Monday, December 31, 2012

Racist Politicians and MPs

Gebran Bassil last week.
Nayla Tueni today (published on Jadaliyya).
Who else tomorrow?

We need to put an end to such horrendous statements day in day out. We need to criminilize racism and incitement on aggression against refugees, migrants and vunerable groups. If MPs and ministers are using this language, what do we leave to others? Why do we have them as representatives?

Change them now.


May you all have a new year filled with love, change and lots and lots of learning/s and more importantly, lots of unlearning/s. Happy New 2013 to our friends and loved ones and thank you for all your support this past year!

لبنان: عن الترحيل والتنظيف والكره الدفين


أثارت التصريحات الأخيرة للوزير جبران باسيل موجة ردود فعل مندّدة بعنصرية صهر الجنرال ميشال عون وميليشيوية أقواله. فلخّص الوزير اللبناني الفكر العنصري ببضع عبارات، مزج فيها بين الكره والجهل ليستنتج ضرورة طرد اللاجئين السوريين، الذين «بوجودهم وبعملهم وبعيشهم يأخذون مكان اللبناني». كما استنكر في تصريحه المقتضب «تعليم المنهج السوري في لبنان في بعض المدارس» والتخوف من «الافكار الغريبة والشريرة التي تأكلنا» وتأتينا من خارج الحدود. وفي مواجهة حجم التعدي على بلده الحبيب، طالب الحكومة بالبحث جدياً «بترحيل النازحين» إلى بلدان قد تستوعبهم أفضل أو إلى أراض في «أيادي الثوار والمعارضة والجيش الحر كما يقولون» (وقد يكون هذا التصريح الاعتراف الأول بأن الثورة في سورية لم «تخلص»). واختتم بقوله إن «هذا التفكير ليس عنصرياً أبداً، بل انه تفكير وطني ونفتخر به».

كلام باسيل، على رغم انحطاطه، لم يخرج عن أدبيات التيار الوطني الحر، مهما حاول البعض اعتباره مجرد «خطأ» وانجراف خطابي من جانب «وزير إصلاحي، إنسانوي، تربطه شراكة حقيقيّة بالمقاومة» (بيار أبي صعب، «الأخبار»، ٢٤ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٢). فقد حذّر من قبله رئيس تكتل التغيير والإصلاح من خطورة تدفق النازحين السوريين، مطالباً الحكومة بـ «نشر الأعداد رسمياً، وتكليف الأجهزة الأمنية والمخابرات ضبط السكن على الأراضي اللبنانية، إذ لا أحد يعرف العدد أو أماكن السكن أو إذا كانوا يحملون هوية أم لا». هكذا استعان النائب عون بالخطابات العنصرية عن التكتلات الشعبية الخطيرة والغامضة التي بررت معظم عمليات الفصل العنصري، ليطالب ضمنياً بتحويل مخيمات النازحين إلى مكان شبيه بمخيمات الاعتقال. وإذا تساءل أحد عن دور تلك المخيمات، أمكن استنتاج الجواب من تطمينات النائب عون الأسبوعية عن قرب انتهاء الثورة في سورية.
فلقد صرح قبل بضعة أشهر: «بعد المعركة الأخيرة في حمص وإدلب، يكون الوضع قد انتقل إلى مرحلة تنظيف». مخيمات اعتقال وترحيل نازحين وتنظيف...، والتراث السياسي لتلك الأفكار معروف، وهو، لمجرد التوضيح، ليس تراث التنوير والديموقراطية والاعتدال والانفتاح، كما يتوهم البعض.

هذا التراث ليس محصوراً بعائلة النائب عون فحسب، بل يمتدّ إلى تياره السياسي، ليغدو فلسفة يشترك فيها معظم ممثليه السياسيين. فإذا أخذنا الثورات العربية، فإن النغمة واحدة حيالها هي رفض التغيير. هكذا نعت النائب العوني نيبل نقولا «الربيع العربي» بـ «التخلف العربي» و «الفوضى العربية»، ولحقه زميله النائب فادي الأعور بتسميته «ربيع الموت» و «ربيع تدمير وخراب للأوطان». كما أن هذا التراث ليس محصوراً في الموقف من الثورات العربية، بل يطاول الداخل اللبناني حيث أرسى عون وتياره نمطاً من التعاطي الطائفي لم يشهده لبنان من قبل ولم يعد يحتاج إلى أمثلة لإظهاره. وكل ذلك مرفق برفض، إن لم يكن بكره، للآخر حتى في صفته كشهيد. فمنذ حادثة «مين سمير قصير؟»، اشتهر النائب عون وتياره بأسلوب يمزج بين «ما تحت الزنار» و «تفليت اللسان»، وكان التبرير دائماً أنّ الجنرال كيله قد طفح، فضلاً عن تهكم وتذاكٍ يراد منهما سلب الضحية كل رمزية. فمن التلميح بالدوافع الشخصية لبعض الاغتيالات إلى اتهام الشيخ المقتول على حاجز للجيش اللبناني بـ «الشرب»، وصولاً إلى الحملة الشنيعة على الإعلامية مي شدياق من جانب مقربين من التيار، بقي الموال نفسه وهو أن الذنب صادر عن الضحية.

وبعد كل موجة استنكار لخطاب عون وممثليه، تتكاثر التحليلات لتفسير هذه الظاهرة، أي شعبية هذا الأسلوب الرديء في السياسة. في هذا الإطار، شكّلت صورة الفاشي الصغير إحدى الاستعارات لفهم خطاب عون وإغرائه. غير أن «فاشية عون» رثة وقد بقيت أشبه بشعبويات عنصرية وكارهة. هذا ما دفع حازم الأمين إلى الاستعانة بصورة بقال «متوسط التعليم والذكاء، ابن الطبقة المتوسطة، الصاعد من سوية اقتصادية أدنى» لالتقاط ضجيج عون اللافعال (ناو ليبانون، 13 نيسان/ابريل 2012). وبين البقال والفاشي، تعددت الصور لتحاول فهم عون وظاهرته، من صورة «المجنون»، النافية للتفسير، إلى صورة «الوصولي» التي تحاول التقاط الغاية من وراء هذا الضجيج، وصولاً إلى اعتباره مجرد زعيم طائفي، يقود مجموعة لم تقبل بعد بما بلغه التاريخ وبلغها (والبعض الآخر اعتبروه سامورياً، لأسباب ما زالت غامضة).

وقد تفسر تلك الصور بعض تصرفات النائب عون، غير أنها تلتقي بأشكال مختلفة على أن الميزة الأساسية لهذه الظاهرة هي فقدان الكلمات لمعانيها. فكما لاحظ كل من حاول محاسبة عون في محكمة المنطق والثبات، أو الأخلاق والحياء، أو حتى السياسة والفعالية، نجح البقّال «الفاشي» في الإفلات من الحكم، كون الكلمات لم تعد تعني شيئاً عنده أو عند تياره ومناصريه. فالكلمات تطفو في فضاء لا مكان فيه لقوانين المنطق أو السببية: فهو يسمح بالمطالبة بالشيء وعكسه أو بأمر التاريخ أو إهانة الشهداء والأحياء.
من يبحث عن تفسير لهذه الظاهرة لن يجدها، إلاّ في قوانين خاصة محصورة في الاجتماع الأسبوعي لتكتل التغيير والإصلاح. تصريحات صهر الجنرال قد تستعين ببعض الأفكار السياسية من هنا وهناك، غير أنها فاقدة لأية دلالة سياسية، غير هذا الفقدان للمعاني.

بهذا المعنى، فظاهرة عون هي خلط لعاملين: الأول مكون من استياء وغيظ تحولا مع انتهاء المشروع السياسي إلى مجرد كره دفين وهدّام. أما الثاني، فهو الرخاوة الأيديولوجية للسياسة اللبنانية، والتي تفاقمت بعد الحرب الأهلية، وجعلت نوعاً من اللامبالاة أو «السينيكية» أسلوباً من التعاطي السياسي. وقد حرّر هذا الأسلوب التعبير عن الكره من كل ضوابطه، السياسية والأخلاقية، التي باتت في نظر الكاره جزءاً من المنظومة المرفوضة.
وبلغة أدق، فالظاهرة العونية إشارة الى انحلال البيئة السياسية في لبنان، وهي نتيجتها الرمزية الأساسية. وفي هذا، إذا كان «العزل» مرفوضاً لارتباطه بتجربة لبنانية سابقة، فقد يصح عنوان «التجاهل» كأسلوب في التعامل مع هذا التيار وكمحاولة للحصانة ضد عدوى الكراهية.

The Migrant Communities' Handicrafts Market (2)

On high demand, we are happy to invite you to the second market, after the success of the first one and the excitement of many to see this happen regularly and more often.

So, do join us on Sunday January 13th for the second Migrant Handicrafts' Market! There will be beautiful handmade crafts, paintings, coffees, food and other great items on sale! Ten Asian and African communities will have stands full of goodies for you to choose from!

Sunday, January 13, 2013
3:00pm until 8:00pm

Get your friends and loved ones and come have delicious dinners. Too many options to chose from.

Email antiracismlb@gmail.com or mccbeirut@gmail.com for more info.

Or call 01 565 442.


Fb event

Friday, December 28, 2012

'Alem and Asrat' Screening

We are very pleased to invite you to the following.

There will be the screening of "Alem & Asrat" a film by Vanessa Bowles, about domestic workers in Lebanon at Nasawiya Cafe. It starts from the personal experience of the film maker, who like so many others in Lebanon grew up cared for by various maids, Asrat being the current one employed in her family's household. Most of these women come to the Middle East from countries such as Ethiopia, looking to support their families in their home countries. Once arrived, they have no formal rights or regulated working conditions.

Alem Dechasa's story is one of a search for opportunity that ended in violent and tragic loss. Her case rose to prominence after an anonymous bystander took a video of Alem being beaten by her agent Ali Mahfouz in front of the Ethiopian embassy in Beirut. The video went viral, causing uproar both in Lebanon and in Beirut. Two days after the video was made public, Alem committed suicide. What drove a mother of two to do this?


The film maker visited Alem and Asrat's families in Ethiopia to find possible answers, encountering the pressures to succeed in their new lives that these women face, the grief of Alem's family and a group of activists working on awareness an raising funds to alleviate the suffering of Alem's bereaved relatives. Back in Beirut, she interviews Alem's agent, the perpetrator of the violent attack against her, who is unrepentant. Through these encounters, the film shines light on a social injustice that is still accepted unquestioningly by most in the Middle East.

BIOGRAPHY:

Vanessa Bowles had lived her entire life in Lebanon where she did her Bachelor's in Audio Visuals at 'Académie Libanaise des Beaux Arts' before going to London where she has recently completed her Masters in Screen Documentary at Goldsmiths, University of London.
She has just completed editing a short campaign film which demands the release of Shaker Aamer the last Londoner in Guantanamo; he has now been there for 10 years without charge or trial. Vanessa hopes to pursue a career in film-making where she can interact with different people and tell stories of humanitarian and socio-political importance.


Date: Friday, January 4, 2012 at 7:00pm
 
Fb event

Thursday, December 27, 2012

MCC Has A Party!

Join us this Sunday, December 30th for a warm afternoon/ evening at the migrant community center to celebrate the end of the year, Christmas, new years and all what comes along.

It will be a happy and beautiful gathering of great music and food from different communities and tastes. Lots of interesting people to mingle with. And a few performances to see.

Come with love. Come with positivity. And you can come with gifts too..

(to add to the Christmas tree:))

For more info, email mccbeirut@gmail.com

Address:

Migrant Community Center, Nabaa, Next to Armenian Evangelical School- Under the bridge



Wednesday, December 26, 2012

Just Falafel

 

لا تزال بعض الجهات التي يفترض أنها تفهم حاجات السوق العصرية وتواكب أذواق المستهلك لتسويق منتجاتها، تطالعنا ولا تفاجأنا بخطابها الطبقي المموه بحس فكاهي رخيص.

إن تسليط الضوء على تلك المهنة التي ناهز عمرها المئة عام بعباراتٍ تنم عن عدم وعي إجتماعي وتحقير طبقي واضح، حيث أن الفلافل اذا لم يكن مصدره "جست فلافل" المطعم الحديث الذي يبيع الفلافل بطريقة عصرية معولمة وبشهادة ايزو للجودة العالية، سيكون "فلافل عادي" مصدره البائع الفقير الذي لم يخوله عمله أن يكون من أصحاب المهن الراقية في نظر الطبقيّين، وبالتالي فإن هذا العمل ليس عيبا لأنه عمل منتج بكل الأحوال و نسد بعض من الرمق.

مع العلم أن "فريحة" و"صهيون" وحتى "خليفة" يزاولون المهنة أباً عن جدّ وهم فخورون بهذه المهنة التي أطعمت الحب مع الفلافل منذ زمن طويل، لا بل حتى نحن فحورون بهم لأنهم أصبحوا رمزاً لبنانياَ يقدم خدمة الطعام الشعبي. ولكنهم لم يلعبوا يوماً على وتر الطبقية أو أن عملهم معيب.

حركة مناهضة العنصرية لا تلقي بالمسؤلية على أصحاب مطعم "جست فلافل" لكنها تلفت نظرهم إن إختيارهم لحملاتهم الإعلامية و التسويقية يجب أن تتحلى بالوعي الإجتماعي وعدم الإنجرار وراء حملات تسويق تستغل الحس الفكاهي المهين الرخيص.

Visualizing Human Rights for Migrant Workers in Lebanon

Great post on Jadaliyya and greater visuals and info graphics on the sponsorship system, the different country bans, international treaties and more.


And Another Picture This Same Year




استرخاص الأرواح في لبنان
Picture by Sawsan AbdulRahim




Sunday, December 23, 2012

I Have a Dream

On Tuesday 18th of December, International Migrants Day, Insan Association, Anti-Racism Movement and Kafa (Enough) Violence and Exploitation, collaborated with migrant domestic workers in Lebanon to document their dreams for a more just society where their voices are heard and their rights are protected by law. This video will help you to understand the slavery-like conditions that they are currently subjected to under the sponsorship system.

The sponsorship system is a set of practices and regulations that legally ties migrant domestic workers to one employer for their residence and work permits for the duration of their contract. The sponsorship system creates dependency and a master/slave relationship between the domestic workers and their employers and is unjust for everyone.

Italy Ratifies Convention 189

We are really looking forward for the day when Lebanon also moves in this direction. Hard to see but not impossible.

***

Check full link on ETUC

The European Trade Union Confederation (ETUC) congratulates the Italian Government on becoming the first European country to ratify ILO Convention 189 on Domestic Work. The Italian ratification follows a successful campaign by the Italian trade unions that have pressed for a speedy ratification Convention. The campaign forms part of the wider 12 x 12 Campaign that is mobilising European and International trade unions for a full endorsement of the Convention on Domestic Work in all member states of the ILO. Italy is the eight country to ratify the Convention worldwide.

Thanks to this Convention, domestic workers now have the same rights as all other workers, including the right to the minimum wage, access to social security, maximum working time and obligatory rest periods. Domestic workers can now defend their rights collectively. Although Italian legislation and a collective agreement already provide a complete legal framework for domestic workers, only half of them are covered by social security and 40% of them work in an irregular situation. The ratification will give new impetus to achieve decent working conditions for all domestic workers. It will be of primary benefit to women and migrants.

This ratification is even more meaningful because it took place on International Migrants Day. Most domestic workers are migrants and women, who are often exposed to poor or irregular working conditions, in Europe as elsewhere. The ratification in all Member States should be a first step to restoring the dignity of domestic work and to concretely improving their working and living conditions. The ETUC urges all EU Member States not to delay in following the Italian example.

Syrians Not Welcome in Lebanon

Syrian Refugees in Lebanon

A story shared by Mourad.
So many other testimonies are heard each day about how Syrian refugees are being treated on their arrival and stay here. This is sad.

أحد الأصدقاء اخبرني ان بعض المؤسسات التجارية في طرابلس وعكار التي تقدم السلع الغذائية والملابس عبر القسائم الشرائية التي تُقَدَم للاجئين السوريين في لبنان تتعاطى بشكل عنصري جداً.. ففي احد محلات المواد الغذائية في حلبا، بدأت إدارة المحل إستقبال اللاجئين السوريين من بعد الساعة الخامسة مساءً مستخدمين عبارات "إذا مش لبناني ارجع عالساعة خمسة". وفي مدينة طرابلس هناك احد محلات الملابس الذي أعلن استقباله للاجئين السوريين خلال الفترة المسائية وانه يقدم نوعية معينة من الالبسة التي تناسب الذوق السوري الذي لا يوازي الذوق اللبناني بحسب صاحب المحل، إضافة إلى انه لا يريد إزعاج زبائنه الكرام..

غريبة هذه البراعة بممارسة العنصرية في المجتمع اللبناني مع الأسف ...

Wednesday, December 19, 2012

نرجو ألا نضايقكم بوجودنا معكم في لبنان


يتضخّم ملفّ النازحين السوريّين والمشاكل التي يعانون منها في لبنان، خصوصاً مع العواصف والأمطار القاسية التي تنتظرهم، في حين أنّ العدد الأكبر منهم لا يحظى بمأوى دافئ وآمن يحميه برد الشتاء. وكانت مخزية قصّة الطفل الذي مات من البرد قبل أسابيع. وقد أكّدت مصادر متابعة لموضوع النازحين لـ"مختار"، وموثوقة لجهة التوثيق، أنّ لبنان سيشهد ارتفاعاً في عدد النازحين السوريّين ليصل إلى نحو 200 ألف نازح خلال أيّام قليلة. وأكّدت مصادر مطّلعة أخرى أنّ فنادق الدرجة الثانية في لبنان وخصوصاً في العاصمة بيروت، وهنا نقصد فنادق 3 و4 نجوم، بلغت نسبة الحجوزات فيها 90 إلى 100% على الرغم من الأزمة الإقتصاديّة السياحيّة التي تعصف بلبنان.

هذه الفنادق يملؤها سوريّون مقتدرون وليبيّون هاربون من الحوادث التي تجدّدت في ليبيا. وفي السياق نفسه، نجد عدداً من العراقيّين المقتدرين في جامعاتنا لطلب العلم وآخرون يمارسون مهناً كالطبابة والتمريض في بعض المستشفيات. وكان عدد من المصريّين قد تركوا بلادهم منذ حوادث ثورة 25 يناير وتردّي الأوضاع الإقتصاديّة، فاستقروا في لبنان وباتوا يسكنون في شقق بمناطق مختلفة ويمارسون أعمالاً متنوّعة منها أعمال في الفنادق والمقاهي والمطاعم.
والملاحظ مع ارتفاع عدد النازحين من سوريين وفلسطينيّين ومصريّين وغيرهم من جنسيّات مختلفة، ازدياد العنصريّة التي يمارسها عدد من اللبنانيّين اتجاه هؤلاء. فتنزعج فئة من اللبنانيّين من رؤية السيارات التي كتب على لوحتها "دمشق" أو "حلب" وغيرها، معتبرين أنّ عدد "الغرباء"، كما يصفونهم، بات يفوق عدد "السكان الأصليّين" أي اللبنانيّين.

العنصريّة ليست جديدة في لبنان، فلها تاريخها الحافل إن كان لناحية الأجانب، من سوريّين وآسيويّين، ومنهم الجنسيات السيرلنكيّة والأثيوبيّة والفيليبينيّة، الذين يعمل عدد كبير من رعاياهم في لبنان ضمن خانة "ربّات المنازل" أو "الخادمات"، كما يصفهم اللبنانيون. فباتت "السيرلنكيّة" تعني للأسف "خادمة منزل" مهما كانت جنسيّتها. وكأنّ السيرلنكيّة بالنسبة للبعض ليست جنسيّة بل صفة دونيّة تطلق على "الخادمات" ما يعكس، بالإضافة إلى العنصريّة، قلّة وعي واضحة. ولا ننسى العنصريّة التي مارسها جمهور فريق 14 آذار ضدّ المواطنين السوريّين بعدما اشتهر هتاف: "ما بدنا كعك بلبنان إلاّ الكعك اللبناني". وفي الفترة الأخيرة، مارس جمهور فريق 8 آذار من ناحيته العنصريّة اتجاه النازحين السوريّين المعارضين للنظام السوريّ في الضاحية الجنوبيّة لبيروت.
روّاد المواقع الاجتماعيّة مارسوا بدورهم العنصريّة ضدّ النازحين بطريقتهم الخاصّة مطلقين النكات السّاخرة بحقّهم ومبدين انزعاجهم بشكلٍ غير مباشر، وأحياناً بشكلٍ مباشر، من تزايد عدد النازحين العرب في لبنان.
فتكتب إحداهنّ على صفحتها الفايسبوكيّة: "عزيزي الفلسطيني والعراقي والسوري والمصري انشالله ما تكونو متضايقين من وجودنا معكن بلبنان"، ويردّ أصدقاؤها بمبادلتها السخرية نفسها والضحك، فتقول أخرى: "مصر أفضل بكتير من سوريا، بركي بيطلعنا حدا شبه عمر الشريف"، ويكتب صديقها السوريّ: "كنت بدي إجي لعندكم... حردت هلّق"، فتردّ إحداهنّ بالقول: "إذا لعنّا بدّك تسأل السوريين والفلسطينيين، نحنا أقلّيات هههه". فيبادر بالقول: "مو ع أساس سوا ربينا ومدري شو ...سوري انتو أكلتوها قبل... ونحنا هلّق دورنا ... والبلد رح يبقى الكم لو شو ما صار لا تخافو".

وفي سياق إطلاق النكات على النازحين الذين لا ذنب لهم سوى أنّ بيوتهم تتعرّض للقصف المستمرّ بينما تتشرّد عائلاتهم من دون أيّ مأوى آمن في بلدهم الأمّ، يكتب أحدهم على صفحته: "جوليا بطرس عم تسأل الشعب العربي وين؟ قولولها إنّو هيّاهن عنّا بلبنان بيسلّموا عليها"... أحد الناشطين في "حركة مناهضة العنصرية في لبنان" يذكّر الشعب اللبناني بأنّ بين اللبنانيّين نحو 16 مليون نازح خارج لبنان لأسبابٍ إقتصاديّة أو أسباب تتعلّق بالحروب، معتبراً أنّ هذه النكات تظهر عدم الوعي لدى اللبنانيّين. وفي حديث إلى "مختار"، يقول: "لو كنّا نستقبل النازحين في دولة مثل الدانمارك، وهي دولة ممتازة اقتصادياً وديمقراطياً، حينها يمكن أن أفهم، وليس أن أبرّر، عنصريّة البعض، ولكن نحن أصلاً لاجئون لذلك يجب أن يرى اللبنانيّون أنفسهم في بلاد أخرى"، متابعاً: "النازحون هم في لبنان قسراً لأنّ الحدود بين سوريا ولبنان سهلة، ونذكّر الشعب اللبناني في حرب تموز 2006 من كان يستقبلهم".
والمثير للاستغراب هو وجود فئتين من الغرباء في لبنان، فئة يُنظر إليها بفوقيّة كالآسيويين والسوريّين والأفارقة، وفئة أخرى ينظر إليها بدونيّة من دون احتقارها كالخليجيّين والأوروبيّين والأميركيّين.
ويضيف الناشط: "العنصرية في لبنان ليست ضدّ جنس بل هناك مزيج من الطبقية والعنصريّة والجندريّة"، مؤكّداً: "لدى اللبنانيّين عقدة الرجل الأبيض فيرحّبون بالشخص الأوروبي أو الأميركي وإن كان افريقياً، ويتأهّلون بالخليجي وإن كان أسود البشرة، بعكس ما يتصرّفون مع العامل المصريّ مثلاً".
 

Monday, December 17, 2012

December 18

Tomorrow is International Migrants Day.
On this day, we would like to share with you this short video. So much more should and would be said if not for time constraints but you'll get the idea:)
MLK had a dream.
Migrant workers have a dream, too.
Watch this.


Thursday, December 6, 2012

Sharashef

Shams Association and "Paper Doll Militia" are pleased to invite you to the work in progress presentation of “Sharashef” (Bed Sheets) on 8th December, 2012, 8:30 p.m. at the Sunflower Theatre – Tayyouneh. It will be followed by a post show discussion.

Directed by: Ben Harrison
Written and Assistant Directed by: Saseen Kawzally
Aerial Direction by: Sarah Bebe Holmes
Performed by: Hanane Haj Ali, Dana Mikhail, Rawan Kachmar

Sharashef  tells the story of domestic workers in contemporary Lebanon, through 3 female characters coming from a variety of lands. All of them share the same reality; they are voiceless, abused, dehumanized; their sufferings largely ignored by their own embassies and their employers: the authorities who are supposed to protect them. 

Surprisingly, or perhaps not, these women are often oppressed by other women, bringing into light even more questions.

Be it attempted escape, failed or successful, or determined suicide, sheets are often the material used by domestic workers to exit the devastating lives they find themselves in. Sheets are also a reality they deal with every day; cleaning sheets, ironing sheets, setting sheets on beds, children’s beds, couple’s beds, men’s beds. Fabric becomes the immaculate white with which the prison of domestic work is built. 

Aerial theatre techniques are a perfect choice for such work. The reality and symbolism of sheets that are the soft yet solid prison walls of a life of labour slavery are utilized as ropes of elevation, the means of escape. 

This project is supported by the British Council.

Wednesday, December 5, 2012

Migrant Abuse: November Roundup

Migrant-Rights, great pieces all the time.
Original link here.

Though several new labor agreements were reached this November, the month remains characterized by several atrocities against migrant workers. Below we recapitulate the select cases registered in official records:

In Saudi Arabia, an employer clubbed a maid to death. He also attacked another maid at the scene, as well as his own wife. Another maid returned home from Saudi after suffering a mysterious fall in the home of her abusive employer.

In Bahrain, an employer assaulted a Bangaldeshi worker with a wooden plank following a dispute. The article detailing the crime was recently removed from Gulf Daily News.

In Kuwait, a Filipina domestic worker retained a broken spine and and fractured leg after jumping from a second-floor apartment to escape human traffickers. The worker had been abused and underpaid by her sponsor, who then sold her to an agency to recuperate the cost of her recruitment. She was placed into an apartment with other female migrant workers, and two Sri Lankan men. The men were human traffickers, who had tried to assault the maid prior to her attempted escape. The men then took the woman back to their apartment, and notified her sponsor in order for her to medical attention – two days after her life-threatening accident.

Still in Kuwait, an Ethiopian housemaid attempted suicide by overdosing. In Lebanon, an Ethiopian domestic worker succeeded in committing suicide by jumping from her employer’s balcony. Suicide is almost always the result of sponsor abuse.

Several cases involving employers and migrant workers were also tried this month. In one case, the defendant is accused of imprisoning and forcing a domestic worker into prostitution. In a second case, an employer is accused of several horrifying acts against an Ethiopian maid that ultimately led to her death; justifying her behavior by the maid’s “lazyness,” the employer whipped her, rubbed pepper in her eyes, tied her up with electrical wire, and doused her with boiling water. The woman’s burns became infected, eventually leading to her death.

In Oman, an employer violently reacted to a Sri Lankan maid’s demand for wages. The sponsor hit Mulia Nona in the head with a sharp object and punched her in the ears, causing seemingly permanent hearing loss. Nona, who had been abused for years, escaped to the Sri Lankan embassy in October. Authorities are now prosecuting her case.

In another case, the Indonesian rights association MigrantCare organized an autopsy of a domestic worker who died in Saudi Arabia last year. The autopsy revealed that the worker, Narul Khasanah, suffered from a cut wrist, as well as bruises and tears on her temple, thighs, and ears.

A number of reports produced this month also profiled migrant worker abuse in the region. An EqualTimes.org feature published an extensive piece on domestic worker abuse in light of the International Day for the Elimination of Violence against Women. The article highlights several stories from the past year and discusses conditions female migrants face in the absence of significant legal protections.

Additionally, a report produced by Regional Mixed Migration Secretariat details the trafficking and torturing of East African Migrants in Yemen. Reuters featured a troubling photograph of a lacerated Ethiopian migrant here.

Monthly Info Session 1.1 - Arbitrary Detention and Migrant Workers



Anti Racism Movement will be hosting a monthly info session, every second Monday of every month (We'll have facebook events to remind you, don't worry)

The second info session will be on Arbitrary Detention and Migrant Workers in Lebanon.

Whether you don't know much about the subject or think you know it all, we urge you to come, you might learn something new :)

Info session guest speaker:
Donna El Hindi from the Monitoring & Advocacy Program of ALEF and the ALEF researcher on arbitrary detention

Donna will be speaking on arbitrary detention and in what ways it is different for a Lebanese who's arbitrarily detained without any law governing or allowing this and for a migrant/asylum seeker being detained under the 1962 law.
We all also open the discussion to talk about what can we do to counter this and work on it.

Date: Monday, December 10
Place: T Marbouta's Library (Hamra, near Laziz & 24/7)
Fb event

موقع النشرة يرصد بالصور عاملة أجنبية تتعرض للتعنيف على يد مخدومتها

From EthiopianSuicides


يبدو ان ظاهرة تعنيف العاملات الأجنبيات في المنازل باتت متأصلة في نفوس بعض اللبنانيين، حيث رصدت كاميرا "النشرة" في منطقة سهيلة امرأة تعنّف خادمتها وتصرخ عليها بصوت عالٍ ثم قامت بدفعها بعيداً عن اعين الناس. "النشرة" تضع الصور بتصرف المسؤولين عسى ان تكون حافزا لدفعهم لمحاربة هذه الظاهرة التي تضرب المجتمع اللبناني.
 
A photographer caught a Lebanese women using violence and coercion in the street against her domestic worker.