Thursday, March 28, 2013

Srilanka Service: Lebanese Racism on Facebook


395139_501025863292888_282695081_nIt starts with the name “Sri Lanka” service, as if domestic workers (or rather people in forced labor in Lebanon) is a Sri Lankan service. It’s as if we call this trade the same way we call tissue papers “Kleenex”, as someone with many Sri Lankan friends and co-workers, I find that ignorant, to say the least, if not morbidly offensive. What’s worse, is that most of the employees advertised are not from Sri Lanka…
One of the horrid crimes committed is withholding domestic workers’ passports, effectively trapping them into their extremely low-paying jobs. This page has gone one step further and made their employees’ entire persoanl information public, on Facebook, including names, passport numbers, addresses and biometric data which I have taken the liberty of blacking out (except one of the first names, which I found painfully ironic: Cinderella)
As a Lebanese person, this really bothers me. It’s as if these people are products “Should I get One?”, seriously? And their salary is lower than my mobile phone bill and I’m in the segment of the population which cannot afford to hire domestic workers, so imagine how painfully low their salary is for all the hours, work, and often humiliation and abuse they endure thanks to bad employers.
The saddest part is that this is completely normal for many people, heck, that “agency” considers this page its official business page. I cringe every time I see arriving domestic workers being herded by the General Security at the airport, treated differently from every other arriving passenger, foreign, Arab or Lebanese. We’ve done a few strides in the right direction, and there are somesafeguards now in place. But they are nowhere near enough to the basic standards we can accept as human beings. Regardless though, the problem still lies in the mindset, and a good portion of the Lebanese population needs to start treating these people like what they are: human beings with rights same as anyone else’s.
Of course, when compared to the abuse, both physical and verbal, the rape, the unfit working conditions that lead almost one foreign domestic worker a week to commit suicide in Lebanon, this page seems quite petty to rant over. However, this page is “out there” for everyone to see, unlike the abuse that often happens behind closed doors (but not always) which you are lucky enough not to witness first-hand (I hope) and the fact this is considered completely ok by many, even laughable according to the (I’m assuming) sarcastic comments, is scary.

Wednesday, March 27, 2013

Marketing Human Beings


يستغل البعض من اللبنانيين، خصوصا أرباب العمل منهم، شتى الوسائل لترويج سلعهم و منتجاتهم.

وطبعا لا يوجد طريقة أسهل و أسرع من وسائل التواصل الاجتماعي المفتوحة للجميع وأحيانا بلا شروط حتى لو كان الترويج يضم تعابيرا عنصرية، فبعد الهجمة الشعبية على احد المطاعم الذي كتب في دعايته ( شو بيشتغل بيك؟ بياع فلافل ؟ الشغل مش عيب) اضطر ناشرو الاعلان للتراجع عنه..
و لكن هذة الظواهر تتكرر يوميا، اذ ظهرت مؤخرا صفحة على موقع فايس بوك تسمى (Srilanka Service) تعنى باستقدام خادمات للمنازل.
هذة الصفحة تتعامل مع هؤلاء النسوة بعنصرية لا مثيل لها، حتى قبل وصولهن، فرغم أنهم يستقدمونهن من جميع الدول، فاسم الصفحة "سرلانكا" ما يعني ان العقلية الصدئة للبنانيين تسمي الخادمة سرلنكية بغض النظر عن جنسيتها...
هذا ليس كل شيىء، فالصفحة تنشر وبكل تفاهة بيانات وصور الفتيات طالبات العمل، من صورة كاملة وشمسية ورقم جواز السفر وعنوان السكن، كأنها سلعة أو منتج من منتجاتهم، ويقولون: ( يجب أن تحصل على واحدة )

الى هذه الفئات نقول: هذة التصرفات وغيرها مناقضة لابسط حقوق حقوق الانسان و الانسانية، لا بل هي مهينة وتحط من شانكم، لذا يجب وضع حد لها، متى ستفهمون أننا لسنا شعب الله المختار وأن أجناس البشر مهما كان لونهم اوعرقهم ليسوا عبيدا عندكم او عند غيركم .. الويل لشعب لازال يتحارب على طائفة و مذهب وعرق ولون، الويل لكم يا... الم تشعروا حتى الآن أننا أكثر الشعوب عبودية ؟؟؟

Fb page, just one example.

Monday, March 25, 2013

Listen to This

Lynn Hornig, you represent us! Amazing speech.


قصـص مـن يـوميـاتنا.. العنصـريـة



ضفائر شعرها المجعّد تتأرجح مع خطواتها الصغيرة المباغتة. تركض بين الأقدام، تقع على الأرض حيناً وتتأبّط بأمها حيناً آخر. لميس ذات الأعوام الأربعة من أم صومالية وأب سوداني، ولدت في لبنان، لكنها لا تحبّ المدرسة التي لم يحتمل تلامذتها بشرتها الداكنة. كان أول سؤال طرحته على والدتها بعد دخولها الروضة: «ما معنى كلمة سيريلنكية؟». 
لميس لم تكن تُنادى باسمها، لا من رفاقها فحسب، بل من بعض المعلمات أيضاً. كانت تستغرب تسميتها في المنزل «لميس» وفي المدرسة «سيريلنكية» أو «سوداء». لم تفهم السبب، إلا حين أصبحت هذه الكلمات تقترن بأفعال عدائية. «أمّك سوداء وبيّك أسود، ما عندكن بيت وما عندكن اوراق وبدي حطّك بالحبس»، قالت لها زميلتها يوماً وهي تدفعها بعنف. 
جنّ جنون والدتها، جيجي، حين سمعت هذا الكلام عن ابنتها. «الأطفال لا يكذبون، لا يؤلفون القصص من خيالهم، بل يسمعونها من الكبار»، تعتبر الأم. 
لجأت جيجي من الصومال عن عمر تسعة أعوام، بعد وفاة والديها في الحرب، وبدأت عملها في تنظيف البيوت في الثالثة عشرة من العمر. اعتادت عنصرية بعض اللبنانيين، تغضّ النظر كثيراً في يومياتها عن ألفاظ مهينة تُقذف من هنا وهناك، مثل: «عبدة» و«سيريلنكية». لكنها لا تستطيع ضبط أعصابها في جميع المواقف. «عشرة آلاف؟» يسألها أحد المارة وهو يغمزها، فتنفجر في وجهه غضباً: «أتعتقد أنني عاملة جنس؟»، فيجيبها بخبث: «طيب.. عشرة دولارات؟»، من المواقف شبه اليومية التي لم تستطع السكوت عنها.
ولم تحتمل الحوادث التي تخبرها لميس بها. في كل مرة تسألها: «كيف كانت المدرسة اليوم؟». فقرّرت الذهاب بنفسها إلى المدرسة لتستفسر عن الموضوع. المعلمات نفيْنَ الأمر. لكنّ إحداهن همست بعد خروج جيجي من مدخل المدرسة: «وحدة سيريلنكية بدّها تربّينا». أما حين سألت الطفلة التي هدّدت لميس بالسجن، من أين جاءت بكلامها هذا، فأجابت: «بابا بقول هيك». 
حكت جيجي قصتها في مناسبة «اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري»، خلال مؤتمر صحافي نظمته أمس الأول «حركة مناهضة العنصرية في لبنان» و«المركز اللبناني لحقوق الإنسان» في مقر المركز في الدورة. لم تكن القصة فريدة، فشارك شباب وأطفال، من الهند، الفيليبين، مدغشقر، الولايات المتحدة، ودول أوروبية، قصصهم المختلفة. 
تروي هبة لـ«السفير» قصتها في لبنان، وهي فتاة من أم سورية وأب سوداني، عمرها أربع عشرة سنة. هبة لا تعرف والدها، وليس لديها أي أوراق ثبوتية. تخشى التجوال بعيداً من المدرسة. لا لفقدان الأوراق فحسب، بل لمواقف عنصرية تتعرّض لها. «خادمة»، من العبارات التي تسمعها باستمرار في الشارع. «أنا طالبة، لماذا ينادونني خادمة؟»، تسأل باستغراب. فقرّرت التجوال دائماً بلباس المدرسة، لتفادي التعامل معها كعاملة منزل. في الواقع، لا مشكلة لديها في العمل المنزلي، فأمها تعمل ليلاً نهاراً في البيوت لتعيلها وتعلّمها. لكنها ببساطة ليست عاملة منزل. 
الأمر لا ينتهي باللباس. تواجه هبة يوميّاً مواقف «مؤذية»، وفق تعبيرها. يعاكسها أحدهم: «شو يا فحمة»، فيما يحدّق آخر بوجهها الداكن بتعابيرٍ ساخرة. تشعر بذلك، ويزعجها الأمر كثيراً. في المدرسة، لديها رفاق. لكنهم يحاولون الابتعاد عنها في الشارع، كي لا يشاركوها هذه المواقف. «في المدرسة نحن رفاق، في الشارع يتبرأون مني، كالعادة»، تُعبّر بلهجةٍ لبنانية مُتقنة. 
كذلك، تشاركنا ايميه معاناتها في «نظارة الأمن العام»، في كل مرة تذهب لتجديد إقامتها: «نأتي باكراً في كل مرة، نقف في طابور طويل ننتظر دورنا بصبر، خلافاً للبنانيين الذين يخطون خطواتهم بثقة، في موازاة صف العمال ذوي البشرة الداكنة، في اتجاه رجل الأمن مباشرةً». ايميه عاملة منزل من مدغشقر مقيمة في لبنان منذ أربع عشرة سنة. عبّرت عن احترامها لرجال الأمن بشكل عام، لانضباطهم وأدائهم واجباتهم، لكنها تسأل: «إذا كان رجال الأمن لا يحترمون حقوق الناس وحرياتهم، كيف لنا أن نطيعهم؟ كيف يمكن احترامهم أصلاً؟». وتعرب عن حبّها العميق لهذا البلد الذي عملت فيه لسنوات عدة، سائلةً: «هل يمكن أن نتوقع تغييراً في لبنان، وفي سلوك اللبنانيين؟».
المسألة ليست في الألوان فحسب. قصص أشخاص من أعراق وطبقات اجتماعية وجنسيات مختلفة عكس ذلك. تانيشا طالبة هندية عمرها سبعة عشر عاماً من عائلة ميسورة مقيمة في لبنان، تحدثت عن قصة العاملة البنغلادشية التي تعمل في منزلهم، لم تتكلم عن نفسها.
بدورها لين، وهي طفلة عمرها اثنا عشر عاماً، من أم لبنانية وأب أميركي، تتحدّث عن التمييز تجاه الجنسيات الأفريقية والآسيوية في لبنان. «نحن عنصريون»، تقول بغضب. وتعبّر عن معاملتها كسائحة أميركية: «أشعر، رغم حملي جواز سفر أميركياً، أنني لا أملك جنسية حقيقية، فأنا عشت حياتي في لبنان، ولم أحصل على جنسيته، لدي إقامة فقط!». تتابع باستياء: «ولم يحصل أبي على الجنسية بعد عشرين عاماً من الزواج والإقامة في لبنان». تكرّر: «عشرون عاماً، عشرون عاماً من العمل والولاء لهذا البلد». وتنتقد الفتاة، بنبرة حاسمة، الطبقة الحاكمة في لبنان: «لا يأبهون بنا، همهم الوحيد مراكمة الأموال». وتسأل بعفوية لا تخلو من البراءة: «لا أفهم فعلاً كيف تم انتخاب هؤلاء الناس؟ كيف؟!».

كارول كرباج

International Day Against Racial Discrimination

On the occasion of the International Day for the Elimination of Discrimination, Anti Racism Movement and the Lebanese Center for Human Rights (CLDH) organized a press conference, entitled:

“Children and youth speak up against discrimination” At CLDH Office.

Discrimination of any kind, irrespective of the “child’s or his or her parent’s or legal guardian’s race, color, sex, language, religion, political or other opinion, national, ethnic or social origin, property, disability, birth or other status” - Is prohibited.
- Article 2 of Children Rights Convention

You can find coverage of the day here.

REPORT: Call against discrimination 
مؤتمر عن مكافحة العنصرية في اليوم العالمي للقضاء على التمييز


Monday, March 18, 2013

Lebanese Rocket Society: The Avant-première

Hi.
Did you buy your ticket yet?
Call 01 565 442 and buy it today!
Spread the word.
Thank you!



The Lebanese Anti-Syrian “Racism”


(We don't think you are racist.)
***
“I am apprehensive about the situation of the Syrian refugees in Lebanon.”
The aforementioned sentence is enough to get a baggage of racism be thrown on your shoulder by people who believe you are not allowed to address the refugee issue in any way whatsoever unless it is to say they are more than welcome here without anything affixed to that.
The recent surge against all those racist Lebanese comes after an online Annahar video which you can watch here:
The report is very poorly done. Are they seriously filming a ten year old and asking him what he thinks of the Syrian refugees in the country and taking what he said as relevant enough to actually be included?
The way many of the people in the above video formulated their opinion regarding the refugees is unacceptable. But what is also unacceptable is for others to say that the concerns these people tried to convey are 1) racist and 2) invalid. Because, you know, Lebanon is very new to refugees. Those Syrians are obviously the first people we host and their problems are so new we cannot even begin to think dealing with them because of their novelty factor.
It is not only normal to have concerns regarding the refugee situation in Lebanon, it is, in my opinion, the sane thing to do. We cannot keep pretending that 1,000,000 Syrians in the country (Or 300,000 according to UN) is a walk in the park, with no prospective effects and no current effects in any way.
If you mention the Lebanese people who lost their rented homes because their landlords got better offers from Syrians, you are racist. If you mention the jobs that skillful Syrian physicians, accountants, architects and whatnot took out of Lebanese people, you are racist. The list goes on. It is obviously not the Syrians’ fault but it is an effect that some people don’t want to allow us to discuss. Because racism, racism everywhere.
When does this categorization of Lebanese who are critical of the current situation stop?
On the other hand, the categorization against the Syrians is unacceptable as well. Our country’s problems are not dependent on them and them alone. Not feeling safe while walking on a street is not because of the Syrians but because Lebanon is not a safe country with or without them. You can read this story that a friend of mine had to go through while walking in Gemmayze (link). The economical situation in the country is less the fault of the refugees and more the fault of politicians who are perpetuating the current political instability.
The borders should not and will not be closed for they are non existent and it would be grossly inhumane. The Syrians don’t want to come here. They are forced to come here. There is no way to regulate their influx as I had said before (link). They are here knocking at our doors with a riffle in their backs. If we don’t let them in, they get shot. There is no Syriancivilian entry to Lebanon that is not an emergency. The only thing that we, as Lebanese, can do regarding the refugees is have discussions.
The Syrians hosted some of our people in 2006. Of course they did. And we are thankful. But them hosting us back then is akin to a billionaire giving a poor person $100 and asking him to be eternally grateful for that. They were able to handle the thousands of Lebanese that entered their territory for a period of about three weeks.
Lebanon, a country that can’t even handle someone like Ahmad el Assir or even the poverty of people in places like Bab el Tebbane and Akkar and the South, cannot handle one million extra person who need help.
It is a Lebanese’s right to be wary and worried and apprehensive. The way that worried Lebanese formulates his or her worry and apprehension may differ and it may be unacceptable but those who don’t feel this way are similar to an ostrich with its head so far down the sand it can’t even manage to get it out anymore.
Now cue in those will call me racist. They wish….

الإعلام اللبناني أمام امتحان النزوح السوري

أول من أمس، عرضت قناة «الجديد» في نشرتها المسائية تقريراً استطلعت فيه آراء النازحين السوريين وما يلقونه من معاملة في لبنان. راوحت الإجابات بين نساء سوريات تحدثن عن عنصرية واجهنها في بعض المناطق اللبنانية، واستقبال حظي به آخرون في أماكن أخرى، فرأوا أنّ «الشعب اللبناني حبّاب». للوهلة الأولى، قد تخال أنّ التقرير أُعدّ في بلد آخر، لا في لبنان.
كأنّ «الجديد» أرادت الردّ على نحو غير مباشر على تقرير سابق بثّه الموقع الالكتروني لجريدة «النهار» الأسبوع الماضي، وكان عبارة عن دقيقتين محمّلتين بالعنصرية والشوفينية وقلة النضج. ذلك التقرير الذي استطلع آراء بعض اللبنانيين بوجود النازحين السوريين، كان كفيلاً للمرة الأولى بتوحيد أصوات الموالين والمعارضين للنظام السوري في لبنان، التي علت احتجاجاً على رفض كل هذه العنصرية والكراهية.
تقرير لم تشفع له بعض الأصوات المدافعة، التي رأت أنّ الأخير لا يفعل سوى عكس نبض الشارع وآرائه وانطباعاته حول ظاهرة تكاثر النازحين في لبنان. قد يبدو هذا الكلام صحيحاً، إذ يقع على مهمة الصحافي مواكبة هموم الشارع، لكن ما لا يمكن تجاوزه هو تلك الزاوية في المعالجة التي اتكأت بدورها على نية تحريضية وشارع من شوارع بيروت يتنفس بذات الموروثات الثقافية والاجتماعية، ويرى كل ما هو أجنبي وتحديداً سوري بمثابة «بعبع». التقرير الذي حذفه موقع «النهار» ظلّت أصداؤه تتردد في الشارع الافتراضي. من بين هذه الأصوات، برز الكاتب والصحافي السوري محمد علي الأتاسي، الذي دعا يوم الثلاثاء الماضي الى مقاطعة الصحيفة عبر حسابه على فايسبوك. تحت عنوان «دعوة إلى الكتّاب والمثقفين السوريين لمقاطعة صحيفة «النهار» اللبنانية»، تحدث الأتاسي عن تجربته في الصحيفة التي ناهزت عشر سنوات، مستذكراً مرحلة عمله هناك حيث «الأصوات الشوفينية والأخرى المعتدلة التي يمثلها الراحل غسان تويني والياس خوري وسمير قصير». توقّف الأتاسي عند الملحق الثقافي الخاص بالجريدة، الذي تحوّل إلى «باب مشرّع للكتاب السوريين المعارضين للنظام»، ومن خلاله «تتحدى الصحيفة النظام في عقر داره». ووصف ما يحدث اليوم في الصحيفة بـ «انقلاب على غسان تويني وميراثه»، ليعود ويتحدث عن انحدار «النهار» في خطابها تجاه اللاجئين السوريين، وخصوصاً في السنتين الأخيرتين. وأرفق الأتاسي المقال بدعوة إلى المقاطعة أثارت انقساماً وجدلاً واسعين سرعان ما انتقلا إلى العالم الافتراضي وتحديداً على صفحة الأتاسي الخاصة. انقسمت التعليقات بين مؤيد لهذه الخطوة ومعارض لها. الكاتب والروائي الياس خوري الذي عمل الأتاسي معه عندما كان يتولى إدارة «الملحق الثقافي» لـ «النهار» كتب «شي مخجل وحزين ويثير الغضب، تحيتي لقلمك الشجاع يا علي، وكل الحبّ للشعب السوري الذي يعلّمنا التضحية والصبر والحرية». صوت قابلته مداخلة لرئيس تحرير صحيفة «النهار» غسان حجّار، الذي علّق على المقال، قائلاً «يبدو أنّه لا فرق بين النظام السوري والقوى المعارضة، وجهان لعملة واحدة: سياسة التكفير والمقاطعة والإلغاء هي نفسها»، مذكراً الأتاسي بـ «أفضال» الجريدة عليه وعلى «أمثاله» في حمايته من «الاضطهاد الذي كان يتعرض له جراء كتاباته». كلام حجّار أثار حفيظة الأتاسي، الذي رفع السقف في مهاجمته، داعياً إياه الى ترك الصحيفة «لإنقاذ ما تبقى من ميراثها».
على أي حال، فإنّ «زلّة» موقع «النهار» تستدعي تفكيراً أشمل يشمل كيفية تعاطي الإعلام اللبناني مع قضية اللاجئين السوريين. ليس المطلوب إخفاء الحقيقة، بل تقديمها في إطار ينأى عن التحريض، وبمسؤولية، وخصوصاً أنّ المجتمع السياسي اللبناني برمته يفتقد هذا النضج... وإلا فكيف نفسّر إعلان الوزير جبران باسيل نقلاً عن وزير الداخلية اللبناني مروان شربل أنّ هناك «637 جريمة ارتكبها نازحون أو عاملون سوريّون»، مصوِّراً الأمر كأنّ الجريمة لصيقة بشعب دون غيره، ورافعاً عن الدولة المسؤولية الأساس في ضبط الوضع؟ لعلّ صعوبة دور الإعلام اللبناني مزدوجة هنا: المطلوب نضج واختيار دقيق للمصطلحات، وتقديم الحقيقة على نحو ينأى عن التحريض. ولعلّ تقرير «الجديد» أول من أمس محاولة موفقة في هذا الإطار.

Friday, March 15, 2013

A Beautiful Article

Ahmad Yassine

  إنّها السّادسة صباحاً بتوقيت ساعة غرفتي، أستيقظ مكرهاً وأنهض من سريري بعد عشر دقائق، أتوجّه للإستحمام، لا مياه ساخنة “هذا أيام الإثنين والخميس”، ولا مياه أصلاً في باقي الأيام، إلّا إذا    كانت مياهً إشتريناها وتغزوها الطّحالب كما الحشرات.
   أركب الباص، طبعاً يستحيل على موظفٍ أن يركب سيّارته من الجنوب إلى بيروت، وإلّا لكان وطّن معاشه الشّهري في أقرب محطّة وقود، المهم، أركب الباص منطلقاً إلى العاصمة، ينطلق السّائق في    الحديث طوال الطّريق، يقود بجنون، فركوب الباصات أمسى مغامرةً يتحمّل مسؤوليتها السّائق والرّاكب، يتوقّف فجأة على الطّريق السّريع، يحاول أن يصطدم بسيّارة تاكسي أو باص آخر سرق منه راكباً، أما أنا، فإما أستمع لحديثه أو أكمل نومي، بعد قرابة السّاعة، تنتهي المغامرة اليومية الصّباحية لأدخل العمل.
   أدخل مكتبي متأخراً كالعادة، لا أحدَ هنا، أبتسم حيث أنّي لست المتأخّر الوحيد، أفتح بريدي الإلكتروني متفقّداً برنامجي لليوم وملقياً التّحية على صديقي الإلكتروني مع انه يبعد مئات أمتارٍ عنّي فقط، نتحدّث عن أحوالنا ومشاكلنا، أخبارنا ونهفاتنا قبل أن أغوص في مهمّاتي، في وقت الإستراحة، يعلو الصّوت في نقاشات حياتية وسياسيّة حادّة، ينتهي وقت الإستراحة، وأعود للعمل حتّى نهاية الدّوام، أغادر، أركب باص العودة في مغامرة جديدة قبل أن أطرق باب المنزلِ بعد نهارٍ روتيني طويل.
   أفتح التّلفاز، الأخبار ذاتها ككل يوم، حوادث سيرٍ وضحايا بفعل السّرعة، أحداثٌ أمنيةٌ أبطالها زعران ميليشياتٍ لا أعرف إسماً منهم، مؤتمراتٍ صحافيةٍ لروؤساء، وزراء ونوّاب خائفين على مصلحتي،    لربما يعرفونها أكثر منّي، لا أخبار جديدة لليوم، حتّى الأخبار روتينيّة، قتل، مشاكل، توتّرات ودم، أصبحت هذه الأخبار أو الصّور شيئاً طبيعياً وفقدت الإحساس بالألم، إبتلعت أنهر الدّماء ما تبقّى فييّ من مشاعر ممكن أن تنتفض، فصورة طفل قتيل أو رجلٍ مقطّع أصبحت حدثاً لا يتوقّف المرء عنده، على عكس مثلاً خبر وجود ميشال سليمان في الوطن وليس في الطّائرة، إحساس نجيب ميقاتي بالعمّال، أو مثلاً رئيس مجلس نوّابٍ جديد غير نبيه برّي، أنا أمزح، إزاحة برّي أو وجود رئيسٍ جديد هو العجيبة الثّامنة.
   إذاً، أضع رأسي على مخدّتي كي أدخل في سباتٍ مؤقّت قبل أن أعيد السّيناريو نفسه، أيامي هنا تشبه بعضها كما وأنها تشبه أيّام معظمكم في لبنان، لا أمن، لا كهرباء، لا مياه، لا طرقات، لا أجر يساعد    حتى نهاية الشّهر، لا علم مجّاني والأهم، لا أحد راضِ عن حياته، مع ذلك، ما زلنا هنا.
   لا مقومات لحياة مقبولة في لبنان دون قروضٍ ومساعدات، هذه مسلّمة إعتدنا عليها، يعني لو كنت لاجئاً لما إخترت بلداً يفتقد كلّ شيء إلّا إذا كنت مجبراً، هذا حال السوريين والفلسطينيين اليوم، نحمّلهم    مسؤولية كلّ ما تقصّر دولتنا فيه، قبل مجيء السّوريين، كانت حياتي مثلما هي اليوم بإستئناء السّيارات السّورية التي أراها، أكثر من مليون سوري والبلد لا يحتمل، “ليك ريحتو هالحيوان”، “وين ما كان في سوريين”، “الفلسطينيين خربوا البلد!!”، “سيرلانكية تقعد ورا!”، “خلّي السّوداني ينقبر يحملهن”،”هيدا بيكون شي مصري أو عراقي”، عبارات أسمعها بشكل يومي، حتّى إذا مرّ يومٌ ولم أسمعها أصدم، للأمانة، حتّى اليوم، أسمعها في كلّ يوم.
   من المؤسف فعلاً، أن نحمّل الغريب “الضّيف” مسؤوليّة فشلنا في إختيار ممثّلينا وتمادينا في الغشيان، من المعيب أن نعامل السّوري بإحتقار بينما نرفع الآجارات وتقفل الفنادق بعدد النزلاء السّوريين،    من المخجل أن في الوقت الذي كنّا نتغنّى فيه بوصول عدد السّواح إلى مليوني سائح موسمي، يصيبنا النّوء تحت عبء إستقبال السّوري الذي يدفع كغيره أقساط الجامعة التي “نراه فيها”، المدرسة، الشّقة، سيارة الأجرة وغيرها، هي ذاتها الشّوفينية التي تضرب مجتمعنا عند كل مفترق منذ مقتل الحريري وقتل العمّال السّوريين لأسر آل المقداد السّوريين من كل بقعة في لبنان.
   صحيح، ربما لا يستطيع لبنان تحمّل عدد كبير من اللاجئين، لا إقتصادياً ولا معيشياً، هذا سببه ماذا غير تقاعس الدّولة عن إنجاز خطّة طوارئ للنازحين؟ من يلام على إستغلال السّوريين وتسريح    اللبنانيين من عملهم؟ السّوري أو اللبناني الجشع الذي يريد إستغلال السوري بأجر أقل ودون ضمان؟ من يحاسب على قيادة السّوريين سياراتٍ عمومية دون إذن، السّائق أم قوى الأمن؟ لا أحد يحمي أي مخالفٍ للقانون أي كانت جنسيته، ليس السّوري او الفلسطيني وحدهم من يسرق، يغتصب، يقتل أو لا أدري ماذا، اللبناني أيضاً، فلتتفضّل الدّولة وتحاسب، او أقلّه، ترفع يدها كي نعرف أنها ما زالت هنا.

Thursday, March 14, 2013

Embrace Diversity!



We love this video.
We love the person behind it.
Thank you Nisreen Kaj <3

Share!



Wednesday, March 13, 2013

عِرق لبناني نضر


كثيرة هي الليالي التي تمر ثقيلة في تونس، يصاحبها ملل المدينة التي، على نقيض بيروت، تخلد الى النوم باكراً، فلا تجد ما يؤنس الليل الطويل سوى جلسات "الفايسبوك" والمدونات والمواقع الأخبارية، تنهل منها الأخبار في محاولة لتعويض الشعور بالاغتراب. تحاول ان تكون ذكياً فتمارس انتقائية قصوى، كالفلترة والتقطير. تختار أنقى المقالات، تلك التي تبتعد عن تمجيد الزعيم او الحزب أو الطائفة، وكأنك تنأى بنفسك عن فائض العنصرية والطائفية اللتين تعصفان بالبلد من نهره الشمالي حتى قاعدة اليونيفيل في رأس الناقورة.
على ذكر العنصرية، طالعتني على الفايسبوك مجموعة صور مأخوذة من نطاق بلديتي بطشيه - المرداشة ووادي شحرور، تظهر لافتات علقتها البلدية تحرم على "الأجانب" القاطنين في المنطقة التجول بعد الثامنة والنصف مساءً، الأمر الذي يعتبره رئيس بلدية بطشيه - المرداشة حقاً من حقوقه وخيار قانوني يقع ضمن سلطة البلدية. حسناً هو الهلع اللبناني من "الغريب" على ما يبدو.
لا يتوقف الأمر هنا، ينضم  برنامج تلفزيوني يدعي الحفاظ على الحريات الى مسوقي الفكرة، بل ويتمنى على البلديات المجاورة اتخاذ إجراءات مماثلة، صوناً للأمن المحلي من اي اعتداء من "الأجانب".
حقيقة، امضيت ساعات وانا افتش في قانون البلديات عما قد يكون قد استند اليه رئيس البلدية في فتواه فلم اهتد الى شيء، القانون عادة ما يجيز للدولة (او السلطة المحلية) ان تفرض حظراً للتجول في حالات معينة، وفقط عند استنفاذ كافة الطرق والأساليب الأخرى، فتضطر عندها الى خرق حرية الأنسان وحقه بالتنقل، على ان تعترف الدولة بهذا الخرق وتبرر للمواطن اضطرارها الى اللجوء لهذا الإجراء، عموماً من الواضح ان الرجل لا يستند الى القانون، بل الى شعور لبناني زائف بالعظمة، يتجلى عنصرية، تارة ضد النازحين من سوريا، وطوراً ضد العمال الأجانب القادمين من افريقيا، او يُرسم كدمات على اجساد العاملات المنزليات القادمات من اقصى اصقاع آسيا.
هنا سؤال آخر، هل يجروء رئيس البلدية على اعتقال فرنسي أو أميركي أو خليجي يتنزه ليلاً في ربوع وادي شحرور؟ ام أن "الأجانب" هنا للنازحين السوريين فحسب؟ سؤال لا يطول إنتظار إجابته، فالرجل يؤكد ان الأجانب هم السوريون الخطرون والطارئون على النسيج الإجتماعي الشحروري والبطشاوي. إذاً هم الأجانب الخطرين على نقاوة العرق الفينيقي اللبناني، يا للهول.
حسناً، قد يبدو ان هذا العرق اللبناني السلمي الى اقصى حد بريء من العنف، غريبة عنه الأفعال الجرمية، لم يغرق في مستنقع حرب اهلية شرسة، ولم يحمل البندقية في اي مناسبة، لا يتاجر بالدم والدواء والبشر، لا يخطف الأطفال ليطلب فدية، لا يطلق الرصاص ابتهاجاً وبغير مناسبة، لا يغتصب، لا يضرب.. لا شيء.
ربما كان يجب ان أثور على الإعتداء على عرقي اللبناني النضر يوم عرّاني الأمن البريطاني في مطار هيثرو في لندن. وتماشياً مع سلميتنا نحن اللبنانيين، سنكتب رسائل إعتذار الى ألماس افريقيا لأننا سلبناه، سيقبلون الإعتذار كما سكان بيونيس آيريس على تفجير قمنا به لهدف نبيل، كذلك الأمر، نحن لن نعتبر أجانب في نيويورك، فزياد الجراح الذي قاد طائرته الى احد البرجين في 11 أيلول ربما لم يكن لبنانياً كفاية. وسيسامحنا الأنتربول لأن 3 من اصل أكبر 10 "كارتيلات" مخدرات في العالم يديرها لبنانيون. نحن شعب لا عنفي. لسنا أجانب في فرنسا، لا يميز ضدنا في مطار "سيخبول" في هولندا، وتكريماً لسلميتنا المطلقة منّ علينا العالم أجمع بوجوب الإستحصال على فيزا لدخول أراضيه، اللهم ما عدا "الأجنبي" السوري والأردني والتركي.
ما قامت به بلديتي بطشيه - المرداشة ووادي شحرور يعد من أبشع الإنتهاكات لأبسط حقوق الإنسان، هو من أبشع أنواع التنميط والتفرقة العنصرية. يوازي من حيث المبدأ أفران الهولوكوست النازية. فليدوّن عار جديد على لوائح عارنا. فليُكتب اننا بطشنا بالأنسانية في بطشيه، واننا حولنا وادي الشحرور الى وادي البوم والغراب.
 

Fi Shi Ghalat?

لبنان العنصري في وضح «النهار»: يا مامي السوريون في كل مكان

«هلّق مش وقتهم» خلاصة خرج بها تقرير أعدّته جوانا جرجورة ونشر أوّل من أمس على القناة الخاصة بصحيفة «النهار»على يوتيوب. كم هائل من العنصرية أخرجه التقرير الذي جاء على شكل مقابلات مع مواطنين لبنانيين في الشارع استطلع رأيهم بوجود اللاجئين السوريين في لبنان. بعدما بدأ بصور تركّز على لوحات السيّارات السورية المتواجدة في مختلف شوارع العاصمة، راح الشريط يتنقّل بين المارّة في ساحة ساسين في الأشرفية (بيروت).
هذا الشاب منزعج من الـ Traffic (زحمة السير) التي أحدثها ازدياد عدد اللاجئين السوريين. تلك تصرخ بأعلى صوتها من شدة «غضبها»لأنّها صارت تشعر كأنّها «ضيفة» في بلدها: «السوريين صاروا أكثر من اللبنانيين بهالبلد» مضيفة أنّها تخاف السير ليلاً! وفيما تحدّث كثر عن تزايد أعداد السوريين في «المدرسة والبناية...»، استنفر أحدهم قائلاً بأنّ الوجود السوري شكّل «عبئاً» على الشباب اللبناني الذي يهاجر ليعمل في الخارج، بينما يحصل السوري على «الشغل» في لبنان: لكن لحظة، ألم تكن اليد العاملة في لبنان ذات أغلبية سورية على مر السنين؟ ألم تجرَ «حفلة» إعادة الإعمار المستمرة منذ انتهاء الحرب على أكتاف السوريين؟ وسط حفلة الجنون هذه، خرجت بعض الآراء التي «تتفهّم» أوضاع اللاجئين، خصوصاً أنّه «الله لا يجرّب حدا»، لكن سرعان ما عاد هؤلاء ليؤكدوا على ضرورة «اتخاذ الدولة إجراءات معيّنة للحد من هذه الظاهرة، أو تنظيمها على الأقل»، كما فيما أشار البعض إلى أنّه «ما فينا نستقبل مين ما كان».
كلام هذه العيّنة (غير العشوائية على الإطلاق) يذكّرنا بكلام خرج به وزير الطاقة والمياه جبران باسيل قبل فترة وجيزة، وبإحدى حلقات برنامج «حرتقجي» على شاشة otv التي سخرت من موضوع اللاجئين، إضافة إلى فيديو نشر على يوتيوب يشير إلى «زيادة عدد الجرائم» بالتزامن مع ارتفاع عدد اللاجئين مرتكزاً على «حقائق» قُدّمت على شكل غرافيكس. وفور انتشار الفيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، هبّت موجة التعليقات المستنكرة، قبل أن يعاود بعض رواد فايسبوك نشر شريط مصوّر أعدته «حركة مناهضة العنصرية» في لبنان بداية الشهر الماضي «رداً على الخطاب العنصري» (الأخبار 9/2/2013).
شكل آخر من الردود ظهر على فايسبوك أيضاً، حين وجّه الكاتب السوري محمد علي الأتاسي دعوة إلى «الكتاب والصحافيين السوريين أو المتضامنين مع الثورة السورية من الصحافيين اللبنانيين والعرب» إلى
مقاطعة الكتابة في جريدة «النهار»، والإنضمام «إلى هذا النداء ومشاركته على صفحاتهم». وفي سياق نصّه المطوّل قال الأتاسي إنّ الصحيفة أصبحت في السنتين الأخيرتين «منبراً لكل النزعات والشوفينية والعنصرية تجاه اللاجئين السوريين»، مضمّناً إيّاه رابط الفيديو السابق ذكره. في يوم من الأيّام، قال مدير قسم تقنية المعلومات وتطوير الأعمال في صحيفة «النهار» وديع تويني لـ «الأخبار» أن هدف Annahar Web TV الذي انطلق رسمياً في شباط (فبراير) عام 2009 هو «توجيه رسالة إعلاميّة مختلفة عن تلك التي تقدمها التلفزيونات التقليديّة» (الأخبار 19/6/2012). في هذا «الإنجاز» الصحافي الجديد، لم تقدّم المؤسسة الإعلامية العريقة أي جديد، بل أثبتت مرّة أخرى أنّنا لم نشفَ من مرضنا المزمن: العنصرية!.

Monday, March 11, 2013

Special Case حالة خاصة




  كل الجنسيات الموجودة في لبنان يحق لها امتلاك عقارات في لبنان ما عدا اللاجئين الفلسطينيين. عام 2001 منع القانون اللبناني رقم 296 اللاجئين الفلسطينيين من التملك العقاري تحت حجة الخوف من "التوطين"، مع ان اللاجئيين قد يرفضون التوطين رفضًا قاطعًا.

اطلق عدد من الجمعيات العاملة في المجال الفلسطيني في لبنان حملة حقوق الملكية العقارية للاجئين الفلسطينيين في لبنان التي تسعى الى تعديل القانون تحت شعار "ملكيتي لا تلغي عودتي".

تم انتاج هذا الفيديو، خلال برنامج التدريب على المناصرة عبر الفيديو Video Advocacy Action الذي نظمه بيت عامل لحقوق الانسان (مؤسسة عامل) . وقد قام بانتاجه المشتركة عايدة الشهابي وذلك باشراف فريق عمل بث حقوق.
مشروع المناصرة عبر الفيديو ممول من قبل منظمتي Anna Lindh وOpen society institute.

لمشاهدة باقي الفيديو المنتجة خلال المشروع: http://bit.ly/13PNcQH

All nationalities in Lebanon have the right to own a property except Palestinian Refugees. In 2001 the Lebanese law No. 296 deprived Palestinian refugees from owning a real estate property using the "No settlement" slogan as a justification, although Palestinians in Lebanon have been refusing any option other than returning to Palestine.

Therefore, the "Campaign for Real Estate Property Ownership for Palestinian Refugees in Lebanon" is launched to call for this right and has a call to modify the amendment of the law thus enables Palestinian refugees to own property stressing on the slogan of the campaign " my ownership doesn't cancel my return".

"نساء أثيوبيات" في بيروت

Al-Modon

 في المصعد، كنّا ثلاثة. رجل في الخمسينات وصديقه وأنا. الرجل الخمسيني يرتدي بدلة رسمية أنيقة. حذاؤه يلمع تحت ضوء المصعد الخافت. ترتسم على وجهه ابتسامة ممتلئة تشي بأن شيئاً لا ينقصه في هذه الحياة، وبأن شيئاً لا يعكّر مزاجه أو يخدش سعادته. فجأة، توقف المصعد في الطابق السادس. دخلت صبية فلبينية في العشرينات من عمرها، ترتدي زيّ العمل الموحد الذي يجبرون العاملات على ارتدائه. وقفت بخجل وسطنا نحن الثلاثة. نظر إليها الرجل الخمسيني بامتعاض. تغيرت ملامحه وتلك الابتسامة الممتلئة تحولت إلى تكشيرة لا تخفي قرفه وانزعاجه من دخول الصبية إلى المصعد. قال لها بصوت مسموع: "أوف.. ما بيكفي البنت اللي عنا بالبيت بوجنا طول اليوم! كمان عالأسانسور لاحقتينا!". 
في السرفيس، ركبت في الخلف مع صبية فلبينية أو أثيوبية لا أعرف بالضبط. إلى جانب السائق يجلس شاب في الثلاثينات. بعد دقائق قليلة، همست الصبية بعربية ثقيلة للسائق، أن توقف. همّت بالنزول من جهة اليسار، جهة عبور السيارات. استرقت النظر إلى الخلف، فرأيت السيارات تمشي بسرعة وتهور. فتحت الباب المفضي إلى الرصيف لأفسح لها طريقاً للنزول بأمان. فتدخّل الشاب الثلاثيني، وقال لها: "إي انزلي من جهة اليمين أحسن ما تعوري الباب!!". 
عند حافة الرصيف، كانت تقف صبية فلبينية أو أثيوبية. لا أعرف إن كانت تنتظر وصول أحد ما أو تاكسي ربما أو سرفيس. وقفت سيارة "Audi" بمحاذاتها. يقودها رجل ستيني. فتح شباك سيارته المطلّ على الرصيف. راح يزمّر للصبية. يرجوها أن تصعد. أخرج من جزدانه خمسين ألفاً ثم ستين ثم سبعين. الصبية تجاهلته في البداية. ثم راح يزمّر ويزمّر ويصرخ وينادي. نظرت إليه أخيراً ويبدو أنها شتمته بالإنكليزية. فما كان منه إلا أن صرخ في وجهها وشتمها وشتم أمّها بمفردات سوقية للغاية. 
الصبايا الثلاث، تركن بلادهن من أجل راتب شهري لا يتجاوز الـ 200 دولار أميركي ليكون معدل دخلهن السنوي 2400 دولاراً. ذلك المبلغ، تصرفه بعض العائلات التي تعيش في بيروت في أقل من أسبوع. وربما يكون رجل المصعد الخمسيني واحداً منها. 
تودّع أهلها وأطفالها إن كان لديها أطفال، وترحل إلى بلد مجهول لتعيش عند عائلة مجهولة لسنوات ثلاث.  المهام التي تقوم بها لا تقلّ أهمية عن المهام التي تقوم بها العائلة "المضيفة". فهي تغسل الملابس وتمسح الأرض وتلمّع وتجلي وتكوي وتطبخ وتتبضّع. عليها أن تربّي الأولاد وتلعب معهم وتسلّيهم. عليها أن تتمشّى بصحبة الكلب إن وجد وتنظف فضلاته. تغسل السيارات أحياناً. هي أول من يستيقظ في البيت وقد تكون آخر من ينام.
"أكثر من 20 ألف أثيوبية، هجرت بلادها هروباً من الفقر، وجاءت إلى لبنان لتعيش ظروفاً حياتية صعبة للغاية، حسب تقديرات منظمة العمل الدولية. ومع أن لبنان عضو في الهيئة الاستشارية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، إلا أنه لم يوقع على اتفاقية جنيف للعام 1951 المتعلقة بالعمال المهاجرين". هذه المقدمة جاءت بمناسبة بوم المرأة العالمي وعلى هامش فعاليات "الشهر الفرانكفوني" حيث افتتح في المعهد الفرنسي معرض للصحافية والمصورة نورما ناكوزي بعنوان "نساء أثيوبيات" لدعم "قضية" العاملات الأجنبيات في لبنان. ويستمر المعرض لغاية 15 آذار/ مارس 2013.  

Saturday, March 9, 2013

“FI SHI GHALAT” in Lebanon's Sponsorship System

Migrant-rights

More than 200,000 migrant domestic workers (MDWs) in Lebanon face potential exploitative and abusive working and living conditions. The sponsorship (kafala) system makes the worker dependent upon her employer for her legal status. Under this system, domestic workers are tied to one employer.
For instance, MDWs cannot easily quit their job even if they face abuse or have not been paid for months at a time. The sponsorship system encourages employers to lock the worker in the house, withhold her passport, and violate other basic human rights.
On March 7, five Lebanese NGOs (Caritas Lebanon Migrant CenterKAFA (Enough) Violence & ExploitationInsan AssociationAmel Association International, and theAnti-Racism Movement) and in collaboration with the Ministry of Social Affairs, launched the “Fi Shi Ghalat” (Something Is Wrong) campaign to raise awareness of the negative consequences of the sponsorship system on both employers and migrant domestic workers.
The TV and radio campaign aims to engage the public, raise awareness in the society, and gain support for the abolishment of this system. These organizations call for the replacement of the sponsorship system with a framework that guarantees:
the right to be paid on time
the right to quit job
the right to keep her passport and belongings
the right to a system that protects her well-being, humanity and labor right
the right to a set hours of rest, including a day off outside the house
Fi Shi Ghalat Campaign insists that a more JUST system is possible. Join us in our struggle to ensure justice for and the freedom of MDWs and employers, who have no choice but to abide by the sponsorship system.
This campaign has been sponsored by the Ministry of Social Affairs (MoSA) and made possible by the support of the Swiss Agency for Development and Cooperation (SDC) and the Danish Refugee Council (DRC).
For more information:
Website: www.fishighalat.com
Facebook page: www.facebook.com/fishighalat
Twitter: @fishighalat

Thursday, March 7, 2013

Lebanese Rocket Society: The Avant-Première


We are EXCITED! (and this is the fb event link that explains why:))



**

Join us on March 28th 2013 at 7pm at Metropolis Empire Sofil for the premiere of the acclaimed documentary: The Lebanese Rocket Society: The Strange Tale of the Lebanese Space Race.

Directed by Joana Hadjithomas, Khalil Joreige. With Hampar Karageozian, Harry Koundakjian and Manoug Manougian.

A bit on the documentary:
The adventure of the Lebanese Rocket Society began, in the early sixties, at Haigazian University, a young Armenian University in Beirut, where a group of students, led by a professor of mathematics, Manoug Manougian, set up the Lebanese Rocket Society to “create and launch rockets for space study and exploration.” They produced the first rocket of the Arab World. The project had no military character and was aimed at promoting science and research. Between 1960 and 1967 – at the time of the Space Race, revolutionary ideas, and Pan-Arabism – more than ten solid fuel Cedar rockets were launched.

The adventure, which appears nowadays rather unbelievable and surrealistic, was nevertheless a serious one.

Trailer:
http://m.youtube.com/#/watch?v=ZNvwu0JD6ro&desktop_uri=%2Fwatch%3Fv%3DZNvwu0JD6ro

To get your tickets, pass by Nasawiya Cafe in Mar Mkhayel, Monday to Saturday between 12 and 8 PM.
Tickets at 20,000 LL.

For more info contact,

Nasawiya: 01 565442
ARM: 76 350284
Farah: farah@nasawiya.org 70 066880

The avant-premiere is organized by both Nasawiya and the Anti-Racism Movement and ticket sales go to benefit the work of both organizations.

Nasawiya:
www.nasawiya.org

Anti-racism movement:
www.antiracismmovement.com

This is a great film. Do not miss out!
See you there...

عنصريتنا.. في الغربة


اضطررت إلى العودة في شهر كانون الأول. بعد إمضاء ستة أشهر في لبنان، لم يكن قرار الرجوع إلى كندا سهلا. اشتقت سريعا إلى البلد، اشتقت إلى العائلة والأصحاب، إلى البحر، إلى اعتدال الشتاء في بيروت... وإلى أشياء كثيرة بعيدة عن متناولي في عزلتي الكندية وشتاؤها القارس.
بعد بضعة أيام، وجدت نفسي في سهرة أقامها صديق صيني تعرّفت عليه في الجامعة. ساهمت الجمعة مع اصدقائي في كندا بتخفيف وطأة الاشتياق إلى أصدقاء الطفولة في لبنان، بعد مغادرتي. جمعت الجلسة خليطاً من كنديين فرنسيين وكنديين إنكليز، مع لبنانيين وصينيين وتونسيين وبرتغاليين وروس وكثيرين غيرهم ممن يجسدون مزيجاًَ ونموذجاً عن اختلاط الجنسيات والأعراق. كان هناك سليم من والدٍ مغربي وأم برتغالية، ونديم إدموند الذي ورث اسمه عن جده العربي، وايزابيل من أصول لبنانية ولدت وترعرعت في كندا، وكذلك صينيين فرنكوفونيين وارجنتينيين من أصول إيطالية.
بعض الحاضرين سنحت لهم الفرصة بزيارة لبنان. الأمر الذي دفع بنا إلى الانغماس في حديث "نوستالجي" عن هذا البلد. حدثتهم عن تعلّقي واعتزازي بجماليات أرض أجدادي، بتاريخه، بأديانه العديدة، بإرادة الحياة فيه على الرغم من تردّي الوضع السياسي وحالات اليأس الاقتصادي والمعيشي. وقبل الاستفاضة في الحديث، قاطعني شاب زار لبنان العام الماضي بدعوة من أحد اصدقائه اللبنانيين في المهجر الكندي. قال: "صحيح إنه بلد جميل، والحياة فيه ممتعة، لكنه في نفس الوقت بلد يحتقر حياة الإنسان، بلد تستطيع ببضعة دولارات أن تقتني فيه عبداً".
بدأ صديقي بالتحدث عن الانزعاج الذي شعر به في ضيافة العائلة التي لم تبخل في كرمها عليه، بسبب علاقتها مع "سرلنكيتهم".
"كانت من الجنسية الأثيوبية لكن لم يمنعهم ذلك من تغيير جنسيتها ببساطة". الصور التي سرعان ما بدأت استعادتها بعد مداخلة صديقي، مرفقة بحزن الاغتراب، أعادت إليَّ ذكرياتٍ أكثر خزياً، بدءاً بجواز السفر الذي ننتزعه منهنَّ، كعلامة على حسن ضيافتنا، مرورا بالاحتقار الذي نظهره كل يوم، والنكات العنصرية، والمسابح الذي ترفض إدخال "الغرباء" إليها، وصولا إلى السجون ذات الرائحة الكريهة، التي نكدس فيها "غير القانونيين"، وصور النساء وهنَّ يقفزن من شرفات المنزل كملاذ أخير.
أقارن بيني وبينهم، هم أتوا للبحث عن حياة أفضل، لأن بلدانهم لم توفر لهم تلك الفرصة. أنا أيضاً لم آتِ إلى كندا حباً بطقسها الجميل. أحاول المقارنة ربما لتخفيف وطأة الخزي التي أحيتها داخلي مداخلة صديقي. أحاول أن أتقرب إليهم، من خلال معاناة تجمعنا، رغم فرق المقارنة. أتذكر اننا صرنا في المهجر سعياً وراء قاسم مشترك، وهو حياة أفضل.
تمكّن صديقي من نقلي من حالة الافتخار والاعتزاز إلى الشعور بالخزي والعار، بجملة واحدة سريعة. شعرت انني لم أعد استطيع النظر في عيون اصدقائي الجالسين معي. وشعرت بالخجل نتيجة المعاملة الحسنة التي أتلقّاها في هذا البلد مقارنة بسوء المعاملة التي نوليها إلى الذين ينظفون شوارعنا، ويعمرون بيوتنا، والذين يهتمون بأطفالنا، ويحضّرون وجباتنا، ويعيشون داخل أسرنا. شعرت بالخجل بعد أن كنت تحدثت عن حسن ضيافتنا وحداثتنا وصدق إيماننا. ورحت أسأل نفسي عن الحداثة المتبقية عندنا حين نصنف الناس حسب لونهم وثقافتهم، وعما تبقّى من روحانيتنا، كما قال يسوع: "كنت غريباً واحتضنتموني"، او كما قال محمد: "الثروة الحقيقية تقاس بالخير الذي قام به".
لم يتبق لنا الكثير: إنسانية ينبغي علينا استعادتها.

Tuesday, March 5, 2013

Call for Language Volunteers


The Migrant Community Center-Nabaa is looking for volunteers to teach English and French Classes starting Sunday, March 10 2013for a period of 10 weeks.

If you or anyone you know is interested in volunteer teaching; classes are held every Sunday from 12 – 2 pm. Students include migrant domestic workers who are given a day off either every Sunday, every other Sunday or even just once a month!!!

We currently need:

1 volunteer who can teach three students French. These three students are fluent in French but would like to work on their reading and writing.

2 volunteers who can fill in required space for students at theEnglish Level 1

Educational and logistical support will be provided by the MCC Language Coordinator.

If interested, please e-mail at mccbeirut@gmail.com or call May Habib at 71-293470

MCC is a community center where migrant workers can come to meet, organize, discuss issues and hold celebrations. Those who gather at the MCC are free to communicate and to work on cases that involve abuses that have been inflicted on domestic workers, such as, physical abuse, non-payment of wages and workers who have been detained by their employers after contract.

Sunday, March 3, 2013

On and On and On

The Balcony by Kamal Farran (2010) 

The sun was setting over Beirut as she stood on the balcony. She loved the balcony. It never failed to make her happy, and she tried to have some time on it every day. She didn’t always make it, but today she did. And she was looking forward for a dream or two to come visit her. In the street below, she could see a boy staring at an old woman. He seemed to find something very interesting about her hands but she couldn’t tell from the fourth floor what it was exactly. Her own hands might have also looked interesting to that boy. They were strong and hard. Too hard maybe. Oh, she saw what that boy was staring at. The old woman gave him a chocolate bar she had been carrying. She saw the old woman laughing and hugging the boy and had to turn her eyes upwards. She missed her own boy. Her little angel. How she dreamed of hugging him and kissing him again. She would give him chocolate and gifts. She would smell his hair and tickle his nose. She would take him to the beach. But that had to wait. A bird suddenly flew too close to her that it scared her and interrupted her thoughts. Her eyes followed the bird as it flew away, went behind another building and disappeared. How she wished she could fly like that bird. She would fly to where her son was… 

 She suddenly spread her wings, jumped off the balcony and soared. She laughed as she felt the thrilling whispers of the wind and felt its erotic caresses. She was soon going through the clouds, and was swiftly kissed by the sun as she sped over them. She flirted with the clouds and the sun. Each was jealous of the other and both competed for her attention. The clouds sent her tickling winds and showed her marvelous shapes. The sun warmed her heart, and reminded her of where she wanted to go. 

 The sun won. And soon it was only the sun above and the sea below. The ocean called her and she went to it. She felt the cool water on her hardened hands, and let it heal all her scratches and wounds. She felt her hands born anew, and up again she went were the sun waited to warm them and make them soft again. She needed them to be soft, to be able to touch her son with soft, loving hands. And she felt that moment come ever closer, for in the horizon she could now see her island. Adrenaline rushed through her as she glided as speedily as she could towards the island. She saw the white sands of the beach she always went to with her mother. She saw the big palm tree she used to climb with her little brother. She laughed when she remembered how they both got grounded for a month when their parents discovered their palm climbing. Then she saw the little house. She flew slowly towards her home. She absorbed every detail of it with pleasure. She relished in all her childhood memories, and dreamed back to more recent ones. And her heart started dancing when she saw him. Her son came out the front door, and he was every bit the angel she remembered. She called to him, and when he saw her he smiled and ran toward her. She now sped again, and got ever closer to her son, ever closer to the ground. She was about to land on her lovely island of Sri Lanka. 

 “SHANDRAAAAAAA. STOP WASTING YOUR TIME ON THE BALCONY AND GO BACK TO WORK YOU LAZY COOOOW” The monstrous scream brought her back to reality. Back to Lebanon. Back to the balcony. She took a deep sigh, and went back inside the house to face her constant nightmare. Tomorrow she would again go back to dream in the balcony. But right now her hands had to work and get a little bit rougher. “Coming madame!”

Friday, March 1, 2013

في الجزء الخامس من ندوة عن العاملات الاجنبيات في الخدمة المنزلية في لبنان، يتطرق الأستاذ شربل نحاس الى النحية الاجتماعية للموضوع متحدثًا عن الخيار المجتمعي الذي يستدعي وجود الخادمة في المنزل. وذكر نحاس انه وبحسب احصاء اجرته ادارة الاحصاء المركزي في لبنان ان الأمر غير مرتبط أساسًا بمستوى الدخل وليس بالحاجة الفعلية لوجود الخادمة او عدمه. بالتالي اقتناء الخادمة في المجتمع اللبناني اصبح من عدة الوجاهة، ما يفسر تزاوج غير منطقي لأمرين وهما عدم عمل ربة المنزل واقتناء خادمة.

هذه المداخلة هي جزء من الجلسة التي نظمتها حركة مناهضة العنصرية مع وزير العمل السابق شربل نحاس يوم الاثنين 11 شباط 2013 في مقهى نسوية في بيروت-لبنان. وقد حاضر نحاس في نظام الكفالة في لبنان. هذا النظام الذي يحكم العلاقة بين أصحاب العمل وعاملات المنزل الأجنبيات يستضعف العاملات الأجنبيات ويعرّضهن للاساءة والاستغلال ومن ثمّ يقيّدهن في هذه الحالات التعسفية.