Tuesday, March 25, 2014

البحث في جنس الملائكة: السوري لاجئ أم نازح أم ضيف؟


رأى بعض المشاركين أن «الدولة اللبنانية» تصرّ على إعطاء السوريين صفة «النازحين» تهرباً من المسؤوليات القانونية التي ترتّبها صفة «اللجوء» عليها. وقالت القاضية رنا عاكوم في المؤتمر إن «السوريين يمارسون اللجوء، إنما لا يتمتعون بصفة اللاجئ الفلسطيني». قاطعها أحد المشاركين بالقول «إن اللاجئ هو كل شخص عبر حدوداً دولية، وهو معرض لخطر الاضطهاد والموت في بلده، وبناءً عليه إن السوريين لاجئون شاء من شاء وأبى من أبى». وعند احتدام النقاش طرح أحد الحاضرين فكرة الاقتداء بالمثل التركي ووصف السوريين بالـ«ضيوف».
وقال الأمين العام للمركز اللبناني لحقوق الإنسان وديع الأسمر، إن الهدف من المؤتمر يتركز على إيجاد إطار قانوني واضح لحماية اللاجئين السوريين. وأوضح لـ«الأخبار» أن عدم توقيع الدولة اللبنانية على اتفاقية عام 1951 الخاصة بأوضاع اللاجئين، أتاح التعامل مع اللاجئين السوريين على أساس الصيغة التي تعاملت بها الدولة مع موجة لجوء العراقيين إلى لبنان عامي 2003 و2004. ورأى أن ما يزيد وضع السوريين تعقيداً هو تفاقم الأزمة في سوريا وتضاعف أعداد اللاجئين إلى لبنان وانقسام مكونات الدولة اللبنانية. لذلك «نجد وزيراً يريد إنشاء مخيمات خاصة للاجئين، ووزيراً يرفض».

No comments:

Post a Comment