Friday, October 12, 2012

حضرت في التوقيت الخاطئ

Not sure how much of a true story it is. But what if it really was?
Link to the source, Mo5tar.

ما أن خرجت زوجة خميس من منزلها الزوجي قاصدة السوق لشراء بعض الحاجيات وتركت زوجها وصديقه سمير يرتشفان القهوة، حتى بدأ الصديقان يتحدثا عن مغامراتهما العاطفيّة والجنسيّة، في حديث أثار غريزة كل منهما وتمنّيا لو يمارسا الجنس مع إحدى الفتيات فوراً.. في تلك اللحظة قُرع الباب وإذ بفتاة من التابعية البنغلادشيّة تسأل عن زوجة خميس، فسارعا إلى دعوتها للدخول بعد إعلامها أنّ الزوجة ستعود بعد دقائق كونها نزلت لشراء العصير من الدكّان.
لم يكترث خميس لإمكانيّة عودة زوجته الى المنزل. عمد وبالاشتراك مع صديقه الى الإمساك جيداً بـ"فريستهما" التي إنقضا عليها وراحا يمارسان الجنس معها بالإكراه. لمّا علا صراخها أقدما على خنقها وأخفيا جثتها في متخت المنزل، تمهيداً لنقلها وإخفائها ثم حرقها.
وذكرت وقائع القرار الظني أنّه بتاريخ 29/5/2012، حضرت المغدورة الى منزل خميس وتواجد في المنزل سمير، حيث استغلا غياب زوجة الأول عن المنزل وعمدا الى تكبيل المغدورة ومارسا الجنس معها ومن ثم قاما باستعمال العنف معها وتهديدها. وخوفاً من افتضاح أمرهما نتيجة صراخها، قاما بخنقها بواسطة شال كان بحوزتها.  وعلى إثر مفارقتها الحياة أخفاياها في متخت المنزل، تمهيداً لنقل الجثة لاحقاً عندما يسمح الظرف بذلك. في اليوم الثاني، قام خميس بلفّ الجثة بسجادة ونقلها بواسطة عربة الى مكب نفايات في منطقة جبل لبنان ثم قام بحرقها بعد سكب مادة البنزين على الجثة.
اعترف خميس خلال  التحقيقات الأوليّة، بقيامه بالاشتراك مع سمير على قتل المغدورة وإحراق جثّتها، إلا أنّه افاد بممارسته الجنس معها برضاها، أما سمير فأنكر اشتراكه مع الأول بعملية القتل وإحراق الجثة فضلاً عن ممارسة الجنس مع المغدورة.
وطلب قاضي التحقيق في جبل لبنان، في قرار اتهامي، عقوبة الإعدام لكل من خميس وسمير وأحالهما للمحاكمة.

No comments:

Post a Comment