Thursday, November 7, 2013

لاجئون وطالبو لجوء سودانيون يواجهون العنصرية


دخل محيي الدين، أحد مطاعم الحمرا في منطقة بيروت واختار ما يريد تناوله على الفطور. لحظات وشاهد محيي الدين النادل يتهامس مع أقرانه وهم ينظرون إليه، قبل أن يتقدم الأخير باتجاهه قائلاً له "ما طلبته ثمنه مرتفع". أجابه محيي الدين "لا مشكلة". لحظات وتقدم شخص اخر باتجاه طاولته، سرعان ما اكتشف محيي الدين أنه صاحب المطعم. أعاد الأخير التكرار على مسامعه أن الفاتورة ستكون مرتفعة بدوره، جدد محيي الدين التأكيد أن لديه ما يكفي من المال، عندها لم يتردد صاحب المطعم بالطلب منه دفع الفاتورة مسبقاً دفع محيي الدين ثمن الطعام ثم غادر على عجل وقرر بعدها انهاء العمل الذي اتى لأجله إلى لبنان والعودة سريعاً إلى السودان حيث لن يجد من يطالبه بدفعه ثمن طعامه مسبقاً فقط لأن لون بشرته يدل على انه يأتي من بلد افريقي، يرتبط في عقول البعض في لبنان بالفقر المدقع.

No comments:

Post a Comment