Monday, April 29, 2013

مصركيف تطيح بصيدلي عنصري

To learn from. #Egypt

اللجوء لوسائل الاعلام البديل يطيح بصيدلي عنصري من القاهرة رفض أن يتعامل مع فتاة نوبية. من الواقعة نفها إلى التويتر، ثم الفيسبوك، ثم التظاهر في الشارع... نبذة عن الصراع الميداني من أجل نصرة الحقوق المدنية في المجتمع المصري. 

تعرضت فتاة مصرية لتجربة عنصرية من قبل موظف بأحدى فروع سلسلة صيدليات سيف بشارع القصر العيني بوسط البلد بالقاهرة الخميس الماضي. كون الفتاة نوبية يأتي للبعض بأنها مجرد فتاة سوداء من جنوب مصر، يخيل اليهم أنها أقل مصرية عنهم، و تصبح عرضة للسخرية و التفرقة العنصرية.

و بهذه الروح المتعصبة قام الصيدلي د. محمد خالد برفض أخذ مال الفتاة مصيحاً انه لا يتعامل مع السود و على الفتاة أن ترضخ لهذا الوضع. يتعرض النوبيين بمصر لحوادث تفرقة طوال الوقت و لكن تلك الحادثة لم تكن لتمر مرور الكرام.

لجئت ندى في الحال للاعلام الاكتروني مشاركة تجربتها عبر تويتر و فيس بوك، فقد تكون ندى زيتونة فتاة شابة أو صغيرة لكنها حادة و معتزة بنفسها و تأكيدا منها على إصرارها أن لا تمر الحادثة بدون رادع كتبت ندى شهادتها مع العنصرية العرقية و إذا أن تنتشر اخبار الحادثة إنتشار واسع. 

و كلما بادر أصدقاء ندى في إعادة نشر ما كتبت عبر الوسائل المختلفة كما زاد الاصرار على رد فعل محدد و لحظي. تباينت ردود الافعال و الإقتراحات بين الدعوة الإعتصام، رش الجرافيتي و عمل وقفة أمام الصيدلية مباشرة دون الرحيل إلا مع إعتذار الصيدلي.

قامت سلسلة صيدليات سيف بتقديم الاعتذار الرسمي و أيقاف الموظف نهائيا عن العمل عندما أنتشرت الدعوات ضدها من خلال الاعلام الاكتروني و أعلنت السلسلة عن موقفها من خلال صفحتها على موقف فيس بوك: "حرصا من إدارة سيف گروب على الشفافية مع زملائها الكرام ننشر صور الوثائق الرسمية و الإعتذار الرسمي لما حدث و نشكر السادة الأعضاء على التجاوب معنا فنحن جميعا أبناء وطن واحد مهما أختلف ديننا أو لوننا" و بجانب التوضيح صورتين للإعتذار و جواب إنهاء العمل الرسميان.

إن وقعت حادثة كتلك قبل ثلاث سنوات لأخذت على الأقل أسبوعا لمناقشتها فقط. أما مثل هذه الإستجابة، لما كانت بتلك السرعة لا من قبل المتضامنين أو الصيدلية؛ و من المثير للإهتمام إلتفاف العشرات و المئات و مناقشة الواقعة من خلال الإعلام الإكتروني المختلفة و عدم التوقف فقط عند حدود المناقشة إنما أيضا طرح مختلف الإضافات البناءة بشكل فعال و تراكمي.

حاليا في 2013 أنتشر الخبر و الجواب بشكل تلقائي و متشابك من خلال الأصدقاء و المجتمع الأوسع لحظات بعد أن كتبت ندى أول تغريدة عن عنصرية صيدليات سيف و دعت لمقاطعتهم. قد يصح القول أن الحادثة أثرت في افراد عدة مثلما أثرت في ندى نفسها بشكل كافي لأخذ رد الأعتبار كموقف شخصي و مما دعا السلسلة للرد سريعا و بشكل فعال.

من المؤكد أن شكل الإستجابة الإيجابي ضد هذا النوع من التطوال يوضح قوة الاعلام الاجتماعي في المجتمع المصري فبغض النظر عن عناوين الاوضاع السياسية المتعقدة يبقى صارخا أن هنالك من يرفضون البقاء داخل قوقعة السلبية و أن روح ثورة الخامس و العشرون من يانير و التي نددت بأشكال العنف و التفرقة المختلفة باقية نابذة "للنظر بعيدا" عن الواقع و إن كان ذلك الواقع أن ليس جميع الدعوات الحقوقية تأتي بنفس ردة الفعل، فبكثير من الاحيان تحتاج الدعوات لوقت طويل من المفاوضات المرهقة قبل أن تحظى القضية بالأهتمام المرجو، فمثلا استمرت قضية التحرش و الأعتداء الجنسي في مصر "كظاهرة يومية متجاهلة" أضطر ضحايها و مسانديهم (من النساء و الرجال) التعامل معها بأساليب باطنية قبل أن تنال مؤخرا ببعض من الاهتمام القومي المستحق بعد سنوات من العمل المكثف بالشارع و من خلال القنوات الاكترونية.

يقبل ثلاث سنوات، لم تكن حملة كهذه بلغت أوجها بمثل هذه السرعة. الآن، الماءات تذيع الخبر وتناقشه فورا عبر الإعلام الإكتروني، بل ولا تقف فقط عند حد المناقشة، إنما أيضا تطرح إضافات بناءة بشكل فعال و تراكمي.

هناك بضعة عوامل قد تضمن نجاح حملة دعم و تساعد على تغيير موازين القوى، قد لا ينتصر الحقوقيون دائما في تحرير المعتقلين او إنهاء التعدي الجنسي أو وضع المنتهكين خلف القضبان، لكنهم يستطيعون التربص لحوادث او الحد منها بتتبع بضعة خطوات:

- تعامل مع اي قضية باهمية و لا تتجاهلها، فابسط القضايا قد تكون وقود للتغيير (تذكر "كلنا خالد سعيد"!!)

- قد تستيقظ على ازمة جديدة غدا لكن لا تدعها تمحي قضية سبقتها لتراكمهم

- كن واضح حول جمهورك المرجو (جموع المواطنين، المعارضة، الاعلام العالمي... الخ)

- حدد الوسائل الصحيحة للوصول لجمهورك (الاعلام الاكتروني، الشارع... الخ)


- اضغط العصب الصحيح للوصول مع جمهورك للوصول لنتيجة الضغط المطلوبة.

- اجمع حلفاء اقوياء (حقوقيون ذو صيت، شخصيات عامة... الخ)

- اضف الصورة و اللغة المؤثرين و المعبرين 

- استخدم كل ادوات التواصل التي تستطيع الوصول اليها (الاعلام الاجتماعي، فنون الشارع...)

- انشر قضيتك على اوسع مدى

- اعرف دائما ان "العيار الي مصيبش يدوش" فدائما ما ستجد جدوى لجهدك

تغريدات ندى الاولى طالبت بالتصدي للعنصرية و شن حملة ضدها "باي باي سلسلة صيدليات سيف". اعرب احد الاصدقاء ان ندى "تعري المجتمع العنصري" كما هو واضح فهي تعي بواقع متعايش مع العنصرية و تتمنى للجميع ان يستيقظوا على مجتمع صحي حتى لو قليلا فقط.

Remember This Name: Antoine Chakhtoura


Antoine Chakhtoura, Mayor of Dekwaneh, directly supervised sexual violence against trans women, arresting them, stripping them naked in his office, "checking" for their sex, and taking photos of them, not to mention sharing the photos with media outlets. This is an outrageous violation of the women's bodily rights and we must hold him responsible. (Nasawiya)

http://www.youtube.com/watch?v=AVcTrkZ4W2Y

Lebanon’s ‘uncomfortable’ maid culture

Re-posted on CNN.
Great work by Nathalie Naccache.

Another Program

حلقة محشوّة بكل اشكال والوان العنصرية

'بمحض صدفة، شاهدت دقائق من "بس مات الوطن" (شربل خليل). المرأة تريد "انكليزياً" لتعليم ابنائها اللغة الانكليزية، فيأتي "سوري" يدعي انه انكليزي. يجن جنونها وتطرده، وتطلب من الشخص الذي يبدو أنه يلبي طلباتها "سيرلنكياً". تقول له" جبت لي السيرلنكي يللي وصيتك عليه". بالطبع، يأتي "سوري" آخر صبغ وجهه باللون الاسود. تجن ثانية وتطرده. تعود لتسال الشخصية التي امامها: جبت لي "طرمبة المي"، فيدخل "سوري" بكوفية على كتفيه حاملا سطل مياه فارغاً. ويشرح لها الشخص الذي يلبي طلباتها بأن السوري يمكنه ان يحل محل الطرمبة. هكذا.. تسقط أرضاً مغشياً عليها لكثرة السوريين وشدتهم على انفاسها اللبنانية.'
(نقلاً عن جهاد بزي)

Another Municipality Joins the Syndrome: Bsalim

شيغا بيغوم: محاولة انتحار أم قتل؟



هي القصة نفسها. عاملة أجنبية معنّفة تتّهم مخدوميها بضربها ومحاولة قتلها، فيما يردّ الآخرون بالقول إنها محاولة انتحار. وفي انتظار جلاء الحقيقة، تبقى المشكلة في عدم قوننة العلاقة بين الطرفين


أسامة القادري

تبدّد حلم شيغا بيغوم في مساعدة ذويها لتجهيزها عروساً، بعد شهرين من وصولها إلى منزل مخدوميها (ر.ص وزوجته ف.ن) في بلدة مجدل عنجر، ليصبح حلمها الوحيد العودة إلى بلدها بنغلادش. تقول الفتاة الراقدة في الغرفة رقم 414 في الطابق الرابع بمستشفى البقاع في تعنايل إنها تتعرّض لمعاملة عنيفة منذ سنة وثلاثة أشهر، وتحاول أن تثبت كلامها بالكشف عن ظهرها وقدميها، حيث تظهر علامات الضرب المبرح، فضلاً عن شعرها المقصوص.

حصل ذلك قبل إحضارها الى المستشفى في 13 من الشهر الجاري مضرّجة بدمائها، نتيجة «محاولة ذبح» تقول، نافية أن يكون ما تعرّضت له محاولة انتحار كما يدّعي مخدوموها. تروي تفاصيل ما حصل معها في اليوم الأخير لها في المنزل، قبل إحضارها إلى المستشفى: استيقظت عند السادسة صباحاً، فإذا بصاحب المنزل يتهمها بأنها استعملت فرشاة أسنانه، ولما أنكرت انهال عليها بالضرب، ثم قامت السيدة بقصّ شعرها وبقيت تشتمها وتضربها طوال النهار، حتى إنها فرضت عليها أن تشرب كوباً مليئاً بمادة الكلور المخصصة للتنظيف، بالقوة. وتابعت قائلة إنها نامت باكراً وعندما استيقظت وجدت نفسها في المستشفى، وأشارت إلى أن مخدومها زارها في اليوم التالي، وطلب منها أن تقول للدرك إنها هي من حاولت الانتحار، وإلا فـ«إنت عالحبس».
وكانت القوى الأمنية قد فتحت تحقيقاً بالحادث، واستمعت إلى إفادة بيغوم. وأشار مصدر أمني إلى وجود ملابسات في كلام الطرفين؛ إذ أفاد ر.ص.، الذي أوقف على ذمة التحقيق وأخلي سبيله بكفالة مالية، بأنها حاولت الانتحار بعدما وصلها خبر زواج حبيبها. واستبعد المصدر أن تكون الحادثة نتيجة محاولة ذبح عمداً، مرجحاً أن تكون محاولة انتحار انتقامية بعدما فقدت الفتاة الأمل من تحسين معاملتهما لها. ولفت إلى أن التقارير الطبية لم تأتِ على ذكر أن الفتاة تعرضت لشرب مادة الكلور، ما يؤكد أن الفتاة تنتقم منهما.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحدّ؛ إذ استغلّت شركة التأمين الصحي ما تردد عن محاولة الفتاة الانتحار لكي تتملّص من دفع تكاليف علاجها في المستشفى. وللسبب نفسه، رفضت جمعية كاريتاس تسلمها؛ لأنها لم تسدّد الفاتورة بعد «وقيمتها مرتفعة تصل إلى أربعة ملايين ليرة».
من جهته، أفاد الطبيب المعالج بأن الجرح ناجم عن ذبح بسكين «بدأ من اليمين إلى اليسار، بطول 12 سنتم»، مستبعداً أن تكون محاولة ذبح. يقول: «تبدو أقرب إلى محاولة الانتحار، لأنه سبق الجرح ثلاث محاولات ذبح جنب بعضها، ما يرجّح خوفها وترددها». وأكد الطبيب أيضاً أنّ نتيجة المعاينة لم تظهر أنها شربت مادة الكلور؛ لأن هذه المادة وغيرها من المواد التنظيفية.
وقالت إحدى الممرضات إن بيغا كانت منهارة، لولا مساعدة أحد العمال البنغلاديشيين الموجودين في المستشفى لها، ومعاملة الممرضات لها، وأكدت حاجتها إلى المتابعة النفسية، سواء لجهة مساعدتها على تجاوز حالة التمييز العنصري التي تعرضت له، أو خوفها من عدم عودتها إلى ديارها.

Monday, April 22, 2013

Racist Lebanese Municipalities or National Policy Against Syrians?

An older piece by Separate State of Mind on the Latest Restrictions imposed against Syrian refugees and workers in Lebanese villages. and even the capital.


My uncle was shot and killed 14 years ago today, March 26th 1999.

His killer’s name was Tony Rouhana. He was from my hometown, Ebrine. He was Lebanese. He was an active wartime member of one of North Lebanon’s well-known parties. They call themselves “Marada.”

May 2008. My mom enters our house and finds a hooded-man there. She shouts and runs after him. He was going through her jewelry. He makes a quick escape through our window. A couple of weeks later, his identity is known. He is also from my hometown. A Lebanese. He was only reprimanded – never arrested. Why should they ruin his future?

March 2013. A member of our municipality has his motorcycle stolen by a gang from Tripoli. They chase the thief, are on the phone with our security forces at all times, but are unable to catch him. The theft happened in broad daylight at noon. You can check more details here.

March 2013. I’m sitting with my family as we bid farewell to my uncle who was going back to his home in the United States after a short stay. We hear the sound of a four-wheel drive rolling by. They say it’s our municipality policeman’s new car. Why was he driving around at 10:30 pm?
Because my hometown, Ebrine, is now enforcing a curfew on Syrians. I expressed outrage and was told I oppose things way too often, way too much.

No, my town is not, like other places, hiding behind the shroud of “foreigners” when they mean one thing and one thing alone. There are no fliers being posted around the place. There are no banners to welcome you with the news. It’s all under the radar, hoping it would go unnoticed: a subtle regulation that won’t affect my life because I am Lebanese, from Ebrine and there’s absolutely nothing bad that I can do.

I didn’t want to write about this issue until I made sure it wasn’t simply townspeople gossip. I went to the municipality and asked. They confirmed. Their explanation? We got an order from the ministry of interior affairs recently to organize the Syrians inside our town and to have them listed – as per orders of Lebanon’s intelligence. They didn’t say anything about a curfew but, believing I was worried about the Syrians in my town, they went on further: “you don’t have to worry. A curfew was enforced on Syrians. The policeman is also patrolling the streets from 8 pm till 12 am. The town will stay safe.”

How beautiful and reassuring is that? I should look into extra safety measures against Ethiopians, Egyptians – basically anyone whose skin color or clothing style is too inappropriately poor for my taste.

I also find it hard to believe that such an order would come from the ministry of interior and would go unnoticed everywhere, especially that Marwan Charbel, our current minister of interior affairs, said municipalities who enforce curfews are committing illegal acts (link).

So which is it? Is our government or entire Lebanese administration, now that we don’t have a government, relying on vigilante justice in Lebanese municipalities to regulate the Syrian influx in the country? Are all our municipalities and circumscriptions now limiting the movement of “foreigners” just because the situation in the country is worrying?

Last time I checked, it wasn’t Syrians who were fighting in Bab el Tebbane and Jabal Mohsen nor were the Syrians fighting in May 2008 when all hell broke loose in Beirut.

Should the Syrians in Lebanon be regulated? Sure. Is their influx worrying? I think so. But turning their forced stay here into that of people living in an emergency nation will help things how exactly?

Let’s call it a temporary fix – a plug in a collapsing dam.

Do we have a lot of Syrians in my hometown? Frankly, I don’t see any huge numbers that were not there in 2008, 1999, etc. We are not that affected. Those Syrians are renting apartments here, buying stuff from the shops that even our townspeople don’t go to anymore (going to buy groceries in Batroun is much cooler. They get to use a trolley and pay 10,000 in gas in the process). And yet, somehow, those new Syrians are now posing such a big security threat that our municipality decided to do something for the first time since it was formed in 2010.

Our municipality, which left our roads go as the below pictures show, for over 2 months, which didn’t say anything and even sent a thank you letter for Gebran Bassil (who in all fairness was later outraged and called them out on it) is acting out, protecting us, making us feel safe, as part of a developed country. What’s worse is that this could possibly be some form of national policy.

Soldier Tortures in Private Female Domestic Worker

Lebanese Center for Human Rights
Press Release

Soldier Tortures in Private Female Domestic Worker


A member of the Lebanese military has tortured a female domestic worker whom he suspected of stealing his service weapon and jewelry from his home.

The soldier initially identified several suspects, but then fifteen days after the theft he is alleged to have taken a female domestic worker – who had denied any contact with the missing items – to a house in the countryside accompanied by other individuals, and proceeded to hang the young girl upside down by her feet in the bathroom using handcuffs. He is also alleged to have subjected her to electric shocks during most of the night, as well as burns using a red hot knife, in order to force her to incriminate herself and admit guilt in the theft.

Despite her complaints, and with traces of torture on her body, the domestic worker was sentenced to one year in prison for theft, and her appeal in court was dismissed.

Worse yet, at the end of the young woman's trial in early 2013, her employer refused to pay for her plane ticket to return to her home country. The CLDH (Lebanese Center for Human Rights) financed her repatriation, a full ten months after she had served her sentence.

The CLDH requests that an investigation be launched in this matter, and that this member of the military be held accountable in a manner commensurate with the perpetrated acts. The Judiciary is requested to take all allegations of torture consistently and seriously, short of which egregious acts of this nature will continue.

Beirut, April 8, 2013

Press contact: Wadih Al-Asmar, Secretary General of CLDH: 70 950780

Taxing The Syrian Refugees

A great read by 'A Separate State of Mind'

Self-imposed curfews were not enough for some municipalities in Lebanon when it comes to the growing presence of Syrians in the country and within their bounds.

Some are now considering the possibility of taxing those Syrians as well with amounts that are simply nonsensical for a poor refugee who can barely afford his or her rent: 100,000LL for just seeking residence inside the town.

The rationale behind these taxes is that these Syrians are treated like Lebanese citizens in those municipalities, by which they probably mean their garbage being collected occasionally. Except that those Syrians cannot even take out their garbage after 9 pm or a policeman would force them back to whichever door they came out from because they’re definitely up to no good if they’re walking the streets past their imposed “bedtime.”

I’m not against foreigners paying municipal taxes if municipalities are providing those foreigners, regardless of their nationalities, with the basic rights it’s providing to its voting citizens. I hardly think my and the potential tax money of Syrian refugees is going to any development. Municipalities are, more often than none, only a tool for political parties to flex their muscles every six years and for people not to get over it until the next election cycle rolls by.

However, are the Syrian foreigners – refugees or not – being treated the same as Lebanese citizens? I can already hear the laughter. At least I can make plans and go out past 9 pm. And isn’t the timing of said-taxes highly inappropriate, inhumane and downright despicable?

Municipalities, starting with mine, keep on coming up with ways to make the lives of people who don’t want to even be here a living hell. What’s their limit in tightening the noose on the Syrians who live within their jurisdiction when the perceived security threat of those Syrians is exaggerated to say the least? As long as mayors feel like they’re flexing their muscles and their citizens get a sense of fake-safety, anything goes.

Just Another Day in Lebanon

*Testimony*

Yesterday I went to a famous mall close to Dawra to do some shopping for myself at around 10 am. The security doorman checked my small handbag as usual and I entered and took the trolley. I walked around the supermarket strands and picked several items while on the other hand, I wasn’t surprised by their usual staring and gossiping in low tones……I gazed and they were wondering what I was doing there since I am black!
I came to the cashier’s desk to pay for the goods. We were all standing in a long chain, one by one as we neared the cash table……Surprisingly, she turned and focused to the next woman behind me when it was my turn.
Since am not so well with Arabic, she kept speaking with the other woman and she claimed she doesn’t understand English. I was furious, I didn’t know what was going on and she kept skipping me!!!!
I stood there helplessly as the other woman pushed me so hard saying I even had nothing in my Trolley to pay for………everybody witnessed what happened! Out of anger, I left everything there and went out of the mall without anything…I saw the customer care number on the wall and was wondering whether I should call or no, at least for someone to hear out my complain. Will they take me seriously?
First; I wasted my time…….Second I fell out to be a victim of racism and classism for another round……Third; I felt powerless under a victim who also needs oxygen to breath like me…….. am sure one can understand that am not accusing the bad customer service at the mall, am expressing out the very first hand nightmare I passed through yesterday! WHY?

وباء العنصرية ينتشر في لبنان



تجلّت العنصرية اللبنانية بـ«أبهى» حللها مع ازدياد أعداد اللاجئين السوريين في البلاد، وكثر الحديث أخيراً عن إجراءات تتخذها البلديات في مناطق لبنانية مختلفة بحجة «حفظ الأمن مع تزايد السرقات». وقد وردت إلى «الأخبار» معلومات وصور كثيرة تثبت صحة هذه الأنباء. في محافظة جبل لبنان، وتحديداً في المتن، عمدت بلدية بيت الشعار والحضيرة مثلاً إلى تعليق لافتة في أحد شوارع البلدة (الصورة) تعلن فيها منع العمال الأجانب القاطنين فيها من التجوّل يومياً بين الساعة التاسعة مساء والخامسة والنصف صباحاً. بلدية بسكنتا نشرت على صفحتها الفايسبوكية تعميماً يؤكد أنّها ستسيّر دوريّات ليلية في مختلف الأحياء، وستجري إحصاءً شاملاً في بداية كل شهر، وستفرض حظر تجوّل على السوريين بعد الثامنة مساء، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية. وفي إطار «التصدي» لهذه الظاهرة، قررت البلدية أيضاً تحديد تسعيرة اليد العاملة بثلاثين ألف ليرة لبنانية يومياً «تستوفي رسماً قانونياً على السكن كما هي الحال بالنسبة إلى اللبنانيين». وقبل أيّام، نشرت البلدية صورة تتباهى فيها بمباشرتها تركيب كاميرات مراقبة على الطرقات، علماً أنّها شددت على «ترحيبها» بالسوريين في البلدة «ضمن حدود احترام النظام والقانون». وسجّل عدد كبير من القرى البقاعية والجنوبية وبعض أحياء العاصمة وضواحيها فرض إجراءات مماثلة.


Friday, April 19, 2013

#Help

So, lots of help still needed for April 28th parade&festival. If you are up for parade organizing, food serving or cleaning and organizing before/after, please get in touch with us and we will link you up with whichever team you are interested in. 

Inbox please! :)


قتيلة أثيوبية في حمانا شنقا

3 death/suicide cases in less than 10 days.
......

Link

LBCINews-أليكسندرا ورومن : حكاية عاملتين في بلاد العجائب





توفيت العاملة الفيليبينية ألكسندرا قبل يومين , هي التي حاولت الانتحار فما كان من رب المنزل إلا أن يخفيها في أحد المستشفيات الحكومية في بيروت www.lbci.com/news

Organizations in Egypt, Jordan, Lebanon and Palestine call for G4S boycott

ARM, Nasawiya, ANND and others signed this.

***

On Palestinian Prisoners Day

Boycott G4S due to its complicity in Israel’s repression of the Palestinian people and its prisoners

Statement issued on 16 April 2013 (original in Arabic)

We, civic and human rights organizations of Egypt, Jordan, Lebanon and Palestine, in mobilization for Palestinian Prisoners’ Day this year, call for the boycott of the G4S company in the Arab World because of its involvement in Israeli occupation and oppression.

Continue here.

In Jordan this time

Random question on this page:

هل تساهم عاملة المنزل الأجنبية في تقصير الأهل تجاه أطفالهم؟
Just another hate and ignorance inciting facebook page.

Monday, April 15, 2013

Time for Good Time Celebrations- The Event of the Year

Invite all your friends:)
Here is the link.

REPORT: Palestinian refugees from Syria stage hunger strike

Refugees in Lebanon. Different nationalities. Same fate. Hunger strikes.

LBC Report + Video 

A number of Palestinian refugees who fled the war raging in Syria and headed to Lebanon, staged a hunger strike outside the UNRWA headquarters, calling for a humanitarian life and to be granted their simplest rights: food, refuge and health care.

This report will examine the case of Abou Mohammad who escaped death in Syria and came to Lebanon were he lost his family and joined the hunger strike.

Visit them if you can.

Eye on civil society: The Anti-racism Movement, Lebanon

Thanks to Daleel Madani for this interview.

- Please explain how was ARM conceived and what does it seek to achieve?
ARM is a grassroots movement created by young activists in Lebanon, in collaboration with migrant community leaders. 
It all started in spring of 2010, when a number of high-end resorts in Beirut – namely Sporting Club, St. George and Riviera explicitly banned migrant domestic workers from entering the resorts and/or using their facilities. That’s when a few of us decided to name and shame these resorts in an attempt to highlight racism as a cultural and social more in Lebanon. Our naming and shaming campaign that went viral back then was the anti racism movement’s first activity. The Anti-Racism Movement was hence launched to work on discrimination at large with a focus on race-based discrimination faced by migrant domestic workers in Lebanon.

- What do you work on? and what are you main activities? What is your assessment on the current status and conditions of migrant and refugee communities in Lebanon?
Our current efforts are mainly targeted towards racism (and other discriminatory and exploitative practices) against migrant workers, specifically. We do that through documenting, investigating, exposing, raising awareness on and fighting racist practices in Lebanon, through various initiatives and campaigns.
There are around 250,000 migrant workers in Lebanon. For the most part, they are suffering from discriminatory labour laws and practices, such as the sponsorship system, the exclusion of domestic work from labour laws, the lack of monitoring and accountability in recruitment agencies, arbitrary detention, and discriminatory policies imposed in restaurants, banks, airlines, public transportation, tourist resorts and more.
The sponsorship system is a set of practices tying the migrant worker to one employer throughout her/his entire stay in Lebanon. This set of practices lays the foundation of enslavement where the migrant worker is subordinate to the employer who has complete control of the migrant worker’s working and living conditions and lives and where the migrant worker has absolutely no legal recourse or protection and therefore the parties violating their rights are seldom, if ever, held accountable and/or punished. 
- How does ARM work to reduce racism in Lebanon? what are your main demands on the legislative level?So in a nutshell, ARM’s work is directed at making meaningful improvements not only in the lives of individual migrant workers in Lebanon, but also at the level of the institutions that perpetuate racism and exploitative practices such as the government, legal structure, ministries, agencies and theracist mentalities in the country. We do this through three main strategies:

I. Awareness Raising and Education on the multiple faces and aspects of racism and its victims through:Video campaigns; Info sessions;blog and facebook page, including testimonials and stories from the fielddirect actions, protests, etc; And awareness raising activities with schools, universities, education centers  aimed at contributing to change the prevailing mentality.

II. Supporting migrant communities facing race-based discrimination and promoting their cultural presence. We’ve established the migrant-run and led Migrant Communities Center (MCC) and Migrant Community Daycare Center (MCC Junior). This also involves celebrating culture through events and celebrations such as worker’s day parade and various holidays like Ethiopian New Year, in the attempt to help createstrong social networks among migrant communities AND to expose more people to these significant but largely ignored communities in Lebanon.

III. Fighting the sponsorship system and other institutionalized injustice through lobbying for structural changes in laws and policies. We do this through speaking up against the sponsorship system and the single unified contract and reaching out to similar civil collectives and experts working on the issue, working on enforcing the bans and the ministerial decrees penalising racism and discrimination, and implementing direct actions and protests.
**We also work on emergency cases of abuse and mistreatment through a system of referral to respective specialized groups and collectives equipped to deal with migrant workers victims of sexual violence, abuse, labor rights or other violations respectively.
  
- How do you assess the question of racism in Lebanon? who are the main communities affected by this racism?Because we can’t assess or address racism in isolation of other related exploitative discriminatory –ism/practices/mindsets, because it doesn’t happen in and of itself but rather in a continuum and complementarily withrelated forms of discrimination, we work on issues involving mainly racism – and other related forms of  discrimination such as sexism and classism. People mostly affected by these multiple –isms, at the core of which is racism, are communities of Asian and African origin, residing and working in Lebanon. 

Sunday, April 14, 2013

Anti-Syrian Racism in Beirut's Southern Suburbs


Where has all the common sense gone? Read this article on Al-Akhbar English. 
***
In Beirut’s southern suburbs, Syrian shops are being forcibly closed and their owners kicked out. Syrians are being barred from their places of work. They are targeted because they are Syrians – because the families of the nine Lebanese kidnapped in Syria last May are desperate for answers. But can any Syrian object? No. They will be beaten and humiliated.
This has been going on collectively and in an unrestrained manner for the past three days, but it’s as if nothing is happening.
Where are the security forces? Where is the army? Where are the municipalities and the mayors? Where are the wise men? Even in the media, the issue is treated with little seriousness.
The mobs attacking Syrians have an old vendetta against any foreign worker, having been convinced that the Syrians are “stealing their daily bread.” It is a tired grudge that has nothing to do with the situation in Syria today.
Adham Zoughaib, the son of one of the kidnapped Lebanese, has played a major role in the events of the past few days, most of which have taken place in Hay al-Sellom. He rejects the idea that the actions are racist.
“We treated Syrian workers well and did not beat any of them up,” he explains. “But everyone needs to know that the families of the kidnapped have lost their minds and they don’t want to be patient anymore.”
“We cannot depend on the state, nor our people. Our parties cannot exert pressure, because we know that the situation is delicate for them,” he adds. “So we will take care of it.”
So, what do the authorities say? Nothing. Their utter silence is frightening. Minister of Labor Salim Jreissati is part of the ministerial committee formed a few months ago to follow up on the situation of Lebanese kidnapped in Syria. Today, all he has to say is that “the file on the Lebanese kidnapped in Syria is being handled in a serious manner.”
However, Jreissati knows there is no serious handling. In private, he repeats that “there is nothing new on the issue.” But he does not say this in public because he does not want to anger the families.
Zoughaib says, “The interior minister is no longer answering my phone calls.” The state, he says, “took us for stupid when it claimed that an interior ministry delegation visited Turkey and saw the kidnapped. We later found out that the delegation was nothing but a Syrian person and a Lebanese university student. They did go to Turkey, but did not sit with the kidnapped. However, they came back to tell us that our families are alright.”
Daniel Zoughaib, brother of Abbas, says that they “oppose bigotry against the Syrians. But what choices did the state leave us?”
“Arab and international opinion, which supports the Syrian revolution, should know to what extent the revolution hurts the Syrian people themselves,” he spews. “Do they think they can kidnap people in the name of freedom and expect that no Syrian in the diaspora will be harmed? This is what their hands committed!”

Humiliating the driver in their own country'

We received this yesterday.


This story was posted by an acquaintance of mine on facebook:
J. AR. 

"I wonder why a woman in her 50-s (a recent refugee), looking modern and stylish on the outside, would start swearing loudly in Hamra St. (as a first utterance) after she was crossing behind a car that was parking, while she was talking on the phone (which apparently kept her from seeing the car moving backwards).

Upon asking her why she wouldn't question her lack of attention to the car (since s...he was still on her mobile phone) instead of humiliating the driver in their own country, guess what her reply was! "Because I'm married to a Lebanese (w byesa rask), that's why I'm here...."

And she continued with her fusillade of bad words flavored by an intonation of arrogance and the accent of inherited frustration. Such madness is NOT welcome at all in Lebanon. "You husband has heard you "praise him" over the phone now, which might be a reason good enough why you shouldn't be fully blamed for crossing behind the car while talking with him particularly. But, people with such attitude like yours should go back to wherever they came from. You are not welcomed here, Madame."

That was the reply she took with her as she, (attempting to take her mouth with her, as it was still keen on mumbling words of humiliation, moved away towards Saddat Street, leaving the car and driver behind in peace.

This story happened today at Hamra - حمراء
only an hour ago, under my building...
The driver was Me."


Rabih H she's originally a nawriyye probably, money doesnt change people even if she was wearing a gilded dress, once a nawriyye always a nawriyye
Samar B You always show the best of attitude! It 's in the midst of confrontation and conflicts you show the highest level of emotional intelligence, resilience, and tolerance honey!! God bless you

Some of the comments on this post include:
I am  disgusted by the chauvinistic attitude of the writer of this post. Regardless of the fact that the woman on the cell phone was very rude and oblivious, there is no need to bring in her refugee status into the picture. And "such attitudes like yours should go back to wherever they came from"?! As if Lebanese individuals never project rude/oblivious attitudes.
The individual who wrote this post in an English instructor at Sagesse University and a previous instructor at at the University of Balamand and the AUST. She also holds a Master's degree from the Lebanese American University and is currently pursuing a PhD at Saint Louis University . In addition, she has given a TEDx talk.
I wonder how it is that people who achieve high levels of education and have the confidence to preach knowledge and wisdom can get away with such public posts?  I would appreciate it if the Anti-Racism movement would repost and commentate on facebook. I know that the movement usually deals with bigger cases, but I think it's high time that these menial repulsive posts on social media networks are recognized and criticized.  
Thank you 

Friday, April 12, 2013

Terminology- Sick terminology

Did this dude just say '3abeed'?
Did the anchorwoman just let it pass?
Did MTV never remove it off their youtube channel?

Welcome to Lebanon.

Thursday, April 11, 2013

3rd post in one day is about a death. Another Death.

LBC Report

Lebanese citizen Carole Ashouty claimed that her foreign domestic worker, Doumal Gidara, committed suicide inside her house in the region of Fanar.

Ashouty said that the reason behind the maid's suicide was her husband forbidding her to see her daughter.

This report will examine the case of Ashouty, seemingly since suicide among domestic helpers has been rampant across Lebanon.

Watch video here. Search for the indifferent smile.

Ps: Thank you LBC for actually reporting on this. 

Damn You Indifference


بلا أكل بلا شرب بلا ضهرة.
ماتت.

Today (and so many other days)

Daily Star

Bangladeshi domestic worker commits suicide
A Bangladeshi domestic worker committed suicide in her employer's house northeast of Sidon, security sources told The Daily Star.

Citing preliminary investigation, the sources said Shahnaz Beeka, in her 30s, was found hanging from the window by a pair of pantyhose that was wrapped around her neck.

The employer, Sobhi al-Ghazawi, told police that he found Beeka in that position when he arrived at his house in the village of Sharhabeel.

The woman had been employed at Ghazawi's house for 15 days.

Meanwhile, a 63-year-old Syrian man also committed suicide when he shot himself in the city of Baalbek in the Bekaa Valley Wednesday, security sources said, adding that the man was suffering from cancer.

Wednesday, April 10, 2013

Migrant workers in the Middle East often exploited, UN reports at human trafficking conference


9 April 2013 – An estimated 600,000 migrant workers are tricked and trapped into forced labour across the Middle East, the United Nations International Labour Organization (ILO) today reported at the first regional conference on human trafficking, highlighting in particular the visa sponsorship system between in-country employers and workers.
Full article here.

Worker's Day Parade!

Remember last year's beautiful parade/festival on worker's day? Time for 2013's. Come many.




Tuesday, April 9, 2013

المطالبة بالتحقيق مع عسكريّ عذّب عاملة منزلية

Al-Akhbar

قدمت عاملة أجنبية للعمل في لبنان، وشاء حظها أن يوصلها إلى منزل عسكريّ ما يفترض أن يزرع الاطمئنان في قلبها. لكن ما حصل كان العكس. كان يكفي أن يتعرّض هذا الرجل للسرقة، فيفقد من منزله سلاح خدمته وجواهر، لتكون هي المتهم الأول بنظره. متهم سيتولى بنفسه الحصول على اعتراف منه، قبل أن يزجّه في السجن.
هذا ما كشف عنه أمس «المركز اللبناني لحقوق الإنسان»، مطالباً بفتح تحقيق في الوقائع المتعلقة بهذه القضية، التي أوردها في بيان وزّعه أمس. يقول البيان إن «العسكري اشتبه بعدة أشخاصٍ متورّطين بالسرقة،
لكنه أقدم، بعد 15 يوماً من السرقة، رغم أن العاملة المنزلية أكدت أنها لم تلمس الممتلكات المسروقة، على اصطحابها إلى منزلٍ في القرية مع عدة أشخاصٍ آخرين، وكبّل الشابة من أقدامها وعلقها في الحمام، وكان لا بدّ من أن يصعقها بالكهرباء معظم الليلة ويقوم بحرقها بواسطة سكين ساخنة جداً إلى أن وافقت على اتهام نفسها بالسرقة».
وأضاف البيان أنه «رغم شكاوى العاملة وعلامات التعذيب الظاهرة على جسدها، حكم عليها بالسجن لمدة سنة ورُفض النقض الذي تقدمت به. والأسوأ من ذلك، رفض ربّ عملها، بعد نهاية محاكمتها في أوائل عام 2013 أن يدفع تذكرة سفرها لتتمكن من العودة إلى بلدها، فموّل المركز اللبناني لحقوق الإنسان عودتها، مع العلم أن عقوبتها قد انتهت منذ أكثر من عشرة أشهر».
وقد طالب المركز «بمعاقبة العسكري على أفعاله، كما يطلب المركز من العدالة أن تأخذ ادعاءات التعذيب على محمل الجد، وإلاّ استمر القيام بمثل هذه الأفعال الخطيرة».
وفي اتصال مع «الأخبار»، أوضح الأمين العام لـ«المركز اللبناني لحقوق الإنسان» وديع الأسمر، أن أحد البرامج التي يعملون عليها تُعنى بالعاملات المنزليات، وقد تبلّغوا من إحدى الجمعيات بوجود هذه الحالة، فحاولا مساعدتها من خلال توكيل محامٍ للنظر في قضيتها. ورغم تقديم تقرير طبي يكشف الحالة التي كانت عليها الشابة، لم تأخذ المحكمة بأقوال المحامي؛ لأنها تعتبر أن الادعاء بالتعذيب يرد على ألسنة جميع المتهمين، وبما أنها اعترفت بالسرقة يصبح الاعتراف سيّد الأدلة، وهو ما أدى إلى الحكم عليها.
وعن إجراءات الترحيل الذي تولاه المركز، قال الأسمر إنه استغرق ثلاثة أشهر وقد حرصوا خلال هذه الفترة على عدم إثارة الموضوع لعدم عرقلة سفرها، وحرصوا كذلك على التأكد من وصولها إلى بلدها مدغشقر.
ما يطالب به الأسمر اليوم «أن تؤدي المؤسسة العسكرية دورها وتعاقب العسكري الذي ارتكب هذه الفعلة»، مؤكداً أنهم يعرفون اسمه، لكنهم يتحفظون على نشره؛ إذ «إننا لسنا محكمة لنحكم عليه، وما نريده عدم تكرار هذه الأفعال».

أهالي مخطوفي اعزاز يواصلون تحركهم باتجاه العمال السوريين

'عنا ولاد عنا اجارات بيوت عنا ندفع للمدارس. عنا مية قصة'. 
ما ناقصهن عنصريتنا كمان!!!!

***
لليوم الرابع على التوالي واصل اهالي اللبنانيين اهالي المخطوفين اللبنانيين في اعزاز تحركاتهم لمنع العمال السوريين من الوصول الى اعمالهم في المعامل و المحال التجارية في منطقة معامل الشويفات و مستديرة التيرو الشويفات .

هكذا تجمع الاهالي عند الساعة السادسة صباحا و عملوا على انزال العمال السوريين من الفانات و السيارات، طالبين منهم العودة الى منازلهم الى حين عودة المخطوفين من اعزاز , كما اقدموا على توقيف الفانات التي يعمل عليها السائقون السوريون

عمال يشتكون بانهم يدفعون ثمن سياسة لم و لن يكون لهم دخل فيها بل هم ضحيتها .اهالي مخطوفين يعلنون بانهم مستمرين في محاربة السوريين لان اهاليهم وقعوا هم ايضا ضحية لعبة لا شان لهم فيها.
LBC video here


Monday, April 8, 2013

العاملات الأجنبيات: نفّذ ولا تعترض

حال العاملات الأجنبيات من أحوال مثيلاتهن في باقي السجون. لا محامين موكلين للدفاع عنهن، ولا تدخّل من جانب السفارات، فيما تحمل قصصهن علامات استفهام كثيرة عن أسباب توقيفهن من دون أن يكون لهنّ أي فرصة للدفاع عن النفس.
في سجن القبة إثيوبية متهمة بسرقة منزل مخدوميها موقوفة منذ خمسة أشهر، وسريلانكية متهمة بقتل شخص ترتبط معه بعلاقة غرامية موقوفة منذ مدة طويلة. أما في سجن زحلة، فعددهن أربعة. اثنتان من بنغلادش، فيليبينية وسريلانكية. بسبب ضعف اللغة، لا يعلمن ماذا يدور حولهن. سفاراتهن لا تسأل عنهن. منسيات بالمطلق، رغم أن تهم بعضهن بسيطة جداً، مثل الهرب من منزل المخدومين. ثمة موقوفة واحدة استطاعت أن تخبر عن وضعها لأنها تعيش في لبنان منذ أكثر من عقد من الزمان، متزوجة لبنانياً، ويبدو أن زوجها وأهله معنيون ببقائها سجينة مدى الحياة، ولو أن ذلك ينطوي على حكمها بأقصى عقوبة، وهي حرمانها رؤية طفلتها ابنة الثانية عشرة التي لم ترَ وجهها رغم انقضاء أربع سنوات على توقيفها.
العاملة الأجنبية «دخلت برجلها إلى السجن». الذنب الذي اقترفته أنها ضلّت الطريق في محاولة عودتها إلى منزل مخدوميها، ومعها طفلهم الصغير، تحمله ولو كانت تهمّ بابتياع حاجات المنزل أو قضاء أمر آخر. مقدمة دخول العاملة الأجنبية إلى العدم كان اتصالها بالرقم 112 طمعاً بنجدة قوى الأمن الداخلي بعدما أقفلت الأبواب بوجهها. لكن يبدو أن اتصالاً آخر من مخدوميها بالمراجع المختصة يفيد بأن العاملة خطفت ابنهم، ويبدو أيضاً أن مجرد اتصال من لبناني، وخصوصاً إذا كان من المستخدِمين، يمثل دليلاً قاطعاً، يؤدي مباشرة إلى إصدار حكم مبرم بتجريم المستخدَم ومباشرة التنفيذ. حضرت دورية من الأمن الداخلي بعد أن أعطتهم العاملة عنوانها. وبدل مساعدتها بالعودة إلى منزل مخدوميها وتمكينها من شرح الموقف، سيقت فوراً إلى السجن. وهناك كان بانتظارها حكم غيابي بالسجن مدة أربع سنوات بدعوى فرارها من منزل مخدوميها السابقين، الأمر الذي يطرح بطبيعة الحال مدى قانونية استخدامها لدى مخدوميها الأخيرين، لجهة تأمين إجازة عمل لها، ولجهة تجديد إقامتها. مع العلم بأن دعوى الفرار بحدّ ذاتها التي لم تكن العاملة على علم بها، كما تدعي، توحي أن لزوجها السابق وأهله دوراً في اختلاقها بالنظر إلى حرمانها مجرد رؤية ابنتها. الأدهى من ذلك أن العاملة أنهت حكم الأربع سنوات، ولا تزال قابعة في سجنها.
لم يتسنَّ لها استئناف الحكم لأنه ما من أحد سأل عنها في السجن، ولا من محامٍ تكفّل بالدفاع عنها. انقضت السنوات الأربع، وللأسباب نفسها لا تعلم كم ينتظرها من السنين بالنسبة إلى التهمة التي أوقفت لأجلها، فهي لم تمثل أمام أي قاض، ولم تخضع لأي استجواب.

Sunday, April 7, 2013

بيان:المرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين

المرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين يستنكر الاعتداءات التي تطال العمال السوريين في لبنان

بيروت في 9-4-2013
-المرصد -

يستنكر المرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين ما يطال العمال السوريين من اعتداءات انتقامية وعنصرية في أنحاء متعددة من لبنان. كان آخرها في الضاحية الجنوبية حيث منع نحو «سبعمئة عامل من التوجه إلى أعمالهم في الشويفات» ترافقت مع تصريحات تحريضية من قبل بعض أهالي المخطوفين في سوريا تحض على العنف منها: "«كل عامل سوري لم يعد مرحّباً به هنا» (جريدة السفير عدد 12450)
ويضع المرصد هذه الممارسات في خانة الاعتداءات العنصرية الموصوفة التي تطال فئة كاملة من العمال لا ذنب لهم سوى أنهم يحملون الجنسية السورية.
ويستغرب المرصد صمت الاتحاد العمالي العام تجاه هذه الممارسات ويطالب القوى النقابية الديمقراطية بالدفاع عن العمال الأجانب والسوريين على وجه التحديد، بوجه الهجمات العنصرية.
والمرصد، إذ يقف الى جانب الأهالي في مناداتهم لإطلاق سراح فلذات أكبادهم، وبوقف سياسة الخطف أينما كانت -فنحن اللبنانيون ندرك ما معنى الخطف، حيث الى الآن تتكتم السلطات اللبنانية وأحزابها عن مصير 17 ألف مخطوف ومخطوفة من الحرب الأهلية اللبنانية- إلا أنه لا يمكنه وقوف موقف المتفرج على الإعتداء على العمال السوريين في لبنان الذي لا علاقة لهم من قريب أو من بعيد في حادثة خطف اللبنانيين. أولئك جلهم من الهاربين من القتل في سوريا، ممن لجؤوا إلى الشعب اللبناني، الذي إحتضنوه خلال الحرب التي شنها الكيان الصهيوني على لبنان في عام 2006.
ويحمل ختاما، المرصد الدولة اللبنانية بأجهزتها المختلفة، مسؤولية التقصير والمماطلة والتسويف في إعادة أبنائنا المخطوفين الى ذويهم مما يزيد من غضب هؤلاء المشروع وإحساسهم بالعزلة وباليتم تجاه الدولة.
وبالتالي يجب إعادة تصويب التحركات لتتوجه الى هذه الدولة من حكومة وبرلمان لا الى الفقراء من العمال



Thursday, April 4, 2013

المفكرة التقت أول امرأة تقاضي العنصرية في لبنان وتريد أن تعرف: لماذا نُعامل هكذا؟

Legal Agenda
اسمها Rahel Abebe- Endule، تحرص على أن تكتبه بنفسها بالإنكليزية. هي شابة أثيوبية في التاسعة والعشرين من العمر، تبدو مرحة لا تفارقها الابتسامة وقوية لا تشبه نموذج عاملات المنازل الضعيفات والممتهنة حقوقهن. تعرف بيروت جيداً. تعرف راحل ماذا تريد، وتدرك أنها تعيش في بلد تكثر فيه التجاوزات ضد عاملات المنازل الأجنبيات. ولكن خلف الابتسامة التي تغلب حديثها تخفي الصبية الأثيوبية ألما، وسؤالا تكرره بين الحين والآخر "لماذا يعاملوننا هكذا"؟ وصلت راحِل إلى لبنان عام 2004، بموجب عقد عمل لدى أسرة تحسن تقديرها، ولكن رغم ذلك، كانت تشعر بكمّ من التصرفات ذات الطابع العنصري، حين تدخل محلات بقالة أو متاجر كما كانت تتعرض أحياناً كثيرة للغش فيؤخذ منها مال أكبر من قيمة مشترياتها، ولم يتوانَ بعض الناس – ولا يزالون- عن إشعارها بأنها مختلفة "وبأنهم أحسن مني، ويشيرون إلي بأني سيريلانكية مع أني أثيوبية"، وتضيف أنهم يعيرونها بأنها جاءت إلى لبنان لأنها فقيرة "هذا صحيح أنا فقيرة ولكن ما العيب في ذلك؟".

قصتها الأبرز كانت خلال الصيف الماضي. لا تذكر تاريخ ذلك اليوم بالتحديد لكنها تقول إنه كان يوم أحد أي يوم العطلة، وكانت تتنزه على كورنيش المنارة ظهراً، وأكملت طريقها نحو السان جورج، دخلت إلى المنتجع الشهير، وسألت موظف الاستقبال إن كان يمكنها الدخول، وعن المقابل المادي لقضاء ساعات في المسبح، فرد بأنه غير مسموح لها بالدخول إلى المنتجع، وحين سألت عن السبب قال إنه لا يعرفها، ولا يوجد من يُعرِّف عنها، فسألت له باستغراب "وهل تعرف كل المتواجدين في المسبح؟" ليجيب بثقة "نعم". لدى خروجها من المنتجع التقت راحِل بناشطي "حركة مناهضة العنصرية في لبنان"(ARM)المتواجدين في المنطقة لنصب "كمين" للمنتجعات السياحية بغية التأكد من أنها لا تنتهج سياسة التمييز العنصري بين الزبائن. اتصل ناشطون من الحملة بـ"شرطة وزارة السياحة"، ثم توجهوا معهم إلى المنتجع وتحدثوا إلى أحد المدراء لتثبيت محضر عن السلوك العنصري تجاه راحِل، ولم ينفِ المدير رفض السماح للشابة الأثيوبية بالدخول إلى المنتجع، لكنه راح يعدد مبررات غير منطقية بأن "كفيلها ليس معها، ومن يتحمل المسؤولية لو تعرضت لمكروه؟"، ولم يتمكن من تبرير موقفه.

لم تكن المرة الأولى التي تواجه خلالها راحِل منعا من دخول مكان سياحي أو ترفيهي، فهي تقول إنها تمضي بعض أيام العطل مع صديقاتٍ أثيوبيات، وهي المغرمة بلعبة كرة الشبكة تُمنع من دخول الملاعب. فجأة تتسمر الابتسامة الخجولة التي لم تبارح وجه الصبية صاحبة البشرة الداكنة، تدمع عيناها وتقول "شو الفرق بيننا؟ إذا أنا لوني غامق ألست إنسانة مثل الآخرين، ألا أفكر وأتكلم مثلهم؟" أماكن التنزه محدودة بصحبة الصديقات، يشعرن بالرفض إذا توجهن إلى حديقة أو بعض المطاعم، ولما يدخلن متجر ملابس غير رخيصة يستقبلهم الموظفون بسؤال "ومن أين لكن المال لشراء الملابس؟"، أو يقال لهن عند منعهن من دخول مكان ترفيهي أن مكانهن الطبيعي هو داخل جدران المنزل وعليهن القيام بعملهن لا التلهي بالتنزه.

"أريد أن أفهم لماذا منعوني من الدخول إلى المسبح" سؤال تردده الصبية السمراء، لذلك رفعت راحِل دعوى قضائية ضد إدارة المنتجع، وهي لا تريد أن تنتقم بل تريد فقط أن تفهم لماذا تُمارس ضدها أشكال من التمييز العنصري في لبنان، وتعتقد أن كسب الدعوى سيرد الاعتبار لها ولكنه سيكون حكماً "لصالح أصحاب البشرة الداكنة، والأثيوبيات بشكل خاص".

استند ناشطو الحملة إلى التعميم الصادر عن وزارة السياحة المتعلق بالمساواة في استقبال الزبائن، وذلك بناءً على المرسوم 15598/70 لا سيّما الملحق رقم 4 (موجبات وشروط استثمار المؤسسات السياحية)، حيث تنص المادة الثامنة أن وزارة السياحة تذكّر "جميع المؤسسات السياحية من كل الفئات بوجوب مراعاة المساواة في استقبال الزبائن دون تمييز لجهة العرق أو المهنة أو الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة المتمتعين بالأهليّة القانونية، كونه يتعيّن على هذه المؤسسات استقبال الجميع.

كما يتعيّن على النوادي الخاصة بالمشتركين تسجيل شروط الانتساب والدخول إليها في وزارة السياحة والتقيّد بها وإيداع لائحة بأسماء الأعضاء المنتسبين وإلاّ اعُتبرت مفتوحة أمام الجميع".

إن وزارة السياحة إذ تؤكد على وجوب الالتزام بالأحكام الواردة أعلاه، تلفت نظر المعنيين بالأمر إلى أنها ستتشدّد في موضوع تطبيقها وبأنها ستضطر آسفةً إلى اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المخالفين.

تم تقديم شكوى في حق إدارة منتجع "سان جورج" بناء على مرسوم وزارة السياحة، وانضمت راحِل إلى الدعوى القضائية بصفتها متضررة من السلوك العنصري الذي انتُهج حيالها، وهي بذلك باتت المرأة الأجنبية الأولى التي تتقدم بدعوى للمطالبة بتعويض من جراء التمييز العنصري.

الشكوى المرفوعة في قضية راحِل تسلط الضوء من جهة على التمييز على أساس اللون والوظيفة الذي تُعاني منها عاملات المنازل في لبنان، ومن جهة ثانية على إمكانية محاربة هذا السلوك من خلال اللجوء إلى السلطة القضائية، في حال تضافرت جهود المحامين المعنيين بالدفاع عن حقوق الإنسان مع ناشطي المجتمع المدني.

New Video

مـن بيـروت هنـا الفيليبيـن: أمـي ليسـت خادمـة




Monday, April 1, 2013

ألكسندرا نموذج جديد من المعاناة في لبنان

لا تزال ألكسندرا الشابة الفيليبينية تصارع الموت منذ ايام علماً ان حالها لا تزال دقيقة جداً فهي قد تشهد تدهوراً وقد تتمرّد على كل البكتيريا التي تأكل جسدها، وعلى الكسور التي تسببت فيها محاولة انتحارها، أو وقوعها عن الشرفة اثناء تنظيف زجاج شقة مخدومها في الطابق السابع في إحدى المناطق الراقية في بيروت .

وبالعودة الى بداية الحكاية فإن الكسندرا نقلت قبل اشهر إلى أحد المستشفيات الخاصة، وهي مصابة بكسور في ظهرها وجروح في رئتيها، لكن مخدومها دخل ليلاً إلى المستشفى بعد ثلاثة أيام من الحادثة، وأصرّ على إخراجها ونقلها إلى احد المستشفيات الحكومية، على الرغم من أن شركة تأمين خاصة، كانت تتكفل بعلاجها وبكلفة العملية الخاصة كما أوضحت الصحافية جنين جلخ في مقالتها في صحيفة "لوريان لوجور ".

ولكن ألكسندرا اخرجت من المستشفى "لتدفن حيّة" في مستشفى حكومي في بيروت، وقد بقيت شهراً ونصف الشهر من دون أن تخضع لاي عملية جراحية، في حين انها بدأت تفقد قدراتها، وتتأقلم مع آلامها غير المحمولة، إلى أن التقطت بكتيرياklebsiella من المسشتفى، والتي جعلت خضوعها لاي عملية أمراً مستحيلا .

في غضون ذلك ارتأى الطاقم الطبي، شيئاً آخراً، وخصوصاً بعدما علم أن هناك متابعة صحافية للموضوع ، فعندها خضعت الكسندرا لثلاث عمليات جراحية، لكن العمليات اتت متأخرة، وقد تؤدي إلى موتها وشللها، بسبب البكتيريا .

واليوم ترقد الكسندرا في المستشفى البيروتي تنتظر موتها، وهي ابنة الخامسة والعشرين ولم تعد تتكلم، بعد ثقب حنجرتها بحجة علاجها، وهي تركت طفلها الصغير لتعمل في لبنان، علّ مستقبله يكون افضل من مستقبلها. لكن هذا الطفل قد لا يرى والدته ثانية.

Watch video on LBC here.