Monday, April 30, 2012

Migrant workers in Lebanon parade for their rights ahead of May Day

According to Ghada Jabbour, Head of the Exploitation and Trafficking of Women Unit at KAFA, a Lebanese NGO highly involved in women’s rights and domestic workers issues, and an influential organizer of Sunday’s parade, the demands are clear.

We want to abolish the sponsorship system that ties the domestic worker to the employer so that he or she can have control over the life and residency of the worker.

We also want migrant domestic workers to work under the Lebanese labor law so they can benefit from all the rights guaranteed by the law such as a decent living, vacations, termination of contract, minimum wage etc.,” she said

***
As a clarification, we would like to remind that the parade and festival were not only organized by ARM but by a basket of organizations and people and they all ought to be thanked and supported. To name a few, all migrant community leaders, Migrant Community Center members, Kafa, Insan Association, PCAAM, Nasawiya with the support of SDC and DRC. Love to all.

Parade Video 2



لنمشي سوية

Beautiful piece by Farah Kobaissy.

طلبت مني فرح سلكا- إحدى المنظمات لمظاهرة العمال والعاملات الأجانب المطالبة بإلغاء نظام الكفالة - أن أعدّ بعض الهتافات لنرددها خلال المظاهرة، نظرا لكوني قد شاركت في إعداد بعض الهتافات في مظاهرات سابقة.

وقبل بدء المسيرة قمت مع بعض الناشطات بإعداد مجموعة من الهتافات اللافتة من حيث اللحن والموسيقى والمضمون من مثل "قولوا لا، قولوا لا، لنظام الكفالة". "قوم سماع يا كفيل، كل أسبوع في قتيل" (عطفا على تقرير لهيومان- رايتس- واتش لعام 2009 الذي يورد أنه في لبنان تموت عاملة في الخدمة المنزلية كل اسبوع).

أنجزنا المهمة، انطلقت المسيرة، فتأبطت مكبر الصوت استعدادا للبدء في الهتاف.

إلا أنني بعد محاولات متكررة، فشلت في حمل المتظاهرين/ات على أن يهتفوا/ن الشعارات التي رددناها.

أدركت حينها أن هذه المسيرة ستكون مختلفة عمّا تعودنا عليه من قبل. فالناشطون والناشطات اللبنانيون/ات ليسوا ولسن هم/ن من يتظاهر بالنيابة او للدفاع عن حقوق فئة ما. بل ولأول مرة خرج العمال والعاملات انفسهم/ن ليعبروا بشعاراتهم/ن، وبهتافاتهم/ن، وباغانيهم/ن وباصواتهم/ن، ولم نكن نحن سوى مواكبين ومتضامنين ليس اكثر.

البارحة، كانت الموسيقى والألوان أصدق إنباء من الكلمات والشعارات، لقد كانت اللغة المشتركة بين الجميع، كانت تعبيراً عن نضال العمال والعاملات العالمي في بيروت. ولساعات احتلّت العاملات والعمال الأجانب والأجنبيات من عشرات البلدان من آسيا وافريقيا، شوارع المدينة ليرقصن ويغنين وليقولوا ويقلن للعالم والمجتمع والدولة وللصحافة ولشركات الاتجار بالبشر والمدام والميستر، أننا هنا، وانه على الرغم من قهرنا لا نزال نعرف كيف نفرح. انظروا: نحن فخورات بأنفسنا وبثقافاتنا وببلداننا، وبأزيائنا، بشعرنا، بأجسادنا، بألواننا، بأكلنا وبموسيقانا…

البارحة اكتشفت، أنني جزء من عالم اوسع، أوسع من اللغة التي اتكلم بها، ومن الكلمات التي أعرفها، وأوسع من الناس الذين أعرفهم، البارحة اكتشفت ايضاً انه اصبح للعاملين والعملات في لبنان - من الفيليبين والنيبال، والهند ومدغشقر، واثيوبيا والكونغو والسودان ومصر…- أصبح لهم/ن صوتا في المكان العام، أصبح لهم/ن صوتا في هذا البلد، وانهم/ن ليسوا بحاجة لنا لنهتف باسمهم، بل لنهتف معهم، لنتعلّم منهم/ن، لنمشي سوية.

البارحة أدركت حصول تطور بارز على صعيد وضع العاملين والعاملات في لبنان، وهو أنه أصبح باستطاعتنا القول أنه هناك حركة تزداد عددا وحجما ووعيا من العمال والعاملات الأجانب تطالب بشروط عمل أفضل وبوضع حد لكل أشكال التمييز والعنصرية.

طبعا يعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى التنسيق الآخذ بالتوسع بين مجموعة من الناشطين على عدة قضايا منها مناهضة العنصرية والتمييز ضد المرأة ومن أجل العدالة الاجتماعية والعلمنة في لبنان مع مجموعة من القيادات العمالية الأجنبية الواعية والمؤثرة في محيطها.

مظاهرة البارحة كانت بداية لحراك جديد، متنوع، وأكثر تجذرا على صعيد حقوق العمال والعاملات في لبنان.

Parade Video


Thanks to Chantal Partamian.

العمّال الأجانب يصنعون خبراً سعيداً


من الدورة إلى الأشرفية مسافة طويلة، لكنّ المشاركين فيها لم يتعبوا. وصلوا إلى ساحة كنيسة القديس يوسف في مونو، وهم يغنون ويهتفون. «لم نشعر بالوقت» تقول ريتا ضاحكة، وهي تستعجل إنهاء الحديث معها لكي تذهب وتشارك في الرقص أمام فرقة موسيقية كانت تعزف ألحاناً أفريقية. في حلبة الرقص اختلطت الجنسيات والأعلام، لكن حركات الرقص الأفريقية كانت القاسم المشترك، تشارك فيها اللبناني مع السوداني والأوسترالي والنيبالي، إلخ. كان ذلك قبل بدء المهرجان رسمياً، وإخلاء الساحة لفرق قدّمت تباعاً لوحات راقصة من بلادها. تحلّق المشاركون، الذين قارب عددهم الـ300 على أرض موقف السيارات الخالي، وصفقوا بحرارة لراقصات من مدغشقر والنيبال وسيريلانكا والفيليبين، ومغنين من أثيوبيا.
وكأن العمّال الأجانب الذين يمضون أيامهم مرتدين زيّ العمل، خرجوا من ثيابهم فجأة. أعلام بلادهم التي ارتفعت على مساحة صغيرة من العاصمة بيروت، والثياب التقليدية التي ارتدوها، أطلقت أجسادهم ومشاعرهم. الشاب النيبالي يؤدي الرقصة مع مواطنته بإتقان. يركع أمامها ثم يقف، ثم يدور حولها، وابتسامة خجولة تزيّن وجهه. سعيد هو، ومندمج. يرقص على وقع موسيقى من بلاده، مع فتاة من بلاده، أمام أشخاص من جنسيات مختلفة لم يكفّوا عن التصفيق منذ دخل مع الفرقة حلبة الرقص وصار محطّ الأنظار. عندها، لا وصف يطلق على عينين باسمتين، مع أقدام راقصة، إلا السعادة.
لكن كم مرة يمكن عاملاً نيبالياً أو سيريلانكياً أو فيليبينياً إلخ...، أن يكون محط الأنظار في لبنان، بسبب سعادته؟
مع الإفراط في التفاؤل، ستكون الإجابة: نادراً. حتى في يوم مماثل لأمس، أعدّ ليكون تضامنياً مع العمّال الأجانب في لبنان. فعلى بعد أمتار من ساحة الكنيسة التي احتضنت الاحتفال، عاملتان فيليبينيتان كانتا تنزّهان كلباً. لا تعرفان شيئاً عما يجري قربهما. أما الطريق التي اخترقتها مسيرة العمّال، فقد ازدحمت شرفاتها بالعاملات المنزليات. من فوق، لوّحن لأعلام بلادهنّ التي ارتفعت مصحوبة بالأغاني وأصوات الطبول. بعضهن لم يتح له التلويح، باغتتهن «المدام» ومنعتهن من «المشاركة» في المسيرة، ولو عبر المشاهدة.
لا تستغرب «تيغي» هذا الأمر. فنحن نتظاهر لأن هناك «مدام» من هذا النوع في لبنان. هي مثلاً لم تخبر «المدام» التي تعمل لديها أنها ستشارك في الاحتفال «اليوم هو عطلتي، لم أخبرها إلى أين سأخرج لكني قد أخبرها مساءً». زميلتها ريتا لن تخبرها أبداً «اليوم فرصة إلي. ما ضروري تعرف». أما ماريا فقد أخبرتها «أعمل عندها منذ 15 سنة، وعندما عرفت أننا سنتظاهر اليوم ضحكت، خصوصاً بعدما قلت لها رح تشوفيني عالأخبار». تنظر إليها زميلتاها وتسألان باهتمام، وربما بخوف، «سنظهر على التلفزيون؟». تجيب «ليش لأ. مش عايشين بلبنان وأخبارنا من أخبارهم؟».
تسمع الفتيات الإثيوبيات أخبار لبنان إذاً... باللغة العربية. تماماً كما يعملن في منازل يتكلم أصحابها اللغة العربية. لكنّ منظّمي الاحتفال اختاروا التوجه إلى المشاركين باللغة الإنكليزية. ألقيت كلمات تطالب بإلغاء نظام الكفالة وإدراج العمال الأجانب في قانون العمل اللبناني بلغة لم يفهمها كثيرون من المعنيين بالأمر. تتأفّف فتاة بنغلادشية «ما فهمت شي»، فتهوّن عليها فتاة تقف قربها بأن هذا ليس مهماً «بعد قليل سيبدأ الرقص». تشرح رلى أبي مرشد، من جمعية كفى، سبب اللجوء إلى الإنكليزية «تبيّن لنا أن الأغلبية تفضّل أن نتكلم بالإنكليزية لأنهم يفهمونها». يبدو التبرير غريباً على ساشا التي كانت تحكي قبل دقائق عن ضرورة أن يعي اللبنانيون أن الفتيات اللواتي يأتين بقصد الخدمة المنزلية لسن متعلمات غالباً، هنّ حتى لا يعرفن كل لغات بلادهنّ، فكيف سيتقنّ لغة أجنبية إضافية.
ساشا تكاد تكون الوحيدة التي تحدّثت بصراحة عن نوعية المشاركين في التظاهرة «معظمهن لا يعمل في منزل واحد بل يعتمدن العمل الحرّ». تصرخ بها زميلة لها، فتضحك وتضيف «وكأني أفشي سراً، الكلّ يعرف ما أقوله». تنضم الزميلة إلينا وتبرّر: «بالتأكيد هناك لبنانيون يتعاطفون معنا، فيقدّمون لنا التسهيلات القانونية لكي نستطيع العمل بحرية».
على مسافة قريبة من حلبة الرقص، موائد متفرقة قدّمت على كلّ منها الأطباق الخاصة بكل بلد. تسأل إحدى اللبنانيات «هل لي أن آخذ معي بعض الخبز لأعطيه للفتاة التي تعمل عندي؟». لا تقول هذه السيدة لماذا لم تحضر الفتاة شخصياً معها، لتأكل وتلهو وتتعرف إلى مواطناتها. كذلك فإن راهيل، الفتاة الإثيوبية التي أعدّت الطعام، لا تسألها، بل تجيب إنه قد لا يبقى لديها منه. وتدلّها إلى سوق الطيب، حيث تباع الأطعمة الإثيوبية، مرة في الشهر، «بناءً على طلب مسبق».
يذكر أن النشاط كان من تنظيم «حركة مناهضة العنصريّة»، بالشراكة مع جمعيّات «كفى»، و«نسويّة»، و«إنسان»، و«الرعاية الرعوية للمهاجرين الأفارقة والآسيويين PCAAM»، وهو يطالب بقانون شامل لتأمين حقوق العمال الأجانب.

Rights group protests treatment of migrant domestic workers

In the statement printed on the flyer, the group said that a worker can change employers only if she obtains official and written consent from her current employer.

Employers may “lock the worker inside the house, prevent her from speaking with family, friends or neighbors and keep her passport and sometimes her salary to prevent her from leaving because they fear she will ‘run away.’”

The organization is asking the government to replace the sponsorship program with an alternative system, extend Lebanese labor law to domestic workers, and allow them to terminate contracts and change employers in a manner similar to other workers in the country.

They are also demanding an increase in the monitoring of recruitment agencies and the extension of social protection and methods of legal recourse to the workers.

Migrant Worker's Day Parade and Festival - Lebanon


Hundreds of Migrant Domestic Workers (MDW) and activists marched during a parade in Beirut calling to improve the MDW's situation.The Parade was followed by dancing festival the Migrant Domestic Workers from each countries performed.
Migrant Domestic Workers and activists carried banners and chanted calling to replace the sponsorship system with an alternative immigration scheme,extend the coverage of the Lebanese Labor law to domestic workers,ensure social protection and legal recourse for MDW's and increase monitoring of recruitment agencies.
The parade was followed by dancing festival at Monot,Beirut.Participants from Nepal, Ethiopia,Madagascar, Cameron,India, Sri Lanka and other countries performed each their folk dances.
Beautiful photos here.
Beautiful video here.

Rally Demands Rights for Migrant Workers


Although the Labor Day protest advocated for improving the conditions of migrant workers, it was also a celebration of their home cultures which are very much alive here. Some participants wore traditional clothing, and drummers helped the parade-like atmosphere that put a smile on the face of many shopkeepers, onlookers, and the occasional police escort.

Daily Stat reports on the parade.

In Conclusion

Yesterday, they walked bravely demanding to be freed from a form of slavery known as the “kafala” system.

This time they did not hide their faces, but went out on the streets carrying their flags and singing songs from their respective countries; walking proudly and lending color to the streets of Beirut, rejecting discrimination and demanding laws to protect them.

We thank all of these women who have made Workers’ Day an historic day, and have shown to the world that freedom is taken, not given.

For Pictures :

http://on.fb.me/Jw4A1t
http://on.fb.me/Il1TOD


Saturday, April 28, 2012

Photos of Die-in- Madrid




Photos of Die-in- Detroit



Photos of Die-in- Belgium







Photos of Die-in- Danish Parliament in Copenhagen



Thanks to Christina.

Photos of Die-in- Beirut

Photo by Sean Smith.







Press Release for Today's Die-in

بيان صحفي
حركة مناهضة العنصرية تتحرك في لبنان وعواصم العالم لتذكر بحقوق العمال/ات الوافدين/ات والعاملات في الخدمة المنزلية

بيروت – 28 نيسان 2012:  قامت اليوم حركة مناهضة العنصرية في لبنان بتحرك رمزي مباشر أمام وزارة العمل قبل أيام من عيد العمال، ملقية الضوء على أوضاع العمال الوافدين إلى لبنان للعمل وخاصة العاملات الوافدات للخدمة المنزلية.
وقد قام شباب وشابات بالموت وتغطية أنفسهم بشراشف بيضاء ملطخة بالدماء أمام باب الوزارة، مذكرين وزارة العمل بمسؤلياتها من جهة إصدار قانون يحمي العاملات المنزليات وإلغاء نظام الكفالة وإدراجهن ضمن قانون العمل اللبناني.
حسب إحصائات وتقارير هيومن رايتس واتش لعام 2009 عاملة في الخدمة المنزلية تتوفى أسبوعيا في ظروف أكثرها غامضة ولا يتم التحقيق فيها جديا.
" إن نظام الكفالة يعتبر من الاسباب الرئيسية لموت العاملات فهو يخلق علاقة غير متساوية مع رب العمل ويجعلها ملكية خاصة، مما يشجع على سوء المعاملة والإستغلال"، صرحت فرح سلكا، منسقة حركة مناهضة العنصرية  "هنالك إقتراح لضم العاملات في قانون العمل وآلية لإستبدال نظام الكفيل الإستعبادي بنظام عصري و إنساني عملت عليه الوزارة السابقة ومرمي في الأدراج لأسباب نعتقد أنها سياسية. لذا ندعو الوزير للإطلاع عليه وتطبيقه في أسرع وقت ممكن"، أضافت سلكا.
والجدير بالذكر أن العاملات المنزليات والعمال/ات الوافدين إلى لبنان يتعرضوا/ن لأبشع أنواع التمييز العنصري والجندري على أساس العرق واللون والجندر عدا عن التحرش الجنسي والجسدي وحرمانهم-ن من أدنى حقوقهم/ن كعدم دفع المرتب وعدم إعطاء يوم عطلة أسبوعي وعدم تحديد ساعات العمل والتمييز بحقهم/ن لدى الأجهزة الأمنية.
"في نفس الوقت الذي نقوم فيه بتحركنا، قام عدة ناشطين/ات بنفس التحرك أمام القنصليات والسفارات اللبنانية في عدد من عواصم العالم كباريس وبرشلونة وأنقرة ونيويورك ولندن، مرسلين رسالة واضحة للحكومة اللبنانية أنه حان الوقت للتحرك والعالم كله على دراية بما يحدث في لبنان من إنتهاكات حقوقية بحق هؤلاء العمال من أفريقيا وأسيا في بلد الكرم والضيافة والسياحة"، صرحت رنا بو كريم الناشطة في حركة مناهضة العنصرية.
تجدون مرفق هذا البيان نص يفسر مساوء نظام الكفالة.

للمزيد من المعلومات:
علي فخري
المنسق الإعلامي في حركة مناهضة العنصرية – لبنان
تلفون: 71421593
موقع: AntiRacismMovement.blogspot.com

And the photos start coming in!

The Anti-Racism movement staged a die-in next to the Lebanese Ministry of Labor to protest against the "sponsorship system"
The "sponsorship system" leads to the death of one migrant domestic worker each week
--
Photo: Hussein Baydoun

نظمت "حركة مناهضة العنصرية" في لبنان تحركا امام وزارة العمل ملقية الضوء على حقوق العمال والعاملات الوافدين في الخدمة المنزلية وخصوصا العاملات وقد قاموا بتغطية انفسهم بشراشف ملطخة بالدماء ".
وطالبوا باصدار قانون يحمي العاملات المنزليات والغاء نظام الكفالة وادراجهن ضمن قانون العمل اللبناني" - النشرة

Tomorrow!



Friday, April 27, 2012

Positive Start of the Summer Season

من قرار المديرة العامة لوزارة السياحة، القرار موجه لأصحاب المسابح والحمامات البحرية:
"9- اعتماد المساواة في استقبال الزبائن دون تمييز لجهة العرق او الجنسية والاشخاص ذوي الحاجات الخاصة المتمتعين بالاهلية القانونية".

It is good to realize that enough pressure gets us somewhere. It is sad to realize that we consider the above sentence a victory in the 21st century. Long way ahead. But yay! for now:)

Marwan Charbel: I’m Not Racist

One more disappointing interview. What kind of language is this? Coming from a minister? Maybe we should do some obligatory human rights education training, like basics 101, for 'our politicians' before they assume their positions. This is too much.

Security threats always has to do with the stranger?

If this is the kind of person who is leading our ministry of interior and this is the kind od attitude he upholds, then we are not really heading in the right direction.

***

Lebanon’s Minister of Interior and Municipalities Marwan Charbel blames the rise in crime on a sudden influx of poor refugees, including Syrians and Iraqis. We blame the rise in racism and hatred towards the other on him and other ignorant spokespeople in this government.

But with 30,000 to 40,000 Syrians in Lebanon, crimes will definitely increase,” he adds.

“I am not speaking about a particular people. Those who come from Syria are poor."

"Most of those Iraqis were Christians. Here, I said it. Nobody can accuse me of being racist or sectarian.”

“Everyone knows how much I care for the prisoners and they are from different confessions. Most of those who benefited from the reduction in sentences in the last few weeks were Muslim. Some were not even Lebanese,” he insists.

***

Come on. Please!

Thursday, April 26, 2012

Urgent: Petition Pour Alem Dechasa


Appel du 29 Avril 2012 
Le 9 Mars 2012, Alem Dechasa est férocement battue par son recruteur, à Beyrouth, devant le consulat d’Éthiopie, son pays natal. L’opinion découvre la situation par la diffusion d’une vidéo amateur mise en ligne sur le web et qui a fait le tour du monde. Quelques jours plus tard, elle se donne la mort en s’étranglant à l’aide du drap de son lit, à l’hôpital psychiatrique du couvent de la Croix où elle a été internée par son agresseur.
Telles que Alem Dechasa, elles sont des centaines de victimes, exposées aux propos xénophobes, et à la violence verbale et physique, provocant parfois des morts tragiques, sans faire de bruit, sans déranger les consciences. Elles sont éthiopiennes, népalis, philippines, sri-lankaises… Souvent jeunes mères de familles, elles sont contraintes de s’éloigner de leurs enfants en bas âge pour subvenir à leurs besoins les plus essentiels. Employées de maison au Liban, elles sont parfois intégrées à la famille et correctement traitées, elles n’en sont pas moins, fréquemment, maltraitées, battues, ou encore violées par leurs employeurs et systématiquement exclues du droit. Dans ces cas de figure, Elles sont à l’entière merci du bon vouloir de leur « maître » employeur qui décide seul et impunément de leur moindre marge de liberté de mouvement.
Au fil des années, cette forme d’esclavage moderne a fini par entrer dans les mœurs d’une partie non négligeable de la société libanaise avec la complicité de pouvoirs publics complaisants qui s’accommodent d’un système juridique discriminatoire sachant que le Code du travail libanais stipule dans son article 7: « Sont exceptés de la présente loi les domestiques dans les domiciles des particuliers ».
Ce traitement inhumain doit cesser. La loi doit l’interdire Aussi, appelons-nous écrivains, artistes et intellectuels attachés aux droits de l’homme, à se joindre massivement à la marche pour les droits des employées de maison organisée à Beyrouth le 29 Avril 2012, par le mouvement Anti-raciste : ARM, Nasawiya, PCAAM, Insan, Kafa (enough) Violence & Exploitations, de même que quelques représentants immigrés. La marche partira à Midi de Dawra en direction de Monot, où un Festival est prévu sur la place de l’Eglise Saint-Joseph. Les participants se retrouveront autour de plats, de musiques et de danses originaires du Sri-Lanka, Madagascar, Népal, Philippines, Soudan, Ethiopie et Bengladesh.

Premiers signataires
Rita Bassil El Ramy (Poète- Journaliste), Roger Outa (Poète-Journaliste)
Marie-Thérèse Atallah (Maire adjointe du XIV ème arrondissement de Paris),
Dominique Eddé (Auteure), 
Gérard Khoury (Ecrivain-Historien), Pierre Hassner (Chercheur), 
Olivier Mongin (Philosophe-Directeur de la Revue Esprit), 
Jocelyne Saab (Cinéaste-Photographe),
Jabbour Doueihy (Romancier), Hana Jaber (Chercheure),
Carole Corm (Journaliste), 
Joseph Bahout (Politologue), Michel Cassir (Poète-Universitaire), 
Gérard Béjjani (Romancier-Universitaire), Tania Hajithomas Mehanna (Editrice-auteure), 
Hyam Yared (Romancière), Sylvana El Khoury (Critique Littéraire), 
Nabil Azan (Metteur en scène-Ecrivain), Bachir Hilal (Journaliste), 
Antoine Daher (Rédacteur en chef Elle Oriental), Jacqueline Gesta (Réalisatrice-Photographe), 
Anne-Marie Eddé (Historienne), 
Salam Kawakibi (Politologue) , Sonia Dayan-Herzbrun (Chercheur- directrice de la Revue Tumultes), 
Lucien Georges (Journaliste), Anne-Marie El-Hage (L’Orient-Le Jour), 
Jeanine Mossuz-Lavau (Chercheure), Hazem Saghiyeh ( Ecrivain- Journaliste), 
Yehia Jaber (Poète- Metteur en scène), 
Rita Khoury (Ecrivaine-Journaliste), Akl Awit (Poète- Journaliste), 
Paméla Chrabieh Badine (Chercheure), Dalia Obeid (Chercheure), 
Carole Mezher (Comédienne), Chaza Charafeddine (Artiste plasticienne), 
Nada Ghosn (Responsable culturelle), Sanaa Al- Khoury (Journaliste).

Truth About Tech

Thanks to Jen for passing on this graphic on the labor conditions behind our everyday tech products.

Migrant Workers Parade and Festival- Lebanon
























Celebrate Workers' Day!
End Slavery! End Sponsorship for Migrant Domestic Workers

***

Join us for a cultural parade and festival to celebrate Workers’ Day and demand change of the sponsorship system

Time and Date: Sunday, April 29, 2012 starting 11:30 am

Location: from Makhlouf Restaurant in Dora to St. Joseph Church in Monot Street Organized by ARM/ Nasawiya, Insan, PCAAM, KAFA (enough) Violence & Exploitation and several migrant community leaders
With the support of DRC and SDC

Program: 1130 am-1 pm

Parade from Makhlouf Restaurant in Dora to St. Joseph Church in Monot Street

1pm-4pm: Festival of food, music, and dance from Africa, Asia and the Middle East (Sri Lanka, Madagascar, the Philippines, Ethiopia, Sudan, Nepal & Bangladesh) - Parking lot behind St. Joseph Church

Free Bus pick up & drop off are available from these points:
Saida (main square/at 10:30am),
Baabda (in front of Bou Khalil on highway/11am),
Jounieh ( ShowBizz /10:30am),
Bikfaya (at main roundabout/10am)

فلنحتفل بعيد العمّال
لنلغي العبودية٫ لنلغي نظام الكفالة الخاص بعاملات المنازل المهاجرات!
شاركوا/ن معنا في مسيرة مطلبية ومهرجان ثقافي للمطالبة بتغيير نظام الكفالة

الزمان: الأحد 29 نيسان 2012، ابتداءً من الساعة 11:30 قبل الظهر
المكان: من مطعم مخلوف في الدورة وصولاً إلى الساحة خلف كنيسة القديس يوسف في شارع مونو
البرنامج: 12:00-13:00: مسيرة من مطعم مخلوف في الدورة وصولاً إلى كنيسة القديس يوسف في مونو
13:00-16:00 مهرجان ثقافي، غذائي وموسيقي يتخلله عروض فنية من أفريقيا، آسيا والشرق الأوسط (سريلانكا، مدغشقر، الفيليبين، اثيوبيا، السودان، النيبال وبنغلادش)
المكان: الساحة خلف كنيسة القديس يوسف
النقليات مؤمنة مجانا من: محطّات الباصات: صيدا (ساحة النجمة/10:30)، بعبدا (من أمام أبو خليل على الطريق العام/11:00)، جونيه (من أمام شو بييز/10:30)، بكفيا (ساحة بكفيا/10:00)

****

لأن عيد العمال هو لكل العمال العاملات الوافدات في الخدمة المنزلية والعمال الوافدين من دول أسيا و إفريقيا
لأن عيد العمال يمر في لبنان والعمال الوافدين يعملون ولا يحق لهم بيوم عطلة لأن عاملة وافدة تموت أسبوعيا لأسباب غامضة تسمى إنتحارا
لأن العمال من الأفارقة ما زالو ينعتون بالفحمة و العبد في شوارع لبنان والأسيوين ما زالو يسمون بجاكي شان وبروس لي والعمال العرب ما زالو يسمون بالمخابرات وال " طالعة ريحتهم"
لأن الدولة اللبنانية ترفض أن تشرع قوانين تحمي العاملات والعمال الأجانب وضم العاملات في الخدمة المنزلية لقانون العمل
لأن المجتمع اللبناني بعضه يمارس عنصرية القرون الوسطى على الوافدين/ات ولا يمانع أن يشاهدها على شكل ريبورتاجات ساخرة ومقالات في وسائل إعلامية هابطة
لأنهم يظنون أننا لا نملك أي هوية ثقافية وسياسية ومجتمعية لا نملك أرضنا وموسيقانا وأحلامنا وألواننا لا نملك حناجرنا وأعلامنا وأملنا
لأننا لا نملك غير كرامتنا وتصميمنا سننزل يوم ال ٢٩ من شهر نيسان من الساعة ال-١ إلى ٣ من بعد الظهر لابسين أبهى ثيابنا الوطنية عازفين أجمل موسيقانا حاملين أعلى أعلامنا رافعين رؤوسنا و قبضاتنا ومتجولين في مدينة بيروت التي أعطتنا الكثير وأعطيناها أكثر
نحن في إنتظاركم لتمشو معنا في كرنفال الحرية
سنمشي من أجلكم جميعا.. عمال وعاملات.. كادحين وكادحات
لأن حريتنا من حريتكم وحقوقنا من حقوقكم

Tuesday, April 24, 2012

Discussion: ‘White’ (?) Savior Complex or Solidarity?


Half if not all of 'Beirut's activist scene' should attend this.

****

This Thursday evening, Nasawiya is hosting an interesting, long awaited discussion on ‘White’ (?) Savior Complex or Solidarity?'
Fb event
***

In this discussion, we will focus on questions on 'the foreigner', the individual and the government and solidarity.

How do we ameliorate the unequal power dynamics in the relationship between the ‘colonizer’ and the ‘colonized’ in the context of humanitarian development, social activism, and human rights through various NGOs and grassroots organizations, such as Nasawiya?

The purpose of the conversation is to explore and challenge issues of imperial history, cultural hegemony, discrimination/racism [“north to south” and “south to north”] , postcolonial feminism, universal (?) feminism, and the politics of location. In the context of feminism/and or women’s rights, how are feminists/activists united and divided? What are specific roles ‘foreigners’ can and shouldtake to work towards the goals of Nasawiya? Why? Ultimately the goal of this conversation is to answer, what does solidarity between various feminist identities look like in the context of Nasawiya?

Food for thought:

“How Not to Study Gender in the Middle East” -Maya Mikdashi

http://www.jadaliyya.com/pages/index/4775/how-not-to-study-gender-in-the-middle-east

“White Women and the Privilege of Solidarity” -Houria Bouteldja

http://www.decolonialtranslation.com/english/white-women-and-the-priviledge-of-solidarity.html

Join us on Thursday, April 26: 7pm-9pm at Nasawiya.

Monday, April 23, 2012

Flyer for Workers' Day


What is sponsorship?

Sponsorship is a set of practices and regulations that legally ties migrant domestic workers (MDWs) to one employer for their residence and work permits for the duration of their contract. The sponsorship system makes the employer responsible for the presence of the worker in Lebanon.
Problems of the sponsorship system


Migrant domestic workers
LACK
FREEDOM:

  • An MDW can change employers only if her current  employer gives their official and written consent;
  • Employers may violate the rights of MDWs because they interpret their responsibility for workers to be ownership of them. They may lock the worker inside the house, prevent her from speaking with family, friends or neighbors and keep her passport and sometimes her salary to prevent her from leaving, because they fear she will “run away”.


Sponsorship creates an UNEQUAL RELATIONSHIP between employers and MDWs

  • MDWs depend on their employers for their residence and work permits;
  • Employers can use this dependency to require workers to accept unfair working and living conditions.

Sponsorship can encourage ABUSE and EXPLOITATION of MDWs

  • Employers have control over the legal status of MDWs;
  • MDWs have a limited ability to protest violations or seek help.

What we want

  • Replace sponsorship system with an alternative immigration scheme
  • Extend the coverage of the Lebanese labor law to domestic workers;
  • Guarantee the right of MDWs to leave the house during time off and to live outside the employer’s house;
  • Allow MDWs to terminate contracts and change employers similarly to other workers in Lebanon;
  • Ensure social protection and legal recourse for MDWs;
  • Increase monitoring of recruitment agencies.

Celebrate Workers’ Day 2012
End Slavery! End Sponsorship for Migrant Domestic Workers

Thursday, April 19, 2012

New Boxes at MCC

Check them out.




Alem suicide highlights sponsorship system’s flaws


Lebanon failed Alem – as it does so many other workers. And now, in a final indignity, her body still lies in the very hospital where she took her own life a month ago. Her husband said he cannot work, as her family has come from another village to wait and mourn. Chadi Mahfouz has said he’s ready to facilitate her repatriation – but there appear to be some bureaucratic hitches. Now Lamesa has one modest request: “I just want her body back.”

Tuesday, April 17, 2012

Maid in Lebanon: Ethiopian and Lebanese Reactions to the Death of Alem, and Slavery in Lebanon

"How can a country, which has endured so much recent pain through war, civil strife, and foreign incursion, not recognize the humanity of domestic workers like Alem?" I pondered while watching Mahfouz force her into the car, while she kicked, pleaded and cried for help.

I could not understand her words, but her cries were familiar -- they sounded like our Lebanese neighbors' when she received news of her son's death in 1987 during the civil war; or the sobs and whimpers of orphaned children whose parents were massacred in Sabra and Shatila.

Yet this time, we were the villains not the victims, which compelled me to face-off with racism within my community, expose the systemic dehumanization of domestic workers in Lebanon, and find avenues with members of the Ethiopian community committed to fighting modern slavery and pursuing justice for Alem.

More

Monday, April 16, 2012

Migrant workers face hardship in Lebanon

An interesting project. Check it out.


Sunday, April 15, 2012

Nepalese New Year

“April 22nd 2012 is the Nepalese New Year; since this celebration is very important, we have decided to celebrate it with the Nepalese community. Join us so we can bring all the brothers and sisters together in this wonderful event, in the hope for a better and a happier new year.”

Date:-22 Apr 2012
Time:-9am to 5pm Sincerely
Place:-Nabaa Fanus 01690312 

NON-Resident Nepali Association(LEBANON)
Insan association near petrol pump.

Tuesday, April 10, 2012

Lebanon’s Ways are Sponsoring Suicide

And how does one explain the casual brutality of Ali Mahfouz? The agency system in Lebanon has always been corrupt and seriously lacking in regulation and transparency. The authoritarian and violent behavior of many of those operating placement agencies has been known and accepted for years. We know that recalcitrant workers can be returned to the agency for “corrective punishment” if the employers are unable or unwilling to do it themselves. And the financial exploitation of domestic workers by the agents, who take the first three months of their salaries, is scandalous and should be stopped, because it amounts to human trafficking.

Sorry about your Diamond Earrings, Madam.


It therefore kills me to read things like this and watching it slip by as simply “yet another” example of the general idiocy that come with “sponsoring” a maid today:



This lady thinks it’s a nightmare that she employed a maid and then a pair of diamond earrings magically went missing. She admits herself that there’s no proof of any wrongdoing on the maid’s part, but she proceeded to “cancel” the maid anyways. “Cancel” and “buy” are words that often replace “employ” as these individuals are viewed as nothing more than a cheap vacuum cleaner that you need to beat up whenever it stops working. Something goes missing? The vacuum cleaner probably sucked it up.

More.

Alem Dechasa's choice: an impossible decision and a lonely death

Alem Dechasa left Ethiopia in January to work as a maid in Lebanon, where she apparently killed herself. Her journey started in Burayu, a poor settlement outside Addis Ababa

When Suicide is the Only Escape


A revolution is needed to push the Lebanese government's hand to make the requisite reforms to its labour laws.


Sunday, April 8, 2012

Sudanese in Lebanon: A Journey of False Hope

“If you try it once, you will not do it again” states Tayyeb. “Whenever I advise a Sudanese who wants to come to Lebanon to get a visa, they think I don’t want them to come here and make a living. But it’s because I don’t want them to suffer like I did.”

More

Friday, April 6, 2012

شرطي يغتصب عاملة أجنبية في نظارة النبطية

كان يفترض أن تكون النظارة مكاناً آمناً. لهذا السبب أصلاً تنشأ نظارات الأمن. لكن عاملة أجنبية فقدت «الأمن» فأحد تلك الأماكن، فاغتصبها الشرطي الذي كان يحرسها. أحد القضاة لم يفاجئه الأمر، إذ كان يريد إطلاق سراح المشتبه فيه، لولا تدخل بعض أصحاب الضمير. القضية اليوم أمام القضاء

محمد نزال
ليلة 14 شباط الماضي، داخل نظارة قصر عدل النبطية، قرر أحد رجال الأمن أن يقضي «عيد العشاق» على طريقته الخاصة. لم تكن طريقة رومانسية بتاتاً. وجد عاملة أجنبية، من التابعية البنغالية، تشاركه الزنزانة ولكن من وراء القضبان... فـ «اغتصبها». هكذا، انتهكت كرامة العاملة ممّن يفترض به حمايتها، بعد هروبها من منزل مخدوميها لأسباب مختلفة. بقيت فعلة الشرطي طي الكتمان، إلى أن نقلت «المغتصبة» إلى سجن النساء في بعبدا، حيث لاحظت المديرة هناك آثار عنف على جسدها. سألتها عمّا حصل، فأخبرتها بما جرى معها بالتفصيل. لم تنم مديرة السجن على الأمر، إذ اتصلت فوراً بآمر سرية السجون وأعلمته بالأمر، فطلب منها إرسال تقرير مفصل إليه
.
استمع المحقق إلى إفادة العاملة، ثم أخطر القضاء المختص بالقضية، فطلب منه فتح محضر تحقيق رسمي. بعد ذلك، أحيل الملف إلى المفرزة القضائية في النبطية، تحت إشراف المحكمة العسكرية. اللافت أن القاضي الذي وصل إليه الملف، لم يجد في الأمر ما يستحق توقيف الشرطي المشتبه فيه، سوى يوم واحد فقط، فأعطى إشارته بهذا الاتجاه. لم يُعرف إن كان القاضي قد تعرّض لضغط ما، وبالتالي ظل قراره، غير المألوف، محط ابهام. وصل الخبر إلى إحدى القاضيات في النبطية، فاتصلت مباشرة بمفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي صقر صقر، وأخبرته بأن الشرطي المشتبه فيه سيطلق سراحه. تبيّن أن صقر لم يكن على علم بالقضية، رغم أنها تتابع من جانب أحد القضاة من معاونيه، فعاد وأعطى إشارته بالإبقاء على توقيف الشرطي

هذه الأحداث يتناقلها اليوم عدد من المحامين، همساً، بعدما اطلع أحدهم على ملف القضية في إطار عمله. اليوم، ما زال الشرطي موقوفاً، وبانتظار أن يبت القضاء أمره، إضافة إلى العقوبة المسلكية التي سينالها من جانب مؤسسة قوى الأمن الداخلي، لكن بعد قول القضاء كلمته. في هذا الإطار، أكّد مسؤول أمني رفيع لـ«الأخبار» صحة وقوع الحادثة، بالكيفية التي رويت بها، ولكن «ننتظر أن تنهي المحكمة العسكرية تحقيقاتها أولاً، قبل أن نطلق الحكم النهائي». يلفت المسؤول، الذي بات «يخجل» من تصرفات بعض رجال الأمن، إلى أن عناصر القوى الأمنية «غير منزلين من السماء، فهم في النهاية من البشر، ويرتكبون الأخطاء». طبعاً، لا يمكن لأحد أن يناقش في «بشرية» رجال الأمن، وأن ثمة أخطاء يرتكبونها، ولكن أن يصل الأمر إلى حد اغتصاب إنسانة هي من أضعف فئات المجتمع، وفي ظل «استسهال» الأمر من جانب بعض القضاة، فلا يعود أمراً مألوفاً أو يمكن تمريره ببساطة. المسألة هنا ليست في مخالفة شرطي لم يضع «البيريه» على رأسه، ولا بقيادته دراجة نارية من دون خوذة واقية

يتفهم المسؤول الأمني هذا الأمر، فيعلل سبب وجود أشخاص كهؤلاء في الأجهزة الأمنية، بـ«عدم غربلة هؤلاء بما في الكفاية قبل قبولهم في السلك». فمثلاً، تبيّن أخيراً لدى المسؤولين أن بعض رجال الأمن، الذين أصبحوا عاملين أخيراً، كانوا قبل ذلك «من أصحاب السوابق، وبعضهم توجد على سجلاته العدلية جرائم مختلفة، تتضمن جنحاً وجنايات، مثل قضايا المخدرات والسلب والسرقة. على كل حال، ثمّة غربلة لرجال الشرطة في هذا الشأن الآن، ومن يتبيّن أن لديه مثل هذه السوابق، حتى ولو أزيلت عن سجله العدلي، فإنه لن يبقى في الشرطة بعد الآن». إذاً، يُفهم من كلام المسؤول أن بعض رجال الأمن لا يمكن أن يأتمنهم أحد على أمنه، بل ربما يحتاج المواطن إلى أمن آخر يقيه شر هؤلاء «الأمنيين».
وفي سياق الحديث عن العنف الذي تتعرض له العاملات الأجنبيات في لبنان، طالبت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لـ«أشكال العبودية الحديثة» غولنارا شاهينيا، أول من أمس، السلطات اللبنانية بفتح تحقيق لكشف ملابسات وفاة الخادمة الاثيوبية اليم ديشازا، التي انتحرت في 14 آذار الماضي، وذلك بعد أيام قليلة من تعرضها للضرب في وسط الشارع. وجاء في بيان صادر عن المفوضية العليا لحقوق الانسان، التابعة للأمم المتحدة، أن حادثة تعرض الخادمة للضرب «موثقة وموجودة في شريط مصور على موقع يوتيوب، تظهر فيه وهي تصرخ وتحاول مقاومة رجل يشدها من شعرها ويدخلها عنوة داخل سيارة». وقالت شاهينيان: «مثل الكثيرين في أنحاء العالم، شاهدت شريط الفيديو الذي يكشف عن عنف جسدي تعرضت له اليم ديشازا في احد شوارع بيروت... أطالب السلطات اللبنانية بإلحاح بأن تفتح تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات هذه الأحداث».
المسؤولة الأممية، التي كانت قد زارت لبنان نهاية العام الماضي، قالت إن «الصور الفظيعة على الإنترنت تدفعني إلى التفكير في العديد من النساء المهاجرات، اللواتي التقيتهن في لبنان خلال زيارتي الى هذا البلد... إنهن نسوة يعملن بما يشبه الاستعباد».

لقطة
ما زالت مسألة توقيف العاملات الأجنبيات، بسبب عدم تجديد الإقامة على الأراضي اللبنانية، تثير الكثير من انتقادات الناشطين والحقوقيين. فالعاملات يتعرض للتوقيف، من جانب القوى الأمنية، للسبب المذكور، علماً أن مكاتب «الاستقدام» وأرباب العمل يحتفظون بجوازاتهن واوراقهن القانونية، في ما لا يقل عن 85% من الحالات، وذلك بحسب تقديرات منظمة «هيومن رايتس واتش». وتشير المنظمة الدولية في تقرير لها، إلى أن أرباب العمل «هم الذين يتخلفون عن تجديد الإقامة للعاملات، لسبب او لآخر، وبالتالي فإن غالبية الملاحقات تتم على أساس شكوى من هؤلاء (أي المسؤولين عن وضع العاملة)». إذاً، تستمر النيابات العامة في ملاحقة تلك العاملات، وفقاً للمادة 36 من قانون الأجانب، مما يؤدي أحياناً إلى توقيفهن لآماد طويلة.

راودته عن نفسه
ذكرت إحدى المحاميات، التي اطلعت على حادثة اغتصاب العاملة البنغالية في نظارة النبطية، أن بعض المعنيين بالقضية «حاولوا لفلفتها بطرق مختلفة، وذلك من خلال قولهم ان العاملة هي من راودته عن نفسه، وأن ممارسة الجنس حصلت برضاها. لكن يبدو أن هذه الحجة ضعيفة، اللهم إلا في حال كان هناك نيّة لدى المسؤولين بضبضبة القضية». طبعاً، تختلف الآراء بين اللبنانيين تجاه العاملات الأجنبيات، إذ يرى البعض أن معاناتهم هي قضية بحد ذاتها، في حين يرى البعض أن «ثمة تضخيماً في هذا الموضوع، إذ إن بعضهن يتحرشن فعلاً بالرجال، في المنازل التي يعملن بها، وذلك طمعاً بمزيد من العطاء والدلال». هذا ما تقوله ريم، التي مرّ على منزلها أكثر من 20 عاملة على مدى سنوات طوال.

Wednesday, April 4, 2012

L’affaire Alem Dechasa, ou le malaise de la culture socio-politique au Liban

Désormais, nous connaissons tous la tragique histoire, et fin d’histoire, de la jeune femme d’origine éthiopienne, Alem Dechasa, férocement battue devant l’inerte consulat d’Éthiopie, son pays natal, qui s’est donné la mort en s’étranglant à l’aide du drap de son lit, à l’hôpital psychiatrique du couvent de la Croix, le 14 mars 2012, où elle avait été internée par son agresseur. Employée de maison, âgée de 33 ans, Alem Dechasa a confié à son entourage avant de mettre fin à ses jours qu’elle appréhendait le retour au pays natal sans avoir atteint l’objet de son émigration : pourvoir aux besoins financiers de ses deux enfants. Cela sans avoir pu rembourser la lourde dette qui lui a permis de financer son voyage, puisqu’elle n’aura passé que deux mois au Liban. Son expulsion a été décidée, à son insu, par le bureau de recrutement où travaille son agresseur, Ali Mahfouz.

Tuesday, April 3, 2012

UN expert urges Lebanon to investigate suicide of migrant domestic worker

3 April 2012 –  

A United Nations independent expert today urged Lebanon to investigate the death of an Ethiopian migrant domestic worker who committed suicide days after being abused in the capital city of Beirut.

The abuse committed against Alem Dechasa, 33, was caught on video and posted on social media websites, showing the victim shouting and struggling to resist a man dragging and forcing her into a car in front of bystanders. Ms. Dechasa committed suicide on 14 March.

“Like many people around the world I watched the video of the physical abuse of Alem Dechasa on a Beirut street,” said the Special Rapporteur on contemporary forms of slavery including its causes and consequences, Gulnara Shahinian. “I strongly urge the Lebanese authorities to carry out a full investigation into the circumstances leading to her death. I also express my deepest condolences to Ms. Dechasa’s family and friends.”

Independent experts, or special rapporteurs, are appointed by the Geneva-based Human Rights Council to examine and report back on a country situation or a specific human rights theme. The positions are honorary and the experts are not United Nations staff, nor are they paid for their work.

Ms. Shahinian, who visited Lebanon last year, said Ms. Dechasa’s case is an example of the situation that many migrant women workers face in Lebanon.

“Women who had been victims of domestic servitude told me they had been under the absolute control of their employers through economic exploitation and suffered physical, psychological and sexual abuse,” she said.

At the end of her visit to Lebanon in October, Ms. Shahinian urged the Government to enact legislation to protect some 200,000 domestic workers in the country, stressing that without legal protection some of them would end up living in domestic servitude.

“Migrant domestic workers in Lebanon, the majority of whom are women, are legally invisible. That makes them acutely vulnerable,” the Special Rapporteur said, adding that States have an obligation to ensure the truth about violations is pursued to end impunity, protect human rights and provide redress to victims and their families.

Other UN independent human rights experts joined Ms. Shahinian’s call for a full investigation and the public disclosure of its results, including the Special Rapporteur on migrants, François Crépeau; the Special Rapporteur on violence against women, Rashida Manjoo; and the Special Rapporteur on torture, cruel inhuman or degrading treatment or punishment, Juan E. Méndez.

Monday, April 2, 2012

The Constrained Capabilities Of Overseas Domestic Workers In Lebanon (Report)


Kate Denman is a British born researcher who has spent large periods of her career working in Lebanon and Syria, focusing on issues of human rights, social justice and equality. She co-founded an NGO, Refocus, and is finalising her MA in Education, Gender and International Development at the Institute of Education, London. Kate continues to research social injustice and designs artistic educational programmes to help raise awareness, understanding, and to facilitate social change.
Kate has compiled a remarkably thorough, original paper which analyses the conditions for Overseas Domestic Workers (ODW) in Lebanon as vast global disparities create a modern slave-trade where post-industrialised economies opt for cheap imported labour. ODW come from some of the poorest countries to work in Lebanon where they are excluded from national labour laws. This results in limited available protection and increased risk of exploitation and loss of freedom and dignity.
The paper uses the Capabilities Approach, with specific focus on Nussbaum’s list of capabilities, as a framework to explore the constraints that ODW face. This includes their access to recourses and their possibilities to convert their capabilities to valued functionings and agency. An analysis is made of how national and international policy is responding to these concerns in the Lebanese context. The international analysis focuses on the UN anti-trafficking protocol, CEDAW, authentic commitments made by Lebanon to the International Labour Organization’s convention, and how the MDG’s and EFA goals are failing to commit to adult education and equality.
The paper exposes the lack of legal protection available, how public attitude is emulates national policy, the physical and psychological violence experienced by ODW, forms of debt-bondage slavery and contract-slavery, education and how the ethnic hierarchy has developed.
The main findings were as follows:
  • ODW in Lebanon are frequently being denied basic rights and capabilities which highly restrict valued functionings and agency.
  • Structural barriers and non-inclusion in labour laws reinforce the demeaning socio-political landscape for ODWs.
  • Attitudinal change needs to occur to reduce symbolic and physical violence that ODWs sustain.
In response the following courses of action are recommended:
  • Education for the ODW should be provided, not only to help them understand their rights, but also give access to capabilities and opportunities previously denied.
  • Pre-departure seminars in home countries need to be investigated.
  • The education of Lebanese children about ODW should be implemented.
  • To guarantee the implementation of international labour laws public awareness needs to be raised regarding ODWs circumstances. Key constituencies such as national labour officials, trade unions, employers, media must join together to create governmental pressure.
Read Kate’s full paper here (PDF).

HeartBreaking



 Alem Dechessa family, holding her picture

Sunday, April 1, 2012

وقفة إحتجاجية أمام وزارة العمل

Some pictures from last Thursday. Thanks to CLDH.







Donations Needed for New Migrant Day Care Center


In September 2011, the Migrant Center opened in Nabaa as a space for women from migrant communities to meet and organize together. Now, a few activists from Anti-Racism Movement have rented out a small space right next to the Migrant Center and are turning it into a daycare center for children of migrant women. There is a strong need for such a service and it will be provided for free thanks to generous donations by members and activists.

We need your help to equip and furnish the daycare center in preparation for its official opening next month. Here is a list of the things we need. If you can donate these, please contact talj.jina@gmail.com
  • TV / DVD
  • Air Conditioner
  • Playing mats for the floor
  • Kids’ toys
  • Kids’ tables & chairs
  • Kids’ books & educational material
  • Kids’ DVDs, CDs, and entertainment
  • Kitchen utensils
  • Other things you can think of that kids in a daycare center would enjoy (tentative age range is 5 – 8 years old)

Lebanon: The Suffering of Alem Dechassa


Alem Dechassa was a 33-year old Ethiopian domestic worker in Lebanon. Her suffering has restarted the tired debate on the rights of migrant workers in Lebanon and the rest of the Arab world. Two weeks ago, a video surfaced online showing Dechassa being abused outside the Ethiopian consulate in Beirut. For over a minute we watch Dechassa callously kicked, beaten and dragged by her hair. Eventually she’s forced into a black BMW. As she cries out helplessly, she’s ordered to shut up. The chorus of onlookers do little to help her. They implore the man beating her to leave her alone. No one ventures to help her. No one ventures to intercede for this woman. We wonder what further punishment awaits her as she is stuffed like a lifeless doll into the back seat of the car. We wonder what is her crime.

More