Friday, May 31, 2013

هكذا نشجع على بيع رحم العاملة الاجنبية في سوق لنخاسة

عندما “يتجلى” التمييز العرقي على محطة لبنانية كما يحدث على شاشة الام تي في ضمن برنامج “ما في متلو” “سياق” الضحك، فتأكد أن “الانسانية” وصلت بحقارتها والاستفخار بالكره باساليب عالمية . عندما ترضى محطة ان “تبث” كل هذا الهراء ضمن برنامج يمتد مدة الساعة او نصف الساعة فتاكد ان كل الاديان وصلت الى اسفل الدرك في منسوب الانسانية .

Thursday, May 30, 2013

Lebanese media racism against Syrian refugees in Lebanon

We wonder what the MILLIONS of Lebanese in Brazil, Canada, Australia, America, etc, would say if they were told "I hope that each Lebanese goes back to their country so that we can live". Don't people hear how ridiculous and hypocritical they sound?

Thursday, May 23, 2013

عاجل: سوريون يتعرضون للمختارة جوزيان خليل واليان فرسان! والمختار مهنا مع شرطة كفردبيان يتدخلون لاحتواء الحادث

This story can't be more typical and filthy with lies, exaggerations, manipulations and racism. Follow the twitter feeds to see people's replies to her.
Remember, elections are on way. Expect more of this kind.
Link



Thursday, May 16, 2013

From CLDH

A migrant domestic worker detained one week in place of her employer!

This case perfectly demonstrates the ignominy of the law that regulates the stay of migrant domestic workers in Lebanon and the injustice they are subjected to.

Placed eight years ago by a specialized agency in a Lebanese family to work as a domestic worker, the employee quickly noticed that her unscrupulous agency and employer had not regularized her legal status with the Lebanese authorities.

In spite of this situation, she continued her work at her employer’s with no way to regularize her status in Lebanon herself, since the Lebanese law strictly provides that it is the employers’ duty.

For eight years, she was deprived of her rights, prohibited from circulating freely in Lebanon or even from taking any vacation since she would be immediately arrested at airport for “illegal stay” in the country!

While she never broke the Lebanese law, while the placement agency and the employers are fully responsible of this situation, the domestic worker was detained for one week at the General Security underground detention center. The reason: an investigation into her illegal stay in Lebanon.

Her employers and the responsible agency, the only offenders, were left free and unpunished after being heard by the General Security.

In Lebanon, slave traders are not punished, their victims are!
Beirut, May 15, 2013

Wednesday, May 15, 2013

مش بزيادة؟ أو مكملين هيك؟

المنصورية
قبلها بطشيه المرداشة
قبلها بيت الشعار والحضيرة
قبلها بحمدون
قبلها الحازميه
قبلها منصورية مكلس والديشونية
قبلها بصاليم مزهر والمجذوب


Lebanon: Foreigners can not continue to be buried alive!


Why this is important

Hundreds of migrants, refugees and asylum seekers are kept every year in Lebanon in an underground parking lot under a bridge of Beirut, used as a detention center by the General Security, the service in charge of immigration and foreigners’ issues in Lebanon.

Arrested for various reasons, they wait for their repatriation to their country of origin or their release in Lebanon.

Every year, many of them are believed to be forcibly deported to their country of origin in contradiction with their rights. For example, migrant domestic workers are deported without having taken their salaries or after having been abused and prevented from filing lawsuit against the perpetrators; refugees and asylum seekers are forcibly deported to their country of origin, so on and so forth.

The conditions in this detention place are unacceptable and a tantamount of torture: the detainees don’t see the sunlight or breathe natural air for weeks, months or even sometimes more than a year of detention. They are not allowed to meet their lawyers and there is no judiciary supervision of their unlimited administrative detention that is illegal since not provided for by law.
Sign here.

Sunday, May 12, 2013

حوار مع زياد ماجد: عن الثورة السورية والمواقف الدولية والعربية منها والتحدّيات التي تواجهها بعد عامين

يبقى في هذا الباب أن نشير إلى أن مسألة اللاجئين السوريّين في لبنان مرشّحة للتفاقم في المدى المنظور، تبعاً لتطوّر الأمور الميدانية في دمشق. فالحدود اللبنانية هي الأقرب إلى العاصمة السورية، واحتمالات نزوح كبير منها يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، وأن يوضع تصوّر لسبل التعامل معها، يشارك فيه المجتمع الدولي والجامعة العربية، إذ ليس من المؤكّد أن تكون البنية التحتية والطاقة الكهربائية والاستهلاك المائي في لبنان على مستوى التحدّيات. وهذا قد يدفع بالعنصرية البغيضة الموجودة أصلاً إلى الارتفاع. كما أنه سيدفع حكماً بأنشطة التضامن القائم أيضاً إلى الازدياد. لكنّها لن تكون كافية…

Saturday, May 11, 2013

Things that Make us Smile

Beautiful. There is hope with people like you.

CLDH visits President Michel Sleiman

A delegation of the Lebanese Center for Human Rights (CLDH) visited today General Michel Sleiman, President of Lebanon, in order to thank him for his personal stand against the deportation of Syrian refugees and expose to him the current concerns of the organization.

CLDH raised with the President various issues such as:

- The importance given by the organization to the set up of the national independent commission for the enforces disappearances aiming at beginning the truth process regarding the issue of the disappeared in Lebanon ;

- The need to relocate the General Security underground detention center that represents inhuman detention conditions for the detainees and unacceptable work conditions for the agents ;

- The case of Nehmeh El Haj, sentenced to the death penalty on the basis of « confessions » signed while he was at the hands of the Syrian intelligence services and whose detention was considered as arbitrary by the UN working group on arbitrary detention. A report of CLDH detailing the case of Mr. El Haj was handed to the President;

- The case of Faysal Moqalled, sentenced to life imprisonment on the basis of unbelievable « confessions » that he reportedly signed under the torture of the Lebanese Army intelligence services at the Ministry of Defense. A detailed report about this case, showing the file’s inconsistencies as well as the violations to which Faysal Moqalled was allegedly subjected was delivered by hand to the President.

Thursday, May 9, 2013

الأطفال يعانون من العنصرية .. وصولا إلى الاغتصاب

Assafir- by the amazing Saada Allaw

لم تكن المدرسة الجميلة، بملعبها المزدحم بأطفال يلعبون، والتي رسمها الطفل النازح رامي العلي، تشبه في شيء ما يعيشه.
قبل شهر من اليوم، توقف رامي عن الذهاب إلى المدرسة التي تسجّل فيها في إحدى المناطق اللبنانية. كان ابن السنوات العشر يبكي كل صباح، وامتنع عن تناول فطوره، حتى بدت علامات المرض بدت عليه، فاضطرت أمّه للموافقة على قراره بترك مقعد الدراسة.
لم يكن رامي كسولاً. هو ببساطة، وكما باح للمعالجة النفسية في إحدى مجموعات الدعم النفسي والاجتماعي التي خضع لها مع آخرين، لم يعد قادراً على تحمل «التمييز السلبي والعنصرية» اللذين كان يمارسهما التلامذة الآخرون عليه: لم يقبل أي من التلامذة في الصف الجلوس بالقرب منه، بعضهم قال له «أنت فيك قمل»، فيما هرب آخر منه في الملعب لأنه «جربان».
أما «اللطفاء» من بينهم، فكانوا يمازحونه بإسماعه كل النكات الشائعة عن «غباء» الحماصنة. وزاد «الطين بلة» ضعف رامي باللغة الأجنبية وعدم اعتياده على دراسة المواد العلمية بها. كره المدرسة والدرس والمدرسين ورفاق الصف، و«كره نفسه»، كما استنتجت المعالجة النفسية، و«صار بحاجة لعلاج نفسي يردّ له بعض ثقته بنفسه».
وتعدّ معاناة رامي من بين العوائق الجدية التي ترصدها المنظمات الدولية والمحلية المهتمة بدمج التلامذة النازحين في المدارس الرسمية اللبنانية، بالرغم من أن وزارة التربية اللبنانية لا تعترف علانية بما يحصل.

650 ألف طفل نازح

ولدى تقييمها للتجربة، لا تشير الوزارة لا من بعيد ولا من قريب إلى «عنصرية» صغار اللبنانيين، وحتى بعض المدرسين. توثق للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والتنقل المستمر للعائلات النازحة، ولاختلاف المناهج وضعف اللغة الأجنبية لدى النازحين. ولكنها، على عادة المؤسسات الرسمية، لا تشير لا من بعيد ولا من قريب إلى العنصرية والتمييز السلبي اللذين يعتبران من الأسباب الجوهرية لنسب التسرب المدرسي العالية التي تنتشر بين صغار النازحين.
وعلمت «السفير» أن وزير التربية نفسه اضطر لإعادة التذكير بالمرسوم الذي يمنع العنف والتمييز في المدارس، على خلفية ما تعرض له صغار السوريين. ولم يكن الأطفال اللبنانيون وحدهم من يتعرض لأندادهم السوريين، بل كان بعض الأساتذة يشاركون فيه أيضا
وتقدر بعض المنظمات الدولية نسبة التسرب بين التلامذة النازحين بنحو أربعين إلى خمسين في المئة من بين ثلاثين ألف تلميذ سوري استوعبتهم المدارس الرسمية اللبنانية.
تقول الأرقام الرسمية في المفوضية العليا لشؤون النازحين إن نسبة الأطفال النازحين من عمر يوم إلى عمر 17 سنة، تبلغ نحو ستين في المئة من مجمل الموجودين في لبنان. وإذا كان الرقم المتداول حالياً يدور في فلك المليون ومئتي ألف نازح (ما بين ومسجل وغير مسجل)، يمكن القول إن في البلاد ستمئة وخمسين ألف طفل نازح سوري على الأقل. وتبلغ نسبة الذين يتراوح أعمارهم بين الأربع سنوات و17 سنة، نحو 45 في المئة من بينهم. أي أن هناك نحو ثلاثمئة ألف طفل في عمر الذهاب إلى المدرسة. ومع استيعاب المدارس الرسمية لنحو ثلاثين ألف تلميذ (تسرب أربعون في المئة من بينهم على الأقل)، يمكن القول إن نسبة الانخراط في المدرسة لم تتعد العشرة في المئة.

«جيل ضائع»

ولكن المشاكل التي يصادفها الأطفال في المدارس ليست إلا جزءاً صغيراً من العالم الصعب المحيط بهم من كل جانب.
تقدر بعض المنظمات الدولية أعداد الأطفال الذين نزحوا من دون ذويهم في لبنان بنحو ألف طفل سوري. هرب هؤلاء إما مع أقارب لهم، أو أنهم قطعوا الحدود منفردين إلى المجهول، وهو ما يزيد من هشاشة أوضاعهم ويجعلهم عرضة للاستغلال الجنسي والاقتصادي والاجتماعي وللعنف على أنواعه، فضلاً عن مخاطر الانحراف والعوز والتشرد.
والعيش بعيداً عن الأهل ليس السبب الوحيد لمعاناة الأطفال النازحين. فقد أطلقت «اليونيسف» نفسها توصيف «الجيل الضائع» على هؤلاء، حيث «تتزايد مخاطر ضياعهم في كل يوم بسبب تردي ظروفهم»، ومع «تعرضهم للقتل والتشويه، والتيتم من جراء الصراع».
وهناك «عدد لا يحصى من الأطفال الذين يعانون من صدمات نفسية نتيجة رؤية أفراد في عائلاتھم يتعرضون للقتل أو نتيجة الانفصال عن والديھم. كما أصبحت الفتيات والنساء أكثر عرضة للمزيد من العنف».
ويلخص فريق عمل «اليونيسف» لـ«السفير» المشكلات التي يتعرض لها الأطفال النازحون بـ«تفشي الجرب والقمل والحصبة والحبة الحلبية (ليشمانيا)» بدرجة وصلت إلى حدود إعلان الوباء، ما استدعى وضع خطة لاستهداف نحو مليون نازح بالعلاج.
واضطرت المنظمة الدولية إلى الاستعانة بالمخزن الرئيسي لها في كوبنهاغن لتلبية الحاجة، ومع ذلك، فهي تحتاج إلى ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر على الأقل لإتمام الخطّة.
كما رصد الفريق ظواهر حادة لعمالة الأطفال، وللزواج المبكر للفتيات، بالإضافة إلى العنف داخل الأسرة والمجتمع المحيط، والمشاكل النفسية الحادة والاستغلال والاعتداء الجنسيين (بما فيه التشغيل في الدعارة)، والعنصرية أو التمييز السلبي، والتسول، بالإضافة إلى الحديث عن بعض حالات الاغتصاب.
وتم توثيق المشاكل من خلال برامج الوقاية والتدخل النفسي والعلاجي التي نفذتها «اليونيسف» مع شركائها داخل التجمعات النازحة.

نعمت وأسرتها

كانت الساعة قد قاربت الثانية عشرة ظهراً، ولم يكن أحمد وعبدوه ونعمت (7 و8 وعشر سنوات على التوالي) قد عادوا إلى غرفتهم المسقوفة بـ«التوتيا» في مشاريع القاع بعد. اليوم، تعهد الصغار بتأمين ثمن خمس ربطات خبز للعائلة المؤلفة من 15 فرداً. عرض عليهم صاحب المزرعة التي يسكنون فيها تنظيف أحد الحقول من خراطيم المياه التالفة. ويبلغ طول الخرطوم أحياناً أكثر من مئة متر، وعلى الصغار التعاون لسحبه إلى كومة النفايات القريبة تمهيداً لنقله إلى المكب.
تقول نعمت إنها تعطي الثلاثة آلاف ليرة، التي تتقاضاها عن نحو أربع أو خمس ساعات عمل، لوالدتها «بدها تعيشنا شو بتعمل». كانت نعمت متفوقة في دراستها في النزارية في ريف القصير. هنا، في لبنان، لم تحب المدرسة «مش عم إفهم شي» تقول في إشارة إلى تدريس المواد العلمية باللغة الأجنبية. لدى الأم سبب آخر يبدو أنه جوهري «ما عندهم ملابس، ولا أحذية، كيف أرسلهم؟».
بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن عائلة نعمت تعتمد على إنتاج الصغار الذين أضافوا مشهداً جديداً على الحقول اللبنانية، إذ بات تشغيل الأطفال والنساء في الزراعة ظاهرة لافتة مع تزايد أعداد النازحين.
يفضل أرباب العمل هؤلاء لأنهم يدفعون لهم أقل بكثير من الرجل النازح الذي لا تقل يوميته في الزراعة عن 15 ألف ليرة.

ماسح الأحذية

يقف محمد أمام أحـد مستشفيـات عكــار ويبــدأ بالبكــاء. لا يملك ابن السنوات العشر الكـثير من الخـيارات. ترك والدته الأرملـة مكسـورة القـدم في إحـدى قـرى جـرد القيطــع، وجـاء يحـاول الحصـول على موافقــة لإجـراء عمليـة سريعة لجرحها المفتوح منذ ثلاثة أيام.
«اليوم الجمعة وبكرا سبت وأحد ما في حدا، والإثنين عطلة رسمية»، قالوا له. أخبره الطبيب أن بإمكان العائلة إجراء العملية سريعاً «على حسابها الخاص» بكلفة تصل إلى اثني عشر مليون ليرة لبنانية. العائلة، عائلة سعدية، تقتصر على هذا الطفل الصغير الذي جلس عند قارعة الطريق يبكي. كيف له أن يعود ويخبر أمه الموجوعة أن عليها أن تتوجع لمدّة عشرة أيام إضافية على الأقل في انتظار أن تحن عليها المنظمات الدولية بتغطية عمليتها الجراحية.
بعد نحو عشرة أيام، غطت المفوضية العليا للاجئين النسبة الأكبر من كلفة جراحة سعدية، وتكفلت إحدى الجمعيات المحلية بالباقي، فيما بقي على الصغير تأمين كلفة الدواء البالغة 135 دولاراً.
حمل محمد عدة مسح الأحذية وقصد حلبا «هناك في شغل، هون ما حدا معه يدفع»، يقول الصغير الذي أنجز دراسة سوق العمل على ما يبدو. ومع صباح كل يوم، يقصد مركز القضاء ولا يعود إلا تحت جنح الظلام إلى أم ما زالت مقعدة. يأتي محمد ببعض الاحتياجات ويحضر طعامه وطعام الأرملة «الله يخليه.. لولاه كنت متت»، تقول وهي تنظر بعين الإعجاب إلى رجلها الصغير.

اليتامى الثلاثة

في غرفة في إحدى شقق وادي خالد، يسكن ثلاثة أطفال يتامى مع العمة فاطمة. نزح هؤلاء من أبو حوري في ريف القصير. قتلت والدة الأطفال مع شقيقهم ابن الخامسة، فيما نجوا هم بأعجوبة.
تقول سمية، ابنة السنوات الثلاث، إن أمها «ذهبت إلى الجنة وأخذت أخي حذيفة معها».
بقي الأب في الداخل للقتال، ومع سقوط ريف القصير بيد الجيش النظامي باتت العمّة لا تعرف شيئاً عن مصير شقيقها، وحين يسألها الصغار عنه، تحتار بماذا تجيبهم.
تعتاش العمة واليتامى الثلاثة من مساعدات أبناء الوادي وبعض الحبوب التي يحصل عليها بعض النازحين. لم يصل موعدها للتسجيل في المفوضية بعد. شقيق سمية الأصغر مصاب بالربو ولا تملك العمة قرشاً واحداً لتطبيبه أو لشراء البخاخات اللازمة. تحمله معظم الوقت بين يديها لتبقي صدره جالساً خوفاً من اختناقه.
ليس في غرفة فاطمة والأطفال سوى فرشتين إسفنجيتين، بلا سجادة أو حتى حصيرة.

مهنتان في اليوم

كانت الساعة قد قاربت الثالثة من بعد الظهر حين توقفت آلية «بيك آب» أمام تجمع للخيام الزراعية في صور. قفز من السيارة نحو عشرة أطفال لا يتجاوز عمر كبيرهم الثلاثة عشر عاماً. يعمل الأطفال، وأصغرهم في السابعة، في قطاف الخضار وقلع البطاطا. يغادرون «المخيم» عند السابعة صباحاً.
مع مشاكل تصريف الإنتاج عبر الحدود البرية مع سوريا، يمتنع العديد من المزارعين عن دفع بدل مادي للعمال الزراعيين، والأطفال من بينهم. «خمسة كيلوغرامات من البطاطا مقابل يوم العمل»، يقول «شاويش» التجمع لأولياء أمور الأطفال. بعد العودة من العمل محملين بالبطاطا أو الكوسا أو البندورة، وحتى بعض ضمم البصل الأخضر، والبقدونس، يتعيّن على الأطفال مقايضة ما جنوه بالمال.
يحمل كل منهم كيسه على ظهره، ويقصدون الأحياء السكنية القريبة في المدينة. بعضهم «يفلش» بضاعته بالقرب منه، وبعضهم يجول منادياً عليها. «خمسة كليو بطاطا بسبعة آلاف»، يرفع غالب صوته مسوقاً لبضاعته. غالباً ما ينجح الصغار في بيع منتجاتهم ليعودوا إلى أسرهم بكامل المبالغ التي يجنونها. هنا، لا مكان لرغبات الطفولة بالسكاكر واللعب في الشوارع مع أقرانهم.
يتصرف الأطفال السوريون كرجال مسؤولين عن إطعام عائلاتهم وخصوصاً في ظل غياب الأب، أو عدم عثوره على عمل، حتى كمياوم.

الزوجة الطفلة

لم تعرف الممرضة، العاملة في المستوصف المتنقّل، حين قصدت أحد تجمعات النازحين في البقاع، سر غضب الرجل الستيني القابع في زاوية الغرفة حين طلبت من الطفلة، التي كانت تنظف الأواني، التقدم للحصول على لقاح شلل الأطفال. تبلغ سوسن الثالثة عشرة من عمرها، وعليه تشملها حملة التلقيح التي تستهدف الأطفال.
تتقدم المرأة الخمسينية من الممرضة وتهمس في أذنها «هذه زوجته»، في إشارة إلى سوسن.
يسرّ موظف البلدية لفريق المستوصف بحقيقة ما حصل. قبل شهر ونصف، قصد الرجل الستيني، (يبلغ عمره تحديداً 63 عاماً) بلدية المنطقة لتسجيل عائلته، ومن بينها زوجته الجديدة سوسن، ورقمها الرابعة من بين زوجاته. قال له الموظف «معقول يا رجل، وهي وافقت؟». لم يعجب السؤال الزوج فأجاب الموظف «وأنت شو خصك؟ كلفتني ثلاثة آلاف دولار». حالة الزواج هذه موثقة في البلدية مع إخراج قيد «العروس» الصغيرة.

اعتداء جنسي

العمل، والجوع، واليتم وحتى الزواج المبكر سهل عند أم سامر أمام الكارثة التي مني بها صغيرها. فقد قام رب عمله بالاعتداء على سامر جنسيا في إحدى المناطق اللبنانية.
ابن السنوات العشر، الذي تغيرت نفسيته بعد فترة وجيزة من بدئه العمل، أفصح عما تعرض له في إحدى جلسات الدعم النفسي والاجتماعي التي حضرها. اصطحبت الأمّ ابنها إلى الجلسات بعدما شاركت في إحداها، وسمعت عن العوارض التي تظهر على الأطفال الذين يتعرضون لحوادث مشابهة.
بعدما أعلمتها المعالجة النفسية بمشكلة طفلها، قصدت العائلة رب العمل فهددهم بالقتل. اليوم، تحضّر إحدى منظمات المجتمع المدني ملفاً لمقاضاة الجاني، كما تنتظر موافقة الأهل على اتخاذ صفة الادعاء الشخصي ضده.

Wednesday, May 8, 2013

"الكفيل" نظام استعباد

Almodon by Rola Farhat 

تركت أولادها قسرًا وجاءت الى لبنان بحثًا عن العمل. اسمها مريم، جاءت من بنغلادش لتأمين أقساط أولادها المدرسية. دفعت 300$ لمكتب إستقدام العمال الأجانب، وجاءت على اسم امرأة عملت لديها، وكانت كفيلتها في لبنان. توفيت الكفيلة الأولى، كفلها شخص آخر  لقاء 600$ سنويًا. الآن باتت بحاجة  إلى جمع أموال كفالتها، وأقساط أولادها المدرسية، إضافة إلى مصاريفها في لبنان. علمًا أنها تتقاضى على الساعة الواحدة في تنظيف المنزل 6 آلاف ليرة، وتتعرض لمحظورات عديدة من الخروج من المنزل وصولاً الى منعها من محادثة عائلتها. 
سلام عراقي الجنسية. هرب الى لبنان منذ ثلاثة عشر عامًا. يعمل حاليًا في شركة للأدوات الطبية. يقول لـ "المدن" لقد حصلت على الإقامة وأصبحت أوراقي نظامية بعد أن كفلني صاحب الشركة. يشرح أنه يدفع اضافة الى كلفة الكفالة 120 ألف ليرة شهريًا للضمان الإجتماعي، أي ما يقارب 1000 دولار أميركي سنويًا من دون الإفادة من التغطية الصحية، وقد سبق ودخل المستشفى ودفع من جيبه الخاص. يسأل سلام: "أين تذهب أموالي التي أدفعها للضمان الإجتماعي؟ وماذا لو توفي كفيلي؟".
مريم وسلام عينة صغيرة من العمال الأجانب (باستثناء العمالة السورية) الذين لجأوا الى لبنان هربًا من جوعٍ وموت محتمين، بعد أن ضاق بهم وطنهم، لتصبح حياتهم مرهونة لشخص آخر، تماماً كما نظام العبودية، إذ يدفعون للبناني في مقابل أن يعطيهم صفة عامل، ليصبح هؤلاء عبيد لدى الكفيل، القادر على منع الطعام والشمس وحتى الهواء عنهم. حتى اليوم، فشل المشرّع اللبناني في  صياغة قانون واحد كامل لا تشوبه العيوب ولا تخرقه الثغرات لحماية العمال الأجانب. قانون العمل، إستثنى معظم العمال الأجانب في لبنان من الحقوق الأساسية، ليصبح هؤلاء تحت حكم عرف إبتكره أصحاب المصالح ويسمّى "نظام الكفالة". ينفي وزير العمل السابق شربل نحاس في حديث لـ "المدن" أن يكون قانون العمل قد ميّز بين أجنبي ولبناني "بل إستثنى من أحكامه بعض الفئات الوظيفية". قانون العمل مثلاً لم يشمل عمال البيوت سواء أكانوا لبنانيين أو أجانب. ويضيف :"لا يوجد في قانون العمل ما يسمى بنظام الكفالة أو الكفيل، يوجد فقط عقد العمل ورب العمل. والأجنبي لا يحق له القدوم الى لبنان، إلا إذا كان لديه إجازة عمل ورب عمل". أمًا عن نظام الكفالة، يصفه نحاس "بالتركيبة" التي قام بها أصحاب المصالح لضمان حقوقهم عبر تغييب مصلحة العمال. يشرح نحاس: "عند إستقدام عامل أجنبي، يعتبره الكفيل سلعة، فهو يدفع مبالغ طائلة لإستقدامه، كتكلفة السفر ومصاريف العامل، ولتغطية هذه النفقات وجد نظام الكفيل".   
رحلة العامل الأجنبي في لبنان ليست نزهة في الربوع اللبنانية. فهي تستلزم منه قوة وشجاعة للتخلي عن بلده، والجري خلف لقمة العيش، تماماً كما اللبنانيين المغتربين. ليأتي ويصطدم بنظام غير قادر على حماية حقوقه كإنسان أولاً، وفقير ثانيًا. نظام يسهّل على الكفلاء ممارسة سياسات قمعية بحق العمال الأجانب، تبدأ بالراتب القليل وصولاً الى إستملاك العامل الأجنبي وصولاً الى فرض "حظر تجوّل" عليه.
يقول المحامي بالإستئناف علي مروة لـ "المدن" بعد مراجعة قانون العمل اللبناني، لم نلحظ في بنوده ما يتطرّق الى نظام الكفيل المعمول به في معظم بلدان الخليج العربي والذي يخضع له السواد الأعظم من اللبنانيين العاملين في هذه الدول، بذلك فإن نظام الكفالة المعمول به في لبنان عبارة عن عرف لا أكثر.
في الإطار عينه، تؤكد المحامية موهانا إسحق ما جاء على لسان مروة وتقول لـ "المدن" : "في لبنان لا يوجد قانون عمل ينظم عمل الأجانب. بل هناك عرف متبّع يجبر العامل الأجنبي على الحصول على كفيل أو رب عمل ووضع كفالة مصرفية بقيمة 1000$". 
وتشير منسقة مشروع حماية ودعم حقوق الأجانب في كاريتاس لبنان حصن الصيّاح في حديث لـ "للمدن" إلى أن "هناك أكثر من 200 ألف عامل أجنبي في لبنان، غالبيتهم تعمل في الخدمة المنزلية، ومعظمهم يأسرهم نظام الكفالة داخل المنازل حيث يمنعون من الخروج والإتصال بأقاربهم في الخارج. كما إنهم يحرمون من رواتبهم ويتعرض عدد منهم للضرب والإهانة". والمشكلة أن العمال الأجانب يدرجون شكليًا في إطار قانون العمل، ولكن لا يحق لهم الإفادة من حقوق العامل المنصوص عليها. أمّا عاملات المنازل فهن لا يخضعن لقانون العمل، بل يسرن وفقًا لعقود بينهن وبين الكفيل التي تتضمن الكثير من الثغرات. وتضيف " نظام الكفالة لا يقيّد العامل الأجنبي فقط، بل الكفيل أيضًا. لأنه بحسب هذا النظام يكون الكفيل مسؤولاً عن العامل أمام القضاء. وبالتالي يعيش في حالة قلق لتحمله مسؤوليات العامل الأجنبي". 
إنها سياسة استملاك وإستعباد تعود الى وقت كان يتجمع العبيد في سوق النخاسة للمتاجرة بهم. ووفق العرف المتبع يخضع العمال الأجانب للإرهاب الإجتماعي فإمّا يخضعون للكفيل أو يدخلون السجن أو يرحّلون. 
 

Saturday, May 4, 2013

Call for Endorsement - Lebanon


CSBR Solidarity Statement with Demands for Justice Against the Abuse and Degradation of Non-heteronormative bodies by the Municipality of Dekwaneh, Lebanon

The following statement is a direct response to a severely abusive, racist, transphobic, homophobic, and xenophobic incident that occurred in the municipality of Dekwaneh in Lebanon two weeks ago and is a call to action against police violence and brutality in Lebanon. 

Please read and endorse our solidarity statement and circulate it widely to fellow Global South organizations by sending an email to solidarity.lebanon@gmail.com.

There have been escalations since the drafting of this statement whereby Minister of Interior, Marwan Charbel, made an official statement saying "Lebanon is against faggots, and by Lebanese law its considered a felony." He ignored, and therefore condoned, the fact that non-heteronormative bodies (trans* and other) bodies were violated in inhumane and disgusting means and condoned the racism against Syrians living in Dekwaneh. 

Find the statement at these links in Arabic and in English

We are hoping for heavy endorsement by organizations and associations in Lebanon and across the Global South and a strong statement of South to South Solidarity to Lebanese officials.  


*FOR WIDE DISSEMINATION*

Solidarity with Demands for Justice Against the Abuse and Degradation of 
Non-heteronormative bodies by the Municipality of Dekwaneh, Lebanon 

People across Lebanon have risen up against the injustice perpetrated by the Municipality of Dekwaneh last Saturday April 20th, 2012. Antoine Chakhtoora, Municipality Mayor of Dekwaneh, ordered his internal security forces to raid and close a Club frequented by people with non-heteronormative sexual orientations and gender expressions. Internal Security Forces were also ordered to conduct the arbitrary abduction in trunks of police cars and abuse and degradation of 4 persons, one of which who was ordered to strip in front of police officers at the Municipality Headquarters under the supervision of the Mayor to ‘check whether she was a man or a woman’. Pictures of the naked body were taken by municipality police officers under Chakhtoora’s directions and distributed on mainstream media. Chakhtoora said:
‘We took their clothes off, in our office, the holding station, of course. We need to know. We saw something scandalous happening, we need to know, what are these? Public immorality on the streets…okay…but is this a girl or a man? No, it turns out, half girl and half man.’
Antoine Chakhtoora, Mayor of the Dekwaneh, blatantly announced his decision to detain, humiliate and shame transpersons and vehemently denies the criminality of his, and the Municipality’s, actions. This incident falls in parallel with a recent policy by the Municipality of Dekwaneh to enforce a 7 pm curfew on Syrians living in Dekwaneh .
These arrests and the subsequent illegal detention, humiliation and police harassment constitute a flagrant abuse of power, a deployment of police brutality, and criminal assault. We also acknowledge the rampant misogyny explicit in Chakhtoora’s actions and words and his role within a patriarchal system to monitor, survey and police gender roles on one hand, and to discipline, humiliate and punish any deviation from these gender roles on the other. We attest to the misogyny inherent in this incident, where the “cross-dressing” of men as women has been described by Chakhtoora and his associates as abhorrent, criminal and an attack on “the vigor and strength of Dekwaneh”.
Reprehensible decisions from Lebanese municipalities are a growing issue of concern. Lebanese municipalities, including Dekwaneh, have taken it upon themselves to institute a police state that represses the freedom of mobility of Syrians and migrants in Lebanon, with many incidents of police brutality and hard-handed enforcement.
Antoine Chakhtoora has the power, resources and security apparatus to enforce a transphobic monopoly on morality. It is not within the jurisdiction of the Lebanese Internal Security Forces to forcefully strip people of their clothes and examine their genitals, and it is even more reprehensible that the Dekwaneh municipality felt it was entitled to photograph and publicize the naked bodies and genitals of persons which we consider to be a violation of sexual autonomy, rape. This behavior constitutes criminal assault on the part of the Municipality of Dekwaneh and, directly, it’s Mayor, Chakhtoora. It has become apparent since the incident that Chakhtoora has been strategically targeting individuals with little or no political backing, such as Syrian refugees and residents, people with non-heteronormative gender expressions, and the working class, in a bid to ascertain power in the next Municipality elections.
We recognize the deep connections and similarities between the experiences of our peoples in the Global South and loudly protest the normalization of transphobic decisions and behavior by Lebanese elected officials and the Internal Security Forces and the persecution of trans* and migrant bodies as a political tool. We demand that the Lebanese Courts give no leniency in the persecution of the blatant illegal abuse of power and criminal assault perpetrated by Chakhtoora and his municipality and also urge the residents of Dekwaneh to bid for the immediate dismissal of Chakhtoora from office.
The signatories of this statement reject and condemn all forms of state violence and police brutality condoned by the State that systematically oppress social, political and bodily freedoms. This incident as a continuation of recent rampant and uncontested police brutality, abuse of power and criminal assault and rape perpetrated by the Lebanese State and its security forces. Lebanon’s security apparatus violated the sexual autonomy of 36 working class men in a porn cinema in Nabaa by conducting anal probes, (test for homosexuality subsequently denounced by the Lebanese Order of Physicians, the harassment of migrants in Dora by general security forces, attacks on political protestors by the security forces in front of the Egyptian Embassy in January 2010 and the attack on Chaml organization in their Civil Marriage protest as well as the vicious and unresolved attack by the SSNP (Syrian Socialist Nationalist Party) militia on political protestors, and, most recently, the trans-bodies assaulted by Municipal Chief Chakhtoora, and the attack on sex workers sensationalized in the Lebanese TV Program ‘Inta Horr’ . We call on the Lebanese state to denounce all forms of violations on social, political and bodily freedoms and end its permissibility for abuse of the rule of law.
We salute all individuals (in this case the trans* and Syrian individuals) living under daily threat of physical, verbal and structural abuse and violence and commend the Lebanese Broadcasting Corporation (LBC) for exposing the criminality of the Municipality of Dekwaneh and their unyielding demands for justice. We call for the intersectional unity of Lebanese civil society and activist movements to organize collectively on the growing issue of police abuse, brutality and violence and the unpunished transgressions of elected officials.

Wednesday, May 1, 2013

Migrant Workers Day 2013!

You thought May Day events are over? Wrong!
All details in poster on and on fb event.
Join!


May Day Parade Speech


Friends and colleagues,
Ladies and gentlemen,
On behalf of the migrant domestic workers’ community, I would like to welcome all of you to this workers’ day celebration. This day is a celebration for all the workers in the world. All, with no exception - every nationality, every profession.
Unfortunately, many could not join us here today. Not because they didn’t want to, but because a system says that someone else can forbid them from leaving the house, which means that many do not get a single day off.
This system also deprives migrant domestic workers of their right to quit or change their job and to move and travel freely. This system punishes migrant domestic workers just because of their profession.
And what is our profession? We help families keep their houses in order. We take care of their children, and love them as our own. And yes we do dangerous and tiresome chores. We understand that it’s part of our job, and our job is to help. And we understand that some people fear having a stranger in their house.
But we don’t understand how they think this system is the solution. This system that takes away some of our basic human and labor rights and creates an unhealthy and dangerous relationship between employer and employee. This system is called the kafala system, and it is bad for everyone. It is even bad for the image of Lebanon.
Friends and colleagues,
Ladies and gentlemen,
I have been in this country for over x years. I have met so many friends from all over the world. I can see many of them are here today. I care about my colleagues and my friends and I care about this country. That is one more reason for me, for all of us, to seek the replacement of the kafala system with another that upholds our rights and lets us do our jobs in a healthy environment.
Some of you will say that this is a losing battle, or that it is not in our hands. But, there are also those of you who know right from wrong, and cannot sit silent when they see injustice.
Fifteen years ago, no one was thinking about changing the kafala system, most people didn’t even know what it was. Look where we are today. Domestic workers, Lebanese and international organizations, trade unions, and activists, have come together to demand change! The road is still long, but seeing how much we have accomplished so far only gives us a sign:
That our hope is growing and that justice will prevail.
Thank you