Sunday, March 18, 2012

لاكسمي البنغلادشية: sorry أنا ما عملت شي

بعد 15 شهراً على توقيفها احتياطياً، أمر القاضي بإطلاق سراحها لـ«عدم كفاية الدليل». اليوم، وبعد حكم القضاء، تسأل العاملة البنغلادشية، ليبي لاكسمي، من سيعيد لها اعتبارها المعنوي؟ الجواب الذي ستقدّمه الدولة لها هو... «لا أحد». هكذا، يمكن لشخص، فقير غالباً، أن «يتخ» في السجون اللبنانية قبل أن تثبت براءته. ففي لبنان، لا يقدّم في مثل هذه الحالات أي تعويض، بحسب القانون، هذا إن سُلّم جدلاً أن هناك ما يمكن أن يعوّض سني السجن.

No comments:

Post a Comment