Tuesday, January 8, 2013

Another Responce to Nayla Tueni

By Walid Taha

ان النائب نايلة التويني في برنامجها الانتخابي السابق قد وعدت بان تخترع آلة تسافر بها عبر الزمن من اجل كشف الحقائق حول لبنان وتحديدا كشف حيثيات الحرب الاهلية اللبنانية، لقد سافرت اربع سنوات عبر آلة الزمن التي اخترعتها الا ان الآلة خذلتها وتوقفت في تاريخ 1975 اي بداية الحرب الاهلية اللبنانية حيث اكتشفت ان الطليان والفلسطينيين هم وحدهم يتحملون وزر الحرب الاهلية اللبنانية وهم السبب في اشعال الحرب، لم تسعفها الألة بالوصول الى فترة الثائر طانيوس شاهين مرورا بكل الاحداث التي عصفت في لبنان انتهاءا بنكبة 1948 بداية وجود الفلسطينيين في لبنان نتيجة اقتلاعهم من ارضهم بالقوة، لقد حاولت جاهدا ان ارسل لها عبر الثقب الاسود كتاب للمؤرخ اللبناني الكبير السيد كمال الصليبي ( في بيتنا منازل كثيرة ) الذي يؤرخ به تاريخ الاقليات و صراعاتهم التي لم تنتهي حتى الان، ان محاولتي بائت بالفشل، لصعوبة الوصول الى الثقب الاسود بالاضافة الى محاولة مني لتوفير ميزانيتها كنائب وصرفها في معالجة قضايا اللبنانيين.

ذهبت النائب نايلة التويني الى الزمن الماضي عبر آلتها وعادت في فترة انتهاء مدتها كنائب، اي 2013 موعد الانتخابات اللبنانية لتتحفنا باكتشافاتها العظيمة واكتمال معرفتها التاريخية، حيث اعلنت عن حيثيات رحلتها بالجمل التالية ( تفهم الدوافع الانسانية التي تحول دون اقفال الحدود في وجه النازحين من سوريا، ولا نضمر العداء لأي مواطن سوري معارض للنظام الذي احتلنا وقتلنا، ولا نرفض فلسطينيا لجأ الى لبنان من غير ان يشكل خطراً على سيادته، كما حصل زمناً طويلاً عندما اعتقد الفلسطينيون ان طريق القدس تمر من جونيه،) اولا ايتها النائب انت ترحبين فقط بالسوري المعارض الا يوجد سوري غير معارض و غير موالي الا يوجد سوري يحمل خيار ثالث، وما الاشكال ان لجأ الى لبنان سوري موالي الا يتعرض هذا السوري الى القتل او لايهمك اذا قتل، اين اغنياتك حول الحرية التي لطالما اتحفنا بها عبر وسائل الاعلام لا بل اين ايمانك بحرية الرأي حتى لو كان ضد خياراتك التي لم نعد نعرف ما هي، هل يمنع ان يدخل لبنان هربا من القتل، عندما قال القائد الفلسطيني ابو اياد خلف ان طريق القدس تمر عبر جونية قالها لأن كان في جونية وكر للموساد الاسرائيلي واحزاب لبنانية متحالفة مع العدو الاسرائيلي، ان الوجود الفلسطيني في لبنان لطالما عبر عن رفضه للتوظين واصراره على العودة هذا بالاضافة الى اعلان فلسطين الذي اعلن من بيت الكتائب حول اعتذار الفلسطيني لأخطاء قام بها،.

قالت ايضا في مقالها (اذ ان التقارير الرسمية تشير الى ما يقرب من 200 الف لاجئ سوري حتى اليوم، وان العدد مرشح للارتفاع اذا طالت الحرب السورية، ليلامس نصف مليون شخص في 2013. وهو رقم كبير ضمن امكانات لبنان الاقتصادية المتراجعة بشكل مخيف.) اولا لم تصرف الدولة ليرة واحدة حتى الان من اجل اغاثة الاجئين السوريين وان معظم المساعدات جائت من دول مانحة وبالتالي هذا يعني دخول اموال الى لبنان تعزز من رفع مستوى الميزانية، ان الويلات على لبنان لطالما كانت مفيدة على المستوى المادي ( مصائب قوم عند قوم فوائده ) ان المشكلة الاقتصادية في لبنان لا احد يتحمل اوزارها سو الطبقة السياسية الحاكمة، الم تسمعي بالفساد المسشري في ازقة الحكم والديون التي تحولت داخليا لتقع على عاتق الشعب اللبناني في سدها. لم تكتفي النائب نايلة التويني من رحلتها التاريخية لا بل اضافت مصتلحات جديدة توصف الفلسطينيين بها حيث قالت (وحده لبنان غير قادر على اتخاذ موقف فعلي من الملف، ودائما تحت شعار الغطاء الانساني. ولن تتمكن الحكومة الحالية التي ورثت اخرى اسقطت بقرار سوري، من ان تتفق بين مكوناتها الحليفة للنظام الاسدي، على قرار جريء يحدد اعداد النازحين، وخصوصا الفلسطينيين منهم الذين ما ان يدخلوا الجزر الامنية في المخيمات حتى تصبح الدولة بأجهزتها عاجزة عن ملاحقتهم ومتابعة ملفاتهم. وبذلك ستزداد اعداد الفلسطينيين لنجد انفسنا امام واقع جديد، ومستوطنين جدد، وعبء جديد، يعيد الى ذاكرتنا صورة الكابوس الفلسطيني في لبنان في السبعينات من القرن الماضي.) اولا ايتها النائب الفذ ان مصتلح جزر امنية هو من اختراع النظام السوري التي وصفتيه بالمحتل، والملاحقين ايتها النائب هم من قامو بوساطة بين الدولة والشيخ احمد الاسير من اجل فض الاعتصام، الا يدل هذا على ان الفلسطيني في لبنان هو صمام امان واصبح حر اكثر مع انخفاض هيمنة النظام السوري في لبنان اخيرا ايتها النائب الفذ ان استخدامك مصطلح (مستوطنين جدد) ينزع عن المستوطنين الاسرائيليين صفة جدد في فلسطين، او تعتقدين ان استحداث هكذا مصطلح يضعك في خانات الصحفيين المبدعين باستخدام المصطلاحات او استحداثها

كفى ايتها النائب عنصرية، او ان غيابك الكبير همش دورك عن الساحة السياسية واصبحت بلا خيار سياسي، تبحثين عن مادة انتخابية لأعادة تسويق نفسك على حساب الفلسطيني، حلي عن كتافنا ست نايلة يبدو انك تكرهين العنصرية بقدر كرهك للفلسطينيين والسوريين

No comments:

Post a Comment