Wednesday, May 27, 2015

Lebanon racism: Photo exhibition addresses prejudice

Nisreen Kaj's work on BBC:)

Lebanon is known for its religious diversity, but many are not aware of the country's range of ethnicities - with some people not accepting that difference races can also be Lebanese.

Many Africans, Asians and people of mixed race face racism, from people assuming they are domestic workers to police harassment - with no discrimination law to protect them.

Lebanese Nigerian Nisreen Kaj - who features in this report - was involved in an exhibition addressing these issues with family photographs of mixed race Lebanese families dating back to the 1970s.

Saturday, May 23, 2015

Lydia's going home

Thanks to all your generous and fast contributions, we have reached our $955 goal. All extra donations will be given to Lydia to help support her children in Kenya. Also, we have added a short video to the fundraising campaign: https://www.youtube.com/watch?v=BQMW9KYzeZw

Read about all Lydia's story here.
Thank you once more!

Friday, May 22, 2015

رسالة من اثنا عشر جمعية ومنظمة محلية ودولية لمدير عام الامن العام اللبناني

رسالة من اثنا عشر جمعية ومنظمة محلية ودولية لمدير عام الامن العام اللبناني طالبة منح الاقامة للعاملة الأجنبية رنوكا وعائلتها:

سعادة مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم المحترم،

اقترب موعد استحقاق البت بمصير العاملة الأجنبية رنوكا ارنغاني وعائلتها. تعمل رنوكا منذ ما يقارب 15 عاما في لبنان بشكل قانوني هي وزوجها وقد كانا عقدا قرانهما في سرلنكا قبل مجيئهما الى لبنان.

ومنذ 14 عاما رزقهما الله طفلة، ومنذ ذلك الحين شكلت هذة الطفلة سوزانا حافز رنوكا وجكديش زوجها للعمل بجهد وتفان دون ان يتجرأا يوما على خرق اي من القوانين اللبنانية، فكانا يعتبران انفسهما عاملان محميان بالقانون اللبناني وخاضعان له. وحرصا على تأمين كافة مستلزمات الحياة الكريمة لابنتهما كي لا تكون يوما عبئا على المجتمع اللبناني. فتابعت الفتاة دراستها طول هذه الفترة في مدرسة خاصة على نفقة والديها. ونجحت الفتاة، واقتربت من تحقيق حلمها وحلم والديها اللذي يشبه حلم اي والدين يطمحان بمستقبل مزهر لأولادهم.

كل من عرف رنوكا أوجكديش أو سوزانا، شهد لاخلاصهم لعملهم وللبنان وحبهم له وانطواءهم تحت قوانينه وانظمته، و لم تشأ رنوكا و عائلتها أن تتحدى يوما الادارة اللبنانية أو المديرية العامة للامن العام. وحتى لجوءها لجمعية انسان ولجأت مستغيثة، والتزمت انسان بمساندتها لوضوح وضعها واندراجه ضمن الأصول والقوانين المرعية الاجراء في لبنان.

أوقف الأمن العام اللبناني رنوكا وجكديش بتاريخ 8 نيسان 2015 وأعاد وأطلق سراحهما بتاريخ 22 نيسان 2015 بعد أن ابلغهما بضرورة مراجعة دوائر الامن العام خلال فترة لا تتخطى الشهر لمعرفة القرار النهائي المتعلق بتجديد اقامتهما مع ابنتهما في لبنان.

سعادة المدير العام، ناتي بكتابنا هذا قبل أيام من حضور رنوكا وعائلتها الى الأمن العام لمعرفة مصيرها. وكان المجتمع اللبناني والعربي والدولي من بعثات دبلوماسية ومنظمات دولية ومحلية واعلامين وحقوقيين وقانونيين، تابعوا عن كثب المراحل التي اجتازها ملف هذة العائلة. ليس فقط لما يحمل من معان انسانية بل أيضا لاننا جميعنا في لبنان ومعنا المجتمع الدولي متعطشون لمبادرة من الادارة اللبنانية تعطينا الأمل من جديد، أن الساطة ان سلطت فهي تسلط لحماية الضعفاء أولا والقوة ان حكمت، حكمت لحماية من هم أكثر عرضة لفقدان حقوقهم وان الأمل بمجتمع أكثر عدالة وسلطة قوية تراعي الحقوق البسيطة والأساسية للبشر، ما زال موجودا. فبيدكم أن تعيدوا ثقتنا بالدولة وبانسانية اداراتها وبحكمة قيادييها. ان لقراركم الباتت بقضية هذه العائلة رمزية كبرى مما قد يحمل من رسائل قد ترفع بوطننا الى مستوى اسمى من التقدم والحداثة ومراعاة حقوق الانسان ومعايره الدولية وقدسية العائلة والأمومة والبنوة.

سعادة مدير عام اللامن العام شكرا اذا قرأتم، وشكرا اذا عدلتم، فبيدكم اليوم كثيرا تقدموه للبنان و للمجتمع الانساني بعدلكم مع رنوكا، جكديش وسوسانا.

مؤسس ومدير جمعية انسان دفاعا عن حقوق الانسان،
شارل جورج نصرالله

لائحة الموقعين على الكتاب:
- جمعية انسان
- الشبكة العربية لحقوق المهاجرين 
- حركة مناهضة العنصرية
- مركز جماعة المهاجرين(Migrant Community Center) 
- منظمة كفى عنف واستغلال 
- منتدى المهاجرين في اسيا (Migrant Forum in Asia) 
- مجموعة الأبحاث والتدريب للعمل التنموي
- منظمة التعاون والاغاثة العالمية
- مركز بيتنا
- راهبات الفرسيسكانيات مرسلات مريم
- مركز تمكين للدعم والمساندة "الأردن"
- Kanglungan Center Foundation

Thursday, May 21, 2015

Urgent- Support Lydia to Go Home

FIRST JOB - SAIDA

Lydia’s first job was in a big house owned by a Lebanese woman. After the first few months which were 'fine' and only included 18 hours of work per day with Lydia locked inside, the woman started getting Lydia men to sleep with her for money that the Lebanese woman would take. One after the other. On daily basis, sometimes twice a day.

She would tell her: 'You came here to work. This is the work.'

Lydia needs to leave Lebanon and go home. ASAP.

Link of her story on Indiegogo.

'Thank you for being Lebanese.'

Gass Kodsy on facebook.

***

On Hamra street, some Syrians established stores and restaurants — including Damascus' famous Al-Farouk restaurant that relocated to Beirut earlier this year — and EXCLUSIVELY EMPLOY SYRIANS, INCLUDING CHEFS, WAITERS, MANAGERS , FLORISTS AND CLEANERS.
let's ask LBC's news reporters , isn't this RACISM ? or is he called RACIST only the Lebanese who calls to stop the Syrian employment to protect the Lebanese work force ?????
مطاعم ومؤسسات سورية تغزو شارع الحمرا ومنها مطعم " الفاروق " السوري الذي انتقل من دمشق الى بيروت منذ سنة تقريبا.. اما صاحب المطعم فهو يوظّف السوريين حصريا , من طبّاخين, اداريين , عمّال نظافة وتنسيق الزهور
والسؤال لمحرّري الاخبار في قناة الال بي سي عن تعريف العنصرية ؟ هل هو عنصري كل لبناني يدعو الى حماية اليد العاملة اللبنانية من غزو العمالة السورية ؟؟؟؟ وما رأيهم بهذه العيّنة من المستمثرين السوريين في لبنان الذين لا يوظفون الا سوريين؟
ان لم يكن ذلك عنصرية فهو احتلال منظّم للبلد من قبل السوريين وتهجير ابنائه بالتكافل والتعاون مع السلطات السياسية في لبنان التي لم تقدم للبلد ولاهله سوى الفساد والتبعية للخارج

-DO NOT BUY FROM ANY SYRIAN STORE ,
-DO NOT BUY FROM ANY LEBANESE STORE IF HE EMPLOYS SYRIANS INSTEAD OF LEBANESE
-DO NOT TAKE THE PUBLIC TRANSPORT UNLESS YOU MAKE SURE THAT THE DRIVER IS LEBANESE AND CARRIES A PUBLIC DRIVING LICENSE
-CREATE A SUPPORTIVE ENVIREONMENT AROUND YOU , PARENTS , RELATIVES AND ASK THEM TO JOIN YOU AND FOLLOW THESE THESE INSTRUCTION MENTIONED ABOVE

-- لا تشتري من اي محل ومؤسسة سورية في لبنا
-قاطع كل مؤسسة لبنانية استبدلت موظفيها اللبنانيين بسوريين ( وسننشر اسماء كل هذه المؤسسات تباعاً كما وردتنا من الوطنيين اللبنانيين )
-بلّغ عن كل مؤسسة تخطت نسبة العمالة الاجنبية فيها ال 10% حسب ما يسمح به القانون
-لا تستعمل النقل العام الا بعد ان تتأكد من لبنانية السائق ومن رخصة السوق العمومية التي يحملها وحده اللبناني ولا يحق للسوري او اي اجنبي اخر بها

Tuesday, May 19, 2015

Read This

هل يطبق القانون على كافة الجنسيات: الأميركية، الأوروبية، الأسترالية، الإفريقية، إلخ؟ أو يطبق على بعض الجنسيات 
هل يطبق القانون على اللبنانيين المهاجرين في الخارج، أو حاملي الجنسيات الأخرى، أو اللبنانيين الذين لديهم علاقة مع الأجانب في الخارج أو في داخل لبنان؟

مثلاً؟


Monday, May 18, 2015

Arrested for reporting on Qatar's World Cup labourers



Instead of actually improving its treatment of labourers, Qatar is pouring money into fixing its reputation for allowing these unacceptable living standards to persist... (and in the same spirit, inviting foreign journalists to report on labour conditions and then arresting them for doing so)

Full piece on BBC

Saturday, May 16, 2015

كيف هيك؟

أتعهد أنه ليس لعاملتي أي علاقة زواج أو ارتباط من أي نوع في لبنان
Legal Agenda

 

خلال شهر تشرين الاول من العام 2014، تلقى كتاب العدل من وزارة العدل تعميما بشأن التعهد الذي يفترض بصاحب العمل توقيعه لديهم في اطار الحصول على اقامة للعاملة أو تجديدها. وبموجبه، يطلب من صاحب العمل أن يتعهد تجاه المديرية العامة بعدم وجود "أي علاقة زواج أو ارتباط من أي نوع كان تربط العاملة (...) باي شخص عربي او أجنبي مقيم على الاراضي اللبنانية". كما يتعهد أنه "في حال تبين لاحقا وجود اي علاقة زواج حصلت بعددخول العاملة مراجعة الامن العام بعد تأمين تذكرة سفر بغية ترحيلها الى بلدها". وقد تم توجيه التعميم بناء على طلب من الميدرية العامة للأمن العام. وهذا التعهد يستدعي ملاحظات عدة:

أولاً، أنه يأتي استكمالا لقرار سبق للمديرية العامة للأمن العام واتخذته في نهاية العام الفائت يقضي برفض تجديد اقامات أولاد العاملات في الخدمة المنزليةالمقيمين في لبنان[1]. بل هو استكمال لاجراءات التمييز ضد عاملات المنازل بهدف حرمانهن من أي حياة عاطفية أو عائلية. فبخلاف المستخدمين الأجانب من الفئة الأولى أو الثانية، تمنع عاملة المنزل (الفئة الرابعة) من استقدام عائلتها. وها هي تُمنع بموجب هذا التعهد عن انشاء أي عائلة أو اقامة أي علاقة حميمية أو علاقة صداقة في لبنان. فاذا حصل ذلك، وجب ترحيلها فورا. وكأنما المطلوب أن تبقى العاملة مقطوعة من شجرة، ومجرّدة من أي سند.

ثانيا، ان أخطر ما يأتيه هذا التعهد يتمثل عمليا في تكليف أصحاب العمل (الكفلاء) بالتحرّي على حياة العاملات الشخصية واستباحتها. وهو تحر يتطلب اجراء استقصاءات تتجاوز مجرد الاطلاع على السجلات الرسمية العائدة للعاملة والتي تفيد فيما إذا كان الفرد متزوجا أم لا. فالمطلوب هو التأكد من أنها "ليست على ارتباط بأي شخص عربي أو أجنبي على الأراضي اللبنانية". وللتوصل الى معلومة كهذه، لا بد من تحويل حياة العاملة الخاصة الى شأن من شؤون أصحاب العمل، بحيث يكون لهم حق في الاطلاع عليها بل واجب القيام بذلك. وبهذا تكون المديرية العامة للأمن العام تشرع سلوكيات التلصص وخرق خصوصية العاملات مثل التدقيق في هواتفهن ورسائلهن ومكالمتهن ومعرفة أماكن تمضية اجازتهن..الخ. وعليه، وبعدما أدى أصحاب الأمن دور أعوان الأمن في التبليغ عن أي فرار، ها هم يكلّفون بدور جديد قوامه تبليغ الأمن عن أي مستجدّ في الحياة الخاصة للعاملات لديهم، مع ما يستتبع ذلك من تعزيز لسلطتهم وامتيازاتهم. فما تطلبه المديرية العامة للامن العام من أصحاب العمل هو التحري عن حياة العاملة الشخصية منذ لحظة وصولها الى لبنان وطوال اقامتها فيه، وأن يبادر فور توفر معلومات لديه باقامتها لعلاقة عاطفية من أي نوع كانت الى "مراجعة الأمن العام بعد تأمين تذكرة سفر بغية ترحيلها الى بلدها". ومجرّد قراءة هذا التعهد

ثالثا، في قراءة متأنية للتعهد، فانه يظهر بمثابة تحذير لأصحاب العمل بامكانية ترحيل العاملات المستقدمات للعمل لديهم، اذا أقمن علاقات زواج أو علاقات حميمية. ومن هذه الزاوية، لا يقتصر التكليف المعطى لهم على التلصّص، انما يصل الى حد اتخاذ الاجراءات والاحتياطات الكفيلة بمنع حصول هذه العلاقات. وهذا ما يفتح الباب أمام آليات المنع المباشر، ومن أبرزها طبعا مزيد من التضييق على حرية العاملات في التنقل.

رابعا، أن تأتي مبادرة من هذا النوع عن الأمن العام أمر مكروه طبعا. لكن أن يرسل التعميم من خلال وزارة العدل وأن يعمد كتاب العدل (وكلهم حقوقيون) على تطبيقه، فهذا أمر يؤشر الى الدرك الذي وصل اليه الخطاب الحقوقي في لبنان، أقله فيما يتصل بالفئات المهمشة.

وفي موازاة هذا الواقع، تستمر السلطة بالتغنّي بالجهود التي تقوم بها في سبيل تعزيز حقوق العاملات في الخدمة المنزلية. آخر هذه التصريحات جاء في بيان لوزير العمل سجعان قزي، تنديدا بإنشاء نقابة لعمال وعاملات الخدمة المنزلية. ويضيف الوزير في حديث له لبرنامج "عالم الصباح" في 2 أيار 2015، أن "الحماية بتصير بإجراءات مش بإدخال العاملات باللعبة السياسية والطبقية. هيدا أمر ما بصير طالما أنا وزير"[2]. لكن عن أي حماية وعن أي اجراءات يتحدث هذا الوزير؟

نشر في العدد الثامن والعشرين من مجلة المفكرة القانونية

Adam and Mimi

In the past year, we've been touring Lebanon and meeting with young children in more than 35 schools to organize debates and discussions on issues of anti-discrimination, lives and cultures of migrant workers, stereotypes and why we should and how to move past them, etc... That is the part we enjoy most about our work:)

This is the Adam and Mimi interactive and educational toolkit which was devised by ILO for the PROWD project. We have been using it as the main tool in work with children. It includes 6 animated books: 3 books for Mimi travelling to Ethiopia, Sri Lanka & Philippines in addition to 3 books for Adam travelling to Bangladesh, Nepal & Madagascar. It also includes a board game whereby a class can collectively test the information they learned about the geography, culture and history from the stories they've read through playing the game together.

Good news is we still have a few games left so it is not too late!
We continue scheduling sessions in schools, public and private, and we are happy to visit yours too:) Just give us a call and we'll be there in a week!




في العام الماضي، لقد قمنا بجولة في لبنان واجتمعنا مع العديد من الاطفال في أكثر من 35 مدرسة لتنظيم لمناقشات حول قضايا مكافحة التمييز، حياة وثقافات العاملات والعمال الأجانب، الأحكام المسبقة وتأثيراتها وكيفية التصدّي لها، الخ ...هذا هو الجزء الذي نستمتع به اكثر في عملنا!

هذه هي مجموعة أدوات آدم وميمي التفاعلية والتعليمية التي وضعتها منظمة العمل الدولية لمشروع في بيروت. لقد تم استخدامها كأداة اساسية في زياراتنا للمدارس. تشمل هذه المجموعة 6 كتب رسوم حيوية: 3 قصص تسافر فيها ميمي إلى إثيوبيا وسريلانكا والفيلبين بالإضافة إلى 3 قصص يسافر فيها آدم إلى بنغلاديش ونيبال ومدغشقر. كما تتضمن العدّة لعبة تعليمية يمكن للصف استخدامها كإختبار جماعي للمعلومات التي تعلموها عن تلك البلدان من خلال القصص التي قد قرأوها.

الخبر السار هو انه لا يزال لدينا عدد قليل من مجموعات ادم وميمي واننا لا زلنا نواصل اعطاء الجلسات في المدارس الرسمية والخاصة، وسنكون سعداء بزيارة مدرستكم أيضا"smile emoticon تواصلوا معنا عبر ارسال رسالة على صفحتنا لنحدد أول لقاء معكم!

Friday, May 15, 2015

Beirut’s First Pay-What-You-Want Restaurant Is Bringing Sri Lanka to Lebanon



Ignored migrant communities are finally starting to be recognised for what they are: residents of this country with plenty to offer it! Our Migrant Community Center- Lebanon has been making similar efforts, and will soon start adding some menu items to some of your favorite restaurants!

On Munchies

****

When it comes to foreign cuisine, Lebanon is stuck somewhere in the 1970s, as if the only things worth eating were fettuccine Alfredo, steak frites, guacamole, and sweet and sour chicken.

This is particularly disappointing given its substantial and diverse population of foreign nationals. The country is home to around 250,000 migrant domestic workers, for example, most of whom hail from African, South Asian, and Southeast Asian nations like Ethiopia, Bangladesh, Sri Lanka, and the Philippines. It’s hard not to connect their culinary underrepresentation to the widespread racism against non-Western migrant workers in Lebanon, whom NGOs report suffer routine physical, emotional and verbal abuse at the hands of their employers.
While we have a long way to go in undoing the racism against non-western migrant workers in Lebanon, one cramped restaurant in a trendy Beirut neighborhood is using food to help with the cause.

In one of the quieter alleyways that break off from the mayhem of bar-crowded Armenia Street in Mar Mikhael, Mótto opened the doors to its small dining hall in the summer of 2014.