Sunday, April 7, 2013

بيان:المرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين

المرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين يستنكر الاعتداءات التي تطال العمال السوريين في لبنان

بيروت في 9-4-2013
-المرصد -

يستنكر المرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين ما يطال العمال السوريين من اعتداءات انتقامية وعنصرية في أنحاء متعددة من لبنان. كان آخرها في الضاحية الجنوبية حيث منع نحو «سبعمئة عامل من التوجه إلى أعمالهم في الشويفات» ترافقت مع تصريحات تحريضية من قبل بعض أهالي المخطوفين في سوريا تحض على العنف منها: "«كل عامل سوري لم يعد مرحّباً به هنا» (جريدة السفير عدد 12450)
ويضع المرصد هذه الممارسات في خانة الاعتداءات العنصرية الموصوفة التي تطال فئة كاملة من العمال لا ذنب لهم سوى أنهم يحملون الجنسية السورية.
ويستغرب المرصد صمت الاتحاد العمالي العام تجاه هذه الممارسات ويطالب القوى النقابية الديمقراطية بالدفاع عن العمال الأجانب والسوريين على وجه التحديد، بوجه الهجمات العنصرية.
والمرصد، إذ يقف الى جانب الأهالي في مناداتهم لإطلاق سراح فلذات أكبادهم، وبوقف سياسة الخطف أينما كانت -فنحن اللبنانيون ندرك ما معنى الخطف، حيث الى الآن تتكتم السلطات اللبنانية وأحزابها عن مصير 17 ألف مخطوف ومخطوفة من الحرب الأهلية اللبنانية- إلا أنه لا يمكنه وقوف موقف المتفرج على الإعتداء على العمال السوريين في لبنان الذي لا علاقة لهم من قريب أو من بعيد في حادثة خطف اللبنانيين. أولئك جلهم من الهاربين من القتل في سوريا، ممن لجؤوا إلى الشعب اللبناني، الذي إحتضنوه خلال الحرب التي شنها الكيان الصهيوني على لبنان في عام 2006.
ويحمل ختاما، المرصد الدولة اللبنانية بأجهزتها المختلفة، مسؤولية التقصير والمماطلة والتسويف في إعادة أبنائنا المخطوفين الى ذويهم مما يزيد من غضب هؤلاء المشروع وإحساسهم بالعزلة وباليتم تجاه الدولة.
وبالتالي يجب إعادة تصويب التحركات لتتوجه الى هذه الدولة من حكومة وبرلمان لا الى الفقراء من العمال



No comments:

Post a Comment