Thursday, January 19, 2012

«غرباء» بلا أسماء


قبل عامين وعند سقوط الطائرة الإثيوبية، سقط الإعلام اللبناني في فخّ العنصرية، فتحوّل الضحايا الإثيوبيين إلى مجرّد أعداد من دون وجوه ولا أسماء. أول من أمس، تكرّر المشهد لكن هذه المرة مع عمّال سودانيين، وفيليبينيين، وإثيوبيين ... لم نعرف أسماء هؤلاء، ولا أعمارهم. شاهدنا فقط صورهم يخرجون من تحت الأنقاض مضرّجين بالدماء، فاقدين الحركة. ولم تتغيّر الصورة (نسبياً) إلا يوم أمس. هكذا استمعنا إلى كريستين حبيب («الجديد» ـــــ الصورة) تعرّفنا إلى أسماء السودانيين الذين نجوا، وعناوين المستشفيات الموجودين فيها ... أما القسم الأكبر من المحطات ففضّل تهميشهم والتركيز على الجرحى والقتلى اللبنانيين.

No comments:

Post a Comment