Thursday, June 13, 2013

لبنان يشدد الإجراءات الأمنية على اللاجئين السوريين

AlJazeera

‫نساء أجانب محتجزات في أقفاص قصر العدل في الجديدة


يُناشد المركز اللبناني لحقوق الانسان المدعي العام ووزير الداخلية لوضع حد فوري للاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة التي تجري في قصر عدل الجديدة، وتحملهما المسؤولية عن سلامة المحتجزين النفسية والجسدية.

زار المركز اللبناني لحقوق الانسان، اليوم، الزنزانات في قصر عدل جديدة واكتشف برعب الظروف التي تعيش فيها ثلاثون امرأة أجنبية موقوفة.

محتجزات إلى حد ستّة أشخاص في ستّة أمتار مكعّبة، تتم حراستهنّ من قبل رجال، دون أن يرون ضوء النهار، دون أن يخرجن من زنازنهنّ، دون ماء صالحة للشرب و يعتمدن بشكل كامل على الخارج لتأمين الغذاء لهنّ. إذا كانت إحداهنّ مريضة، يتوجّب على الحراس إبلاغ المخفر الذي أرسل المحتجزة إليهم والحصول على موافقته للتدخل. لا يوجد أي طبيب ولا أي منظمّة تقوم بزيارة هذه الزنزانات، وفقاً للمعلومات التي تمّ جمعها.

يضيف لنا الحارس " ننتظر نقلهنّ إلى الأمن العام"،" إذا واحدة منهنّ ليس لديها غذاء، فإننا نجلب لها القليل من اللبن من عندنا". وامرأة من بنغلادش محتجزة هناك منذ 11 يوماً " لا أحد يجلب لها الطعام، فنعطيها بعض الشيء من الأكل من وقت للآخر" يضيف الحارس.

وفقاً للمعلومات التي تمّ جمعها، لا ينبغي احتجاز السجناء أكثر من 4 أيام (والذي هو بالفعل أكثر من اللازم)، و لكن بعضهنّ يبقين إلى حد الشهر. ومن الواضح غياب الرقابة الأمنية والقانونية في هذه الأماكن.

إنّ انتهاكات القانون اللبناني والتزامات لبنان الدولية لا تعد ولا تحصى وتشير مرّة أخرى الاحتقار الذي تكرّسه السلطات اللبنانية تجاه عاملات المنازل الأجنبيات وتجاه المحتجزين بشكل عام.

بيروت في 12/حزيران/2013‬

Tuesday, June 11, 2013

السان جورج ضد التمييز: انتصار معنوي


«stop solidere & discrimination». من الصعب أن تمر تلك العبارة العملاقة المعلقة على جدار فندق السان جورج مرور الكرام. فقد أرست معادلة جديدة لعلاقة بدأت تتشكل بين القطاع الخاص وحملات المجتمع المدني، بعدما خرج السان جورج من صف اللامبالاة الى صف الانخراط العملي في مناهضة التمييز والعنصرية ولا سيما تجاه العاملات الاجنبيات
راجانا حمية

هناك، في المكان الذي طوت ذاكرته «سوليدير»، صار المطلب مطلبين. لم تعد لافتة «stop solidere» التي تخبئ وجه فندق السان جورج منذ زمن، مجرد لافتة عملاقة بكلماتٍ صارت بلا صدى. ثمة ما تغيّر. فمنذ أيام قليلة، ينتبه العابرون لكلمة «discrimination» (مناهضة التمييز) التي أضيفت حديثاً أسفل الشعار الأساس.

تنبه هؤلاء فجأة إلى أن هذه الـ«stop» التي ولدت سابقاً في مواجهة ممارسات سوليدير التمييزية، يمكنها أن تحمل المعنى الكامل. اختلفت مشاعرهم باختلاف اهتمامهم بما يحمله ذلك التفصيل المضاف، فمنهم من هلل ومنهم من استغرب وآخرون عبروا، وكأن شيئاً لم يكن.
وحدها، ستعرف بأن شيئاً أساسياً تغيّر. «راحل»، تلك الفتاة التي بلون سمرة البحر، ستمر من هناك ذات يوم، وستقرأ تلك العبارة وما كتب «للتوكيد» كاعلان واضح للزبائن عند باب المسبح: لا تمييز يكون مبرره العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الأصل القومي أو الثروة... هذه الفتاة هي نفسها التي «طردت» بطريقة غير لائقة العام الماضي من المسبح ذاته، بسبب لونها.

المهم الآن هو ما حدث فعلاً هنا، بغض النظر عن المكان، سواء أكان اسمه السان جورج أم أي اسم آخر. فرفع الشعار هو بحد ذاته «مكسب كبير ونموذج يصلح للتعميم في مسابح أخرى»، يقول المحامي نزار صاغية. هو مكسب معنوي، تمثّل بدعمٍ لم يكن ليحصل في مثل هذه الحالات. كان يكفي ربما أن يعتذر المسيء إلى الشخص الذي لحقه الأذى. لكن، ما حصل كان ابعد من ذلك، فصاحب منتجع السان جورج، فادي خوري، اراد التعبير عن انخراط مؤسسته في حملة مناهضة التمييز التي استهدفته، وقال انه بذلك يعبّر عن «قناعة شخصية بأنني لا أميز بين إنسان وآخر بسبب لونه أو رأيه، خصوصاً أن إلغاء التمييز هو قضيتنا التي بدأت مع سوليدير، واستناداً إلى ذلك أنا أدعم كلياً هذه الحملة».
إن عنى كلام فادي خوري شيئاً، فهو يعني «بداية بناء قناعة لا تمثل شخصاً بذاته، وإنما قطاعاً خاصاً لم يكن ليتلاقى على المسار نفسه، وبهذا صارت خطوة السان جورج شأناً عاماً»، يقول صاغية.

من هنا، بدأ لقاء يعوّل عليه الكثيرون للانطلاق منه إلى أمكنة أخرى. والتأسيس عليه، يقول صاغية «إنه يتم العمل على تجميع شهادات من شهود في أماكن أخرى تمارس التمييز». وهي الشهادات التي كانت قد بدأتها العام الماضي حركة مناهضة العنصرية، وتبين من خلالها أن «80% من المسابح لا تسمح بدخول العاملات الأجنبيات، ولكن بعضها لا يعلن ذلك صراحة»، تقول ناي الراعي، الناشطة في الحركة. لكن، ما الذي حصل فعلاً للوصول إلى هنا؟
بدأت القصة العام الماضي، عندما أخرجت راحل، الفتاة الإثيوبية، من مسبح السان جورج. يومها، تقدم فادي خوري باعتذار علني مكتوب. لكن الصبية لم تستطع كتم جرحها. تقدّمت بدعوى شخصية بوكالة صاغية وبمساندة حركة مناهضة العنصرية ضد السان جورج. لكنها لم تكمل، فخوري الذي اعتذر علنا في السابق، أعاد تأكيد ما كان قد قاله في العبارة التي علقها عند مدخل المنتجع.

كان يمكن لتلك القضية أن تكون المحاكم نهايتها. وحينها، سيكون الحكم واضحاً: رابح وخاسر. لكن، في المعادلة الجديدة «الكل رابح». وأهمية تلك الدعوى التي أرادتها راحل والمساندون لها «مبدئية»، أنها «عدا عن كونها أول دعوى ترفعها فتاة من ذوي البشرة السوداء ضد مؤسسة خاصّة، فقد أرست نوعاً من الوعي لقضايا اجتماعية تنتصر لحقوق الإنسان بعيداً عن المصالح الفئوية الضيقة والخاصة، وما فعله السان جورج أهم من التعويض المالي الذي كان يمكن أن تحصّله راحل»، يتابع صاغية. ببساطة، «رمم الخطأ».

هذا أولاً. أما ثانياً، فهو الحراك المدني «الذي بدأ يثمر، خصوصاً في ظل استحالة الاعتماد على مبادرة المجلس النيابي من خلال إصدار قوانين صارمة وقوية تحمي هؤلاء الناس»، يتابع صاغية. أما ثالث تلك الأمور، فهو التبدل الذي أحدثته تلك الدعوى من خلال العودة لشيء «اسمه الالتزام بالقانون والمواثيق الدولية»، تقول الراعي. تلك القوانين الواضحة والصريحة، والتي أضيف إليها في نيسان العام 2012 التعميم رقم 5، الصادر عن وزارة السياحة «والموجه إلى المسابح والحمامات البحرية ومرافئ الاستجمام بضرورة التقيد باعتماد المساواة في استقبال الزبائن من دون تمييز لجهة العرق أو الجنسية أو ذوي الحاجات الخاصة». وبغض النظر عن النوايا، إلا أن هذه الحادثة قد أحدثت تحولاً في مواقف الكثيرين من أصحاب تلك الأماكن المجمعين على «الالتقاء تحت سقف القانون»، يقول أحد أصحاب المسابح.
يبقى شيء أساسي تعجز الوزارة وغيرها عن العمل عليه، عقلية «الزبائن» العنصرية. فهؤلاء إلى الآن لم يقتنعوا بأن صاحبة البشرة الداكنة «ما بيحلّ لونها» في المياه؟

Ethiopian Food this Saturday

After a long pause, time to start reviving Ethiopian dinner nights at the cafe. This time with a bit of a twist. You can have ethiopian food, for lunch or dinner or somewhere in between as Rahel will be cooking in Nasawiya between 1 and 8 PM this Saturday. Event link here.

Menu:
Mesir Wat (vegetarian) • Minchet Abish (beef) • Doro Wat (chicken) • Ayb (cheese) • Atakilt Wat (salad)

Open buffet for 20,000 LL and drinks available on demand.
As usual, all proceeds (and compliments) go to Rahel.

In addition, Mishka will be at the cafe for the whole time, for anyone who'd like to come check her designs out and order some. Check the below page to know more about Mishka if you haven't met her yet:)

https://www.facebook.com/pages/Mish-Couture-African-Designs-by-Mishka/333664086760070

Monday, June 10, 2013

Mish Couture

Beautiful African patterns and designs, in the heart of Beirut!
Micheline is a young woman from the Democratic Republic of Congo who has been in Lebanon for 7 years! She makes beautiful and fully customizable clothes with her colorful African fabrics!
Bags, skirts, dresses, shorts, bandanas, anything and everything. You name it and Micha will do it.
Prices range between 20$ and 50$.
Find Mishka by calling or writing her on her page.

Sunday, June 9, 2013

Africa Golden Jubilee 2013

The African United Community celebrating the 50th anniversary of the African Union:)
Join them for the celebration in Rabieh.

This is the event page.