Monday, December 30, 2013

Spotted: Super Hero?

In a country like ours, and compared to the other samples around us, yes, and without any doubt, this person stand out as a hero. And we love him for the below.
Khaled Alsalhani.
Read on Beirut.com

***

Amid the immense tragedy we witnessed following twin suicide bombings in Beirut on Tuesday, a flicker of humanity remains. 


(Photo by Hasan Shaaban via the Daily Star)


(Photo by Hussein Malla via Annahar)

In a country with a dire record of human rights abuses against migrant domestic workers, this man was spotted heroically coming to the aid of at least two of these women who were visibly injured in the blasts. We don't know his name, or his relationship to the women, but we know one thing for sure: in the face of such great loss and despair, it's heartwarming to see one human being reaching out to another, regardless of race, background, belief or color. 

We'd love to know the identity of this man. Share this story so we can pay tribute to one hero out of many heroes who came to the rescue of those injured during Tuesday's bombings.

نعتذر عن ما نطق به السفهاء منا.

Watch all interviews and video here:
http://transterramedia.com/media/25286

**

The municipalities of Lebanese towns are imposing new measures upon the massive arrival of Syrian refugees to their localities. The winter is coming and towns like Jezzine, a major Christian town one hour south of Beirut, has imposed a night curfew to the Syrian people. Around 2.000 Syrians are living now in this little town of no more than 5.000 inhabitants and the municipality council has imposed this and other measures to control the presence of Syrian people. The curfew is in a growing number of Lebanese towns are imposing it to Syrian refugees.

Saturday, December 28, 2013

In other news, Ethiopian maid found hanging in South Lebanon

This happened today.
Lest we not forget that there are many tragedies in this country. And no one tragedy supersedes another.


Read on Al-Akhbar English

Friday, December 27, 2013

What's wrong with Lebanese Memes?

A man who has been stalking, harassing and potentially assaulting women nearby a university in Beirut has been said to be caught. Great! But how is the below piece of (unproven info even) of any added value to the case? Would they have mentioned he was a "regular" Lebanese in other circumstances? That's not the way to go about things, Lebanese memes. Shame.


لسنا عنصريين ولكن..

السفير

حين نقول ان في فرنسا عنصرية، يلخّص ذلك الكثير من الأشياء، من جمل صغيرة "غير خطيرة"، وصولاً إلى جرائم القتل. إليكم، بعض القصص التي عايشتها، أو رُويت لي، أو قرأت عنها.
في الصف الثاني متوسط، قدمت إلى لبنان لتمضية العطلة. سألتني زميلتان لي في الصف في فرنسا: "حين تذهبين إلى لبنان، هل تتحجبين كلياً؟".
في السنة التي تلتها، صديقة كانت مقربة، قالت لي: "أنا عنصرية، لكن لا تقلقي، لست عنصرية تجاهك".
صديقتي الجزائرية الأصل المتفوقة في الصف، كانوا يقولون لها دائماً: "لا يمكن أن تكوني عربية، فأنت مندمجة".
في إحدى المرات، سألت معلمة التاريخ التلامذة: "من منكم رأى جملاً في حياته؟". ثلاثون رأساً التفتوا باتجاهي.
جاري في المبنى، وهو رجل طاعن في السن، يستغل تواجدنا في المصعد معا ليحدثني عن الخاروف، هكذا من دون سابق إنذار، ليسألني إن كنا سنذبحه في المغطس؟
في برنامج على الشاشة، مقابلة مع امرأة في الشارع. تقول: "ما علينا فعله هو إرجاعهم من حيث أتوا.. (تسكت) وفي زورق من دون قعر".
في العام 1991، جاك شيراك عمدة باريس حينها، وبعد زيارة للأحياء الشعبية في باريس، أعلن: "كيف تريدون للفرنسي الذي يعمل هو وزوجته، واللذين يتقاضيان معا ما يقارب الـ15 ألف فرانك ويريان بالقرب من منزلهما، في مراكز الإسكان الشعبية، عائلة مؤلفة من رجل وثلاث أو أربع زوجات، يضاف إليهم حوالى 20 ولداً، يتقاضون 50 ألف فرانك من المساعدات الاجتماعية من دون أن يعملوا.. وإذا أضفنا إلى ذلك الإزعاج والرائحة الكريهة التي يتسببون بها، سيفقد العامل الفرنسي صوابه. ولا توجد عنصرية في قول ذلك".
في العام 1983، في "كورنوف"، إحدى ضواحي باريس، قتل توفيق أوانس (10 سنوات) برصاصة في الظهر، على يد جاره (ربما هو الجار نفسه الذي تحدث عنه شيراك لاحقاً)، بعدما "انزعج من لعبه بالمفرقعات". القاتل أدين بسنتين في السجن.
شاب في مدرستي، يخرج كتاب الجغرافيا في الملعب أثناء الفرصة. يحاول أن يظهر لأربعة زملاء له في الصف أن الجزائر، من حيث أتى، لا تقع في أفريقيا. ولذلك لا يمكن أن يعتبر أفريقياً بدوره. ويحاول أن يظهر أن الجزائر ليست بعيدة كثيراً عن مرسيليا، والمسافة القصيرة تجعل منه أكثر فرنسية من الايطاليين مثلاً.
في مناسبة نهاية العام الدراسي، كنا نحضّر لعرض "بحيرة البجع" الراقص. تقترح عليّ مدرسة الرقص أن آخذ دور "المشعوذة"، لأنني ببساطة لا أشبه "البجعة".
تييري رولاند، المعلق الرياضي الأشهر في فرنسا، كان يعلق على مباراة بريطانيا والأرجنتين الشهيرة في "مونديال 1986"، المباراة التي سجل فيها مرادونا هدف "يد الله"، محققاً بذلك تأهل فريقه. كان رد فعل المعلق التالي: بصراحة، ألا تظنون أن هناك شيئا آخر غير حكم تونسي ليحكم مباراة بهذه الأهمية؟ بعد ذلك صرّح المعلق وقال: "أنا لست عنصرياً، ليس لدي شيء ضد التونسيين، عاملة النظافة لدي تونسية".
ملكة جمال فرنسا للعام 2014، سوداء اللون. العنصرية على "تويتر" الآن. مثلاً: "لست عنصريا، لكن ألا يجب على مسابقة ملكة جمال فرنسا، أن تقتصر فقط على ذوي البشرة البيضاء؟ أو مثلاً: "أعد نشر هذا التويت، لو أنها لبست الملابس التقليدية الفعلية لـكانت MissFrance2014# ظهرت بملابس جلود الحيوانات وعظمة في الأنف".
صديقة لي من أصول جزائرية، في مخيم صيفي. يطلب القيمون على المخيم من الأطفال، كتابة كلمة على المفكرة الخاصة بكل طفل، على أن يوقعها أهاليهم. في النهاية، تتقدم احدى المشرفات، وتتوجه إلى صديقتي بالتحديد، لتقول لها: "إذا كان أهلك لا يستطيعون الكتابة فبإمكانك أن تقولي لهم بأن يضعوا علامة أكس"، وتبتسم بشفقة.
زميل آخر لي في الصف، من أصول مدغشقرية، يدعى "راكوتومالالا". كل أيام السنة، حين تتفقد المعلمة حضور التلامذة، تناديه: "سيدريك راكوتو.. إلى آخره".
ليس العيش في فرنسا بالأمر السيئ، لكن يجب أن نمكث هناك كي نفهم. الجمل الصغيرة، ليست دراماتيكية، مع أنها لاذعة، نشعر بها، لكنها تمرّ، نتأقلم معها وننساها. وفي يوم من الأيام، من دون أن ندري لماذا، سنلاحظ ونشعر بأننا "لسنا على ما يرام هنا"، فنتذكر.

Monday, December 23, 2013

ASRAAB Newsletter: September/November 2013

ASRAAB is a participatory newsletter and one of PROWD project’s activities created to enhance coordination among stakeholders active in promoting and protecting the rights of migrant domestic workers in Lebanon.

Download:العربية: أسراب: أيلول - تشرين الثاني ٢٠١٣ ,‎pdf 4.8 MB‎
English: ASRAAB Newsletter: September/November 2013,‎pdf 4.9 MB‎ 

Saturday, December 21, 2013

Syrians want jobs and a new chance - charity is not enough

TheWeek

"My home there [in Syria] is broken and I don't have any money," says Marwa, a teacher now living in Lebanon's impoverished Baalbek city. "I lost everything in my country. My aunt, my sisters and my mother died, and my brother has been missing for two years."

She bites her lip and pauses. "I have lived here for six months. But I don’t like Lebanon, it is lower than Syria in everything. I feel like a beggar."

This is a common sentiment among Syrian refugees here. Most are deeply unhappy that they have to live on meagre hand-outs and would far prefer to work and support themselves.

"They feel that what comes from others is charity, and they feel humiliated," says Massa, a Syrian aid worker.

Thursday, December 19, 2013

Wednesday, December 18, 2013

For Sharing: PR by the Arab Network For Migrant Workers

بيان الشبكة العربية لحقوق المهاجرين

عقدت الشبكة العربية لحقوق المهاجرين إجتماعها الاقليمي الثالث في ١٤و١٥ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٣ في دولة الكويت للتداول بأبرز ما يتعرض له العمال المهاجرون في دول المنطقة العربية من إنتهاكاتٍ صارخة لحقوقهم ولا سيما ظاهرة التوقيف الإداري والإبعاد.

تعرب الشبكة عن قلقها الشديد حيال ما يمارس ضد العمال المهاجرين في الدول العربية، وقد شهد عام 2013 العديد من الانتهاكات ضد هذه الفئة، وخاصة فيما يتعلق بالاحتجاز الاداري والابعاد..

ومن خلال مناقشة الاطار القانوني والاداري للتوقيف الاداري والابعاد ، وما يتخلله من تعسف في استخدام الحق وعدم إعطاء الفرصة لمن صدرت بحقهم قرارات الابعاد أو التوقيف باللجوء للقضاء والتظلم فيما صدر بحقهم، مما يعد مخالفة صريحة للمواثيق الدولية التي التزمت بها دول المنطقة. فقد نشطت دول المنطقة في الآونة الأخيرة في ابعاد العمال المهاجرين وذلك بحجة مخالفتهم لقوانين العمل والإقامة في هذه البلدان، متناسين أن في غالب الاحيان من تسبب في أوضاعهم غير النظامية هم أصحاب العمل، أي من بيدهم استصدار الأوراق الرسمية لهم، كما تناست الادارات الرسمية في هذه الدول أن نظام الكفالة والذي يعد صورة من صور العبودية الحديثة، هو ما يضع العمال رهينة في حوزة أصحاب العمل، مما يجعل هؤلاء العمال عاجزين عن تصويب أوضاعهم غير النظامية.

تؤكد الشبكة العربية لحقوق المهاجرين ، إن التوقيف الإداري هو صورة من صور الإعتقال التعسفي ، لما يتضمنه من حبس للحرية بدون وجه حق ، صادر من سلطة إدارية ، دون إعطائهم الحق باللجوء للقضاء ، والذي يتنافى مع الحقوق الاساسية التي كفلها القانون الدولي.

كما تؤكد الشبكة العربية لحقوق المهاجرين إن الإبعاد الذي تمارسه حكومات المنطقة بحق العمال المهاجرين، يعد تعسفا في إستخدام الحق من قبل هذه الحكومات ، وذلك نتيجة للإجراءات التعسفية التي تنتهجها والتي تحرم العامل من الإعتراض أو مراعاة الجانب الانساني والذي غالبا ما تتجاهله هذه الاجراءات.

بناءا عليه فإن الشبكة العربية لحقوق المهاجرين ، تدين بشدة هذه الإنتهاكات التي يتعرض لها العمالة الوافدة في دول المنطقة ، والذي يتعارض مع القوانين الدولية ، كما إنه في الكثير من الاحيان يتنافى مع الدساتير الوطنية في دول المنطقة والتي تكفل الحقوق الاساسية للإنسان ، لكل المقيمين على اراضيها.

وتطالب الشبكة العربية لحقوق المهاجرين ، حكومات دول المنطقة بضرورة الكف عن توقيف العمال المهاجرين إدرايا وألا يكون التوقيف إلا بناءا على قرار قضائي. كما تطالب الشبكة ، هذه الحكومات بضرورة إحترام دساتيرها الوطنية ، والتي تكفل الحقوق الاساسية للمقيمين على اراضيها ، كما تطالب بإحترام الإتفاقيات الدولية الصادرة من الامم المتحدة ، واتفاقيات العمل الدولية الصادرة من منظمة العمل الدولية.

After a Long Delay, Lebanon Finally Says Yes to Ikea Housing for Syrian Refugees

No, Lebanon. Please, no!

Link for full piece here.

***

As every new homeowner knows, Ikea’s flat-pack furniture fills the niche for cheap, trendy and ultimately disposable housewares. So it only made sense that Ikea’s philanthropic wing would team up with the U.N. refugee agency, UNHCR, to develop a similarly of-the-moment solution to the vexing problem of temporary refugee housing, which hasn’t substantially evolved beyond the tent since the Israelites fled Egypt. The only problem is that the flat-pack Ikea Refugee Housing Unit, with its roomy interior, solar lights and insulated wall panels — all designed to last three years compared to a tent’s six months — isn’t temporary enough for some. Nowhere is that more evident than in Lebanon, where government authorities had, until last week, prohibited their use for the mass influx of Syrians fleeing the war, worried that the upgraded housing may just incite refugees to stay.

It has taken more than six months of intense lobbying to convince the Lebanese government to allow even a trial run of the Ikea units. Now that they are permitted, it’s likely to take just as long to get a sufficient number of the shelters into the country, leaving entire families exposed to the elements as Lebanon’s vicious winter storms drive freezing rain, snow and wind through the informal refugee settlements that have sprung up across the country. UNHCR has delivered tens of thousands of emergency kits containing plastic tarps, blankets and timber to the estimated 125,000 refugees that have not been able to find adequate shelter. Still, it means that many can expect to spend the winter with little more to protect them from the elements than a thin plastic sheet. The government turnaround is a positive development, says Jean-Marie Garelli, UNHCR’s program director for the Syrian refugees. “However it will take some time to put these shelters in place. You won’t see a miracle in a week.”


العنصرية تكشف عن وجهها على فايسبوك

هبت العاصفة «الكسا» مرتين هذه السنة. في المرّة الأولى حملت معها ريحاً وبرداً قارساً، واضعة مخيمات النزوح السوري في لبنان في مهب الكارثة. أما المرة الثانية، فكشفت عن خلايا عنصرية منضوية تحت لواء الصحافة. مثلاً، نشرت الإعلامية في تلفزيون NBN رشا الزين تعليقاً على فايسبوك، أثار حفيظة الكثير من رواده، إذ كتبت: «سؤال محيّرني كل ما بدعس بخيم النازحين. كيف الن نفس ع بعض، وليش عم يخلفوا لازم بعد ألكسا بدل البطانيات، يوزعوا مانع حمل».
تقرأ هذا «البوست» بعد أن تكون قد شاهدت على الشاشة نفسها وربما بلسان المراسلة نفسها تقريراً عن الأوضاع المزرية لهؤلاء النازحين الذين أجبرتهم الحرب على أهون الشرين: إما الموت في بلادهم أو الموت في صقيع الغربة.
رغم بشاعة تعليق الزين، إلا أنّه وجد بعض المدافعين عنه ممن اعتبروا أنّها «صفحتها الخاصة. وفُهمت بشكل خاطئ». لكن للزين آلاف الأصدقاء على الموقع الأزرق، فضلاً عن حوالي 6000 متابع. نال التعليق المذكور الذي حذف لاحقاً، انتشاراً وتأييداً كبيرين. إذاً، في معادلة حسابية بسيطة، تتضح المسؤولية. لأي إعلامي/ إعلامية عدد لا يستهان به من المتابعين الذين يعتبرونه مصدراً موثوقاً للمعلومات ومؤثراً في الرأي العام، وبالتالي لا بد لتعليقات مماثلة من أن تقود شريحة معينة من الرأي العام
لتبنّيها.
رشا الزين ليست الوحيدة. سنا أبو حيدر، العاملة في قناة «الميادين» كانت لها حصة في الشماتة أيضاً. كتبت أبو حيدر على صفحتها الفايسبوكية: «مخيم عرسال للاجئين. الله لا يشيل عن قلبكن شمتانة للسما. اللي بدو يعطيني محاضرات بالإنسانية يسكر تمو لأن صراحة لإجري هالخونة». وكما الزين، كان لأبو حيدر حصة وافية من الانتقادات دفعتها إلى حذف التعليق. وسرعان ما خرجت أصوات تطالب بفصل الآراء الشخصية التي ينشرها البعض على الفايسبوك عن الموقع الذي يشغلونه في أي مؤسسة إعلامية.
في هذا السياق، لا بد أن نتطرّق إلى التغطية المباشرة لبعض القنوات التي تنقل مراسلوها بين الخيام باحثين عن سكوب صحافي. تلحّفوا بالمعاطف، وكرروا الأسئلة نفسها: «بماذا تشعرون؟ بردانين؟ ماذا ستفعلون؟».
ليس للإنسان العادي في سوريا ذنب في ما تقترفه السياسة، كما أنّ المهنية ليست في إلقاء اللوم على رواد خيم لا يملكون سوى الشكوى. المسألة بسيطة، إما أن تكون صحافياً، أو عنصرياً. أما الجمع بين الأمرين، فهو غير منطقي. وإذا كان الخيار للصحافة، فثمة قواعد تحكمها أولها القرب الحقيقي من الناس، وعلى رأسها التواضع والابتعاد عن العنصرية والإهانة، فضلاً عن تحمّل مسؤولية أي تصريح تجاه الرأي العام.

Outcry in Italy over video of naked refugees being disinfected in public

No hope for this world?

Read this piece on the guardian and watch the related video depicting treatment of migrants reaching Italy. Beyond painful.

Tuesday, December 17, 2013

21 Racial Microaggressions You Hear On A Daily Basis



and more on buzzfeed.
Here is the tumblr.

Racism & the Brain

On OSF

“Part of understanding racial anxiety is simply naming it,” says Alexis McGill Johnson, executive director of the American Values Institute. “We have anxieties in all other parts of our daily lives: anxiety about flying, about driving, or going on job interviews.”

“We create stereotypes, quick references, to help us navigate the world,” she says. “One of those stereotypes is that we equate black men with fear.”

Monday, December 16, 2013

The MicroAgressions Project


“How much money would you put on the Boston bombers being Muslim?”

“Your gay? I have the perfect person for you!”
The “”perfect person”" is gay too…so it must work out perfect right? NOT!


Sunday, December 15, 2013

Racism, municipalities & refugees

The people in this video do not represent everyone else in Lebanon. They (and mostly, he) are an embarrassment for us and human kind.

Watch on Transterra media.

Disclaimer: This Will Make Your Stomach Ache

A few examples, out of many, of what the new package of racism, xenophobia, painful ignorance and holy disgust looks like, in the words of a few Lebanese, some, journalists.
Yes.







Friday, December 13, 2013

...

When you don't see people as humans, you are ready to say anything without being close to conscious of what you are uttering..





Link

Lebanon Worries That Housing Will Make Syrian Refugees Stay

NYtimes article and BeirutReport response.

The modest shelter housing some Syrian refugees here, a few hundred yards south of the border with Syria, hardly looks objectionable. Made of plywood walls on a concrete foundation of some 250 square feet, with one door, two windows and a corrugated zinc roof, the squat structure is called a “box shelter.”But Lebanon has banned box shelters, regarding them as a threat to this already fragile nation. In the eyes of the Lebanese, the box shelters, made by the Danish Refugee Council, look too permanent and could encourage the Syrians to stay.

***

Not only does this reporter claim the entire "Lebanese" nation reject roofs for Syrians, they all apparently cite the same reason, which can only be described in the same stereotypical New York Times framework as, what? "The Lebanese logic"?

Everyday racism- Minute by minute


- إنت من وين؟
- من سورية
- إيه ما بأثر كلنا بشر.

3 أشخاص:
-شو بكي عم تاكلي بإديكي متل السوريين
- على فكرة يلي واقفة حدك سورية
- اه بس أنا ما قزدي إنو يعني معنى الحديث

«فوبيا» السوريين تضرب الإعلام اللبناني


«رهاب السوريين»، ليس بوافد جديد على الإعلام اللبناني. تقرير إخباري من هنا، برنامج «ترفيهي» من هناك، تغريدة من هنالك، مقال من هنالك، كلّها تجلّيات مختلفة للوحش العنصري الكامن في عقلنا الباطني. خلال الأشهر الماضية، تحوّل اللاجئون السوريون في لبنان إلى رمز لكلّ الشرور والأمراض والعلل. فهم السبب في زحمة السّير، وغلاء المعيشة، والجرب، والفقر وحتّى العنوسة!
تكشف إحدى الصّحف اللبنانية في تقرير نشر قبل أيّام، ما كان مستوراً. اللاجئات السوريّات، اللواتي يتمّ «شراؤهنّ» بمئة دولار، هنّ من يسببن «عنوسة» 85 في المئة من اللبنانيّات. يرتكز هذا الرقم على تقرير نشرته «إذاعة هولاندا» قبل أشهر، واكتشفته الصحيفة متأخرة. وبغضّ النظر عما تشي به عبارة «عنوسة» من احتقار للمرأة، فإنّ التقرير يمنح لنفسه حقّ تصنيف جميع اللاجئات السوريّات بـ«العاهرات».
صحيفة أخرى، تخصِّص افتتاحيّاتها على مدى أسبوع كامل للتحذير من تزايد عدد اللاجئين السوريين، ثمّ تنبّهنا إلى ضرورة عدم «الاصطدام بالسّيارات السّورية» على الطرقات اللبنانيّة. تخاف الصحيفة من «كميّة الأجانب» التي «تجتاح لبنان»، كما ورد في تقرير نشرته مؤخراً. في المقابل، تخصص جزءاً كبيراً من صفحاتها للتباهي بملايين «اللاجئين» الذين يرفعون اسم لبنان في بلاد الاغتراب! انتقلت العدوى نفسها إلى المواقع الإلكترونيّة، حيث تنتشر عبارات «»نَوَر» و«إرهابيّون»، إلى جانب نبرة التخويف من دور محتمل للاجئين «السنّة» في تغيير «ديموغرافيا» لبنان.
أمّا على الشاشات فحدّث ولا حرج. فبعد المعركة الطاحنة بين «أو تي في» و«أم تي في» لإثبات مَن منهما تخاف على المسيحيين أكثر من الأخرى، ومَن منهما تكشف «فضائح» بيع أراضي المسيحيين «للإسلام» أكثر من الثانية، تدخل المحطّتان معركة إثبات مَن منهما «الأشطر» في بثّ سموم العنصريّة ضدّ اللاجئين السوريين. في تقرير بعنوان «عبوة الضابط السوري» («السفير» 21/9/2013) فتحت «أم تي في» الهواء لمواطنين قرّروا طرد السوريين من منطقتهم بالقوّة. وجهدت «أو تي في» من جهتها في إثبات أنّ جميع اللاجئين في لبنان، ينتمون إلى جبهة النصرة. أمّا قناة «الجديد» فبيّنت في أحد تقاريرها الإخباريّة أنّ جميع اللاجئين متسوّلون («السفير» 26/7/2013).
البرامج الكوميديّة بدورها، لم تعد تعرف طريقاً إلى «ضحكة المشاهدين»، سوى السخرية المبتذلة من اللاجئين السّوريين. تعتمد «أل بي سي» ازدواجية المعايير في هذا المجال. ففي حين تبثّ تقارير إخباريّة متعاطفة مع قضايا اللاجئين، تترك الباب مفتوحاً للعنصريّة في البرامج الكوميديّة على شاشتها. هكذا، تمّ تخصيص «فقرات شبه ثابتة» لـ «فوبيا السوريين»، في برنامجي «بس مات وطن» («السفير» 29/4/2013)، و«كتير سلبي شو». أحد اسكتشات الأخير بعنوان «كم دجاجة في بالكيس»، يستحضر «غباء» السوريين. بطلا التقرير يتكلّمان اللهجة السوريّة بطلاقة، يسأل الأوّل الثاني: «إذا عرفت كم جاجة بالكيس بعطيك ياهن تنيناتن»، فيردّ الثاني «3 جاجات؟». يردّ الأوّل أنّ الإجابة خاطئة، فيسأله الثاني عن عدد الدّجاجات في الكيس، فيقول: «حسب ما أذكر، أربعة». كذلك الأمر على شاشة «أم تي في» التي ثبّتت «فقرة النكات على السوريين» في برنامج «ما في متلو»، وكان آخرها مشهد يصوّر أمّاً تكاد تصاب بالفالج من تحوّل «غريب» في لهجة ابنها، لدى عودته من المدرسة، حين يقول لها: «شنّو كل رفقاتي هي السنة بيحكوا هيك يامو».
يتعاون الإعلام وأهل السياسة، في ابتكار أشكال جديدة من التعبير عن «فوبيا السوريين». ففي وقت يبحث وزير الطاقة (وكلّ الطاقات) في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، عن تمويل لطرد اللاجئين من لبنان، حلّ زميله في تكتل التغيير والإصلاح زياد أسود ضيفاً أمس الأوّل على داليا داغر في برنامج «عا سطوح بيروت» («أو تي في»). وفي الحلقة، يبرّر أسود سبب حمله مسدّسه الخاص في اعتصام «سلمي» ضدّ اللاجئين في لبعا الجزّينيّة. يقول: «أنا نزلت بفردي تيحسّوا الناس بطمأنينة، ويشعروا أنو في نايب ما بيوقف وراهن، بيوقف قدامن». ضيفة الحلقة نفسها مصممة الأزياء المخضرمة بابو لحود، كان لها رأيٌ بالموضوع أيضاً، إذ قالت: «اللاجئ لازم ينعمل له محلاّت ليلتجئ فيها، مش يغزوا البيوت والمدارس». 
تكرّس معظم وسائل الإعلام اللبنانيّة خطاباً عنصرياً ممنهجاً في الفضاء العام، وتدعو المشاهدين للتآلف معه. الحجج كثيرة، منها التخويف من الغرباء، واللعب على «رهاب الآخر» الراسخ في المجتمع اللبناني، والتذرّع بحسّ النكتة للتستير على أحقاد قاتلة. «المجلس الوطني للإعلام»، و«مكاتب مكافحة الجريمة»، ووزارة الإعلام منشغلون بليلى عبد اللطيف هذه الأيّام. أمّا العنصرية المستشرية على الشاشات، والمواقع الالكترونيّة، وفي الصحف، فليس هناك من يردعها، رغم ما تتضمّنه من تحريض على الكراهية والحقد. فأين سينفجر كلّ ذلك الحقد الذي يتمّ ضخّه في القلوب، كلّ يوم، وكلّ ساعة؟

Wednesday, December 11, 2013

Brown Gold. Did he say Brown Gold?

Hariri pays tribute to Mandela: He proved that society with numerous differences can become successful democracy


NNA - Former Prime Minister Saad Hariri issued the following statement:
"With the passing away of Nelson Mandela, we lose an exceptional man in the life of Africa and the world. His outstanding personality, which became a symbol of struggle for justice, freedom, and peace and fight against racial discrimination, has marked human history.

The true legacy of Mandela is that of a man who continued, after 27 years in prison, to defend justice in the face of revenge and reconciliation in the face of violence. He proved that a society with all these racial and religious differences and this violent heritage can become a successful pluralistic democracy.

Mandela became almost one hundred years old, and remained till the last minute a rare piece of brown gold that scintillates over humanity and that presents live examples of the values of forgiveness, reconciliation, the recognition of the other, and inflicting moral and ethical punishment to all the concepts that make the human being a fierce beast struggling for survival with the spirit of domination and revenge.

Ma Fi Metlo" - ما في متلو - قليلة"

If many people in the country finds such a (silly) video and the misery of people dyeing from cold funny, then no comment can do.


Monday, December 9, 2013

The politics and culture of skin bleaching in Sudan

Must-read piece. Expect sadness and heart-ache.

****

She is in her twenties, confident and good looking. She applied for a job as a presenter at a local television station in Sudan. Following her interview, the station called her and told her: “you did very well, though you have one problem. You are too dark… but this could easily be fixed”. The television stations cover the cost of bleaching for its women presenters. In another incident, a young woman applied to the police college, and during the interview a woman police brigadier who was part of the interview committee looked at her and said “you are too dark …untie your scarf for us to see if you have good hair or if your hair is like your skin”.
****

Full piece on opendemocracy










Saturday, December 7, 2013

Libumu is back!!! Ethiopian, this time.

Join us for a delicious dinner of authentic Ethiopian cuisine on Friday 13th of December 8pm, at the Migrant Community Center in Gemayze, cooked by the talented Rahelabebe Endale.
Open buffet for 12,000 LL for adults and 8,000 LL for children under 12!

Menu:
• Doro Wat (spicy chicken stew)
• Minchet Abish (ground beef stew)
• Shiro Wat (pea stew)
• Ater Kik Alicha (yellow pea puree)
• Ayibe (cheese)

All proceeds (and compliments) go to the cooks! Fabulous Ethiopian music will accompany the dinner!
For reservation please call 70-896666

Fb event link

Friday, December 6, 2013

Now what?- Insanity at its climax

Lebanese villagers set Syrian refugee tents alight


Residents of a village in eastern Lebanon have forced hundreds of Syrian refugees
from an informal campsite, torching tents after accusing them of raping a mentally-disabled man.


But a doctor who examined the man said there was no evidence he was attacked, and one villager said the alleged rape was a pretext to drive the refugees from the site.

The incident comes amid warnings from the Lebanese government and aid agencies about tensions between Lebanese communities and the more than 800,000 Syrian refugees who have fled to the small country.

The informal camp in the eastern Bekaa village of Qsar Naba housed some 400 refugees in about 100 tents and shelters.

Many of the refugees dismantled their shelters after the attack and spent Sunday nightsleeping in the open.

The refugees said the residents returned on Monday, setting fire to at least 15 tents and knocking down others.

"There's not a single tent left for us," said Ahmed Abdul Mahmud, a 33-year-old refugee, weeping. - AFP

Thursday, December 5, 2013

ما قصّة هشام (حداد) مع العاملات؟


العوني «المهضوم» الذي يريد أن «يشحط» العاملات والعمال الفيليبنيين والاثيوبيين هو هشام حداد. وهو نفسه صاحب الاطلالات التلفزيونيّة على قناة «أو. تي. في» التي لم تتوان في أكثر من مناسبة عن مهاجمة اللاجئين السوريين. لكن هذا في حسابات المحطة «العونيّة» ليس حدثاً، بل يتجاوز ترف الإعلام الذي يستسهل إرضاء «الجمهور»، ويعد استناداً إلى تركيبة المجتمع اللبناني ثقافةً يعتد بها أهلها. otv ليست وحيدة. تعتد «أم. تي. في» بفينيقيتها المفرطة أيضاً.
وقد كشفت أخيراً «محاولة» متموّل «شيعي» احتلال تنورين عبر «شراء عقار». يا للهول. متموّل شيعي؟ تعريف عجيب. لكنها تسمية غير عابرة، بل تسمية في سياق. سياق السباق مع «أو. تي. في» على «البخ» المباشر. وحادثة أمس التي تنطح بها واحد من أبرز وجوه «أو. تي. في» تفسّر هذه النزعات المرضيّة، وتؤكد أنها تجري في سياق.
غرّد العوني «المهضوم» أمس قائلاً: «إنو ما فينا نحكي عن الخليج لأنّو في لبنانيي بيشتغلوا هونيك، لكن اذا هيك، لبنان لازم يقرر سياسة حكومات الفيليبين واثيوبيا أو منشحط كل رعاياهم». «منشحط».
يريد حداد أن «يشحط». والمشكلة أن هذه «نكتة». يقدّمها لجمهوره على هذا النحو. وإن كانت لا تختلف في تفاهتها عن الاجترار الرتيب في برنامج «لول» الشهير الذي قدمه المغرّد «المهضوم»، فيمكن إضافتها إلى السجل العنصري الحافل الذي يحظى به البرنامج. لم يتغيّر شيء إذاً. ما زال حداد يشعر بتفوقٍ مجاني على العاملات والعمال، لا أحد يمكنه أن يفهم من أن يأتي به.
أين يعيش هشام حداد؟ في أي كوكب بالضبط؟ هذا هو السؤال. في باريس حيث يضع صورة خاصة له على تويتر؟ قطعاً لا. لا يمكن أن يتفوه بكلامٍ عنصري مقيت كهذا في باريس. هذا ممكن فقط هنا، في هذه الغابة المسيّجة بالخلافات السياسيّة الفاقعة، التي تغطي بفظاعتها تدني القيم الانسانيّة. عشرات المعجبين بحداد شاركوا تغريدته، وعلّقوا عليها، واستمتعوا بلا رقيب بهذا الاستخفاف الرخيص بعاملات وعمال. إنه استخفاف يلامس التحريض أيضاً. غير أنّ «الخفة» على مقاس حداد تماماً. هو الذي قال في إحدى حلقاته للضيفة الكبيرة: «شكراً لارا كاي فيديوهاتك على يوتيوب حلوين ودايماً فيهم مسج». «مسج» في فيديوهات «لارا كاي»؟ إذاً، حداد ليس سميكاً وعنصرياً فحسب. هل قلت «مسج»؟ إسمها «رسالة»، أيها المعجب بلارا كاي. يمكنك أن تتحدث عن السعوديّة من دون الإساءة إلى الشعب السعودي. ويمكنك أيضاً، أن تعلم أنك في بلد تزيّنه عاملات الفيليبين واثيوبيا. وطبعاً، إن كنت تجد المصفقين دائماً، فإنك ستجد الذين يردّون على الكلام العنصري بالصيغة المناسبة، حتى يصار إلى خروج اللبنانيين من الغابة، واقرار قانون حاسم، يحاسب العنصريين بالطريقة المناسبة على جرائمهم. الدعوة إلى «شحط» العاملات والعمال جريمة. هذا ليس خاضعاً للنقاش.

Monday, December 2, 2013

Solidarity with Ethiopians and other migrant workers in Saudi

We stand in solidarity with our brothers and sisters in Saudi Arabia amidst all this police crackdown and insanity that Saudi Arabia is projecting on those migrant workers in the past few weeks.

Down with the Saudi Arabia regime that allows and breeds on such hostility and barbarism. Down with any country and regime that allows and breeds on such hostility and barbarism.

**

Here are a few pieces, in Arabic and English, that shed light on the recurring attacks that have taken place in November.

Saudi Arabia Exploits and Abuses Migrant Workers Then Deports Them 

Man, 61, Dies in Saudi Crackdown on Undocumented Migrant Workers

Clampdown on Undocumented Workers Felt in Several Saudi Areas
عن قمع احتجاج الجالية الأثيوبية في الرياض 

Wednesday, November 27, 2013

Tuesday, November 26, 2013

Kuwaiti woman gets death for maid murder

Very sad to say, but this is a historic day for Kuwait and this region as a whole. May others follow through.

**

Kuwait City: Kuwait’s supreme court upheld Monday a death sentence against a woman for murdering her Filipina maid after torturing her, and confirmed a 10-year sentence on her disabled husband.

The ruling is final and cannot be challenged but could be commuted to a life term by the ruler of the Gulf state. Executions in Kuwait are carried out by hanging.

The Kuwaiti woman was convicted of premeditated murder based on evidence that she had regularly tortured her maid before driving over her in a remote desert area.

The husband was handed the jail term for “assisting her,” according to a copy of the ruling.

Full piece on GulfNews
In arabic here

Monday, November 25, 2013

Loving Lebanon?

The Beirut Report- Habib Battah



The Kataeb party has been draping the highways in preparation for their annual event. The canvas reads: "Love Lebanon? Don't Love Any Other"

But if the Kataeb loves Lebanon so much, why have they covered the essential highway exit signs? Is promoting the party more important than public safety?

Covering highway signs should be illegal, so what type of signal is the Kateab sending its supporters/foes? This is our highway and we can do whatever we want with it? Or the public's right to driving safely and finding directions comes a distant second to self-promotion and propaganda?

Then there is the message. "Don't Love Any Other"

What type of medieval rhetoric is that? Why would we not want to love others? This sounds like a very xenophobic discourse as pointed out by my friend Farah. Is the subtext hate Syria and the Syrians, hate Palestine and the Palestinians, she asks. 

Like many Lebanese parties the Kataeb was inspired by rightist/fascist/ultra-nationalist parties of Spain and Italy so Farah's questions are not without merit. Like Many Lebanese movements, the Kateab was a militia during the civil war, accused of mass atrocities. Yet thanks to the post war amnesty law, the Kataeb and its rivals now function as legitimate political parties.   


The banners have been strung up over many overpasses along the coastal highway. This one says: "77 years in the service of Lebanon..."



And here it is again, just a few hundred meters up the road:



The Kateab is not alone. Virtually every party (former militia) in Lebanon is involved in laying siege to public space, including its rivals the FPMThe Lebanese ForcesThe Future MovementAmal, Hezbollah and the SSNP.   

It would be interesting to know what type of "service" these parties have provided to Lebanon. Any tally should include the number of rounds of savage shelling launched at towns and villages during the civil war, innocents killed or paralyzed and property destroyed as a result of their shelling as well as the appropriation of public space, public institutions and other financial sectors in the post war period. 

Judging by the way they treat highways, it may come as no surprise that most Lebanese political parties do not hold democratic elections and there's close to zero transparency in their public proceedings.  

Beyond Outrage: How the African Diaspora Can Support Migrant Worker Rights in the Middle East

In the past weeks, Ethiopians have protested at Saudi Embassies around the world because of recently posted videos documenting wanton violence against Ethiopian migrant workers in Saudi Arabia. This occurred during a Saudi crackdown on unregistered foreign workers in the Kingdom, which followed a seven month amnesty period. After the November 4th deadline, Ethiopian migrant workers in Riyadh attempted to protest the police tactics in the round up and became the target of angry vigilante mobs that beat and killed at least 3 Ethiopian workers, and injured many more. This violence is only symptom of the larger problem that is the lack of legal protection for migrant workers around the world. The situation is particularly acute in the Middle East, and the abuses against Africans in the region have become increasingly publicized in the past decade.

Abuse and mistreatment of migrant workers in the Middle East is well understood in the African Diaspora. It has been a year and a half since the tragic death of Ethiopian domestic worker Alem Dechasa-Desisa in Beirut, who committed suicide after being publicly beaten and threatened with deportation. Outrage followed that incident, but change has been slow or non-existent in Lebanon and the region since then.

It is time to move beyond outrage and to consider governmental and non-governmental strategies that the Ethiopian Diaspora, African Diaspora, activists in the Middle East and any willing allies can use to work towards ending the abuse of migrant domestic workers and refugees in the Middle East.

Some of my suggestions are:

Support Local Activists and Organizations in the Gulf and LebanonCollaborate With Other Migrant Worker Sending Countries and Diasporas

Continue to Publicize Migrant Worker Abuses

Support the Recent Reforms of the Ethiopian Government and Pressure for Action

Use Our Privilege and Resources as a Diaspora to Provide Support to Governments and Non-Governmental Organizations

Support Domestic Workers Rights in the United States


Read full piece here, by Kumera Genat

Sunday, November 24, 2013

The colour of slavery

Modern day slavery in the Arab world is not based on skin complexion, but rather on legal subordination.

Full piece on AlJazeera

**

The Islamic call to prayer emanated loudly from the nearby mosques. As Saudis filed toward the Manfuhah Mosque on November 4, government buses rolled in to carry 23,000 foreign workers to deportation centres, and then out of the kingdom.

Manfuhah, a working class section of Riyadh, was the scene of violent clashes between foreign workers and vigilante citizens for several days leading up to November 4. The unemployment rate is particularly high in Manfuhah, making it the eye of the national storm against foreign workers, who are increasingly perceived as taking Saudi jobs.

The riots followed a controversial reform in Saudi labour laws covering foreign workers, brought about by rising Saudi unemployment, which has reached 12 percent. Saudi legislators calculated that by deporting foreign workers, job opportunities would open up for unemployed Saudis - particularly in the foreign-worker dominated spheres of service, clerical, and manual labour.

The once lax laws that facilitated the expansion of Saudi Arabia's foreign worker population to 9 million - the largest in the Arab world - and enabled their economic exploitation and dehumanisation, now mandate Saudi citizen sponsorship, or kafala, for legal stay.

Deploying "Arab" and "black" as monolithic indicators of modern-day master and slave misses the point, and overlooks the millions of non-African foreign workers that endure slave-like conditions within the Kingdom.

Yet, for the 4 million workers that could not procure sponsorship, the law mandated repatriation back to their homelands. Juxtaposed to the call for prayer, the Saudi legal call is fomenting xenophobic violence and compelling many foreign workers - who are perceived as and generally treated like slaves - to leave the kingdom.

Xenophobic rage
In the days leading up to November 4, Saudi Arabia became the site of an unholy violence toward foreign workers, and particularly in Manfuhah, a distinct where persecution was unleashed on unwanted "slaves" by public and private actors. The majority of the rioting workers were Ethiopians and other East Africans, but framing modern slavery in Saudi Arabia as "Arabs" subjugating "blacks", misrepresents the contours and colour of the inhumanity taking place within the kingdom.

The scene of the beaten and bloodied foreign workers in Riyadh, the vast majority of them Africans, recalls the graphic public beating of Alem Dechessa on the streets of Beirut in March 2012. Dechessa committed suicide shortly after, and her death brought to life - for the first time - mainstream attention to the enslavement of Ethiopian domestic workers not just in Lebanon, but throughout the Arab world.

The violence towards foreign workers in Saudi Arabia, however, is far broader in scale and more comprehensive in scope.

The number of foreign workers in Saudi Arabia is greater than half of its labour force, and is also bigger than the populations of Lebanon, Kuwait and Qatar combined, where foreign workers also face slave-like conditions. In Manfuhah alone, three workers were killed, hundreds were injured, and thousands were detained.

Beyond 'Arab' vs 'black' binary
Saudi-centrism - fuelled by a nefarious cocktail of rigid sectarianism, classism, clannism, and state-sponsored xenophobia - distinguishes Saudi slavery from its regional analogs. Racism is undeniably salient, but its shape is drastically different in Saudi Arabia. Deploying "Arab" and "black" as monolithic indicators of modern-day master and slave misses the point and overlooks the millions of non-African foreign workers that endure slave-like conditions within the kingdom.

"Black" in Saudi Arabia stands not simply for an African identity, but for a marginalised legal status. It is not a universally uniform identity, but a legal status that shifts according to national context. In Saudi Arabia, "black" includes the diverse population of foreign workers that hold no legal rights and that are vulnerable to the unchecked authority of their Saudi overseers.

For the Saudi onlooker, skin complexion, ethnicity and nationality are proxies for foreign-worker status. Indeed, the intersection of black or brown skin, non-Sunni faith, gender, and other variables exacerbates the subjugation endured by a foreign worker, creating great stratification, but the formal designation of foreign worker is the definitive marker of "slave" status.

Among the foreign-worker population are Filipinos, Indians, Indonesians, Nepalese, Pakistanis, and Yemenis, who endure an existence similar to that of the Ethiopian workers. Almost a million foreign workers from these nations left Saudi Arabia during the course of the last three months. The majority fled anticipating the nativist backlash that climaxed with the Riyadh riots.

If we accept the "Arab" versus "black" slave binary, how do we reconcile the subjugation and enslavement of Yemeni Arabs? Yemenis, who are Arabs, occupy a subordinate status within the kingdom. In fact, since November 1, over 30,000 Yemeni workers migrated back to their homeland amid the rising violence toward foreign workers.

Regardless of whether domestic workers are Yemenis, Ethiopian, Sudanese, Indian or Pakistani, they are "black" in Saudi Arabia - occupying a slave-like existence where their Saudi handlers bond them by debt, seize their legal documents, imprison them within the kingdom, and as enshrined by the new law, expel them immediately when they see fit.

Slavery and its incidents are far more complex than "Arab" versus "black". Rather, slavery in the kingdom pits Saudi citizen against a spectrum of foreign workers branded "job thieves" by state legislators. These foreign workers range in nationality, phenotype, and religion, but share a common legal status that makes them collectively "black" in Saudi Arabia. Subscribing to simplistic racial binaries impairs the ability to see the milieu of victims, and indeed, the precise character of the villains.

The new labour law passed in the land of Mecca, Medina, and thousands upon thousands of mosques, cannot mask the slavery it has practised for years, and the calls for its abolition outside the kingdom are becoming as resounding as the calls for prayer within it.

Wednesday, November 20, 2013

Migration myths debunked

Very interesting points.

Read through.

IRIN Link

Widespread negative public opinion about migration and migrants is often driven less by facts, such as the actual number of migrants arriving in a particular country, than by a raft of misperceptions: migrants are stealing jobs from locals, driving up crime rates and burdening public services.

Numerous studies by academics and researchers have produced evidence disproving many of these fallacies. IRIN takes a look at some of the most common myths surrounding migration and presents some of the evidence that challenges them.

1. MYTH: The majority of migrants come from the poorer South and move to the richer North
FACT: Less than half (40 percent) of all migrants worldwide move from the developing countries of the South to the developed countries of the North. According to Gallup Poll data published in the International Organization for Migration’s 2013 World Migration Report, at least one-third of migrants move from one developing country to another (South to South) and 22 percent migrate from one developed country to another (North to North). A small but growing number of migrants (5 percent) move from North to South.

2. MYTH: Migration is on the increase
FACT: The number of international migrants has grown to 232 million in 2013 (from 175 million in 2000 and154 million in 1990), but this is mainly the result of population growth. Migrants as a share of the world’s population have remained fairly steady at between 2.5 and 3 percent. A number of studies have found that people in migrant-receiving countries consistently overestimate the size of their migrant population, which contributes to the perception that there are “too many” migrants.

3. MYTH: Tackling poverty and lack of development in migrant-sending countries would reduce migration to wealthier countries
FACT: Social and economic development in poor countries leads to more migration, not less, at least in the short- to medium-term. While migrants are often portrayed as poor and desperate, it takes significant resources to migrate over long distances. Hein de Hass, co-director of the International Migration Institute at the University of Oxford has pointed out that it also takes an awareness of opportunities elsewhere, which usually only comes with a certain level of education and access to modern media. Increased development produces a larger section of the population with the aspiration and resources to migrate.

4. MYTH: Stricter border controls and regulations reduce irregular migration
FACT: Migrants and asylum seekers are more likely to resort to entering a country irregularly when there are no legal alternatives. This often means relying on smugglers and using routes that expose them to numerous dangers and even death. Tragedies like the recent shipwreck off the coast of Lampedusa, in which more than 350 migrants lost their lives trying to reach Europe, tend to result in calls for yet more border controls that often deflect irregular migration flows rather than significantly reducing them. Ironically, studies have shown that stricter border controls prevent short-term and circular migration whereby migrants return home regularly before returning to host countries and force them to stay put in destination countries for longer due to the difficulty and expense of re-entry.

5. MYTH: Migrants take jobs that would otherwise go to natives
FACT: The effects of immigration on labour markets are complex and varied, depending on time and place. In developed countries, especially during periods of economic growth, migrant workers often hold low-skilled, low-paid jobs that natives are unwilling to do. Although competition for such jobs may become fiercer during an economic downturn, immigration can also create jobs by stimulating economic growth, and because migrant-run businesses often employ locals. There is a strong correlation between immigration rates and economic growth rates. When growth and job opportunities slow, so does immigration.

6. MYTH: Migrants are a drain on social services and public resources
FACT: In many countries, migrants – particularly irregular migrants – have no access to social services such as public healthcare and housing. Where they can access the welfare system, they are much less likely to do so than locals, partly because a larger proportion of them are young adults with fewer health and educational needs. A studyby University College London found that recent migrants to the UK were 45 percent less likely to receive state benefits or tax credits than natives. The same study found that migrants contributed significantly more in taxes than they received in social benefits.

7. MYTH: Individuals who enter a country irregularly are illegal immigrants
FACT: While crossing a border without documents may constitute an infringement of immigration laws, it does not make an individual “illegal”, particularly if that individual is an asylum seeker. The UN Refugee Convention recognizes the right of people fleeing persecution to enter a country for the purposes of seeking asylum, regardless of whether they hold valid travel documents. Even for non-asylum seekers, violations of immigration laws are usually considered civil rather than criminal offences. In the past year, a number of media outlets have stopped using the term “illegal immigrant” and replaced it with undocumented or irregular migrant.

8. MYTH: Most migrants are “illegal”
FACT: Although, for obvious reasons, it is very difficult to count numbers of irregular migrants, they represent a fraction of the total number of international migrants. In the United States, for example, about 25 percent of all migrants are undocumented. In Europe, the proportion is much lower, with only between seven and 12 percent of the “foreign population” consisting of undocumented migrants in 2008. As mentioned in the previous point, people fleeing persecution and conflict in countries such as Somalia, Syria and Afghanistan are often forced to cross borders without documents, and may even travel with and use the same smugglers as economic migrants, but once they have applied for asylum, they are subject to refugee legislation rather than immigration laws.

Friday, November 15, 2013

كِلى سوريّة للبيع

AlMudun Link

ثلاثة رجال في سيارة واحدة في بيروت، بالإضافة إلى السائق.
رائد، شاب سوري يبلغ من العمر 19 عاماً. مقيم في لبنان منذ 7 أشهر، بعدما إضطرته الحرب في حلب إلى مغادرتها مع عائلته المكونة من ذويه وأخوته الستة. العائلة استنفدت ما لديها من مدّخرات خلال فترة قصيرة من الإقامة في بيروت. فجأة يسمع رائد من قريب له أن الحل ببيع إحدى كليتيه.
الشاري رجل إسمه أبو حسين ذو عنق كالثور (الرجل الثاني في السيارة).
أبو حسين يعمل لدى عصابة تتاجر بالأعضاء، ومتخصصة بالكِلى. تشهد تجارة العصابة إزدهاراً في الآونة الأخيرة. رئيس أبو حسين يعرف في النواحي الفقيرة بإسم "الرجل الكبير".
أبو حسين: في ما يتعلق بالكِلى فان الباعة أكثر من الشراة.
أبو حسين أيضاً: أربعة رجال من المستخدمين لدى "الرجل الكبير" توسطوا لبيع 150 كلية خلال الأشهر الإثني عشر الأخيرة.
أبو حسين أيضاً وأيضاً: ثمة عصابات أخرى تقوم بالأمر نفسه. وقد قمت في الأشهر الأخيرة بنقل ما بين 15 إلى 16 متبرعاً سورياً، جُلّهم تراوح أعمارهم ما بين الـ14 و30 عاماً، الى العيادة السرّية.
رائد، لاعب كرة القدم في المنتخب الوطني السوري للشباب، تقاضى سبعة ألاف دولار لقاء كليته. وقد أخبره الجراحون بأن كليته سرعان ما ستعاود نموّها، وبأن العملية لن تترك آثاراً جانبية.
رائد، الجالس في المقعد الخلفي للسيارة يطالب أبو حسين بمسكنات الألم التي وعده بها.
أبو حسين صارخاً: سد بوزك. آخر همي إذا بتموت. أصلاً، أنت منتهي.
(...) إنتهى الإقتباس.
الوقائع أعلاه التي أعيد صوغها بتصرّف ليست جزءاً من سيناريو فيلم درامي، وليست أيضاً قصة من القصص التي غالباً ما تقع في جمهورية موز نائية في النصف الثاني من الكرة الأرضية المقابل لنصفنا. وإنّما هي قصة من قصص اللاجئين السوريين في لبنان، نقلها الصحافي أولريك باتز في تحقيق له في "شبيغل اونلاين" قبل أيام.
في الواقع، أولريك هو الرجل الرابع في السيارة. لا أحد يعرف كيف سُمح له بذلك، لكنه ما حصل بحسب تأكيده، وبحسب الوقائع التي ينقلها. وقد حاز تقريره أكثر من 7 ألاف مشاركة حتى الساعة. كما تضمّن صورة نصفية للشاب رائد، مع قطعة من الشاش مدموغة بالدماء (وربما بالمطهّر؟) من ناحية كليته اليسرى التي إستؤصلت لقاء 7 ألاف دولار.
كلية بـ7 آلاف دولار في لبنان. يشتريها لبنانيون وعرب طلباً للشفاء من داء الكِلى، فيما يبيعها لاجئون سوريون وجدوا أنفسهم متروكين لمصائرهم، بلا خبز ولا كساء ولا سقف يقيهم الجوع والبرد والقيظ على السواء.
لاجئون يقوم النظام السوري بقتلهم مباشرة أو بتهجيرهم، لا تقوم قيادة المعارضة التي تدعي أنها الممثل الشرعي لهم سوى بتوفير شروط موتهم البطيء خارج أوطانهم وبأبشع السبل. بإختصار، لا تقدّم لهم شيئاً بإستثناء أنباء مخزية جديدة عن فضائحها، أو صفعاتها.
أما لبنان الذي يستضيف اليوم بحسب آخر تقارير الأمم المتحدة ما يزيد عن المليون لاجئ سوري، بينهم حوالي 800 ألف مسجل، فلا يفعل غير الندب كعجوز لا يملك من أمر مستقبله شيئاً. يروح يشكو عجزه، وتداعي ركائز إقتصاده، وعدم إيفاء الدول الكبرى بتعهداتها بتقديم مساعدات للاجئين السوريين في لبنان. يرى السوريين يموتون أو يدفعون إلى ذلك، فيقف يتفرج، كما لو أن شيئاً لم يكن.
في الغضون، هذا ما يحصل في لبنان. وهذا ما ستسجله كتب التاريخ:
السوريون في سوريا يقتلون. وفي لبنان يجرّدون من إنسانيتهم حد بيع حيواتهم، إرباً إرباً.
أمّا إنسانيتنا، وهي أغلى ما نملك، فنراها تتبدّد أمامنا قطعة فقطعة. تكاد تنفد. أو بالأحرى نفدت منذ دهر، أو أكثر قليلاً.
ما عدنا نملك ترف الإحساس. بتنا، لا أكثر من فتات على قارعة طريق لا يقصدها أحد. ففي آخرها لا يوجد غير العدم.

REPORT: At least 95 migrant domestic workers die every year in Lebanon

A recent report issued by Human Rights Watch showed that at least 95 migrant domestic workers have died every year in Lebanon since 2007.

This report will shed light on the humanitarian situation of the migrant domestic workers in Lebanon.


LBC Link

Monday, November 11, 2013

عن فريدا ومروان.. الإعلام يضيع بين الخاص والعام


تعرّف اللبنانيون في الأيام الأخيرة على مروان حمزة في ظروف مأساوية. باتوا يعرفون عنه الكثير، وربما أكثر مما يجب. بفضل وسائل الإعلام اللبنانية التي جعلت من رحيله خبراً أوّل، سمحنا لأنفسنا، نحن القراء والمشاهدين، بالتنظير في موضوع صحّته النفسية، وعائلته، وأموره الخاصة. ذهبت التغطية الإعلاميّة أبعد من إعلامنا بأنّه شاب لم يتم الثانية والعشرين من العمر، توفي بعدما هوى عن سطح الطبقة السادسة في مبنى السكن الجامعي في «الجامعة الأميركية في بيروت». تفوقت على نفسها في طرح الفرضيات حول موته، وتحويل الشاب وفاجعة ذويه، إلى سبق صحافي، مع ما تخلله ذلك من تفاصيل مغلوطة.
تعرّفنا إلى مروان حمزة بسبب فاجعة ألمّت بعائلته، وصار التحقيق بأسباب وفاته، حديث «فايسبوك» و«تويتر»، ونشرات الأخبار. لكن ماذا نعرف عن فريدا دافين؟ الأرجح أن أحداً لا يعرف شيئاً. ولعل الذين سمعوا باسمها أو قرأوا عنها، نسوا الخبر تماماً. فهو أحد الأخبار الشائعة في لبنان للأسف، وجاء بعنوان «وجدت مشنوقة في دارة مخدومها». الخبر لم يفدنا سوى باسمها، بأنّها بنغالية، وباسم «مخدومها». حتى موقع الجثّة بدا مبهماً: صحيفة «دايلي ستار» أفادت أنّ جثة فريدا وجدت معلّقة على شجرة، وموقع «المؤسسة اللبنانية للإرسال» الإلكتروني نقل أنّها وجدت في بهو منزل مخدومها.
لقي مروان وفريدا في اليوم نفسه، السادس من تشرين الثاني 2013. فريدا عاملة بنغالية فقيرة، ومروان طالب هندسة في «الجامعة الأميركية في بيروت».
تضخم خبر موت مروان وشاع وتشعّب وبنيت حوله الفرضيات والنظريات. ومن دون أيّ اكتراث لخصوصيّة عائلته، بات الجميع مهتماًّ بنشر الوعي حول الصحة النفسية ووجوب التخلّص من وصمة العار التي تلاحق المرضى... وذلك على الرغم من عدم دقّة كلّ ما أشيع عن «انتحاره» أو مرضه.
أما خبر انتحار فريدا المؤكّد والذي يستحقّ فتح نقاش عام حوله، لأنّه ليس حالة فرديّة، فطمس بشكل كامل.
في نقل خبر موت مروان، لم توفر وسائل الإعلام اللبنانية (مكتوبة ومرئية) كعادتها الفرصة لإبراز قدراتها على نقل أخبار غير دقيقة، والوصول إلى استنتاجات قبل زملاء الطالب الراحل، وعائلته. وفي وقت بدت معظم وسائل الإعلام واثقة بفرضية الانتحار، ومن أنّه «كان يعاني من أمراض نفسية وعصبية»، لم تجد نفسها معنية بنشر خبر انتحار فريدا، واكتفت بالقول انّ الحادث «يبدو انتحاراً».
متابعة قضيّة مروان لم تكتفِ بالفرضيّات وحسب، بل إنّ تجميع عناصر الخبر لم يكن دقيقاً منذ اللحظات الأولى. فأوّل الصور التي نشرت عن الحادث، تبيّن لاحقاً أنّها صور من حادث آخر. حتى أنّ مروان كان لا يزال على قيد الحياة، حين نشر خبر وفاته، أي قبيل وصول الأمن والإسعاف إلى مكان سقوطه. لاحقاً، نقلت وسائل إعلام أنّه سقط من الطابق الخامس لمبنى كلية الهندسة... لكنّ ليس في مبنى كلية الهندسة في الجامعة الأميركية خمسة طوابق! ليتبين بعدها انه سقط من الطابق السادس لمبنى سكن الطلاب «بينروز».
وكمحصّلة لما تمّ تواتره على مواقع التواصل الاجتماعي، افترضت وسائل الإعلام أنّ الشاب كان يعاني أمراضاً نفسيّة، وأنّ والده جرّاح الأعصاب، كان يتابع حالته.. ليقوم الوالد بنفي تلك الفرضيّات من أساسها، في اليوم التالي.
التغطية المضخّمة لهذه الفاجعة وحياكة القصص والافتراضات المبهمة حولها، وضعت أهل الشاب المتوفى في موقع الدفاع، من دون علمهم ولا رغبتهم على الأرجح. بعض الصحف استأصل الكلام من حلق الوالد المفجوع ليحكي عن ابنه المتفوّق الذي كان يعزف الكمان ويحبّ الكتب الفلسفية.
لماذا هذا الخرق لخصوصية العائلة ولحظات حزنها؟ وهل زادتنا استباحة خصوصية الشاب الراحل معرفةً؟ وما ايجابية تحويل فاجعة هذه العائلة الخاصة إلى مسألة عامة مفتوحة على النقاش والتداول العام؟ لا فائدة تذكر، سوى استمرار وسائل الإعلام في عادتها تحويل الخصوصيّات إلى مادّة صحافيّة.
أما فريدا، فتمّ تجاهلها وتجاهل قضيتها تماماً. لم نعرف عنها شيئاً. لا ما كانت تحب ولا ما إذا كانت تقرأ الشعر أو تحب الطبيعة. لا نعرف عمرها ولا شكلها ولا اذا ما استلم اهلها جثتها لدفنها. نعرف أنّها رقم يضاف إلى مأساة آلاف العاملات الأجنبيّات المنتحرات في لبنان، من دون أيّ نقاش فعّال حول مصيرهنّ. تلك أيضاً من عادات الإعلام اللبناني الذي يخطئ غالباً في تقدير الموقف.

Saturday, November 9, 2013

Jezebel on Halloween


"You're being too sensitive!"/ "Don't you have more important things to worry about?"
"OMG Get Over It."
"He said he's sorry okay?!?!"

A few of many standard form replies one gets one they point out blatant racism.
Read this piece on Jezebel.



Friday, November 8, 2013

Keeping housemaids at a ‘close distance’

Check out this project and all those photos.
CNN's link

**

The two women sit in close proximity, but they remain worlds apart. 
It’s a reflection of life in urban Bangladesh, where domestic maids are commonly employed but often hidden from view. 
 For her illuminating series, “Close Distance,” photographer Jannatul Mawa took portraits of maids and the women who employ them in Dhaka, Bangladesh’s capital. 
With the simple act of putting the women side by side on the same couch, Mawa disrupted social rules. She found that sometimes, the maid would choose to sit on the floor rather than sit on the same couch as her employer. 
“Every day, maidservants take care of the bed and sofa with their hands, but they are neither allowed to sit nor to sleep on them once,” Mawa said. “With their domestic roles, they are close to the middle-class women and distant at the same time.” Mawa chose maids as a documentary subject after she hired two of them to help her after the birth of her child. 
“Despite my conscience and work on women's rights, I am not out of the societal system,” she said. “Within women, there is class difference depending on the economic and professional position of individuals, which I want to show here.” 
In the photos, the body language of the two seated women is markedly different, presenting both the formal distance and the class division between the women. 
Mawa said that before each portrait, she had to persuade the women to have the picture made. All of the women she approached for portraits were reluctant; they worried about who might see the images. But Mawa eventually convinced them by reminding them that the social problems that created the conditions for maids were larger than the individual. 
The exact number of domestic maids in Bangladesh is unclear, but some nongovernmental organizations have estimated there are approximately 500,000 in Dhaka, according to a paper presented by the scholar Nasrin Akter at the 2006 meeting of the International Studies Association. Mawa said that traditionally in Dhaka, the maids are given two meals a day for their labor and make about $15 a month. 
These women are extremely vulnerable, according to the abstract of Akter’s report. “They are usually very young and work long hours for little pay and often face abuses,” it said. “The destiny of these maids rests largely on the mercy of their employers. As their parents or close relatives primarily live in rural areas and usually are unable to afford to visit Dhaka regularly to oversee the condition, they are exposed to a wide range of maltreatment.” 
The plain, consistent lighting and frontal angle used by Mawa in her portraits seems to underscore the images as a social survey. She plans to shoot next in homes in different districts outside of Dhaka, to compare the capital with regional attitudes toward domestic help. 
While using the tools of the anthropologist, Mawa never forgets to show the humanity of her subjects. Her portraits display the faces of women who are normally secluded and invisible, and render them unforgettable.