Sunday, July 27, 2014

2 Film Screenings: The Color White + Bread and Iron

Don't miss those 2 documentaries, both on very heartfelt issues.
At Nasawiya Cafe, this Wednesday.
All details here.

Friday, July 25, 2014

أغرب سجن في لبنان . العمال الاجانب يسجنون تحت الارض في بيروت .


ما بين سجن “كوبر” في الخرطوم وبين سجن الامن العام في بيروت امضى اللاجئ السوداني احمد صديق أبا بكر سنوات من حياته. من سجن كوبر هرب ناجيا من عقوبة الاعدام بالرصاص ، ومن سجن الامن العام المخصص لاحتجاز المهاجرين الاجانب واللاجئين وطالبي اللجوء خرج مصابا بمرض صدري . 
الامن العام اللبناني يتحاشى ويمنع وسائل الاعلام من تصوير السجن من الداخل والخارج لكن الاجئ السوداني احمد صديق عبد الكريم ابا بكر امضى اشهرا هناك وعندما اراد الامن العام ترحيله خلافا لرغبته انقذه الصليب الاحمر الدولي من الطائرة قبيل اقلاعها .
احمد يكشف ان هناك 4 نظارات أو مهاجع مخصصة للنساء و9 للرجال وواحدة للبنانين ، وان السجن يعاني الاكتظاظ الشديد وانتشار الامراض بسبب عدم دخول ضور الشمس والهواء النظيف الى الداخل . في كل نظارة حوالى 110 سجناء ينامون عبلى الارض باستثناء نظارة اللبنانين التي يوجد بها اسرة .
، كل الجنسيات موجودة مصرية سودانية سورية صومالية فيليبينية باكستانية ، هندية واوروبية
منظمات حقوقية وانسانية كثيرة تطالب بإغلاق السجن الذي أنشئ قبل اثنين وعشرين عاما .
السجن مؤقت وحتى الامن العام يعتبر هذا المركز مؤقت لكن المؤقت يتحول الى دائم في لبنان . الموضوع له علاقة بإمكانية الدولة على تسفير هؤلاء الاجانب لبلادهم
المحتجزون كان حكم عليهم بتهم عديدة منها الدخول غير الشرعي للبلاد أو الهرب من ارباب عملهم أو ارتكاب جرائم ، لكنهم انهوا أحكامهم القضائية في السجون ونقلوا الى هنا لإعادتهم الى بلادهم.لكن المؤقت يمتد لسنوات احيانا ، لا المهاجر يملك تكاليف السفر ولا الدولة اللبنانية كذلك ولا سفارات المحتجزين مهتمة لأمرهم .
يقول وديع الاسمر رئيس المركز اللبناني لحقوق الانسان
"الشخص يصبح امام خيارين اما البقاء في السجن تحت الارض كالحيوان في زريبة أو يعود الى بلاده ويخاطر في حياته لأن هؤلاء لم يأتوا للسياحة في لبنان بل اتوا لانهم خائفون من الموت في بلادهم" .
ما الحل لهذا السجن المؤقت الذي يمنع الامن العام تصويره ؟
تجيب الجمعيات الحقوقية والانسانية : الاغلاق الفوري .
ربما كان هذا المركز الذي يحتجز فيه الامن العام اللبناني المهاجرين الاجانب وطالبي اللجوء من بين مراكز الاعتقال النادرة في العالم .. هو في الاصل موقف للسيارات تحت احد الجسور تم تحويله الى سجن مؤلف من طبقتين تحت الارض حيث السجناء لا يرون ابدا ضوء الشمس ويتنشقون الهواء الملوث المنبعث من عوادم السيارات .

Thursday, July 24, 2014

Press Release - Sit-in of solidarity with the migrants, asylum seekers and refugees detained and



BURIED ALIVE!

Sit-in of solidarity with the migrants, asylum seekers and refugees detained and tortured at the General Security detention center 
Today, Nelson Mandela International day, our organizations are calling the authorities of Lebanon to:
1. Close immediately the General Security detention center in Adlieh
2. Put an end to discrimination and slavery by abolishing the sponsorship (kafala) system
3. Stop using administrative detention as a method of torture against migrants, asylum seekers and refugees
4. Release immediately any asylum seeker or refugee detained for the sole reason of his/her illegal entry or stay
5. Stop immediately deporting refugees to countries where they are at risk of torture
In the General Security detention place, migrants, asylum seekers and refugees are detained illegally in an underground parking lot where they never see the sunlight and suffer terrible detention conditions for sometimes very prolonged periods of time, with the aim to either punish them for leaving their sponsor, entering illegally in the country, or to oblige refugees to accept their deportation to their country of origin.
Every year on 18 July — the day Nelson Mandela was born — the UN joins a call by the Nelson Mandela Foundation to devote 67 minutes of time to helping others, as a way to mark Nelson Mandela International Day.
For 67 years Nelson Mandela devoted his life to the service of humanity — as a human rights lawyer, a prisoner of conscience, an international peacemaker and the first democratically elected president of a free South Africa.
***

Wednesday, July 23, 2014

«مدفونون أحياء».. اعتصام تضامني مع الموقوفين الأجانب


منذ نحو 3 سنوات، نظم عدد من الجمعيات المدنية اعتصاماً أمام «مركز احتجاز الأمن العام» في العدلية، تضامناً مع الموقوفين الأجانب، وطالبوا حينها بإقفال المركز ووضع حد للتمييز، وتلقوا وعوداً بتحسين أوضاع الموقوفين ودرس الملف من جوانبه كافة علّه يمكن التوصل الى اقفال المركز. ومنذ نحو سنة، انخفض عدد الموقوفين حيث اتخذت الاجراءات بكل حالة وفق الأصول.

إلا أنه منذ بضعة أشهر، ازداد عدد الموقوفين حتى وصل الى نحو 600 موقوف، كما قال أمين عام «المركز اللبناني لحقوق الانسان» وديع الأسمر لـ«المستقبل»، فتداعت الجمعيات المدنية (المركز اللبناني لحقوق الانسان وحركة مناهضة العنصرية و«نسوية» و«نشاط المسيحيين لمناهضة التعذيب أكان فرنسا»، و«الكرامة لحقوق الانسان») الى اعتصام تضامني مع الأجانب وطالبي اللجوء واللاجئين المحتجزين في مركز احتجاز الأمن العام، تحت شعار «مدفونون أحياء» لأنهم يعتبرون الاحتجاز يتم بشكل غير قانوني في موقف للسيارات تحت الأرض حيث لا يرون ضوء الشمس ويعانون من ظروف احتجاز صعبة تكون أحياناً لفترات طويلة، وذلك بهدف إما معاقبتهم على تركهم صاحب عملهم أو لدخولهم بصورة غير قانونية الى البلاد أو لإجبار اللاجئين على قبول ترحيلهم الى بلدانهم الأصلية.

ولأن يوم 18 تموز هو «يوم نيلسون مانديلا» الذي كرس حياته لخدمة الانسانية، حيث انضمت الأمم المتحدة مع مؤسسة نيلسون مانديلا لتكريس 67 دقيقة من الوقت لمساعدة الآخرين احتفالاً باليوم العالمي لنيلسون مانديلا، اجتمع عدد من ممثلي الهيئات والجمعيات المدنية أمام مركز الاحتجاز في العدلية، ورفعوا اللافتات المطالبة بوقف تعذيب اللاجئين والأجانب، وأن «تغلق فوراً مراكز الاحتجاز في الأمن العام في العدلية»، «كفى عنصرية»، «نعم لحقوق الانسان»، «وضع حد للتمييز والعبودية من خلال إلغاء نظام الكفالة».

كما كان لافتاً مشاركة أشخاص سوريين يمثلون منظمات حقوقية وهيئات مدنية، ورفعوا لافتات «معاً للدفاع عن الناشطين السوريين» حيث لفتت سمر حميد من منظمة حقوق الانسان «MAF» في سوريا الى انها تشارك في الاعتصام دفاعاً عن حقوق الانسان بصورة عامة وللفت الانتباه الى أوضاع اللاجئين السوريين بشكل خاص.

وتلا الأسمر باسم المنظمات والهيئات المشاركة بياناً دعا فيه السلطات اللبنانية الى أن «تغلق فوراً مركز الاحتجاز في الأمن العام في العدلية، وضع حد للتمييز والعبودية من خلال إلغاء نظام الكفالة، تتوقف عن استخدام الاحتجاز الإداري كوسيلة من وسائل التعذيب ضد المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين، تفرج فوراً عن أي طالب لجوء أو لاجئ محتجز لسبب وحيد ألا و هو دخوله/ دخولها بطريقة غير قانونية، أو تتوقف فوراً عن ترحيل اللاجئين الى بلدان قد يتعرضون فيها لخطر التعذيب».

واعتبر ان «اقفال المركز لا يتطلب كثيراً بل قراراً من الدولة، إذ إن القضية ليست سياسية بل ارادة، لأنه لا يجوز انتهاك المواثيق التي وافق عليها لبنان».

Tuesday, July 22, 2014

محتجزون.. كأنهم "مدفونون أحياء"

AlModon

على دوار العدليّة، يقترب عنصر الأمن من المجموعة المعتصمة هناك أمام مركز الإحتجاز ليسألهم عن مضمون إحدى اللافتات:

- رجل الأمن: "ماذا تقصدون بكلمة عنصريّة؟"
- الشاب: "وجود المركز في حد ذاته هو عنصريّة، الطريقة التي تعاملون بها العمال الأجانب المحتجزين هي العنصريّة"
يندهش عنصر الأمن، ويجيب مستنكرا: "إنت قلتها، عمال أجانب... وين بتكون العنصريّة؟".

هذا بعض من حديث دار يوم أمس في الاعتصام التضامني مع الأجانب وطالبي اللجوء واللاجئين المحتجزين و"المعذّبين" في مركز إحتجاز "المديرية العامة للأمن العام"، أو "مركز العار" كما يحلو للمعتصمين أن يسمّوه. والتسميّة هذه لم تطلق عبثا. يقع هذا المركز تحت الأرض، أي في مكان يصلح لأن يكون موقف للسيارات فحسب. فالمحتجزون هناك لا يتنعمون بالهواء ولا يرون ضوء الشمس طوال فترة احتجازهم التي قد تستمرّ لفترات طويلة. واحتجازهم يتم مباشرة بعد انتهاء مدّة محكومياتهم. ما يتناقض مع المادة الثامنة من الدستور اللبناني، التي تنص على أنه لا يمكن القاء القبض على شخص أو حبسه أو توقيفه إلا وفقاً لأحكام القانون.

20% من المحتجزين هم لاجئون. والتبرير الذي يعطيه الأمن العام لاحتجازهم هو أنّهم ينتظرون ترحيلهم. ولبنان وقّع على المعاهدات الدوليّة التي تمنع ترحيل اللاجئين، لذلك يسعى الأمن العام من خلال احتجاز بعض من هؤلاء إلى الضغط عليه ودفعه إلى قبول ترحيله إلى بلدانه الأصليّة. فأي محتجز سيفضلّ العودة إلى بلدنه بدلا مما يعانيه في الحجز. وهذا الأسلوب يتضّح فعلا في حادثة جرت مع أحد المحتجزين حين قال له أحد عناصر الأمن "مش أحسنلك تروح ع بلدك تموت بكرامتك، بدل ما تضل عنّا".

و80% من المحتجزي هم عمال أجانب، وقعوا ضحايا قانون الكفالة، وهؤلاء بحسب القانون، يحق للدولة اللبنانية ترحيلهم على أن يتم ذلك بمهلة 15 يوم بحسب ما تنص المادة 89 من قانون العقوبات. ولكن احتجازهم يطول لسنوات وتبرير هذا الإعتقال التعسفي هو أنّ "سفاراتهم ما عم تدفع لتسفرّن"، وبالتالي الدولة اللبنانيّة غير قادرة على تحمّل نفقات ترحيلهم. إلّا أن هذا التبرير يدحضه الأمين العام لـ"المركز اللبناني لحقوق الانسان" وديع الأسمر، الذي يرى أنّ مجموع الأموال التي تصرف على السجن وعلى الجمعيات مقابل عملها هناك تكفي لترحيل العمال "ومش economic بل first class". ويسأل الأسمر أين تذهب أموال الكفالة التي تدفع لمجئ هؤلاء العمال؟

كان من المفترض أن يقام هذا الإعتصام في 26 حزيران الماضي تزامناً مع النهار العالمي للتضامن مع ضحايا التعذيب، إلا أن الإنفجار الذي وقع في منطقة الروشة حال دون ذلك، فتأجلّ الاعتصام إلى نهار أمس في ذكرى ميلاد نيلسون مانديلا. المنظمون دعوا إلى الإغلاق الفوري لهذا المركز، وإلى وضع حد للتمييز والعبودية من خلال إلغاء نظام الكفالة، الإفراج الفوري عن اللاجئين وطالبي اللجوء اللذين دخلوا البلاد بطريقة غير قانونيّة، والإمتناع عن ترحيلهم إلى بلدان قد يتعرضون فيها لخطر التعذيب.

المطالب هذه ليست جديدة، واعتصام أمس ليس الأول من نوعه، وسبقه إعتصامات كثيرة منذ العام 2009، وقد وعد المعتصمون يومها بأنّ المركز سيتم إقفاله، إلّا أن ذلك لم يحدث، لا بل زادت أعداد المحتجزين في الآونة الأخيرة لتصل إلى 600 محتجز بحسب إحصائيات الأمن العام. محتجزين بلا أي حكم قاضي ومن دون أي مسوّغ قانوني، 600 شخص مدفونين أحياء تحت الأرض.

Friday, July 18, 2014

The Invisible Deaths of Lebanon’s Migrant Domestic Workers

In recent years, some countries have banned their citizens from working in Lebanon due to lack of legal protection and chronic human rights abuses, among them Philippines, Ethiopia, Nepal, Madagascar and most recently Kenya.

السفارة البنغلادشية: "مؤامرة" أو سوء معاملة؟

ما كان ناقصها جالية بنغلادش بلبنان إلا سفير متل هالسفير وسفارة متل هالسفارة لتكمل

***
Almodon

السفارة البنغلادشية مغلقة، أمّا السبب فهو القضيّة التي أثيرت أمس الأربعاء، في شأن العامل البنغلادشي عبد الرحمن. وأبناء الجالية البنغلادشية الذين إعتصموا يوم أمس إحتجاجا على إحتجاز رفيقهم في السفارة، عادوا اليوم للإعتصام أمام السفارة المغلقة، لمعرفة مصيره.

عبد الرحمن أتى إلى لبنان منذ ثمانية أشهر، على أساس العمل في السفارة البنغلادشية كعامل تنظيفات براتب 625 دولارا، إلّا أنّه وفور وصوله إلى لبنان نقل إلى منزل السفير البنغلادشي للعمل هناك. لم يتغيّر مكان عمل عبد الرحمن فحسب، بل أيضا اختلف الراتب المتفق عليه معه. مصادر من داخل السفارة أكدّت لـ"المدن" أنّ عبد الرحمن كان يأتي لقبض راتبه من السفارة كأي عامل فيها، إلّا أن زوجة السفير كانت تمنعه من فتح المظروف حتى يصل إلى المنزل ويسلّمها إياه. ووفق المصادر نفسها، كانت زوجة السفير تقول لعبد الرحمن إنّ راتبه 300 دولار، وإنها كانت تحتفظ به بحجّة أنها ستدّخره لعبد الرحمن، الذي لم يكن يسمح له بطلب المال. "ما معو أبدا مصاري، لما كان يطلب كانت المدام تعيّط عليه، ما عندو عطلة وما كانت تعطي وقت حتى يرتاح". كذلك "المدام ما كانت تخلي يشرب مي إلا من الحنفيّة"، وفق المصادر عينها. 

ثمانية أشهر، على هذه الحال، إلى أن قرر عبد الرحمن العودة إلى بنغلادش. كتب إلى القنصل طالبا المساعدة، إلّا أن الأخير طلب منه التكلّم مع السفير أولاً. وهناك أحتجز عبد الرحمن لمدّة 7 ساعات. ونتيجة الضغط الإعلامي أفرج عنه وأعيد إلى منزل السفير مع مرافقة أمنيّة. وفي تصريح للسفير البنغلادشي، أكدّ أنه سيؤمن عودة العامل إلى بلاده خلال يومين، مستغرباً الضجة الإعلامية المفتعلة من وراء هذا الحدث الذي وصفه بـ"الشأن الداخلي".

المعلومات في شأن القضيّة متضاربة. فمحامي السفير يؤكدّ أنّ لا صحّة لأي معلومات عن احتجاز عبد الرحمن، وأنّ القضيّة مركبّة من القنصل لتشويه سمعة السفير، وأنّ الأخير قد تلقى تهديدات منذ أسبوع، وأنّ جميع المعتصمين مدسوسون من جانب القنصل نفسه وأنّ القضيّة كلها مؤامرة للإطاحة بالسفير البنغلادشي لأنّه أوقف الرشى التي كان يتقاضاها القنصل مقابل إستقدام العمال إلى لبنان. ولكن المعتصمين يتهمون السفير بالرشوى، ويؤكدون أنّ لديه سماسرة يقبضون مقابل المعاملات التي يجريها.

.. إلى منزل السفير

في منزل السفير، ينكر عبد الرحمن المعلومات التي تفيد بأنّه يلقى معاملة سيئة، ويؤكد أنّه يريد العودة إلى بنغلادش ليقضي العيد مع عائلته. ولدى سؤاله عن راتبه يجيب بأنه 625 دولارا، وبأنّه يحصل عليه دائماً، ما يتضارب مع المعلومات نفسها التي صرّح بها عبد الرحمن، أمس، لتلفزيون "الجديد"، إذ قال "أموالي سأتقاضاها مرّة واحدة". وهنا السؤال أي أموال سيتقاضاها مرة واحدة إذا كان بالفعل قد حصل على رواتبه السابقة. وأيضا لدى سؤاله عن مكان عمله فهو قد أستقدم على أساس العمل في السفارة قال إنهّ يذهب أحيانا إلى السفارة، ولكن "في المنزل العمل أفضل ومريح أكثر". وهنا أيضا يتناقض كلام عبد الرحمن مع ما قاله السفير ومحاميه في المكتب، عن أنّ مجيء عبد الرحمن للعمل في السفارة غير صحيح. فإذا كان عمله في المنزل لماذا يتقاضى راتبه من أموال السفارة؟ ولدى سؤال عبد الرحمن عن ساعات العمل وأيام العطلة إرتبك قليلاً وصمت للحظات قبل أن يجيب بأن لا ساعات محددة للعمل وفي العديد من الأحيان لا يكون هناك عمل، فيرتاح، مشيرا إلى أنّ عطلته نهار الأحد، بعكس ما أفاد رفاقه بأن ليس لديه إجازات.

يبدو واضحا أنّ المشكلة أكبر من قضيّة عبد الرحمن، فالقنصل والسفير لديهما حسابات أخرى ومعارك كثيرة. وقضيّة عبد الرحمن استغلت من جانبهما إلّا أنّها أيضا سلّطت الضوء على الكثير من الخفايا والفساد داخل السفارة. 
والسؤال: هل يعقل أن يصرّح عبد الرحمن بعكس ما صرح به، وهو ما زال في منزل السفير؟


Thursday, July 17, 2014

Computer Class Graduation at MCC

With great pride we joyfully announce the graduation of 13 computer class students. After 3 months of classes, the students will finally graduate LEVEL 1 this Sunday!

Please join them in celebration at MCC.

See you there!

Ps: We love you Krystal!





INVITATION – NELSON MANDELA DAY IN LEBANON! : SIT-IN OF SOLIDARITY WITH THE MIGRANTS, ASYLUM SEEKERS AND REFUGEES DETAINED AND TORTURED AT THE GENERAL SECURITY DETENTION CENTER


INVITATION – NELSON MANDELA DAY IN LEBANON!



The Lebanese Center for Human Rights (CLDH), Alkarama For Human Rights, Anti Racism Movement, Nasawiya and ACAT-France cordially invite you to take part in a



SIT-IN OF SOLIDARITY WITH THE MIGRANTS, ASYLUM SEEKERS AND REFUGEES

DETAINED AND TORTURED AT THE GENERAL SECURITY DETENTION CENTER

On July 18, 2014 - at 5:00 pm

In front of the detention center, in Adlieh (roundabout)



In the General Security detention place, migrants, asylum seekers and refugees are detained illegally in an underground parking lot where they never see the sunlight and suffer terrible detention conditions for sometimes very prolonged periods of time, with the aim to either punish them for leaving their sponsor, entering illegally in the country, or to oblige refugees to accept their deportation to their country of origin.

Every year on 18 July — the day Nelson Mandela was born — the UN joins a call by the Nelson Mandela Foundation to devote 67 minutes of time to helping others, as a way to mark Nelson Mandela International Day.

For 67 years Nelson Mandela devoted his life to the service of humanity — as a human rights lawyer, a prisoner of conscience, an international peacemaker and the first democratically elected president of a free South Africa.
For more information please check the following link: https://www.facebook.com/events/496848307114107/

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------



دعوة- يوم نيلسون مانديلا في لبنان
يدعوكم المركز اللبناني لحقوق الانسان، منظمة الكرامة لحقوق الانسان، حركة مناهضة العنصرية، نسوية ونشاط المسيحيين لمناهضة التعذيب( أكات- فرنسا)، للمشاركة في:



اعتصام للتضامن مع الأجانب وطالبي اللجوء واللاجئين

المحتجزين والمعذّبين في مركز احتجاز الامن العام

في 18 تموز 2014 - الساعة 5:00 مساء

مقابل مركز احتجاز الامن العام، في العدلية)على الدوّار)



في مركز احتجاز الامن العام، يتم احتجاز الاجانب، طالبي اللجوء واللاجئين، بشكل غير قانوني، في موقف للسيارات تحت الارض، حيث لا يرون ضوء الشمس ويعانون من ظروف اعتقال رهيبة واحيانا لفترات طويلة من الزمن، وذلك بهدف معاقبتهم على تركهم كفيلهم، دخولهم بشكل غير قانوني الى البلاد، او لاجبار اللاجئين على ترحيلهم الى بلدانهم الأصلية.



في 18 تموز من كل عام- يوم ميلاد نيلسون مانديلا- تنضم الامم المتحدة مع مؤسسة نيلسون مانديلا لتكريس 67 دقيقة من الوقت وذلك لمساعدة الآخرين، وذلك للاحتفال باليوم العالمي لنيلسون مانديلا.



منذ 67 عاما كرّس نيلسون مانديلا حياته لخدمة الإنسانية - باعتباره محامي مختص  بحقوق الإنسان، سجين رأي، وهو صانع السلام الدولية وأول رئيس منتخب ديمقراطيا من اجل جنوب أفريقيا حرة.


https://www.facebook.com/events/496848307114107/

Wednesday, July 9, 2014

علي ومحمد: المجتمع أقسى من الحرب

AlModon


ثلاثة أيام في مركز فصيلة المصيطبة من دون طعام، "أكلين (خـ..) ببلدكن، كلوا كمان هون"، بهذه الجملة أجاب عنصر الأمن حين طلب علي، أحد الموقوفين، شيئاً يأكله. "وضعونا بغرفة حمامها طايف وطالعة الريحة"،لا فراش بعدد الموقوفين. فراش واحدة متسخة ومليئة بالحشرات. واذا صادف أن جلس عليها إثنان، قال لهما عنصر الأمن: "مبسوطين بلزق بعض".
اوقفت القوى الأمنية أربعة أشخاص، ثلاثة سوريين ولبنانياً، بتهمة ممارسة "لواط جماعي"، وقد دهمت القوى الشقة التي كانوا فيها، إلّا أنّ علي ينفي أن يكون حدث "أي شيء" في تلك الشقة. "أنا لا أنكر أني مثلي، بس كنا قاعدين قعدة عادية، تكلبشنا بطريقة بشعة وطلعونا بالسيارة متل الغنم وكانوا عم يضربونا طول الوقت".
التحقيق تمحور حول العلاقة التي تربط الشباب ببعضهم البعض. "مين العروس ومين العريس" يسأل المحقق. أمّا عن حق الموقوفين السوريين بالإتصال بأحد أقاربهم أو معارفهم، فقد ورد في المحضر أنّ الشابين لم يرغبا بالإتصال بأحد، إلّا أن الشابين ينكرا ذلك، إذ طلبا الإتصال بـ"جمعية حلم" كونهما لا يعرفان أحدا في لبنان، إلا أن المحقق رفضـ وقال: "شو بدنا بهالعالم، مسموح تدقوا بس لناس بينحكى معهن".

ويرد أيضا في المحضر أنّهم وافقوا على رؤية طبيب شرعي وإجراء فحوصات شرجيّة لهم، لكن في الواقع ووفق ما يروي الشابان، فهما اعترضا على إجراء الفحوصات تلك.


تمييز إضافي
بالرغم من أنّ التهمة هي نفسها للجميع إلّا أن التعامل مع الموقوفين لم يكن هو نفسه. فالموقوف اللبناني لم يعامل بقسوة كونه "ابن عيلة" بحسب وصف الشابين السوريين، سمح له بالذهاب إلى منزله لجلب دوائه، وسمح له أيضا بالجلوس أثناء التحقيق، ما لم يسمح به للسوريين، بل بالعكس تماما وجهت لهم إهانات أكثر "لوطيين سوريين وجايين ***** بلبنان".
خرج الشابان من المخفر بعد ثلاث أيام على توقيفهما، مع تعهد بعدم التواصل مع الشاب اللبناني، وبعدم الذهاب إلى شقتّه، والاقتراب من منطقتي الروشة والرملة البيضا، وقد قال لهما المحقق: "إذا شفناكن مرة ثانية منعرف كيف منتصرف معكن".

معاناة
ما تعرّض له الشابان السوريّان في لبنان ليس جديدا عليهما، فمعاناتهما كمثليين بدأت في سوريا. عائلة علي تبرأت منه لكونه مثلي، كما تعرّض لطعنة في فخده من شقيقه. أمّا محمد، الموقوف الثاني، فلا عائلة له لتتبرأ منه، فهم يتيم منذ الخامسة عشرة من عمره، ولكن ذلك لم يعفيه من التعرض لمضايقات أخرى، فقد سبق له أن اعتقل في سوريا بالتهمة ذاتها، وقد خرج بسند كفالة بعد أن حدد موعد محاكمته، إلّا أنه فضّل الهرب إلى لبنان، وقد أبلغه صديق له هناك أنه حكم عليه بالسجن 8 أشهر.


العيش بكرامة
إذا، الإثنان هربا إلى لبنان بحثا عن ملجأ آمن، لكن من دون جدوى. "لا قادرين نرجع ع سوريا ولا قادرين نضل هون" يقول الشابان. "قدمنا هجرة عبر الأمم المتحدة بس ما حدا عم يوصل ملفنا لبرا، ما في حدا عم يساعدنا". وبالرغم من أنّ منظمة الأمم المتحدة قد ساعدت في السابق حالات مشابهة، إلا أن الشابين يؤكدان أنّ معاملات الهجرة فيها تحتاج إلى "محسوبيات ورشوة".
لم يترك الشابان منظمة أو جمعيّة تساعد السوريين إلّا وقصدوها طلبا للمساعدة، ولكن من دون جدوى. أحد المراكز إنحصرت مساعدته بإعطاء علي الكثير من أدوية الأعصاب، ووصل الأمر إلى حد تحويله إلى دير الصليب. "أنا ما بدي أدوية أعصاب، عم بتعبوني أكتر، أنا بس بدي عيش بكرامة".
الواضح أن ما يطلبه الشابان من العيش بكرامة يبدو صعب المنال، لا سيّما أنهما لا يملكان المال، ولا يملكان حتى سقفا يأويهما، ما يستدعي تقديم تنازلات من جانبهما لتأمين مأوى يومي لهما. "اللي عم يستقبلنا عندو، عم يستقبلنا كرمال غرض جنسي". لكنهما لا يعتبران أنّ ذلك بمثابة إستغلال لهما، فهو يتم عن توافق ورضا من جانب الطرفين.

فبرأيهما أنّ "من لا يملك شيئا يضطر إلى القبول بأي شيء مقابل المأوى".

Ramadan Soaps: The Workers Will Not Be Televised

During Ramadan, watching TV series—many created specifically for the month of fasting—becomes a social event for millions of Muslims around the world. Here, the Kuwaiti artist Monira Al Qadiri manipulates soap operas produced in the Gulf to highlight a missing figure: the migrant worker who cleans up the lavish homes where melodramatic scenes unfold.

     

It’s the middle of Ramadan, the holiest month for Muslims around the world. In addition to being a period of fasting, Ramadan is also peak season for prime-time entertainment. Arab TV stations compete for millions of viewers as they broadcast the region’s most popular soap operas, talk shows and music videos during and after iftar (the end-of-day meal with which observers break their fasts).
In the Gulf, however, an important figure is erased from these mass-produced images: the migrant worker. Although they play a central role in maintaining daily life throughout the region, migrant laborers are never represented within pop culture. This is especially apparent in soap operas, in which the main characters sit by themselves in their lavishly decorated, ultraclean villas, cook their own food, drive their own cars to work and independently conduct other daily activities. Such images of autonomous life are far from reality: most citizens of Gulf states are serviced 24/7 by housemaids, cooks, drivers and sanitation workers, who come largely from South and Southeast Asia.
The video above hijacks excerpts from Gulf soap operas to superimpose images of domestic workers onto their unrealistic settings, making the presence of migrant laborers both undeniable and surreal. The title of the work, SOAP, conflates the shorthand for “soap opera” with a bar of soap, that evanescent object that seems to magically leave a state of cleanliness in its wake. Its disregarded presence mirrors the precarious existence of the migrant worker who wields it.

Saturday, July 5, 2014

International Day of Cooperatives

Message by ILO Director-General Guy Ryder: “Cooperatives for sustainable development"

I am pleased to join the cooperative community around the world in celebrating this International Day of Cooperatives.

Cooperatives are an old idea, but one that is more relevant than ever if we look ahead at the development challenges and opportunities the world faces over the coming decades.

As the United Nations are about to agree Sustainable Development Goals which will set a global agenda, there is a real chance to make extreme poverty and deprivation history, to secure social inclusion and to reconcile economic and social objectives.

What would it take? Key measures would include:

The creation of some 50 million jobs per year for some time ahead to absorb new entrants to the labour market and to make significant progress in absorbing the 200 million or so already unemployed;
Overcoming the working poverty of over 800 million workers living with their families on less than US$ 2 a day;
Ending hunger and under-nutrition affecting over 800 million today;
Extending basic social protection to the over 5 billion people – almost three quarters of the world’s population who lack such protection;
Assuring financial inclusion, access to financial services and economic opportunity to the ‘bottom billion’;
Giving access to modern forms of energy to the 1.3 billion people still living without electricity;
Reducing the often alarming levels of inequality in rich and poor countries alike; and
Finding viable solutions for care in developed and some emerging economies with rapidly ageing populations and often stretched public budgets and social security systems.
In tackling all of these challenges, cooperatives and mutuals can play a valuable role in turning the tide. Many of the poor and excluded are reached neither by conventional markets for goods and services nor by government. Cooperatives and other social economy enterprises have shown that they have the necessary reach.

A recent study by the ILO and the International Cooperative Alliance (ICA) “Cooperatives and Sustainable Development Goals” highlights the contributions that cooperative enterprises are making to sustainable development and their potential to do much more: from creating employment and enhancing gender equality to providing clean energy and financial inclusion to ensuring food security and extending social protection. Many of the working poor, the hungry and the excluded are rural workers, often smallholder farmers. Cooperatives have an outstanding track record in overcoming multiple forms of exclusion in rural areas, but not only there. Cooperatives are present in all sectors of the economy and adaptable to a range of contexts. They respond to the triple bottom line of sustainable development: economic development, social justice, and environmental protection.

For all these reasons, cooperatives and mutuals are very much enterprises of the future which play an essential role in complementing conventional markets and government action. This is acknowledged explicitly in the outcome document of the Rio+20 Conference ‘The future we want’. The international community should bear this in mind when setting out the strategies and the means through which the Sustainable Development Goals can be realized.

The ILO looks forward to continuing its collaboration with the cooperative movement to help ensure that cooperative enterprises find their place as enterprises of the future and motors for social inclusion and sustainable development.

Friday, July 4, 2014

Spot it? Stop it!

These ads were designed by Maya Ajam from Lebanese International University as part of Graphic Design Studio 3 course. To learn more about Maya's work, you can check https://www.behance.net/MayaAjam22 or write her directly.