Saturday, March 28, 2015

عاملات المنازل الأجنبيات.. لا قدّيسات ولا ملائكة

Assafeer

- عايشين متل الأخوة بالبيت.. والجيران بيشهدوا.
- لا عيني، هيدا بيت محترم فيه قوانين. بدها تلتزم شو منقول وغصباً عنها كمان.
- فش مرّة بروح عالسوق جيب اغراض إلي، إلاّ بجبلها معي.
- لما نحنا نقول فوتي نامي بدّها تروح ولمّا نقلها كلي ساعتها بتاكل، نهايتها خدّامة عنّا.
- والله كلّ ما امرق من حدّ بيتهن ولاقي خدّامتهن قاعدة برّا قلبي بيحرقني عليها. بعطيها ألف تشتري فيه. حرام معترين.
- تطبخ هيي أكل من أكلاتهن؟ عمى ريحتها كيف بتطلع. بتبقى متل هون وهونيك. تفه، أكيد لا.
- برمضان، والله بترك بيتي لجبله إفطاره على المحلّ.
- لا مش ع ذوقها. شعراتها بدّهن ينقصّوا.
- يتحمّم؟ هههه ولا مرة خطرلي. بيغسّل بالمحل في مي كتير وفي حمّام.
- جبتلها شحّاطة من أسبوعين كيّفت فيها.
- اي بدها تتحجّب مش على خاطرها. وبدها تتشهّد لتطهر الأغراض تحت إيدها.
تحضر نون الجماعة في أغلب الجمل أعلاه. نُبرم اتفاقاً جماعيّاً يقضي بتحييد الكائن الذي أتانا إلى بيوتنا وأماكن عملنا للمساعدة، مستبدلين إيّاه بنون الجماعة. هي "سيرلكنيّتنا من أثيوبيا" وهو "الهندي تبع بابا بالمحلّ". عادي. تمرّ الجمل بطلاقة هائلة. اعتدناها لدرجة تحوّل معها الموضوع إلى كليشيه مملّ.

انتحرت؟ عادي كلّهن هيك مريضين، مدري كيف.
انتحرت؟ بتكون حبلى.
انتحرت؟ بيكونوا لقطوها عم تسرق.



No comments:

Post a Comment