Wednesday, July 6, 2016

Beaches warned against barring domestic workers

DailyStar

BEIRUT: The Labor Ministry Monday warned Lebanon’s private beaches against barring domestic workers from entering their premises, a common practice at resorts along the coast which has been decried by rights groups. The ministry said in a statement that it obtained information on several private beaches preventing housemaids from entering on a discriminatory basis, deeming the decision a violation of human rights. The statement described the practice as “dangerous,” and threatened to respond using legal measures. It called on the owners of beaches to reverse their “unethical decisions and respect human rights no matter what the nationality, identity and color [of the patron] is.” “The Labor Ministry is serious in its work to protect legal foreign laborers on Lebanese soil,” the statement concluded. The issue of racism at Lebanon’s popular beach clubs is not new. Lebanon currently has no all-encompassing anti-discrimination law.

غيض من فيض

شهادة أحد الأصدقاء في لبنان.
للتاريخ:
'الاصدقاء في الاشرفية وتحديدا جعيتاوي وتحديدا الشباب.... منذ قليل وقفتني سيارة وكنت ماشي بالشارع... سالوني اذا سوري قلتلهم ايه وكانو 3 اشخاص بالسيارة اد الجحاش... وسالوني عن اوراقي وكان بسبوري بالبيت... قلتلهم بالبيت اتفضلو نجيبو.. طبعا رفضو وركبوني بالسيارة... وطول الوقت اهانات لاتتوقف مع تهديدات بشو بدهم يعملو وصارو يفتلو بالسيارة... بعدين نزلو شخصين وضل واحد فيهم... صار يسمع حكي انو بدو مصاري بس نتأكد انو اوراقك نظامية... طبعا رجعو وشافو البسبور وتأكد.... واخد مصاري وراح...
هي السيارة جيب.... ومالحقت شوف نمرة سيارتهم.... اما هنن عنجد امن وعم يستغلو السيرة.... او شلة نصابة
بغض النظر الحذر'

شروط دخول المسابح في لبنان تختلف بين اللبنانيين وعاملات المنازل

LBC

ولدت أمينة وعاشت وترعرعت في لبنان، ولكن التدابير العنصرية تمنعها من دخول المنتجعات التي ترغب بها، خصوصا أن هناك من يصنف البشر أصنافا.

‪#‎Barbar‬ ‪#‎Lebanon‬

The upper management of Barbar Restaurant cannot even pretend to take a racism complaint into account without launching into yet another verbal assault/disrespectful tirade. Because when someone calls to complain about a Bangladeshi worker being verbally abused in front of everyone while not having done anything, the first thing they ask about is the caller's nationality, because he sounds like he is from Syria, so 'on what basis are you complaining if you are not even Lebanese'? No end in sight for these patterns.

Hany Alsalhany
الإدارة في مطعم بربر الحمرا تتعاطف مع سلوك موظفيها العنصري
اتصلت بالإدارة لأتقدم بشكوى ضد موظف قام بمناداة أحد العاملين مستخدماً جنسيته وبطريقة وقحة أهانت العامل، وقام المجيب بتأنيبي لأنني لم أتقدم بالشكوى وقتها، وسألني عن جنسيتي، ودافع عن التصرف بأنه لا يشكل سلوكاً عنصرياً وأنني يجب أن أتقدم بشكوى حاضراً بصفتي الشخصية وليس على الهاتف.
هل يتوجب أن أكون من جنسية معينة لأتحسس ضد العنصرية؟ هل يمكنني أن أنادي أي شخص بجنسيته بطريقة مهينة؟

Friday, July 1, 2016

بيان مفتوح للتوقيع- كل التضامن مع اللاجئين: لتسقط العنصرية وسياسة التفرقة

قبل كل أي شيء، قلوبنا مع الأرواح التي سقطت في القاع وفي اسطنبول وفي كل مكان آخر.

ما حصل في بلدة القاع نتج عن جرح عظيم، جرح عالمي نشاهده اليوم، نحن الذين شاهدنا ذلك في الماضي، ونحن الذين من المرجح أن نشاهده في المستقبل.

لكننا أيضا رأينا استغلالاً روتينياَ لهذه الآلام والاحباطات والغضب والخوف بهدف:

- تمزيق المجتمعات وبث التفرقة؛

- تشجيع كراهية المهاجرين والخوف والعزلة؛

- خلق المزيد من التبعية لصالح الأنظمة وسياساتها غير العادلة، وترسيخه، وتعزيزه؛

ولكن أولئك الذين يدفعون أفدح الأثمان هم الأضعف بيننا.

عذاب أهل بلدة القاع يجري اليوم توظيفه لصب الغضب بحماس واندفاع على اللاجئين.

السوريون والفلسطينيون والسودانيون والعراقيون، وغيرهم من اللاجئين، ممن هم بالفعل مهمشون وموصومون، يواجهون جولة جديدة من العقوبات الجماعية والتمييز والإذلال والتجريد من الإنسانية.

ولكن حقيقة الأمر هي أنه في لبنان، ليس اللاجئون من ينتهك القوانين الأساسية فيه، مثل تمديد ولاية مجلس النواب، أو خصخصة شواطئنا، أو الاعتقال من دون أي تهمة. وليس اللاجئون من ينكر حقنا في الحصول على خدمات عامة فعالة، وعلى الهواء النقي، والسكن المستقر بأسعار معقولة، كل ذلك ضمن دولة فعالة وعادلة. وليس اللاجئون من يحرم الموظفين والمعلمين من سلسلة الرتب والرواتب. وليس اللاجئون من يرفض الكشف عن مصير القتلى والمفقودين خلال الحرب الأهلية. وليس اللاجئون من يحجب بشكل منهجي عن المرأة الاحترام والمساواة في الحقوق. وليس اللاجئون من يمارس نظام الرق الحديث المعروف باسم نظام الكفالة. وليس اللاجئون من يحرمنا من حقوقنا الثابتة في الحرية والكرامة وتقرير المصير.

كل ذلك لا يحصل فقط في لبنان، إنما هو جزء من موجة عنصرية عالمية تطال اللاجئين في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وغيرها، مع تصاعد اليمين الفاشي. فترامبيو (نسبة إلى ترامب) وباسيليو (نسبة إلى جبران باسيل) هذا العالم، مع خطاباتهم البشعة، وسرقتهم للثروات، وباقي جرائمهم ومخازيهم، وهي كثيرة، يتلاعبون بنا. أكثر من ذلك، فمع كل مراكزهم وغطرستهم، يحاولون ارغامنا على الاختباء خائفين في بيوتنا، في وقت يحترق فيه العالم، فيما نحن نأمل، من جانبنا، ألا ننضم الى الأعداد الكبيرة من القتلى واللاجئين.

انطلاقا من هذه الحقائق التي لا يمكن إنكارها، نعلن نحن الموقعين أدناه، بكل حزم، ما يلي:

-إدانة استخدام الخوف الأمني المشروع لدى المواطنين من أجل إطلاق أبشع المواقف العنصرية ضد اللاجئين السوريين في وسائل الاعلام وعلى المنابر السياسية.

-إدانة صمت المنظمات الإقليمية والدولية، التي فشلت فشلا ذريعا في حماية حقوق مجتمعات اللاجئين في لبنان والمنطقة وفي أي مكان آخر.

ونطالب نحن الموقعين أدناه، بشكل لا لبس فيه بـ:

- وضع حد لجميع أشكال العقوبات الجماعية والتمييز والتهميش والوصم والقمع الموجه ضد الفئات الأكثر ضعفاً في مجتمعاتنا، خصوصاً اللاجئين الذين يواجهون اليوم الوطأة الثقيلة، والمرعبة، التي ينزل بها عليهم كلٌّ من هذا الخطاب وهذه الممارسات.

- أن تتحمل البلديات مسؤوليتها في حماية اللاجئين ضمن نطاقها البلدي، ومنع التعدي عليهم، والتراجع عن كل التدابيرالمخالفة للقانون وحقوق الانسان، وعلى رأسها قرارات حظر التجول للسوريين.

- الاعتراف بالحقوق والواجبات المستحقة للاجئين، والمجتمعات الأكثر تهميشاً، والضمان الفوري لكل منها، من خلال التنفيذ الدقيق للاتفاقيات والقرارات الدولية، التي تنص عليها.

- محاسبة جميع المسؤولين السياسيين المحرضين على الكراهية ورهاب الأجانب.

- مطالبة جميع الأطراف السياسية والعسكرية اللبنانية، التي تتدخل في الشأن السوري، بالاعتذار والتوقف الفوري عن المشاركة قي قتل السوريين، وتدمير بلدهم.

لا يمكن لنضالنا أن يتوقف مع ضمان حقوق اللاجئين. يجب أن يمتد ليشمل أيضاً ضمان حقوق العمال والفلاحين والنساء وكبار السن، جميعاً، بغض النظر عن أي طبقة، أو عقيدة، أو طائفة، أو جنس، أو عرق ينتمون إليه. إنها معركة نضالية واحدة.

هناك أولئك الذين واللواتي- بصرف النظر عن وحشية وقسوة النظام الذي نعيش في ظله- يستمرون في القيام بأعمال فيها الكثير من التعاطف، والانسانية والتضامن، حيال الفئات الأكثر هشاشة.

أنتم كثر. أكثر بكثير مما تتوقعون، مختفين ومختفيات، خلف الاصوات الصاخبة للكراهية والارهاب.

لكننا لا نزال نسمعكم ونسمعكن.

وأعمالكم/ن، مهما كانت متواضعة أو، على العكس، واضحة، وجريئة، هي مصدر إلهام لنا.