسب بل شجعّت على العنف ضد بشر يسكنون ويعملون في لبنان في حالة استعباد قانونياً وفي ظروف ما دون الإنسانية وذلك ليس محبةً منهم بمقاهي برج حمود ولا طمعاُ بأحياء بيروت الشرقية. لا يمكن وضع تقريرك الا في اطار العنف السمعي-البصري و التحريض العنصري على اشخاص يستقدَمهم افراد، عائلات وشركات لبنانية من الخارج ليعملوا في التنظيف والطهو الحفاظ على البيوت ولم “يفرضوا” على المجتمع اللبناني الصافي العرق والنسب من قبل قوى الشذوذ المعادية.
 لا يسعني في نهاية كل هذا السرد الا ان اتمنى عليك وعلى اسرة الأخبار في ال”ام.تي.في” ان تفيقوا من غيبوبتكم وتعوا مسؤوليتكم كإعلاميين في تشكيل ارآء وافكار الأجيال القادمة في لبنان والا حكم مجتمعنا، والى الأبد، بالرجعية، العنصرية والغباء.

We love Thuraya & The Terrorist Donkey

برج حمود - والحمار والكبّوت

حمل الحمار نفسه وقرر التوجه نحو برج حمود لإستقصاء  بعض الحقائق بعد "تقرير الهلوسة - الشرقية في خطر" الذي ظهر على شاشة  ال"م تي في" الخسيسة، - فهي تبقى خسيسة بغّض النظر من أية زاوية تريد\ين تحليل هذا الربورتاج العنصري الرخيص
 عدّ الحمار عدته، وضع الخرزة الزرقاء حول عنقه، لفّ خلخاله القوص قزح حول كاحله
ووضع الجلال (السراج) على ظهره
 .ملأ الجهة اليسرى من الجلال بسكاكين من قياسات مختلفة تحسبا لأي هجوم من المجموعات الغيرلبنانية من الذين ذكروا بالربورتاج
ملأ الجهة اليمنى من الجلال بكبابيت (كوندومز) من مقاسات مختلفة تحسبا لأى عملية إغتصاب من الشراميط الغير لبنانيين\ات من الذين ذكروا بالربورتاج.

فتح الحمار باب الزريبة ومشى، ألقى السلام على الجيران مودعا إياهم حمارا حمارا وحمارة حمارة،  لعله مات في فورست (غابة) برج حمود. إنطلق والدمع يسقط من عينيه، والذيل (الذنب) يلوح ٣٦٠ درجة - علامة لخوفه الشديد، والأرجل تسّك لكن عزيمته لفك لغز هؤلاء الألينز  من  السود والصفر الذين يعوثون ببرج حمود فسادا وفسقا، تغلّبت على الخوف، فإستقام الذنب وتوقفت الدموع وإنطلقت الأرجل بثبات وتصميم.

 توقف الحمار عند مبنى سفارة برج حمود وتقدم بطلب التأشيرة، نظر "الإلين" الأبرص من خلف الزجاج إلى صورة الحمار على الباسبور وتكلم  معه بلغة "إليانية" تحتوي بعضا من الفارسية، إبتسم الحمار له إبتسامة أخوية، طبع الإلين الباسبور ودخل الحمار برج  
حمود بطريقة شرعية.

مشى الحمار في الأزقة الضيقة، لم يتطلع خلفه، لم يتطلع إلى  يمينه ولا يساره،  كان يعرف طريقة." قهوة
إليانور" حيث يلتقي الإليانز والعاهرات الصفر ومدمني المخدرات السود، أخذ لنفسه طاولة  عندما وصل وطلب عصير الشعير من فتاة.    حبشية فائقة الجمال بالرغم من أنّ لا أذنين لها. عرف الحمار وبلمح البرق أنها من الإليانز، قال لها عندما عادت بسطل العصير أنه  صحافي ويوّد أن يسألها بعض الأسئلة إذا كانت تؤذن له، لم يظهر وجهها أى إشاره بالموافقة أو عدمها، لكنها من الداخل كانت فرحة .  فرح بنت صغيرة بلعبة باربي، فرحت بداخلها لمجرد أن حمار يوّد سؤالها بعض الأسئلة، أحست أنها ليست فقط مجرد "إليان" إسمي  "أولولو" هذا ما يسموني هنا، قالوا أني أشبه الديناصورات، فسموني "أولولو" لكني لاآبه لإسمي، جئت إلى بيروت في عام ٢٠٠٧، أخذوا مني الباسبور وأغلقوا علي الباب بالقفل، عملت ١٤ ساعة كل يوم، قبضت ١٥٠ دولار بالشهر، ضربت ثلاثين مرة في الشهر، قصّت معلمتي أذني أمام طفلها عندئذ هربت. والآن أعمل هنا. ليس لدي أوراق ولا إقامة كلهم مع المدام، وفي التلفزيون يقولون أننا غير شرعيين وقتالين قتلى. تعجّب الحمار لقصة "أولولو" ربما تكذب؟ والتقرير صحيح.  ودّع الحمار "أولولو" وإتجه يبحث عن "إليانز" آخرين فبحث عن خمسة أشخاص يمشون مع بعضهم كما  ذكر تقرير الم تي في لكنه لم  يجذ أية خمسة أشخاص يمشون مع بعضهم، أو يجلسون مع بعضهم، أو يتطلعون ببعضهم حتى، كل الذين رآهم كانوا يمشون بأنفسهم، يتكلمون لأنفسهم، يبحثون عن لقمة ليأكلونها أو كاراج لسياراتهم البيجو ال٧٨ ليصلحونها علّها تمشي، أو يأكلون البسترما ويتمتمون "على الدنيا السلام" .تابع الحمار رحلته في هذه الضاحية "الكوزموبوليتون" من بيروت وبانت على وجهه علامات الإرتياح ومن  ثم الفرح، جميلة بدت الشوارع، كتيرة كانت الألوان،  شهية كانت الروائح، متناغمة كانت طقطقة الحدادين،  وأصوات المتجولين. كانت  بيروت خارج أي زمان. مشى الحمار وهو يفكّر بخساسة الم تي في وبخّها، كاد أن يغضب لكن تراءت له على بعد أمتار قليلة مجموعة  من الفتيات الآسيويات والحبشيات اللتن ظهرن بأبهى حلاتهن، لكن ليس لدرجة "الفسق والشرمطة" التي ذكرها تقرير الم تي في الخسيس. قرر الحمار التأكد بنفسه. وضع إبتسامة رومانتيكية على وجهه ، لفح بذنبه ذبابة حامت على مؤخرته وإتجه نحو الفتيات، وضع  واحدة في رأسه ومتل السهم. وجد نفسه أمامها. تبسمت له، أعطاها وردة. تبسمت أكثر. قال لها: إصعدي
صعدت على ظهره ومشا في الأزقة. على الطريق عرف إسمها، جيزيل وهي فيليبينية، تعمل عند عائلة لبنانية ستة أيام في الجمعة وعطلتها يوم الأحد فتخرج للقاء الأصدقاء والبحث عن بعض من الحب. قال لها الحمار لكن الم تي في قالت أنكم عاهرات. لم تفهم جيزيل معنى   عاهرات، شرح لها الحمار أي شراميط. لم تتفاجأ جيزيل، ضحكت وقالت للحمار: بنتاك بالشغل من الفجر للنجر ستة أيام بالبيت وما حدا قال عني شرموطة كلو هالنهار زيادة! غصّت بعينن الم تي في؟ ما كل التلفزيون نياكة بنياكة، ما حلوة ضيقة العين. ولا الفقرا ما بيسوا ينيكوا؟ نزلت جيزيل عن الحمار، طبعت قبلة على خده وتركته يفكّر: الفقراء لا يستطيعون  النياكة وإلا
أصبحوا شراميط؟؟ همهم الحمار وفكّر ماذا عن الأغنياء؟ فهم ينيكون الأخضر واليابس وما جابت سيرتن الم تي في الخسيسة؟
لملم الحمار نفسه وعاد إلى زريبته، في قلبه الكثير من الغضب والقرف. أفرغ السكاكين من الجلال (السرج) بغضب شديد وتطلع بتلفازه البلازما ٤٢ إنش، هل سيطعن التلفاز؟ إقترب منه والسكين في يده. وقف يفكر. رمى السكين من يده وأفرغ الكبابيت (الكوندومز) من  الجلال وتطلع بتلفازه . بدأ بفتح الكبابيت واحدا واحد، مغطهم واحدا واحدا وألبسهم للتلفاز واحدا واحدا حتى لبدا التلفزيون "عضو ذكري كبير" لكنه سايف (آمن)، وضع الحمار التلفزيون على ظهره وظلّ يمشي لمدة ثلات أيام، وصل إلى فيلا غ.م، قال للحرس أن عليه إيصال هذا التلفزيون إلى الشيخ شخصيا، لأنه مبعوث له من الزومبيز من سكان برج حمود. خاف الحرس عندما سمع كلمة زومبيز وأدخله، كان الشيخ ما زال مرتديا البيجاما. تبسم الحمار له. قال الشيخ ماذا هذا على ظهرك؟ قال الحمار إنتظر. أنزل الحمار التلفزيون المغظى بالكبابيت من على ظهره، بحث عن بريز، وجد واحدا بالزاوية. أدار التلفزيون على الم تي في الخسيسة التي بانت  لزجة من فعل الكبابيت، تعجب الشيخ من رؤية هذا التلفزيون الذي يشبه العضو الذكري. وإقترب محترسا. تبسم الحمار له وبحركة أسرع من البرق لفّ الحمار ذنبه على الشيخ ورفعه عاليا، صرخ الشيخ عدة مرات في طريقه نزولا بينما التلفزيون الذي يشبه العضو الذكري يدخله من الخلف قليلا قليلا بطيئا بظيئا إلى أن إستقر في الداخل، فسكت الشيخ

Tuesday, October 25, 2011

Manila asks citizens to respect deployment ban to Lebanon

Under Philippines law, workers are only allowed to be deployed to countries where their rights are guaranteed and protected by law, something that Lebanon does not provide yet.

 

Monday, October 24, 2011

Supporting MTV Racism..and Validating it

As usual, and no changes in the pattern today, everytime there is a profoundly racist video, article, song or any piece really, we are more amused by the supporting comments to that piece rather than by the unnoticed and let-live racism in it.

Look at that in reply to the MTV vidoe posted on none other than the
Lebanese Resistance by LF-Kataeb-NLP-Cedar Guards


***


George Hanna eza ma lamouon be hal yawmen , bykouno 3amlo di3aye lal manta2a be balech
Marie Therese Chi te3tir weyniye Hal dawle mbachlin b8ayer douwal w terkin lebanon la 8oraba wl .....
Sam Nassif والو وين الرجال البناني ؟
Jjarc Saba shou haida ya 3ami bala ma trekdo wara shi ma elo ta3mi sa3do hal 3alam 3ala halmsibe yalli henni fiya wkebbo hal ajanib kelloun barrat lebanon
Majed Wakim meshkletna ne7na lebneniyi mnedrot men tiz wes3a kel beit fi kedmi aw 2 ....
Lebanese Resistance by LF-Kataeb-NLP-Cedar Guards-Tanzim must be shareddddd
Angel SaMau eh wala ma3oun 7a2 , btnzal k2ank seret bi kaza balad w chi 2araf w chi medre kif, alla ynajina menoun!!!
Daniel Serghany ya 3aybechoum !!
Fuad Daher هودي مش بشر هودي أقل من بشر والحيوان يتبرأ من تصرفاتهم
Samir Fahd kif mneftah majel la hek ness ghouraba yeicho bi manatenaa kif mnebal yejo yeskno ena aw yechteghlo nehna ma tealamna baed min akhtae lmader w lyom lkarra am btenead

Just a sample.


وهيدا كلّو كوم، واسمو للفيديو كوم تاني..
الشرقية في خطر

Sunday, October 23, 2011

Caritas Booklets

The Caritas Booklets for Rights and Responsibilites of Migrant Domestic Workers are out.
We will write a more in-depth opinion piece on the content of the booklet but we will leave you with a couple of scanned pages for now.
Some interesting findings.




عن صوت حر في خدمة العنصرية

Another opinion on the MTV report.

 هذا التحريض الطائفي ليس شيءٌ أمام الخطاب العنصري الذي افتتح به مقدم النشرة ماجد بو هدير “كل أنواع الشذوذ تتربص به من قبل غرباء “قبل أن تستلم الدفة المراسلة الميدانية راكيل مبارك التي رمت كل أنواع العنصرية والاخطاء الجغرافية في تقريرها هذا

Saturday, October 22, 2011

Migrant Rights Video

New video by Migrant Rights.

Racist Comment

BTW who, frankly, wants to see a bunch of ethiopion workers swimming in the same pool. i'm not saying it's right but after all there is racism everywhere so don't start looking at lebanon as if it was some mother fucking guantanamo bay where we don't let our maids swim. and plus beaches that don't allow maids are usually, or supposed to be, out of a maid's budget because thos beaches ask for a 50 to 80 dollar entrance something a 100 or 200 dollar worker should not be able to afford ;)

Friday, October 21, 2011

Intersections of discriminations: MTV is Sexist, Racist, Sectarian, at Heart

Word by Word. Thanks to Wissam for transcribing.

في خاص ال MTV الشارع الممتد من الدورة إلى برج حمود لم يعد آمناً حتى لابنائه  فحالات النشل و السرقة وكل أنواع الشذوذ الأخلاقي متربصة به من قِبل غرباء
راشل مبارك والتفاصيل

للوهلة الأولى يخيل إليك أنك لست في لبنان بل في السودان أو دولة تجمع الأكراد أو احد دول اسيا عندما تمر في الشارع الممتد من الدورة إلى برج حمود
حتى أن السكان الذين يقطنون في هزه المنطقة منذ أكثر من سبعين عاماً اصبحوا يشعرون أنهم غرباء عنها  وبعضهم أصبح وللأسف يعيش في حالة خوفٍ لكثرة حالات النشل والسرقة والتحرش الجنسي وكل أشكال وأنواع الشذوذ التي تخطر على بالكم
والتي ترتكبها مجموعات من الشباب غير اللبنانيين الذين يلجأون للمنطقة إما ليتعرفوا على فتيات اسيويات او لتمضية بعد الوقت في المقاهي
وشكوى المواطنين لل-MTV كانت خير دليلٍ على ذلك
الشاب يلي -لا في يترك مرتو تنزل عل شارع لا في يترك بنتو، ع دراج البنايات، وين ما ماشين، سكر وعربدة وتلطيش على النسوان وهيدا ما بينحمل.
-على طول على اعصابنا، مين ما بيمرق بيتزعرن وبيعمل قصص وببلشو مخانقات.
-عم يضلو رايحين جايين بالمناطق يعني ما بيمشو 2 أو 3 أقل شي بيمشو 5 مع بعض وأقل واحد معو سكينة.
بالليالي لبدك إياه من حبشيات ما معن إقامات ل فلبينيات ما معن اقامات كل شي فحش.
- صار بدنا باسبورت وفيزا ، يعني شوفي لعم يصير من كل شي من جميع أنواع العالم ول بشر نهار الأحد ول سبت سوق "شراميط"
-الشاب لما بيتوفق بفيليبينيه بيجي بيوقف ستاند باي بوج المحل، هلأ كتير منن بكونو موفقين بيبقوا معمشقين فيهن وماشيين في منن لأ  بيوقفوا بينطروا
أجواءٌ غريبة ووجوهٌ ليست لبنانية، رأت في هذه المنطقة منفذاً لإرتكاب أمور ممنوعة  ربما للتراخي الأمني الموجود، نحن راودنا شعور الحذر طيلة الفترة التي تجولنا فيها في الأزقة شأننا شأن بعض الأشخاص الذين كانوا ضحية السرقة ومحاولات القتل 
-برم الموتوسيكل هون خلا ايدو هيك وهيدي السنسلة لقطني من هون هيك وعلاها وأخذها
-قاطع بالسيارة هون من على الدورة ضربت مرايتي  ب ايدو ، فتحو السكاكين وهجموا علي أنا وعيلتي 
-بنتين راكضين صوبن لاحقينن وعم يزنخو علين أم جيت أنا عم بسألن شو بكن لاحقينون دغري شال السكينة وشطبني فيها
-تخيلي إنو اجا واحد هني بنضفلنا بنايتنا عم يشيلوا  من تحت حبوب وأبر مخدرات كل شي
- ولم تتوقف الأمور على المخدرات والنشل فبيوت الدعارة معشعشة في  الشوارع والأزقة الضيقة ، أهالي المنطقة وجهوا عريضةً لمحافظ جبل لبنان تمنوا عليه الإلتفات اليهم وقع عليها إلا جانبهم المخاتير ورؤساء الاحزاب في المنطقة وحتى اللحظة ما من مجيب
-لا في أمن عام يراقب ولا في بلدية تحاسب
-نحن منتأمل من وزير الداخلية، إذا بيقبل هل شي يكون بشارعو أو حد بيتو هيك  نحنا منقبل
-نحنا بدنا بس من العالم أو من الجيش أو الدرك أو التحرية، إنو يجو يعملولنا هون دوريات  يعملولنا حفظ لإلنا
-أنا ناوي فل لأني شي نهار بد ابتلي مشكل بدو يطلع فيي وبراسي

كل ما تقدم نعتبره بمثابة بلاغ للاجهزة المعنية للتحرك بأسرع وقت ممكن منعاً لوقوع الأسوأ. للأسف منطقةٌ أخرى في لبنان يبدو أنها منسية من المعنيين وكأنها خارج إطار سلطة الدولة اللبنانية فإلا متى الإهمال وسوء الإدارة سؤالٌ نتركه برسم الوزارة المعنية ، من منطقة برج حمود راكيل مبارك MTV  

Thursday, October 20, 2011

What is Your Slavery Footprint?

How many slaves work for you? Know now.

mtv في برج حمود: Oh mon Dieu

بيستاهلو دعوة قضائية على هيك تقرير..بس هيدا المقال بجريدة الأخبار هو بداية جيدة للرد
 
أحمد محسن
التقرير خاص. هكذا عرّف مقدّم نشرة أخبار mtv ماجد بو هدير الريبورتاج الذي شهدناه الأحد على شاشة المحطة التي باتت متخصّصة في «فضح» تجاوزات «الغرباء». في الآونة الأخيرة، ذاع صيت الفضائية اللبنانية في ترداد هذا المصطلح: «الغرباء». لكن هذه المرة، تخطى هؤلاء جميع الخطوط الحمر وفق راكيل مبارك. في تقريرها «برج حمود... أحياء في خطر»، أخذتنا المراسلة «الميدانية» إلى طريق «الدورة ــ برج حمود». لقد ذهبت بنفسها إلى هناك، ولمست «بالفعل» الخطر المحدق بالأهالي الأبرياء، وشعرت بالخطر والحذر «الشديد» خلال تجوالها في المنطقة.

الجولة كانت واضحة الهدف منذ البداية: «يخيّل لك أنّك لست في لبنان». ينطلق التقرير فاضحاً «الكارثة». هنا بين الدورة وبرج حمود، يبدو الأمر «كأنك في السودان، أو دولة تجمع الأكراد، أو إحدى دول آسيا» يأتينا صوت المراسلة فيما الكاميرا «تمسح» وجوه المنطقة. ورغم الوقع العنصري الفاقع للجملتين في البداية، فإنّ الجملة الأخيرة تبدو مضحكة. عملياً، لبنان دولة في آسيا وليس من ضمن دول الاتحاد الأوروبي، ولا يحاذي أميركا. ينبغي للمراسلة، وتالياً المحرر، التصالح مع هذه الحقيقة «المُرّة» ولو «على مضض». قد نخالهما وقعا في خطأ جغرافي. لكن سرعان ما تتضح المسألة، فالقصة لا علاقة لها بالجغرافيا، إذ إنّ الذين «يقومون بالشذوذ والنشل (في المنطقة) هم مجموعات من شباب غير لبنانيين» يأتون «للتعرّف إلى الآسيويات». يتابع التقرير بلا أي مراعاة لهذا التحريض على فئة كبيرة من العاملات اللواتي تموت منهن واحدة كل أسبوع «منتحرةً» أو «مشنوقةً» أو هاويةً من على شرفة.
تدور الكاميرا في الشارع الفقير، بحثاً عن عمّالٍ وعاملات.


لبناني من سكان المنطقة يتهمهن بتحويل المكان إلى «سوق للعاهرات»، وآخر يلوّح بيده مستهتراً عند وصفهن: «تلك الحبشيات». أما العاملات اللواتي فاجأتهن الكاميرا من الخلف، فلا يعرفن المغزى من العدسة التي تصطادهن، فيخجلن، أو يتابعن المرور. لكنّ الشابة اللبنانية الشقراء التي تقف المراسلة عند رأيها في هذا «الاجتياح الغريب للمنطقة»، تعرف جيداً فحوى التقرير... تقول: «الشاب يلّي ما بيتوفق بفيليبينية، بيوقف هون». طبعاً، لا يعدّ هذا الرأي «غيرة» أنثوية، إذ إنّ المتحدثة شقراء، والأهم أنّها ليست «غريبة»!نقاط ضعف تشوب التقرير لعل أبرزها غياب آراء المختصين من قوى أمنية وغيرها. هنا، تقول معدّته لـ«الأخبار» إنّ التقرير أعدّ «يومي السبت والأحد، مما صعّب التواصل مع القوى الأمنية» واعدةً بمتابعة الملفّ معها. وحتى موعد تلك المتابعة، فإن تواقيع مخاتير المنطقة التي استند إليها التقرير، تذكّر بحادثة «الغريب والجرة» في مسرحية زياد الرحباني «شي فاشل»، وتشي بحلٍ فولكلوري أكثر مما تثبت وجود «أزمة أمنية» في المنطقة تهرع الكاميرا بحثاً عنها في وجوه «غير اللبنانيين». لكنّ راكيل مبارك تجزم بأنّها «اقتطعت كثيراً من حديث سكّان المنطقة كي لا يبدو تقريرها ضد عرق أو دولة».

الشق الإيجابي الوحيد في التقرير أنه فاضح. بعد مشاهدته بعين المحايد، تصبح قراءة الأسباب الكامنة وراء تعرّض العمال الأجانب، وتحديداً العاملات، لاعتداءات وتحرشات، أمراً مفهوماً، خصوصاً مع انتقال «الفوقية» اللبنانية التي جاهر بها المعترضون على وجود «الغرباء» في المنطقة من كونها «نظريات» وأحاديث هي خلاصة ترسبات ثقافية، إلى ما يشبه تحريضاً اعلامياً، معززاً بالصوت والصورة. المونتاج غير البريء، جاء ليستغل ضحكات العاملات، وخجلهن من الكاميرا، ليدس فوق صورهن كلاماً يُحقرهن كإناثٍ، مستغلاً مرورهن قرب ما يُراد له أن يكون «غيتو». يبقى السؤال المحيّر: هل هذا الربط من مصادفات المونتاج؟ أم أن المحطة وقعت في فخ الإسقاط العنصري، بسبب نظرتها الفوقية والسطحية إلى العاملات والعمال الذين وضعهم القدر على طريق الكاميرا؟

Disgusted

Copied off facebook...

I caught my neighbor saying "eh! i did not eat, becausei felt disgusted... not because of her.. no no.. but because she asks her maid to prepare everything! i mean everything... and that's why I feel disgusted..."...

Wednesday, October 19, 2011

Racist MTV TV channel

If any brutal attack happens in the next weeks to migrants in Bourj Hammoud, know who to blame. Down with MTV.
Watch video here.


Monday, October 17, 2011

Migrant domestic workers in Lebanon are legally invisible

UN expert on contemporary forms of slavery..after her first visit to Lebanon and meetings tons of sides relating to this cycle.


BEIRUT (17 October 2011) – United Nations Special Rapporteur, Gulnara Shahinian, today urged the Government of Lebanon to enact legislation to protect some 200,000 domestic workers in the country, warning that without legal protection some of them end up living in domestic servitude, under absolute control and dependency on their employers through economic exploitation and physical, psychological and sexual abuses.

“Migrant domestic workers in Lebanon, majority of whom are women are legally invisible which makes them acutely vulnerable to domestic servitude,” said the UN expert monitoring contemporary forms of slavery, including its causes and consequences, at the end of her first visit the country. “The migrant domestic worker is required to live in their employer’s households, faces racial and gender discrimination and is deprived of the necessary legal protection to safeguard their rights.”

“I met with women who had been forced to work long hours without any remuneration or valid contract; physically and sexually abused; and morally harassed by constantly being insulted, humiliated and belittled,” Ms. Shahinian said stressing that the lack of legal protection leaves domestic workers vulnerable to domestic servitude at the hands of recruitment and placement agencies and ultimately at the hands of their employers.

The UN Special Rapporteur urged the Lebanese authorities to ensure that domestic workers obtain legal protection and have prompt and immediate access to remedies and justice, and that employers are aware of their obligations when recruiting domestic workers.

Ms. Shahinian noted that the Government has taken some positive measures such as the establishment of a hotline for receiving calls. A national steering committee was also formed to address the issue of migrant domestic workers. The committee succeeded in developing a standard unified contract and a new draft law for migrant domestic workers.

“This law has been in its drafting stage for the past three years and it is now time that it be made a priority by the government. The law needs to balance the rights and obligations of both the employer and employee. It also needs to explicitly guarantee that migrant domestic workers are allowed to keep their passports, have freedom of movement, a day off outside the employers’ house, adequate private lodging and fair wages” the UN expert said. “It also needs to establish criteria of what a potential employer must have and include specific provisions on how recruitment agencies are to conduct their work and be monitored.”

“Currently, the visa regime is such that if a domestic worker leaves an employer, she immediately breaks the law. In the case of a domestic worker held in domestic servitude, she is, as a result, treated as a criminal instead of a victim of human rights violations,” Ms. Shahinian said.

The human rights expert underscored that migrant domestic workers provide an indispensable contribution to society that allows many Lebanese women to leave their homes, gain economic independence and develop their careers. “If fair labour practices and human rights protections are ensured, the sector can offer domestic workers opportunities to earn an additional salary for themselves and their families and to have the opportunity to experience another country and culture.”

Ms. Gulnara Shahinian was appointed as the first Special Rapporteur on contemporary forms of slavery, its causes and consequences in May 2008. She is a lawyer with extensive experience as an expert consultant for various UN, EU, Council of Europe, OSCE and government bodies on children’s rights, gender, migration and trafficking. Ms Shahinian is also a former trustee of the UN Voluntary Trust Fund on Contemporary forms of Slavery.

Learn more about the mandate and work of the Independent Expert: http://www.ohchr.org/EN/Issues/Slavery/SRSlavery/Pages/SRSlaveryIndex.aspx
UN Human Rights country page – Lebanon: http://www.ohchr.org/EN/countries/MENARegion/Pages/LBIndex.aspx
For additional information and media requests during the visit, please contact:
Ms. Marguerite El Helou (            +961 1 978 880       elheloum@un.org) or write to srslavery@ohchr.org.
For media inquiries related to other UN independent experts:
Xabier Celaya, OHCHR Media Unit (            + 41 22 917 9383       / xcelaya@ohchr.org)
UN Human Rights, follow us on social media:
Facebook: https://www.facebook.com/unitednationshumanrights
Twitter: http://twitter.com/UNrightswire
YouTube: http://www.youtube.com/UNOHCHR

Sunday, October 16, 2011

Wage hike: What is everyone so angry about?

It’s hard to take seriously the cabinet’s effort to preserve Lebanon’s livelihood after its decision on Tuesday to increase the monthly minimum wage to 700,000 LL ($466). All logic be damned.

First off, the salary hike comes with a caveat: individuals who take home more than 1,800,000 LL ($1200) a month, do not qualify for a wage increase.

Workers who make between 1,000,000 LL and 1,800,00 LL will get 300,00 LL added on to their salary.

And anyone under 1,000,000 LL ($666) will earn an extra 200,000 LL a month.

Domestic migrant workers will get the biggest boost to their paychecks to offset how racist the majority of the population is towards them. (That’s not true at all, sorry. Just wishful thinking. I couldn’t help it.)

Wednesday, October 12, 2011

Time to Label Things Right

UN special rapporteur Gulnara Shahinian is in Lebanon this week to assess government initiatives designed to prevent domestic servitude. Shahinian is the first independent UN expert to monitor contemporary forms of slavery in the country.

“This is a positive step. Hopefully it will lead to the implementation of the needed reforms,” says Nadim Houry, Beirut director of Human Rights Watch (HRW). “People now recognise that many forms of contemporary slavery take place in Lebanon. It is no longer a secret.”

***

“By turning a blind eye to violations affecting domestic workers, Lebanon’s police and judiciary are complicit in the ongoing violations by employers against this vulnerable group,” said Houry when the report was presented. “Locking someone up or slapping them is a crime regardless of the identity of the victim.”

اوباما يعفي لبنان من العقوبات المتعلقة بالاتجار بالبشر

What is this dude talking about?

منح الرئيس الاميركي اوباما لبنان اعفاءً عن العقوبات على لبنان المتعلقة بالاتجار بالبشر من أجل السماح باستمرار المساعدات الأميركية إلى لبنان التي كانت في خطر بسبب وضع لبنان في فئة المراقبة رقم ثلاثة في التقرير السنوي حول الاتجار بالبشر للعام 2011.

وكانت السفيرة مورا كونيلي قد أبلغت رئيس الوزراء نجيب ميقاتي عن قرار الرئيس أوباما في الرابع من شهر تشرين الاول الجاري. هذا وتعرب الولايات المتحدة عن تقديرها للجدية التي تتعامل بها حكومة الرئيس ميقاتي والمجتمع المدني اللبناني بالقضايا المتعلقة بمكافحة الاتجار بالبشر. وقد رحبت السفيرة كونيلي بالخطوات الأولية التي اتخذتها حكومة لبنان في هذا المجال وتعهدت بمواصلة التعاون في مجال حماية ضحايا الاتجار، وملاحقة الجناة ، ومنع انتشار الاتجار بالبشر.

بيان حول الاعتداء على عمال سوريين في لبنان

وردت عدة تقارير حقوقية و أخبار صحفية و شهادات شهود عيان  تتحدث عن التعدي على عمال سوريين في لبنان. 
وقد قام البارحة، بحسب ما ورد في موقع
 Now Lebanon ،
 عدة شبان لبنانيين بالتعدي ضربا على عدد من الناشطين الأكراد السوريين في محلة الدورة بعد مشاركتهم في المظاهرة المناوئة للنظام السوري أمام السفارة السورية في الحمراء- يوم الأحد في 9-10
-2011  في بيروت. وقد ادعى هؤلاء المعتدين بانتمائهم لمخابرات الجيش اللبناني. 

لذا، نحن نشجب الاعتداء على المواطنين السوريين الأكراد من قبل من يدعون أنهم يعملون لدى أجهزة المخابرات العسكرية ونعد هذا التصرف انتهاكا فاضحا لحقوق الإنسان في لبنان. وهو تعدي على حرية التعبير والرأي التي يكفلها الدستور والمواثيق الدولية بما فيها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الموقع عليها لبنان في 1972

وندعو القوى الأمنية والأجهزة القضائية بأن تسرع في التحقيق في الحوادث المماثلة والبت فيها وخاصة أنها بدأت تصبح من الأخبار
اليومية والتي تمر مرور الكرام. 
كما نحمل الأجهزة الأمنية اللبنانية المسؤولية الكاملة في التلكؤ في حماية أمن المواطنين/ات السوريين/ات المعارضين/ات في لبنان من
 منطلق عنصري بحت. 

وندعوهم للقيام بواجباتهم بما يكفل الحرية لكل فرد على الأراضي اللبنانية بغض النظر عن الجنسية والجندر واللون والعرق والدين والانتماء السياسي.  

بيروت في 11-10-2011  
حركة مناهضة العنصرية  

 


Monday, October 10, 2011

Everytime I go to an agency that "imports domestic workers" as is the literal translation for their name, I get a souvenir on my way out.

Saturday, October 8, 2011

Migrant House: No Space for Abuse


A vegetable vendor walks beside Migrant House. (Photo: Marwan Tahtah)

A bold project to support the growing number of migrant domestic workers is coming to life in Beirut. The Migrant House, an initiative of the Lebanese Anti-Racism Movement in cooperation with migrant community leaders, was launched early last month.

Migrant House is primarily intended as an open space for the diverse migrant communities in Beirut and its surrounding areas. Workers can use it as a safe place to hold political and cultural activities, as well as to discuss ways to negotiate better living and working conditions.

The space is run by the migrant community with the support of Lebanese activists. House coordinator Priya Subedi explains, “it was very expensive for us to rent spaces for our meetings. The house offers the space equally to all communities and community leaders to use for meetings and activities.” Priya and her husband, Dipandra, both volunteer at the Honorary Consulate of Nepal, helping Nepalese migrant workers to return home or sort out pending payments with their employers.

The crisis of migrant workers in Lebanon is becoming more pressing by the day. They suffer from poor working conditions, an alarming suicide rate, and widespread and institutionalized racism. They are routinely abused, and deprived of their most basic rights, with no legal recourse. Local Lebanese activists are, however, beginning to take action and have been organizing along with the workers themselves to expose cases of abuse that amount to forced labor and torture, not to mention openly racist practices like banning migrant workers from swimming pools at several private beaches.

Abuse of migrant workers in Lebanon is found in personal attitudes and is institutionalized through sponsor-based contracts. Work permits for domestic workers topped 117,000 in 2010, in a country of only 4 million people. The vast majority are brought to Lebanon through the 500 or so recruitment agencies officially licensed by the Ministry of Labor.

The house's location in the working-class Burj Hammoud area suits the function of the house perfectly. A large number of independent migrant workers live in the area because of affordable housing prices. Priya explains, “people can come here walking and not have to pay transportation. The neighborhood at first wasn’t so welcoming, as they didn’t want to have ajnabiya (foreigners) living here, but we do look forward to change their perspective on that.”

Brother Simon, a worker from Nigeria who has lived in Lebanon for 13 years, works with the African United Community (AUC), an organization of African workers who have come together to support their community. “We are mostly workers with contracts and some domestic workers; we focus on uniting ourselves and taking care of our welfare.”


For the AUC, the Migrant House is a space to hold meetings and activities, and to discuss issues concerning working conditions. Brother Simon has his own take on racism: “It’s not a special case in Lebanon, racism exists everywhere, and the way to counter it should be by organizing ourselves and to unite our efforts. We need to give something to the Lebanese government to work on. I don’t criticize the Lebanese government, for someone who works in the office is different from someone who works on the street. Raising awareness should target the police officers on the street.”

Back at the Migrant House, about 10 Nepali women are practicing a dance that they will perform at the upcoming Dosay Festival, a Nepali Hindu tradition. Dikuyaserpa (27) and Kamala (29) are there with fellow friends to learn the moves and take part in the performance. Both are domestic workers in Jounieh, an area just north of Beirut, and they heard about the Migrant House from friends. While Kamala thinks that living in Lebanon is not so bad, Dikuyaserpa raises a common complaint among migrant workers: “They never give me the exact amount of money. I don’t like it when I work and I don’t get paid or the money is always less than what we have agreed on.” Fortunately, both women were lucky enough to have employers that allow them to take Sundays off, a right that is treated like a privilege by many Lebanese employers.

Priya and others welcome Labor Minister Charbel Nahas’s recent statement that he intends to eliminate the unfair sponsor system for migrant workers and issue a unified contract for foreign workers. This will decisively change the power dynamics between employers and their employees, thus better situating migrant workers to organize and fight for their rights.

The Migrant House emphasizes space in both the physical and moral realms. It ends a fierce confrontation between migrants and locals in Lebanon, to the advantage of migrants. It asserts that injustice can’t pass without accountability, even if the Lebanese seem to take the matter lightly. The house has succeeded in setting a precedent in the activist community of using one’s privilege politically to support and empower the under-privileged, without reproducing new power dynamics. As a sign of its early success, when you ask for an interview at the Migrant House, you won’t get a Lebanese speaking on a worker’s behalf. Here, the migrants speak for themselves.

Thursday, October 6, 2011

Mali Police Arrest "Human Trafficking Network" between Mali, Lebanon

W460
A man and woman in Mali were arrested on Tuesday and charged with “human trafficking” mainly of young
women, police sources in Mali told Agence France Presse.
The trafficking was occurring between Lebanon and Mali, the source added.
The two were arrested following a complaint made by a human rights organization to the moral police in Bamako.
The president of the organization accused the two people of “human trafficking and the use of physical violence and sexual exploitation” of Mali women who are sent to Lebanon to work as house maids.
In a call with AFP, a Mali woman working in Lebanon said that she came to Lebanon after being “promised to receive 3000 Euros in three years by working as a house maid”, adding that she wants to go back home.
The woman also said that she was raped and “not getting any treatment when I am sick.”

Urgent: Call for Artists/ Migrant Worker Statue

شايفين تمثال الشهداء؟
طيب تمثال بشارة الخوري؟
وتمثال رياض الصلح؟
وكثير تماثيل غيرها
بس شي مرة شفتوا تمثال المرأة العاملة الأجنبية؟
أكيد لأ!
التقارير الحقوقية بتقول إنو في عاملة أجنبية تنتحر أو تُنتَّحَرْ كل أسبوع

مش كثير؟؟؟ من ورا شو؟ شو يلي بخلي عاملة قطعت ألاف الأميال لتأمن لقمة عيشها وعيش عيلتها وولادها بظروف قاهرة
انّها 
كل أسبوع تقتل حالها أو تموت
لأي سبب من الأسباب

تحرش جنسي ...ضرب...عدم دفع المعاش...تعذيب...النوم عالبرندا أو بالمطبخ...الحرمان من الأكل وانوم كمان العمل ١٨ ساعة متواصلة سبعة أيام بالأسبوع

صار وقت نكرمهن ونفتخر بوجودهن على أرضنا
صار وقت كل ما ماتت عاملة أجنبية نردلها إعتبارها ونخبر كل العالم عنها لما ماتت وكيف ماتت
وما في شي يضل واضح للأعين وقدام الكل غير تمثال
تمثال يكرم مساهمتهن لإقتصادنا وثقافتنا وأولادنا.
كرمال كل هيدا عم نفتش عاحدا يعملنا تمثال من شغله/ا وتصميمه/ا

مين فيه/ا ي/تساهم؟
Please please please write us of any people you can think of at farahsalka@gmail.com

True Story

Today, an Ethiopian friend of mine told me there is this Lebanese woman who asked her how she can join the language classes offered for migrant workers. I told my friend to tell her that this is impossible. Those classes are only catered for migrants and Lebanese people can either learn on their own or someone else can open an initiative for them. But this is not targeted for them.

Then my friend tells me that she forgot to mention an important piece of info. This same Lebanese lady employs a domestic worker from Ethiopia and does not allow her to go to the language classes.

Kill me now.
Like now!



Down with Slavery and its Derivitives

It is time to bring the Sponsorship System Down.

«سوف تقدم وزارة العمل خلال ممارستها اليومية وضمن فترة قصيرة على اجتثاث منطق الكفالة». هذا الكلام أدلى به قبل أسبوع وزير العمل شربل نحاس، وتفسيره العملي رمي مسودة مشروع قانون «تنظيم العمل اللائق للعاملين في الخدمة المنزلية» في سلة المهملات.
وكان مشروع القانون الذي أعده الوزير السابق بطرس حرب قد لاقى اعتراضاً واسعاً من الجمعيات المدنية اللبنانية لكونه يستثني العاملين/ات في الخدمة المنزلية من الحقوق والميزات التي يكفلها قانون العمل اللبناني، مثل الحد الأدنى للأجور والحدّ الأقصى لساعات العمل، الحق في تأمين صحّي جدّي وشامل، والحق في تأليف نقابة تمثّل هذه الفئة وتدافع عن قضاياهم/هنّ. كذلك يرسّخ مشروع القانون نظام الكفالة الذي يجهّز الأرضية لعدد كبير من الانتهاكات. ويأتي توقيع لبنان على اتفاقية منظمة العمل الدولية بعنوان «العمل اللائق للعمال المنزليين» في جنيف في نيسان الماضي سبباً اضافياً لسحب مشروع القانون من التداول والمباشرة بإعداد مسودة جديدة قبل رفعها الى مجلس الوزراء.


خطف عاملة سريلانكيّة واغتصابها

It is pretty common these days: a guy or 2 dressed in security forces suit ask a migrant for their papers, force them into their cars, then steal or rape them. More common, is the second story, where anyone who leaves the house of their employer, gets automatically labelled as a thief (for stealing HER passport and the THOUSANDS of dollars which were in the house before she went). Funny. All those employers want to convince us that they actually had an unlocked drawer with so much cash in it. Most common of all, is the fact that niether 1st story or 2nd story people are accountable to law or society for their actions.

Life in Lebanon 101.

في الأيام الأخيرة، سُجلت مجدداً أحداث كانت ضحيتها عاملات أجنبيات. ومن أبرز ما جاء في البلاغات الواردة إلى قوى الأمن الداخلي خبر عن تعرض عاملة للاغتصاب. مساء يوم الاثنين الماضي، ادّعت العاملة السريلانكية أشوكانتي ج. (44 عاماً)، أمام فصيلة برمانا في قوى الأمن، أنها خلال وجودها في منطقة الدورة بعد ظهر ذلك اليوم، أوقفها رجل ادّعى أنه من عناصر الأمن العام، وطلب منها أن تظهر له جواز سفرها وأوراقاً ثبوتية، فأبرزت صورة عن الجواز، فقال لها إن ما تحمله غير قانوني، وإنه سوف يرسلها إلى السجن، وأجبرها على الصعود في سيارته ـــــ التي لم تحفظ مواصفاتها ـــــ وانطلق بها نحو طريق فرعية ومنطقة مجهولة، حيث عمد الى اغتصابها وسلب منها مئة دولار كانت تحملها بعدما شهر في وجهها سكيناً. وذكرت المدّعية في ادّعائها أمام قوى الأمن أن المعتدي عليها كان يرتدي بزّة عسكرية، وأنه تركها لاحقاً في منطقة رومية.
وجاء في تقرير أمني أن العاملة الفيليبينية كرييستنا أوقفت في قاعة الانتظار، في مطار بيروت، لأنها لا تحمل أوراقاً
ثبوتية.
من جهة ثانية، ورد بلاغ إلى قوى الأمن عن فرار عاملة إثيوبية (اسمها اشرمولا أ. غ.) من منزل مشغّليها في بقناي، واللافت أن البلاغ تبنّى فوراً الاتهام الذي وجّهه المشغّلون إلى العاملة بأنها سرقت مجوهرات من المنزل تُقدر قيمتها بنحو 3 ملايين ليرة، فيما يفترض انتظار التحقيق في القضية للبتّ إن كانت فعلاً قامت بفعل السرقة
هذا.
(الأخبار)

الانتحار أو الانتهاكات المنهجية بانتظار الخادمات في لبنان ودول الخليج

وأعلنت الشرطة في فيينا مؤخرا العثور في الطابق السفلي من منزل السفير اللبناني في النمسا قزحيا الخوري على جثة خادمة فيليبينية قتلت طعنا بالسكين. بحسب فرانس برس.

وأوضحت الشرطة إن تحقيقا فتح وتبين إن الضحية البالغة الثلاثين من العمر تعرضت لطعنات عدة من سكين. وأن طباخة تعمل في منزل السفير عثرت على الجثة، وحينها لم يكن السفير موجودا في منزله لدى وقوع الحادث وهو في إجازة منذ أيام عدة.

FB page for Syria campaign

New campaign for defence of rights of domestic workers in Syria... Facebook page link here.

Monday, October 3, 2011

What Unites Lebanese People?

This is an interesting comment on the NowLebanon Article.


Posted by
kazan
September 30. 2011
All Lebanese, of all religions and background, have only 2 things in common: 1) They always pretend that their misery is caused by others. 2) They themselves refuse to grant basic human right to domestic helper. Obviously the banana republic government is not aware of the existence of such a thing as basic human right .

*****

Ain't this true? Putting generalizaiton aisde and looking at things as they really are, what is one thing that almost all Lebanese people agree on unanimously?
Their sectarianism towards one another.
Their racism against Palestinians and domestic workers.
They inferiority complex from Europeans and Americans.
Their superiority complex on all other Arabs.

.... wait a second.

This means they agree on 4 things. Not just 1. Nice.