Monday, December 30, 2013

Spotted: Super Hero?

In a country like ours, and compared to the other samples around us, yes, and without any doubt, this person stand out as a hero. And we love him for the below.
Khaled Alsalhani.
Read on Beirut.com

***

Amid the immense tragedy we witnessed following twin suicide bombings in Beirut on Tuesday, a flicker of humanity remains. 


(Photo by Hasan Shaaban via the Daily Star)


(Photo by Hussein Malla via Annahar)

In a country with a dire record of human rights abuses against migrant domestic workers, this man was spotted heroically coming to the aid of at least two of these women who were visibly injured in the blasts. We don't know his name, or his relationship to the women, but we know one thing for sure: in the face of such great loss and despair, it's heartwarming to see one human being reaching out to another, regardless of race, background, belief or color. 

We'd love to know the identity of this man. Share this story so we can pay tribute to one hero out of many heroes who came to the rescue of those injured during Tuesday's bombings.

نعتذر عن ما نطق به السفهاء منا.

Watch all interviews and video here:
http://transterramedia.com/media/25286

**

The municipalities of Lebanese towns are imposing new measures upon the massive arrival of Syrian refugees to their localities. The winter is coming and towns like Jezzine, a major Christian town one hour south of Beirut, has imposed a night curfew to the Syrian people. Around 2.000 Syrians are living now in this little town of no more than 5.000 inhabitants and the municipality council has imposed this and other measures to control the presence of Syrian people. The curfew is in a growing number of Lebanese towns are imposing it to Syrian refugees.

Saturday, December 28, 2013

In other news, Ethiopian maid found hanging in South Lebanon

This happened today.
Lest we not forget that there are many tragedies in this country. And no one tragedy supersedes another.


Read on Al-Akhbar English

Friday, December 27, 2013

What's wrong with Lebanese Memes?

A man who has been stalking, harassing and potentially assaulting women nearby a university in Beirut has been said to be caught. Great! But how is the below piece of (unproven info even) of any added value to the case? Would they have mentioned he was a "regular" Lebanese in other circumstances? That's not the way to go about things, Lebanese memes. Shame.


لسنا عنصريين ولكن..

السفير

حين نقول ان في فرنسا عنصرية، يلخّص ذلك الكثير من الأشياء، من جمل صغيرة "غير خطيرة"، وصولاً إلى جرائم القتل. إليكم، بعض القصص التي عايشتها، أو رُويت لي، أو قرأت عنها.
في الصف الثاني متوسط، قدمت إلى لبنان لتمضية العطلة. سألتني زميلتان لي في الصف في فرنسا: "حين تذهبين إلى لبنان، هل تتحجبين كلياً؟".
في السنة التي تلتها، صديقة كانت مقربة، قالت لي: "أنا عنصرية، لكن لا تقلقي، لست عنصرية تجاهك".
صديقتي الجزائرية الأصل المتفوقة في الصف، كانوا يقولون لها دائماً: "لا يمكن أن تكوني عربية، فأنت مندمجة".
في إحدى المرات، سألت معلمة التاريخ التلامذة: "من منكم رأى جملاً في حياته؟". ثلاثون رأساً التفتوا باتجاهي.
جاري في المبنى، وهو رجل طاعن في السن، يستغل تواجدنا في المصعد معا ليحدثني عن الخاروف، هكذا من دون سابق إنذار، ليسألني إن كنا سنذبحه في المغطس؟
في برنامج على الشاشة، مقابلة مع امرأة في الشارع. تقول: "ما علينا فعله هو إرجاعهم من حيث أتوا.. (تسكت) وفي زورق من دون قعر".
في العام 1991، جاك شيراك عمدة باريس حينها، وبعد زيارة للأحياء الشعبية في باريس، أعلن: "كيف تريدون للفرنسي الذي يعمل هو وزوجته، واللذين يتقاضيان معا ما يقارب الـ15 ألف فرانك ويريان بالقرب من منزلهما، في مراكز الإسكان الشعبية، عائلة مؤلفة من رجل وثلاث أو أربع زوجات، يضاف إليهم حوالى 20 ولداً، يتقاضون 50 ألف فرانك من المساعدات الاجتماعية من دون أن يعملوا.. وإذا أضفنا إلى ذلك الإزعاج والرائحة الكريهة التي يتسببون بها، سيفقد العامل الفرنسي صوابه. ولا توجد عنصرية في قول ذلك".
في العام 1983، في "كورنوف"، إحدى ضواحي باريس، قتل توفيق أوانس (10 سنوات) برصاصة في الظهر، على يد جاره (ربما هو الجار نفسه الذي تحدث عنه شيراك لاحقاً)، بعدما "انزعج من لعبه بالمفرقعات". القاتل أدين بسنتين في السجن.
شاب في مدرستي، يخرج كتاب الجغرافيا في الملعب أثناء الفرصة. يحاول أن يظهر لأربعة زملاء له في الصف أن الجزائر، من حيث أتى، لا تقع في أفريقيا. ولذلك لا يمكن أن يعتبر أفريقياً بدوره. ويحاول أن يظهر أن الجزائر ليست بعيدة كثيراً عن مرسيليا، والمسافة القصيرة تجعل منه أكثر فرنسية من الايطاليين مثلاً.
في مناسبة نهاية العام الدراسي، كنا نحضّر لعرض "بحيرة البجع" الراقص. تقترح عليّ مدرسة الرقص أن آخذ دور "المشعوذة"، لأنني ببساطة لا أشبه "البجعة".
تييري رولاند، المعلق الرياضي الأشهر في فرنسا، كان يعلق على مباراة بريطانيا والأرجنتين الشهيرة في "مونديال 1986"، المباراة التي سجل فيها مرادونا هدف "يد الله"، محققاً بذلك تأهل فريقه. كان رد فعل المعلق التالي: بصراحة، ألا تظنون أن هناك شيئا آخر غير حكم تونسي ليحكم مباراة بهذه الأهمية؟ بعد ذلك صرّح المعلق وقال: "أنا لست عنصرياً، ليس لدي شيء ضد التونسيين، عاملة النظافة لدي تونسية".
ملكة جمال فرنسا للعام 2014، سوداء اللون. العنصرية على "تويتر" الآن. مثلاً: "لست عنصريا، لكن ألا يجب على مسابقة ملكة جمال فرنسا، أن تقتصر فقط على ذوي البشرة البيضاء؟ أو مثلاً: "أعد نشر هذا التويت، لو أنها لبست الملابس التقليدية الفعلية لـكانت MissFrance2014# ظهرت بملابس جلود الحيوانات وعظمة في الأنف".
صديقة لي من أصول جزائرية، في مخيم صيفي. يطلب القيمون على المخيم من الأطفال، كتابة كلمة على المفكرة الخاصة بكل طفل، على أن يوقعها أهاليهم. في النهاية، تتقدم احدى المشرفات، وتتوجه إلى صديقتي بالتحديد، لتقول لها: "إذا كان أهلك لا يستطيعون الكتابة فبإمكانك أن تقولي لهم بأن يضعوا علامة أكس"، وتبتسم بشفقة.
زميل آخر لي في الصف، من أصول مدغشقرية، يدعى "راكوتومالالا". كل أيام السنة، حين تتفقد المعلمة حضور التلامذة، تناديه: "سيدريك راكوتو.. إلى آخره".
ليس العيش في فرنسا بالأمر السيئ، لكن يجب أن نمكث هناك كي نفهم. الجمل الصغيرة، ليست دراماتيكية، مع أنها لاذعة، نشعر بها، لكنها تمرّ، نتأقلم معها وننساها. وفي يوم من الأيام، من دون أن ندري لماذا، سنلاحظ ونشعر بأننا "لسنا على ما يرام هنا"، فنتذكر.

Monday, December 23, 2013

ASRAAB Newsletter: September/November 2013

ASRAAB is a participatory newsletter and one of PROWD project’s activities created to enhance coordination among stakeholders active in promoting and protecting the rights of migrant domestic workers in Lebanon.

Download:العربية: أسراب: أيلول - تشرين الثاني ٢٠١٣ ,‎pdf 4.8 MB‎
English: ASRAAB Newsletter: September/November 2013,‎pdf 4.9 MB‎ 

Saturday, December 21, 2013

Syrians want jobs and a new chance - charity is not enough

TheWeek

"My home there [in Syria] is broken and I don't have any money," says Marwa, a teacher now living in Lebanon's impoverished Baalbek city. "I lost everything in my country. My aunt, my sisters and my mother died, and my brother has been missing for two years."

She bites her lip and pauses. "I have lived here for six months. But I don’t like Lebanon, it is lower than Syria in everything. I feel like a beggar."

This is a common sentiment among Syrian refugees here. Most are deeply unhappy that they have to live on meagre hand-outs and would far prefer to work and support themselves.

"They feel that what comes from others is charity, and they feel humiliated," says Massa, a Syrian aid worker.

Thursday, December 19, 2013

Wednesday, December 18, 2013

For Sharing: PR by the Arab Network For Migrant Workers

بيان الشبكة العربية لحقوق المهاجرين

عقدت الشبكة العربية لحقوق المهاجرين إجتماعها الاقليمي الثالث في ١٤و١٥ كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٣ في دولة الكويت للتداول بأبرز ما يتعرض له العمال المهاجرون في دول المنطقة العربية من إنتهاكاتٍ صارخة لحقوقهم ولا سيما ظاهرة التوقيف الإداري والإبعاد.

تعرب الشبكة عن قلقها الشديد حيال ما يمارس ضد العمال المهاجرين في الدول العربية، وقد شهد عام 2013 العديد من الانتهاكات ضد هذه الفئة، وخاصة فيما يتعلق بالاحتجاز الاداري والابعاد..

ومن خلال مناقشة الاطار القانوني والاداري للتوقيف الاداري والابعاد ، وما يتخلله من تعسف في استخدام الحق وعدم إعطاء الفرصة لمن صدرت بحقهم قرارات الابعاد أو التوقيف باللجوء للقضاء والتظلم فيما صدر بحقهم، مما يعد مخالفة صريحة للمواثيق الدولية التي التزمت بها دول المنطقة. فقد نشطت دول المنطقة في الآونة الأخيرة في ابعاد العمال المهاجرين وذلك بحجة مخالفتهم لقوانين العمل والإقامة في هذه البلدان، متناسين أن في غالب الاحيان من تسبب في أوضاعهم غير النظامية هم أصحاب العمل، أي من بيدهم استصدار الأوراق الرسمية لهم، كما تناست الادارات الرسمية في هذه الدول أن نظام الكفالة والذي يعد صورة من صور العبودية الحديثة، هو ما يضع العمال رهينة في حوزة أصحاب العمل، مما يجعل هؤلاء العمال عاجزين عن تصويب أوضاعهم غير النظامية.

تؤكد الشبكة العربية لحقوق المهاجرين ، إن التوقيف الإداري هو صورة من صور الإعتقال التعسفي ، لما يتضمنه من حبس للحرية بدون وجه حق ، صادر من سلطة إدارية ، دون إعطائهم الحق باللجوء للقضاء ، والذي يتنافى مع الحقوق الاساسية التي كفلها القانون الدولي.

كما تؤكد الشبكة العربية لحقوق المهاجرين إن الإبعاد الذي تمارسه حكومات المنطقة بحق العمال المهاجرين، يعد تعسفا في إستخدام الحق من قبل هذه الحكومات ، وذلك نتيجة للإجراءات التعسفية التي تنتهجها والتي تحرم العامل من الإعتراض أو مراعاة الجانب الانساني والذي غالبا ما تتجاهله هذه الاجراءات.

بناءا عليه فإن الشبكة العربية لحقوق المهاجرين ، تدين بشدة هذه الإنتهاكات التي يتعرض لها العمالة الوافدة في دول المنطقة ، والذي يتعارض مع القوانين الدولية ، كما إنه في الكثير من الاحيان يتنافى مع الدساتير الوطنية في دول المنطقة والتي تكفل الحقوق الاساسية للإنسان ، لكل المقيمين على اراضيها.

وتطالب الشبكة العربية لحقوق المهاجرين ، حكومات دول المنطقة بضرورة الكف عن توقيف العمال المهاجرين إدرايا وألا يكون التوقيف إلا بناءا على قرار قضائي. كما تطالب الشبكة ، هذه الحكومات بضرورة إحترام دساتيرها الوطنية ، والتي تكفل الحقوق الاساسية للمقيمين على اراضيها ، كما تطالب بإحترام الإتفاقيات الدولية الصادرة من الامم المتحدة ، واتفاقيات العمل الدولية الصادرة من منظمة العمل الدولية.

After a Long Delay, Lebanon Finally Says Yes to Ikea Housing for Syrian Refugees

No, Lebanon. Please, no!

Link for full piece here.

***

As every new homeowner knows, Ikea’s flat-pack furniture fills the niche for cheap, trendy and ultimately disposable housewares. So it only made sense that Ikea’s philanthropic wing would team up with the U.N. refugee agency, UNHCR, to develop a similarly of-the-moment solution to the vexing problem of temporary refugee housing, which hasn’t substantially evolved beyond the tent since the Israelites fled Egypt. The only problem is that the flat-pack Ikea Refugee Housing Unit, with its roomy interior, solar lights and insulated wall panels — all designed to last three years compared to a tent’s six months — isn’t temporary enough for some. Nowhere is that more evident than in Lebanon, where government authorities had, until last week, prohibited their use for the mass influx of Syrians fleeing the war, worried that the upgraded housing may just incite refugees to stay.

It has taken more than six months of intense lobbying to convince the Lebanese government to allow even a trial run of the Ikea units. Now that they are permitted, it’s likely to take just as long to get a sufficient number of the shelters into the country, leaving entire families exposed to the elements as Lebanon’s vicious winter storms drive freezing rain, snow and wind through the informal refugee settlements that have sprung up across the country. UNHCR has delivered tens of thousands of emergency kits containing plastic tarps, blankets and timber to the estimated 125,000 refugees that have not been able to find adequate shelter. Still, it means that many can expect to spend the winter with little more to protect them from the elements than a thin plastic sheet. The government turnaround is a positive development, says Jean-Marie Garelli, UNHCR’s program director for the Syrian refugees. “However it will take some time to put these shelters in place. You won’t see a miracle in a week.”


العنصرية تكشف عن وجهها على فايسبوك

هبت العاصفة «الكسا» مرتين هذه السنة. في المرّة الأولى حملت معها ريحاً وبرداً قارساً، واضعة مخيمات النزوح السوري في لبنان في مهب الكارثة. أما المرة الثانية، فكشفت عن خلايا عنصرية منضوية تحت لواء الصحافة. مثلاً، نشرت الإعلامية في تلفزيون NBN رشا الزين تعليقاً على فايسبوك، أثار حفيظة الكثير من رواده، إذ كتبت: «سؤال محيّرني كل ما بدعس بخيم النازحين. كيف الن نفس ع بعض، وليش عم يخلفوا لازم بعد ألكسا بدل البطانيات، يوزعوا مانع حمل».
تقرأ هذا «البوست» بعد أن تكون قد شاهدت على الشاشة نفسها وربما بلسان المراسلة نفسها تقريراً عن الأوضاع المزرية لهؤلاء النازحين الذين أجبرتهم الحرب على أهون الشرين: إما الموت في بلادهم أو الموت في صقيع الغربة.
رغم بشاعة تعليق الزين، إلا أنّه وجد بعض المدافعين عنه ممن اعتبروا أنّها «صفحتها الخاصة. وفُهمت بشكل خاطئ». لكن للزين آلاف الأصدقاء على الموقع الأزرق، فضلاً عن حوالي 6000 متابع. نال التعليق المذكور الذي حذف لاحقاً، انتشاراً وتأييداً كبيرين. إذاً، في معادلة حسابية بسيطة، تتضح المسؤولية. لأي إعلامي/ إعلامية عدد لا يستهان به من المتابعين الذين يعتبرونه مصدراً موثوقاً للمعلومات ومؤثراً في الرأي العام، وبالتالي لا بد لتعليقات مماثلة من أن تقود شريحة معينة من الرأي العام
لتبنّيها.
رشا الزين ليست الوحيدة. سنا أبو حيدر، العاملة في قناة «الميادين» كانت لها حصة في الشماتة أيضاً. كتبت أبو حيدر على صفحتها الفايسبوكية: «مخيم عرسال للاجئين. الله لا يشيل عن قلبكن شمتانة للسما. اللي بدو يعطيني محاضرات بالإنسانية يسكر تمو لأن صراحة لإجري هالخونة». وكما الزين، كان لأبو حيدر حصة وافية من الانتقادات دفعتها إلى حذف التعليق. وسرعان ما خرجت أصوات تطالب بفصل الآراء الشخصية التي ينشرها البعض على الفايسبوك عن الموقع الذي يشغلونه في أي مؤسسة إعلامية.
في هذا السياق، لا بد أن نتطرّق إلى التغطية المباشرة لبعض القنوات التي تنقل مراسلوها بين الخيام باحثين عن سكوب صحافي. تلحّفوا بالمعاطف، وكرروا الأسئلة نفسها: «بماذا تشعرون؟ بردانين؟ ماذا ستفعلون؟».
ليس للإنسان العادي في سوريا ذنب في ما تقترفه السياسة، كما أنّ المهنية ليست في إلقاء اللوم على رواد خيم لا يملكون سوى الشكوى. المسألة بسيطة، إما أن تكون صحافياً، أو عنصرياً. أما الجمع بين الأمرين، فهو غير منطقي. وإذا كان الخيار للصحافة، فثمة قواعد تحكمها أولها القرب الحقيقي من الناس، وعلى رأسها التواضع والابتعاد عن العنصرية والإهانة، فضلاً عن تحمّل مسؤولية أي تصريح تجاه الرأي العام.

Outcry in Italy over video of naked refugees being disinfected in public

No hope for this world?

Read this piece on the guardian and watch the related video depicting treatment of migrants reaching Italy. Beyond painful.

Tuesday, December 17, 2013

21 Racial Microaggressions You Hear On A Daily Basis



and more on buzzfeed.
Here is the tumblr.

Racism & the Brain

On OSF

“Part of understanding racial anxiety is simply naming it,” says Alexis McGill Johnson, executive director of the American Values Institute. “We have anxieties in all other parts of our daily lives: anxiety about flying, about driving, or going on job interviews.”

“We create stereotypes, quick references, to help us navigate the world,” she says. “One of those stereotypes is that we equate black men with fear.”

Monday, December 16, 2013

The MicroAgressions Project


“How much money would you put on the Boston bombers being Muslim?”

“Your gay? I have the perfect person for you!”
The “”perfect person”" is gay too…so it must work out perfect right? NOT!


Sunday, December 15, 2013

Racism, municipalities & refugees

The people in this video do not represent everyone else in Lebanon. They (and mostly, he) are an embarrassment for us and human kind.

Watch on Transterra media.

Disclaimer: This Will Make Your Stomach Ache

A few examples, out of many, of what the new package of racism, xenophobia, painful ignorance and holy disgust looks like, in the words of a few Lebanese, some, journalists.
Yes.







Friday, December 13, 2013

...

When you don't see people as humans, you are ready to say anything without being close to conscious of what you are uttering..





Link

Lebanon Worries That Housing Will Make Syrian Refugees Stay

NYtimes article and BeirutReport response.

The modest shelter housing some Syrian refugees here, a few hundred yards south of the border with Syria, hardly looks objectionable. Made of plywood walls on a concrete foundation of some 250 square feet, with one door, two windows and a corrugated zinc roof, the squat structure is called a “box shelter.”But Lebanon has banned box shelters, regarding them as a threat to this already fragile nation. In the eyes of the Lebanese, the box shelters, made by the Danish Refugee Council, look too permanent and could encourage the Syrians to stay.

***

Not only does this reporter claim the entire "Lebanese" nation reject roofs for Syrians, they all apparently cite the same reason, which can only be described in the same stereotypical New York Times framework as, what? "The Lebanese logic"?

Everyday racism- Minute by minute


- إنت من وين؟
- من سورية
- إيه ما بأثر كلنا بشر.

3 أشخاص:
-شو بكي عم تاكلي بإديكي متل السوريين
- على فكرة يلي واقفة حدك سورية
- اه بس أنا ما قزدي إنو يعني معنى الحديث

«فوبيا» السوريين تضرب الإعلام اللبناني


«رهاب السوريين»، ليس بوافد جديد على الإعلام اللبناني. تقرير إخباري من هنا، برنامج «ترفيهي» من هناك، تغريدة من هنالك، مقال من هنالك، كلّها تجلّيات مختلفة للوحش العنصري الكامن في عقلنا الباطني. خلال الأشهر الماضية، تحوّل اللاجئون السوريون في لبنان إلى رمز لكلّ الشرور والأمراض والعلل. فهم السبب في زحمة السّير، وغلاء المعيشة، والجرب، والفقر وحتّى العنوسة!
تكشف إحدى الصّحف اللبنانية في تقرير نشر قبل أيّام، ما كان مستوراً. اللاجئات السوريّات، اللواتي يتمّ «شراؤهنّ» بمئة دولار، هنّ من يسببن «عنوسة» 85 في المئة من اللبنانيّات. يرتكز هذا الرقم على تقرير نشرته «إذاعة هولاندا» قبل أشهر، واكتشفته الصحيفة متأخرة. وبغضّ النظر عما تشي به عبارة «عنوسة» من احتقار للمرأة، فإنّ التقرير يمنح لنفسه حقّ تصنيف جميع اللاجئات السوريّات بـ«العاهرات».
صحيفة أخرى، تخصِّص افتتاحيّاتها على مدى أسبوع كامل للتحذير من تزايد عدد اللاجئين السوريين، ثمّ تنبّهنا إلى ضرورة عدم «الاصطدام بالسّيارات السّورية» على الطرقات اللبنانيّة. تخاف الصحيفة من «كميّة الأجانب» التي «تجتاح لبنان»، كما ورد في تقرير نشرته مؤخراً. في المقابل، تخصص جزءاً كبيراً من صفحاتها للتباهي بملايين «اللاجئين» الذين يرفعون اسم لبنان في بلاد الاغتراب! انتقلت العدوى نفسها إلى المواقع الإلكترونيّة، حيث تنتشر عبارات «»نَوَر» و«إرهابيّون»، إلى جانب نبرة التخويف من دور محتمل للاجئين «السنّة» في تغيير «ديموغرافيا» لبنان.
أمّا على الشاشات فحدّث ولا حرج. فبعد المعركة الطاحنة بين «أو تي في» و«أم تي في» لإثبات مَن منهما تخاف على المسيحيين أكثر من الأخرى، ومَن منهما تكشف «فضائح» بيع أراضي المسيحيين «للإسلام» أكثر من الثانية، تدخل المحطّتان معركة إثبات مَن منهما «الأشطر» في بثّ سموم العنصريّة ضدّ اللاجئين السوريين. في تقرير بعنوان «عبوة الضابط السوري» («السفير» 21/9/2013) فتحت «أم تي في» الهواء لمواطنين قرّروا طرد السوريين من منطقتهم بالقوّة. وجهدت «أو تي في» من جهتها في إثبات أنّ جميع اللاجئين في لبنان، ينتمون إلى جبهة النصرة. أمّا قناة «الجديد» فبيّنت في أحد تقاريرها الإخباريّة أنّ جميع اللاجئين متسوّلون («السفير» 26/7/2013).
البرامج الكوميديّة بدورها، لم تعد تعرف طريقاً إلى «ضحكة المشاهدين»، سوى السخرية المبتذلة من اللاجئين السّوريين. تعتمد «أل بي سي» ازدواجية المعايير في هذا المجال. ففي حين تبثّ تقارير إخباريّة متعاطفة مع قضايا اللاجئين، تترك الباب مفتوحاً للعنصريّة في البرامج الكوميديّة على شاشتها. هكذا، تمّ تخصيص «فقرات شبه ثابتة» لـ «فوبيا السوريين»، في برنامجي «بس مات وطن» («السفير» 29/4/2013)، و«كتير سلبي شو». أحد اسكتشات الأخير بعنوان «كم دجاجة في بالكيس»، يستحضر «غباء» السوريين. بطلا التقرير يتكلّمان اللهجة السوريّة بطلاقة، يسأل الأوّل الثاني: «إذا عرفت كم جاجة بالكيس بعطيك ياهن تنيناتن»، فيردّ الثاني «3 جاجات؟». يردّ الأوّل أنّ الإجابة خاطئة، فيسأله الثاني عن عدد الدّجاجات في الكيس، فيقول: «حسب ما أذكر، أربعة». كذلك الأمر على شاشة «أم تي في» التي ثبّتت «فقرة النكات على السوريين» في برنامج «ما في متلو»، وكان آخرها مشهد يصوّر أمّاً تكاد تصاب بالفالج من تحوّل «غريب» في لهجة ابنها، لدى عودته من المدرسة، حين يقول لها: «شنّو كل رفقاتي هي السنة بيحكوا هيك يامو».
يتعاون الإعلام وأهل السياسة، في ابتكار أشكال جديدة من التعبير عن «فوبيا السوريين». ففي وقت يبحث وزير الطاقة (وكلّ الطاقات) في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، عن تمويل لطرد اللاجئين من لبنان، حلّ زميله في تكتل التغيير والإصلاح زياد أسود ضيفاً أمس الأوّل على داليا داغر في برنامج «عا سطوح بيروت» («أو تي في»). وفي الحلقة، يبرّر أسود سبب حمله مسدّسه الخاص في اعتصام «سلمي» ضدّ اللاجئين في لبعا الجزّينيّة. يقول: «أنا نزلت بفردي تيحسّوا الناس بطمأنينة، ويشعروا أنو في نايب ما بيوقف وراهن، بيوقف قدامن». ضيفة الحلقة نفسها مصممة الأزياء المخضرمة بابو لحود، كان لها رأيٌ بالموضوع أيضاً، إذ قالت: «اللاجئ لازم ينعمل له محلاّت ليلتجئ فيها، مش يغزوا البيوت والمدارس». 
تكرّس معظم وسائل الإعلام اللبنانيّة خطاباً عنصرياً ممنهجاً في الفضاء العام، وتدعو المشاهدين للتآلف معه. الحجج كثيرة، منها التخويف من الغرباء، واللعب على «رهاب الآخر» الراسخ في المجتمع اللبناني، والتذرّع بحسّ النكتة للتستير على أحقاد قاتلة. «المجلس الوطني للإعلام»، و«مكاتب مكافحة الجريمة»، ووزارة الإعلام منشغلون بليلى عبد اللطيف هذه الأيّام. أمّا العنصرية المستشرية على الشاشات، والمواقع الالكترونيّة، وفي الصحف، فليس هناك من يردعها، رغم ما تتضمّنه من تحريض على الكراهية والحقد. فأين سينفجر كلّ ذلك الحقد الذي يتمّ ضخّه في القلوب، كلّ يوم، وكلّ ساعة؟

Wednesday, December 11, 2013

Brown Gold. Did he say Brown Gold?

Hariri pays tribute to Mandela: He proved that society with numerous differences can become successful democracy


NNA - Former Prime Minister Saad Hariri issued the following statement:
"With the passing away of Nelson Mandela, we lose an exceptional man in the life of Africa and the world. His outstanding personality, which became a symbol of struggle for justice, freedom, and peace and fight against racial discrimination, has marked human history.

The true legacy of Mandela is that of a man who continued, after 27 years in prison, to defend justice in the face of revenge and reconciliation in the face of violence. He proved that a society with all these racial and religious differences and this violent heritage can become a successful pluralistic democracy.

Mandela became almost one hundred years old, and remained till the last minute a rare piece of brown gold that scintillates over humanity and that presents live examples of the values of forgiveness, reconciliation, the recognition of the other, and inflicting moral and ethical punishment to all the concepts that make the human being a fierce beast struggling for survival with the spirit of domination and revenge.

Ma Fi Metlo" - ما في متلو - قليلة"

If many people in the country finds such a (silly) video and the misery of people dyeing from cold funny, then no comment can do.


Monday, December 9, 2013

The politics and culture of skin bleaching in Sudan

Must-read piece. Expect sadness and heart-ache.

****

She is in her twenties, confident and good looking. She applied for a job as a presenter at a local television station in Sudan. Following her interview, the station called her and told her: “you did very well, though you have one problem. You are too dark… but this could easily be fixed”. The television stations cover the cost of bleaching for its women presenters. In another incident, a young woman applied to the police college, and during the interview a woman police brigadier who was part of the interview committee looked at her and said “you are too dark …untie your scarf for us to see if you have good hair or if your hair is like your skin”.
****

Full piece on opendemocracy










Saturday, December 7, 2013

Libumu is back!!! Ethiopian, this time.

Join us for a delicious dinner of authentic Ethiopian cuisine on Friday 13th of December 8pm, at the Migrant Community Center in Gemayze, cooked by the talented Rahelabebe Endale.
Open buffet for 12,000 LL for adults and 8,000 LL for children under 12!

Menu:
• Doro Wat (spicy chicken stew)
• Minchet Abish (ground beef stew)
• Shiro Wat (pea stew)
• Ater Kik Alicha (yellow pea puree)
• Ayibe (cheese)

All proceeds (and compliments) go to the cooks! Fabulous Ethiopian music will accompany the dinner!
For reservation please call 70-896666

Fb event link

Friday, December 6, 2013

Now what?- Insanity at its climax

Lebanese villagers set Syrian refugee tents alight


Residents of a village in eastern Lebanon have forced hundreds of Syrian refugees
from an informal campsite, torching tents after accusing them of raping a mentally-disabled man.


But a doctor who examined the man said there was no evidence he was attacked, and one villager said the alleged rape was a pretext to drive the refugees from the site.

The incident comes amid warnings from the Lebanese government and aid agencies about tensions between Lebanese communities and the more than 800,000 Syrian refugees who have fled to the small country.

The informal camp in the eastern Bekaa village of Qsar Naba housed some 400 refugees in about 100 tents and shelters.

Many of the refugees dismantled their shelters after the attack and spent Sunday nightsleeping in the open.

The refugees said the residents returned on Monday, setting fire to at least 15 tents and knocking down others.

"There's not a single tent left for us," said Ahmed Abdul Mahmud, a 33-year-old refugee, weeping. - AFP

Thursday, December 5, 2013

ما قصّة هشام (حداد) مع العاملات؟


العوني «المهضوم» الذي يريد أن «يشحط» العاملات والعمال الفيليبنيين والاثيوبيين هو هشام حداد. وهو نفسه صاحب الاطلالات التلفزيونيّة على قناة «أو. تي. في» التي لم تتوان في أكثر من مناسبة عن مهاجمة اللاجئين السوريين. لكن هذا في حسابات المحطة «العونيّة» ليس حدثاً، بل يتجاوز ترف الإعلام الذي يستسهل إرضاء «الجمهور»، ويعد استناداً إلى تركيبة المجتمع اللبناني ثقافةً يعتد بها أهلها. otv ليست وحيدة. تعتد «أم. تي. في» بفينيقيتها المفرطة أيضاً.
وقد كشفت أخيراً «محاولة» متموّل «شيعي» احتلال تنورين عبر «شراء عقار». يا للهول. متموّل شيعي؟ تعريف عجيب. لكنها تسمية غير عابرة، بل تسمية في سياق. سياق السباق مع «أو. تي. في» على «البخ» المباشر. وحادثة أمس التي تنطح بها واحد من أبرز وجوه «أو. تي. في» تفسّر هذه النزعات المرضيّة، وتؤكد أنها تجري في سياق.
غرّد العوني «المهضوم» أمس قائلاً: «إنو ما فينا نحكي عن الخليج لأنّو في لبنانيي بيشتغلوا هونيك، لكن اذا هيك، لبنان لازم يقرر سياسة حكومات الفيليبين واثيوبيا أو منشحط كل رعاياهم». «منشحط».
يريد حداد أن «يشحط». والمشكلة أن هذه «نكتة». يقدّمها لجمهوره على هذا النحو. وإن كانت لا تختلف في تفاهتها عن الاجترار الرتيب في برنامج «لول» الشهير الذي قدمه المغرّد «المهضوم»، فيمكن إضافتها إلى السجل العنصري الحافل الذي يحظى به البرنامج. لم يتغيّر شيء إذاً. ما زال حداد يشعر بتفوقٍ مجاني على العاملات والعمال، لا أحد يمكنه أن يفهم من أن يأتي به.
أين يعيش هشام حداد؟ في أي كوكب بالضبط؟ هذا هو السؤال. في باريس حيث يضع صورة خاصة له على تويتر؟ قطعاً لا. لا يمكن أن يتفوه بكلامٍ عنصري مقيت كهذا في باريس. هذا ممكن فقط هنا، في هذه الغابة المسيّجة بالخلافات السياسيّة الفاقعة، التي تغطي بفظاعتها تدني القيم الانسانيّة. عشرات المعجبين بحداد شاركوا تغريدته، وعلّقوا عليها، واستمتعوا بلا رقيب بهذا الاستخفاف الرخيص بعاملات وعمال. إنه استخفاف يلامس التحريض أيضاً. غير أنّ «الخفة» على مقاس حداد تماماً. هو الذي قال في إحدى حلقاته للضيفة الكبيرة: «شكراً لارا كاي فيديوهاتك على يوتيوب حلوين ودايماً فيهم مسج». «مسج» في فيديوهات «لارا كاي»؟ إذاً، حداد ليس سميكاً وعنصرياً فحسب. هل قلت «مسج»؟ إسمها «رسالة»، أيها المعجب بلارا كاي. يمكنك أن تتحدث عن السعوديّة من دون الإساءة إلى الشعب السعودي. ويمكنك أيضاً، أن تعلم أنك في بلد تزيّنه عاملات الفيليبين واثيوبيا. وطبعاً، إن كنت تجد المصفقين دائماً، فإنك ستجد الذين يردّون على الكلام العنصري بالصيغة المناسبة، حتى يصار إلى خروج اللبنانيين من الغابة، واقرار قانون حاسم، يحاسب العنصريين بالطريقة المناسبة على جرائمهم. الدعوة إلى «شحط» العاملات والعمال جريمة. هذا ليس خاضعاً للنقاش.

Monday, December 2, 2013

Solidarity with Ethiopians and other migrant workers in Saudi

We stand in solidarity with our brothers and sisters in Saudi Arabia amidst all this police crackdown and insanity that Saudi Arabia is projecting on those migrant workers in the past few weeks.

Down with the Saudi Arabia regime that allows and breeds on such hostility and barbarism. Down with any country and regime that allows and breeds on such hostility and barbarism.

**

Here are a few pieces, in Arabic and English, that shed light on the recurring attacks that have taken place in November.

Saudi Arabia Exploits and Abuses Migrant Workers Then Deports Them 

Man, 61, Dies in Saudi Crackdown on Undocumented Migrant Workers

Clampdown on Undocumented Workers Felt in Several Saudi Areas
عن قمع احتجاج الجالية الأثيوبية في الرياض